الاحتلال يعتقل سيدة قرب الحرم الابراهيمي عشرات الشهداء والجرحى في قصف للاحتلال على عدة مناطق بقطاع غزة 37 شهيدا و100 جريح في مجزرتين بالنصيرات ومواصي خانيونس الأردن يدين استهداف إسرائيل للأونروا ومبانيها ومراكز الإيواء التابعة لها في قطاع غزة مصرع طفلة إثر حادث دعس ببلدة العبيدية شرقي بيت لحم الاحتلال يعتقل طفلا ووالده من بلدة قراوة بني حسان فرنسا تعرب عن استنكارها لاستهداف الاحتلال مدارس النازحين في قطاع غزة الاحتلال يفرض حصارا مشددا على رامين شرق طولكرم الحكومة تكلف مؤسسات الدولة بتكثيف العمل لتلبية احتياجات المواطنين في غزة السيسي يدعو إلى تكاتف الجهود الدولية لوقف فوري لإطلاق النار في غزة سلطة الطاقة: نعمل على إعادة تشغيل خط كهرباء للمنطقة الوسطى في غزة نتنياهو: يجب اجتثاث كل الأذرع التابعة لحماس المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى بغزة: حجم الإصابات يفوق قدراتنا جيش الاحتلال: حماس لا تزال قادرة على قصف تل أبيب والقدس نتنياهو يتعهد بزيادة الضغط على حماس... غالانت: نضوج الظروف لإتمام صفقة

تعرض للضرب داخل فصولها.. فنان تركي شهير يشتري مدرسته ويهدمها

أثار ممثل تركي معروف الكثير من الجدل في تركيا منذ إعلانه عن شرائه منشأة تعليمية سبق له أن درس فيها بطفولته، حيث ادّعى أنه قام بتدميرها مرفقاً إعلانه هذا على تطبيق "إنستغرام" بصورةٍ شخصية له في الموقع، وهو ما أدى لاستمرار الجدل رغم مرور أيامٍ على إعلانه هذا.

وفي التفاصيل نشر الممثل التركي تشاغلار أرطغرل صورة له على أنقاض مبنى يبدو أنه كان مدرسة ابتدائية فيما مضى.

وقال أرطغرل الذي لعب دور البطولة في المسلسل التركي الشهير "المنظمة" في منشورٍ أرفقه بالصورة إنه قام بشراء مدرسته الابتدائية ومن ثم قام بهدمها.

وأضاف أنه فعل ذلك انتقاماً من مدرّسين قاموا بضربه خلال فترة الدراسة عندما كان طفلاً.

وأثار منشور الممثل التركي الكثير من الجدل، حيث انهالت عليه آلاف التعليقات لاسيما أنه يحظى بمتابعة نحو أكثر من 3 ملايين متابع على تطبيق "إنستغرام".

وانقسم الأتراك بين مؤيدين لممثل "حرّ بماله" لاسيما أنه أعلن عن شراء المدرسة قبل هدمها، ومعارضين لما فعله.

واضطر الممثل التركي على وقع الانتقادات القاسية على إخفاء بعض التعليقات على حسابه في إنستغرام، لكنه لم يقم بحذف الصور أو إصدار توضيحٍ بشأنها.

 

وظهر أرطغرل في عدّة صور وهو يبتسم على أنقاض مدرسةٍ ابتدائية.

وذكرت وسائل إعلامٍ تركية أن الممثل التركي ربما أراد أن يضحك جمهوره، لكنه فشل في ذلك.

ولم يقم أرطغرل بالفعل بشراء المدرسة أو هدمها، وفق وسائل الإعلام التي رجّحت أن المبنى الذي ظهر بجانبه هي مدرسته الابتدائية بالفعل، لكنها على الأرجّح دُمِرت جراء الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في شباط/فبراير من العام الماضي.

وحتى الآن لم يصدر أي تعليق رسمي عن الممثل المشهور رغم الانتقادات القاسية التي يواجهها.

المصدر: العربية نت