"الأونروا": إجراءات إسرائيل بالضفة تقوض مستقبل الفلسطينيين وضربة جديدة للقانون الدولي جيش الاحتلال يزعم اغتيال قائد كتيبة "بيت حانون" الاحتلال يهدم غرفا زراعية في بيت فوريك الاتحاد الأوروبي: إجراءات إسرائيل بالضفة تتعارض مع القانون الدولي الرئيس: قرارات الحكومة الاسرائيلية الأخيرة تتطلب موقفاً حاسماً من الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي مستعمرون يعتدون على المواطنين في الحمة بالأغوار الشمالية الاحتلال يقتحم عقربا جنوب نابلس الأمن الوقائي يضبط 40 طناً من اللحوم المجمدة منتهية الصلاحية في ضواحي القدس نتنياهو يوقع عقد انضمام إلى مجلس السلام في غزة الجامعة العربية تبحث مواجهة قرارات إسرائيل بتوسيع الاستيطان بالضفة الأمم المتحدة: خطط إسرائيل في الضفة تسرع تهجير الفلسطينيين قسرا وتغيّر التركيبة السكانية الاحتلال يقتحم بلدة سعير شمال شرق الخليل الرئيس يلتقي رئيس البرلمان النرويجي الشرطة تضبط كميات كبيرة من المواد الغذائية الفاسدة ومنتهية الصلاحية في الخليل إصابة طفل جراء انفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال في مسافر يطا "نتنياهو" يلتقي "ترامب" في البيت الأبيض. مستوطنون يقتحمون محطة بئر جبع جنوب جنين "الجامعة العربية" تدعو الرئيس ترمب للوفاء بتعهداته بمنع ضم الضفة وتحقيق السلام في المنطقة إصابة مواطن في اعتداء للمستوطنين شرق الخليل إصابة مواطن جراء اعتداء جنود الاحتلال عليه شمال القدس

استطلاع "لمعاريف": الإسرائيليون يفضلون التوصل لصفقة على شن عملية برفح

 أظهر استطلاع لصحيفة "معاريف"، الجمعة، أن 54% من الإسرائيليين يعتبرون التوصل لصفقة تبادل أكثر أهمية من شن عملية عسكرية في رفح جنوبي قطاع غزة.

كما أظهر الاستطلاع أن 47% من الإسرائيليين يفضلون عضو مجلس الحرب بيني غانتس رئيسا للوزراء مقابل 33% يختارون رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو.

وفي تفاصيل الاستطلاع، ظهر أن 79% من ناخبي أحزاب اليمين يؤيدون عملية عسكرية في رفح، مقابل 81% من ناخبي أحزاب يسار الوسط الذين يؤيدون صفقة لتبادل الأسرى.

وردا على سؤال: في حال قررت الحكومة القبول بصفقة لإعادة المحتجزين في غزة، فهل يجب على الوزيرين بتسلئيل سموتريش وإيتمار بن غفير أن يستقيلا من الحكومة؟ كانت الإجابات: نعم - 47%، لا - 28%، لا أعرف - 25%.

وردا على سؤال: في حال قررت الحكومة الإسرائيلية عدم القبول بصفقة التبادل، فهل يجب أن يستقيل الوزيران بيني غانتس وغادي آيزنكوت من الحكومة؟ - كانت الإجابات: نعم - 38%، لا - 41%، لا أعرف - 21%.