الاحتلال ينصب بوابة حديدية شمال غرب أريحا الخارجية: اقتحام بن غفير للأقصى استفزاز لملايين المسلمين وإشعال متعمد لساحة الصراع والمنطقة الاحتلال يقتحم ترمسعيا شمال رام الله ويعتقل طفلا مجلس حقوق الإنسان الأممي يصادق على قرار حول تحقيق المحاسبة والعدالة في الأرض الفلسطينية المحتلة 18 شهيدا وصلوا إلى مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس منذ صباح اليوم مظاهرات في مدن مغربية تنديدًا بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة لازاريني: تم تجاوز كل الخطوط الحمراء في غزة مرارا وتكرارا جيش الاحتلال: اعتراض صاروخين أطلقا من غزة "الخارجية" تعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جمهورية اتحاد ميانمار ومملكة تايلاند غارات إسرائيلية على دمشق وحماة تشييع جثمان الشهيد الطفل زيود في سيلة الحارثية الرئاسة: نرفض وندين مخطط الاحتلال لفصل رفح عن خان يونس وتقسيم جنوب القطاع ترامب يعلن رسمياً فرض رسوم جمركية على الواردات الأميركية مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون: نستعد لضربة كبيرة على إيران قريبا الأمم المتحدة تندد بـ”حرب بلا حدود” في قطاع غزة

لبيد يدعو مجددا غانتس وآيزنكوت للانسحاب من حكومة الحرب الإسرائيلية

جدد زعيم المعارضة في إسرائيل يائير لبيد دعوته الوزيرين في مجلس الحرب بيني غانتس وغادي آيزنكوت إلى الانسحاب من حكومة الطوارئ برئاسة بنيامين نتنياهو، وفق إعلام عبري الخميس.

ونقلت صحيفة “معاريف” (خاصة) عن لبيد قوله: “أدعو غانتس وآيزنكوت للانسحاب من الحكومة؛ لأنهما يبقيان حكومة فاشلة على قيد الحياة”.

وأضاف: “ليس لديهما أي تأثير على أي شيء؛ لذا يجب أن يعودا إلى منزليهما، حتى نكمل إسقاط هذه الحكومة”.

وانضم غانتس وآيزنكوت إلى حكومة الحرب بعد أيام من هجمات “حماس” على مستوطنات ومواقع عسكرية محاذية لقطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، رغم أنهما لم يكونا جزءًا من الائتلاف الحاكم منذ ديسمبر/ كانون الأول 2022.

ويضم مجلس الحرب كلا من نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت وغانتس (رئيس الأركان بين 2011 و2015)، بينما يشارك بصفة مراقب كل من آيزنكوت (رئيس الأركان بين 2015 و2019) ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر.

وجدد لبيد دعوته نتنياهو إلى “وقف القتال في قطاع غزة، وإبرام صفقة تبادل أسرى فورا”، حسب الصحيفة.

وحذر لبيد من أن اقتحام مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة، قبل إبرام صفقة تبادل أسرى، سيكون “خطأ كبيرا”.

وبزعم أنها “المعقل الأخير لحماس”، تتصاعد تصريحات في إسرائيل عن اقتراب اجتياح رفح، رغم تحذيرات دولية من تداعيات كارثية؛ في ظل وجود نحو 1.4 مليون نازح فيها.

وتقول المعارضة إن نتنياهو فشل في مواجهة هجمات “حماس” في 7 أكتوبر الماضي، وعجز عن تحقيق أهداف الحرب، ولاسيما القضاء على “حماس” وإعادة الأسرى الإسرائيليين من غزة.

ويرفض نتنياهو دعوات متصاعدة لاستقالة حكومته وإجراء انتخابات مبكرة؛ بزعم أن هذه الخطوة تهدد بـ”شلّ الدولة وتجميد مفاوضات إطلاق الأسرى لمدة قد تصل إلى 8 أشهر”.

وتقدر تل أبيب وجود نحو 133 أسيرا إسرائيليا في غزة، فيما أعلنت “حماس” مقتل 70 منهم في غارات عشوائية شنتها إسرائيل، التي تحتجز في سجونها ما لا يقل عن 9 آلاف و500 أسير فلسطيني.