سلطة المياه: تشديد الرقابة قبيل الصيف ولا تهاون مع التعديات على خطوط المياه رئيس الوزراء يبحث مع الاتحاد العام للصناعات سبل الارتقاء بالقطاع الصناعي وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني المفوضية الأوروبية: استمرار إغلاق مضيق هرمز يسبب أضرارا بالغة مستوطنون ينصبون بوابة حديدية في البلدة القديمة بالقدس القوى الوطنية والإسلامية تؤكد أهمية الوحدة وتصعيد الفعاليات رفضاً لجرائم الاحتلال وقانون إعدام الأسرى اللواء السقا يؤكد جاهزية الشرطة لتأمين انتخابات البلديات والهيئات المحلية مصر وتركيا وباكستان تواصل الوساطة بين أمريكا وإيران لسد الفجوات ‏ترامب: إذا اقتربت أي سفينة إيرانية من حصارنا، فسيتم القضاء عليها فوراً. الاحتلال يواصل عدوانه على لبنان: ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال إلى 2089 شهيدا و6762 جريحا مؤسسات حقوقية : 2900 طفل مفقود بغزة أغلبهم تحت الأنقاض الاحتلال يقتحم المغير وينصب حاجزاً على طريق يبرود – سلواد شمال شرق رام الله "فاو" تحذر من تضرر الزراعة لموسمين بحال عدم شحن الأسمدة عبر "هرمز" إيران تتوعد برد حاسم على أي تدخل عسكري أجنبي في مضيق هرمز وزير الداخلية يتفقد محافظة الخليل: شدد على أهمية التكامل المؤسسي لمواجهة التحديات كشف ملابسات سرقة شاحنتين محملتين بالبضائع والقبض على المشتبه به في الخليل شهيد وعدد من الإصابات برصاص الاحتلال في غزة وبيت لاهيا ترامب: إيران لم توافق على بند يمنعها من امتلاك سلاح نووي الأمم المتحدة: لا حل عسكري للصراع في الشرق الأوسط بريطانيا: يجب وقف القصف الإسرائيلي على لبنان فورًا ثلاثة شهداء في سلسلة غارات للاحتلال على جنوب لبنان

عقوبات واشنطن تطول "حليف بن غفير"

طالت العقوبات الأميركية والأوروبية ناشطاً إسرائيلياً يمينياً متطرفاً وحليفاً مقرباً جداً من وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير في الجولة الثالثة من العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن (والاتحاد الأوروبي)، بهدف قمع عنف المستوطنين في الضفة الغربية.

ووضعت وزارة الخزانة الأميركية بنتسي غوبشتين رئيس منظمة «لاهافا» العنصرية، التي ترفض الاختلاط بين اليهود والعرب، على قائمة المعاقبين.

وقال موقع «تايمز أوف إسرائيل» إن العقوبات ضد غوبشتين تمت بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي، الذي صنّف مجموعة «لاهافا» ضمن عقوباته الخاصة.

وقال مسؤول أميركي لـ«تايمز أوف إسرائيل» إن القرار ضد غوبشتين جزء من قرار محسوب من قبل إدارة بايدن لاستهداف الموجودين في المدار السياسي لبعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية الأكثر تطرفاً بشكل تدريجي، مع تأجيل معاقبة وزراء مثل بن غفير أو وزير المال بتسلئيل سموتريتش.

وتصف الخارجية الأميركية «لاهافا» بأنها «منظمة انخرط أعضاؤها في أعمال عنف مزعزعة للاستقرار تؤثر على الضفة الغربية»، وأنها تحت قيادة غوبشتين، تورّطت مع أعضائها في أعمال عنف أو تهديدات ضد الفلسطينيين، وغالباً ما استهدفت مناطق حساسة.

وتعارض جماعة «لاهافا» اليمينية المتطرفة التي يتزعمها غوبشتين الزواج المختلط وانصهار اليهود مع العرب وتحاول قمع الأنشطة العامة التي يقوم بها غير اليهود في إسرائيل. وكثيراً ما دعت «لاهافا»، التي حاول بعض المشرعين تصنيفها مجموعة إرهابية، إلى اتخاذ إجراءات ضد غير اليهود من أجل «إنقاذ بنات إسرائيل».

إليشاع ييرد الذي طالته العقوبات الأوروبية يُعد من أبرز جماعة «شبان التلال» المتطرفة ويظهر في الصورة خلال مثوله أمام محكمة في القدس بتهمة تورط جماعته في قتل فلسطيني بالضفة الغربية عام 2023 (أ.ب)

وأُدين غوبشتين في يناير (كانون الثاني) بالتحريض على العنصرية بسبب تعليقاته. وحاول دخول السياسة في عام 2019، وحصل على منصب رفيع في حزب «عوتسما يهوديت» (القوة اليهودية) الذي يتزعمه بن غفير قبل أن تستبعده المحكمة العليا بسبب تحريضه السابق على العنصرية. وعلى الرغم من أنه ليس مشرعاً، فقد شوهد بانتظام يرافق بن غفير في اجتماعات الكنيست على مدى السنوات الماضية.

ونتيجة للعقوبات، تم تجميد جميع الممتلكات والمصالح الأميركية التابعة لغوبشتين، وتم حظر أي كيانات مملوكة له، ويواجه الأميركيون أو المقيمون في الولايات المتحدة الذين يجرون معاملات مالية مع الأشخاص المعنيين بالعقوبات أو الذين يتبرعون لهم، احتمال فرض عقوبات عليهم أيضاً. كما تم فرض حظر على التأشيرات الأميركية ضد المستوطنين المتطرفين الخاضعين للعقوبات.

جاء ذلك في وقت أدرج الاتحاد الأوروبي مجموعة «لاهافا» إلى جانب «شباب التلال» في قائمته السوداء لتجميد الأصول وحظر التأشيرات بسبب تورطهم في هجمات على الفلسطينيين في الضفة الغربية.

واثنان من أبرز «شبان التلال» وهي جماعة مستوطنين متطرفة مسؤولة عن معظم الهجمات على الفلسطينيين في الضفة الغربية في السنوات الأخيرة، هما مئير إيتنغر وإليشاع ييرد، وقد فرض الاتحاد الأوروبي عليهما عقوبات فردية إلى جانب المستوطنَين نيريا بن بازي ويينون ليفي.

وإيتنغر هو حفيد الحاخام المتطرف الراحل مئير كهانا، وناشط معروف بين «شباب التلال»، في حين عمل ييرد سابقاً متحدثاً باسم عضو الكنيست اليمينية المتطرفة ليمور سون هار - ملك من حزب «عوتسما يهوديت» الذي يتزعمه بن غفير.