الصحة العالمية: إعمار القطاع الصحي بغزة يحتاج 10 مليارات دولار فايننشال تايمز: تراجع حاد في إمدادات الغذاء إلى غزة وسط قيود إسرائيلية الانتخابات المحلية: 40.62% نسبة الاقتراع حتى الساعة الخامسة عصراً مستوطنون يعتدون على مزارعين ويستولون على مركبة في "البلقاء" شمال أريحا طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي" لبنان: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 2496 منذ بدء العدوان إعلام إيراني: عراقجي غادر إسلام آباد بعد لقاء مسؤولين باكستانيين لجنة الانتخابات: إغلاق مراكز الاقتراع في دير البلح مستوطنون يهاجمون بركسا في بيتا جنوب نابلس ترمب: لا وفد أمريكي لباكستان الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 17 ألف إصابة في قطاع غزة بسبب القوارض ثلاثة شهداء في غارة للاحتلال شمال مدينة غزة انتهاء الاقتراع بالانتخابات المحلية 2026 غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان مستوطنون يعتدون على مزارعين في بيت إكسا شمال القدس ترامب يلغي إرسال مبعوثيه إلى باكستان وعراقجي يغادر إسلام آباد دون لقاء أمريكي الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في القدس مستوطنون يغلقون دوار مخماس شمال شرق القدس إصابة 6 مواطنين إثر اعتداء الاحتلال عليهم بالضرب شرق يطا إصابة شاب خلال اقتحام الاحتلال مخيم العروب شمالي الخليل

بريطانيا قد تنشر قوات برية لتسهيل تسليم المساعدات الإنسانية إلى غزة

أشارت شبكة "بي بي سي" الإخبارية البريطانية، اليوم السبت، إلى توصلها إلى معلومات تفيد بأنه قد تُنشَر وحدات من الجيش البريطاني على الأرض من أجل المساعدة في تسليم المساعدات الإنسانية إلى غزة التي يجري الإعداد لبدء إيصالها عبر البحر. وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أمس الأول الخميس، أن الولايات المتحدة بدأت ببناء رصيف بحري في غزة لزيادة وصول المساعدات إلى القطاع الفلسطيني المحاصر.

ومن شأن هذه المنصة المؤقتة في البحر أن تسمح لسفن عسكرية أو مدنية بتفريغ حمولتها، على أن تُنقل المساعدات لاحقاً بواسطة سفن دعم لوجستي إلى رصيف على الشاطئ. وشدّد مسؤولون أميركيون في وقت سابق على أنّ بناء هذه المنصة لا يتطلّب وجود أيّ جندي أميركي على الأرض في القطاع الفلسطيني. وكشف تقرير "بي بي سي" أنه يفهم أن بريطانيا تدرس إمكانية مشاركة جيشها في قيادة الشاحنات التي تحمل المساعدات الإنسانية إلى غزة على امتداد الرصيف المائي العائم نحو الشاطئ حينما يُفتتَح معبر المساعدات الشهر القادم. وأضاف أن لندن كانت منخرطة بشكل كبير في التخطيط لعمليات إمداد المساعدات عبر البحر، فيما قال وزير الدفاع البريطاني، غرانت شابس، إن المملكة المتحدة واصلت القيام "بدور ريادي في توفير الدعم بالتنسيق مع الولايات المتحدة وغيرها من الشركاء الدوليين".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن أنه سيساهم في "توفير الدعم الأمني واللوجستي" للمبادرة الأميركية، وقال في بيان: "من خلال وحدة تنسيق أعمال الحكومة، وافق الجيش الإسرائيلي على مبادرة جديدة تقودها القيادة المركزية لجيش الولايات المتحدة (سنتكوم)، على أن تسهّل هذه المبادرة وتوسّع إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة". وأضاف: "سيعمل الجيش الإسرائيلي على توفير الدعم الأمني واللوجستي للمبادرة، التي تشمل بناء رصيف عائم مؤقت على شواطئ القطاع، ونقل المساعدات بحراً إلى قطاع غزة". وقال مسؤول عسكري أميركي كبير في وقت سابق إن القوات الأميركية على بعد أميال من ساحل غزة مع البدء ببناء الرصيف البحري، مضيفاً أن القوات الإسرائيلية "ستخصص لواءً لحماية القوات الأميركية".

ويقع الرصيف البحري جنوب غرب مدينة غزة، التي كانت ذات يوم المنطقة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في القطاع قبل بدء الهجوم البري الإسرائيلي، ما دفع أكثر من مليون شخص إلى النزوح جنوباً نحو مدينة رفح على الحدود المصرية. ويأتي تشييده في الوقت الذي تواجه فيه إسرائيل انتقادات دولية واسعة النطاق بسبب بطء تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة. ومن المرجَّح أن يتكون الرصيف من ثلاث مناطق، واحدة يسيطر عليها الإسرائيليون حيث تُنزَل المساعدات من الرصيف، وأخرى ستنقل المساعدات إليها، وثالثة حيث سينتظر السائقون الفلسطينيون المتعاقدون مع الأمم المتحدة لتسلّم المساعدات قبل إحضارها.

وسبّبت حرب الإبادة الإسرائيلية تحويل جزء كبير من أراضي قطاع غزة، الذي يقطنه زهاء 2.3 مليون نسمة، إلى أرض قاحلة وسط كارثة إنسانية. وأفاد تقرير مدعوم من الأمم المتحدة، نُشر في مارس/ آذار الفائت، بأن المجاعة وشيكة، ومن المرجح أن تحدث بحلول مايو/ أيار المقبل في شمال غزة، ويمكن أن تنتشر عبر القطاع بحلول يوليو/ تموز المقبل. وفي الـ6 من إبريل/ نيسان الحالي، قال مدير قسم التنسيق في مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، راميش راجاسينغهام، إن الأشهر الستة الماضية التي مرت منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة "تضع إنسانيتنا الجماعية وأولوياتنا محل تساؤل".