رام الله: الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل مخيم الجلزون 83 شهيدا في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية أمام مؤتمر "الألكسو": أبو زهري يدعو المنظمات لدعم القطاعات التربوية والثقافية والعلمية بفلسطين الاحتلال يستولي على مضخة باطون في قراوة بني حسان سفارة دولة فلسطين لدى الأرجنتين تحيي الذكرى السادسة والسبعين للنكبة 4 شهداء في قصف للاحتلال شرق خان يونس الأورومتوسطي: إسرائيل قتلت 270 رياضياً فلسطينياً ويجب محاسبتها سلوفينيا تؤكد اعترافها بالدولة الفلسطينية في منتصف يونيو خمسة شهداء في استهداف الاحتلال مخيم النصيرات جماهير غفيرة تُشيع جثمان الشهيد إسلام خمايسة في اليامون تجدد غارات الاحتلال الإسرائيلي على عدة بلدات لبنانية النيران تأتي على عشرات الدونمات الرعوية في الأغوار الشمالية الهباش يطلع رئيس جمهورية تتارستان على الأوضاع في فلسطين تحت العدوان الإسرائيلي قناة عبرية: يصعب على إسرائيل مواجهة المسيّرات الانتحارية لحزب الله عائلات الأسرى الإسرائيليين: "نتنياهو فاشل وعليه الاستقالة والأهداف لن تتحقق"

تعرض للضرب داخل فصولها.. فنان تركي شهير يشتري مدرسته ويهدمها

أثار ممثل تركي معروف الكثير من الجدل في تركيا منذ إعلانه عن شرائه منشأة تعليمية سبق له أن درس فيها بطفولته، حيث ادّعى أنه قام بتدميرها مرفقاً إعلانه هذا على تطبيق "إنستغرام" بصورةٍ شخصية له في الموقع، وهو ما أدى لاستمرار الجدل رغم مرور أيامٍ على إعلانه هذا.

وفي التفاصيل نشر الممثل التركي تشاغلار أرطغرل صورة له على أنقاض مبنى يبدو أنه كان مدرسة ابتدائية فيما مضى.

وقال أرطغرل الذي لعب دور البطولة في المسلسل التركي الشهير "المنظمة" في منشورٍ أرفقه بالصورة إنه قام بشراء مدرسته الابتدائية ومن ثم قام بهدمها.

وأضاف أنه فعل ذلك انتقاماً من مدرّسين قاموا بضربه خلال فترة الدراسة عندما كان طفلاً.

وأثار منشور الممثل التركي الكثير من الجدل، حيث انهالت عليه آلاف التعليقات لاسيما أنه يحظى بمتابعة نحو أكثر من 3 ملايين متابع على تطبيق "إنستغرام".

وانقسم الأتراك بين مؤيدين لممثل "حرّ بماله" لاسيما أنه أعلن عن شراء المدرسة قبل هدمها، ومعارضين لما فعله.

واضطر الممثل التركي على وقع الانتقادات القاسية على إخفاء بعض التعليقات على حسابه في إنستغرام، لكنه لم يقم بحذف الصور أو إصدار توضيحٍ بشأنها.

 

وظهر أرطغرل في عدّة صور وهو يبتسم على أنقاض مدرسةٍ ابتدائية.

وذكرت وسائل إعلامٍ تركية أن الممثل التركي ربما أراد أن يضحك جمهوره، لكنه فشل في ذلك.

ولم يقم أرطغرل بالفعل بشراء المدرسة أو هدمها، وفق وسائل الإعلام التي رجّحت أن المبنى الذي ظهر بجانبه هي مدرسته الابتدائية بالفعل، لكنها على الأرجّح دُمِرت جراء الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في شباط/فبراير من العام الماضي.

وحتى الآن لم يصدر أي تعليق رسمي عن الممثل المشهور رغم الانتقادات القاسية التي يواجهها.

المصدر: العربية نت