شهيد وإصابات في قصف للاحتلال استهدف خيمة نازحين بمواصي خانيونس الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 29 معتقلا الاحتلال يردم آبار ارتوازية ويهدم حظائر ماشية في خربة الرأس الأحمر بطوباس كاتس يهدد برد شديد على إطلاق البالونات والطائرات الورقية من غزة سلطة المياه تبحث مع "الفرنسية للتنمية" تطورات المشاريع في قطاعي المياه والصرف الصحي تعديل على ساعات عمل المعابر خلال "الأعياد اليهودية" الاحتلال يقتحم مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة بعثات دبلوماسية تجدد دعمها للأونروا وتدين انتهاكات الاحتلال بحق الوكالة ومنشآتها والخارجية ترحب الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في عورتا جنوب نابلس وزارة الزراعة توضح حقيقة نقل أشجار الزيتون في الخليل إصابة مواطن عقب مهاجمة المستوطنين المركبات في كيسان ببيت لحم شهيدة ومصابون في غارات للاحتلال على عربصاليم جنوب لبنان "واللا" العبري: "إسرائيل" تبلغ واشنطن بفشل مخطط المناطق التجريبية في جنوب لبنان الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية اللبن الشرقية قرعة "كأس الألف شهيد" تقام الثلاثاء في مختلف فروع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الرئيس يعزي نظيره الجزائري بضحايا الحرائق في ولاية بجاية قرعة كأس الألف شهيد تقام الثلاثاء المقبل في مختلف فروع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم تواصل انتهاكات الاحتلال والمستوطنين: شهداء وإصابات واعتقالات واقتحامات كريڤ: نتنياهو وكاتس وسموتريتش يحاولون إشعال الضفة الغربية

شهود: إسرائيل دمرت مخيم نور شمس ولم يعد صالحا للعيش

بعد عملية عسكرية استمرت 52 ساعة، انسحب الجيش الإسرائيلي مساء السبت من مخيم نور شمس شمالي الضفة الغربية، مخلفا 14 شهيدا وعددا من الإصابات، ودمارا كبيرا في البنية التحتية والمنازل والممتلكات.

وفجر الأحد، استيقظ السكان لتفقد ما حل بمخيمهم وعائلاتهم وجيرانهم، ليجدوا أن المخيم أصبح غير صالح للعيش.

الدمار حل أيضا في الشارع العام المحاذي لمخيم نور شمس، والذي يصل بين مدينتي طولكرم ونابلس شمالي الضفة.

وشهد حي المنشية أعنف الاشتباكات التي دمرت مباني بشكل كامل، وجرفت أخرى بشكل جزئي، فيما تظهر آثار الرصاص والتفجيرات في كل زاوية.

آثار الرصاص بكل مكان

تقول المسنة الفلسطينية سميرة أوساجي (78 عاما): “دخلت الجرافات العسكرية إلى الحي، وبدأت تستهدف المنازل في كل اتجاه رغم وجود السكان فيها، حيث دمرت كل شيء”.

وتضيف وهي تقف أمام منزلها: “تعرض منزلي لتدمير جزئي، حيث أشعلوا النيران في الحي، لتصل إلى منزلي، ولولا لطف الله لالتهمتنا النار”.

وتشير إلى أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار بشكل عشوائي على المنازل رغم عدم وجود أي اشتباك مع مسلحين.

ولفتت إلى أن الرصاص دمر النوافذ وترك آثارا في كل مكان.

من حقنا الدفاع عن أنفسنا

وليد الشافعي (49 عاما)، يقف أمام منزله المدمر، ويقول: “تفاجأنا وقت الاقتحام بمحاصرة الحي ودخول الجرافات العسكرية الضخمة التي بدأت باستهداف البيت.”

ويشير إلى أن القوات الإسرائيلية اقتحمت منزله ودمرت محتوياته خلال تفتيشه.

ويضيف: “تم تفجير عدة منازل وتخريب ممتلكاتها، إنها عمليات انتقام ليس أكثر”.

واعتبر أن ما جرى من عمليات عسكرية إسرائيلية داخل المخيم، تهدف لتحويل المخيم لمكان غير قابل للعيش.

وتابع: “لم نذهب للاحتلال، بل هو من جاء للمخيم ودمر كل شيء، وقتل وأصاب منا كثيرين، ومن حقنا الدفاع عن بيوتنا وأعراضنا”.

وشل الإضراب مناحي الحياة في محافظات الضفة الغربية، الأحد، تضامنا مع مدينة طولكرم ومخيم نور شمس.

وجاء الإضراب استجابة لدعوات القوى والفصائل السياسية والنقابات ومؤسسات أهلية، تعبيرا عن الغضب و “حدادا على أرواح الشهداء”.

وأغلقت المؤسسات الحكومية والأهلية والمتاجر أبوابها وتوقفت حركة النقل بين المحافظات الفلسطينية.

14 قتيلا

وسبق أن أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، السبت، استشهاد 14 فلسطينيا خلال عملية عسكرية شنتها إسرائيل في مخيم نور شمس.

وأشارت الوزارة إلى أن عدد الشهداء في الضفة الغربية برصاص إسرائيلي ارتفع منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى 483 .

ومساء الخميس، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي (رسمية) إن الأخير بدأ تنفيذ “عملية عسكرية واسعة النطاق” في مخيم نور شمس للاجئين، دون ذكر أي تفاصيل بشأن هدف العملية أو مدتها.

وعدد سكان المخيم يبلغ نحو 11 ألف نسمة، يعيشون في مساحة لا تتعدى 232 دونما (الدونم يعادل ألف متر مربع).

وبالتوازي مع حربه المتواصلة على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يصعّد الجيش الإسرائيلي عمليات الاقتحام والاعتقال في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة.

وتتواصل الحرب المدمرة على غزة مخلفة أكثر من 110 آلاف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، وفق بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل هذه الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورا، وكذلك رغم مثولها أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.