منظمة البيدر الحقوقية: هدم مدرسة المالح في الأغوار الشمالية تصعيد خطير تصعيد خطير وتوسيع دائرة استهداف التعليم في التجمعات البدوية والمهمشة ترامب: إيران تواجه وقتًا عصيبًا لتحديد من يقودها إطلاق برنامج دعم الاستثمار في المناطق الصناعية بقيمة 9 ملايين دولار بدعم من الاتحاد الأوروبي تعديل على ساعات عمل معبر الكرامة يوم الثلاثاء المقبل “إسرائيل” تبرم صفقة بمئات الملايين لتعزيز مخزون الذخائر الجوية مستوطنون ينصبون خيمة في كيسان شرق بيت لحم الاحتلال يصادق على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس ترامب يأمر البحرية الأمريكية بإطلاق النار على أي زورق يزرع الألغام في مضيق هرمز خلال 48 ساعة.. الاحتلال يقر بإصابة 45 من جنوده في جنوب لبنان حزب الله يعلن استهداف تجمعين لجنود إسرائيليين في الطيبة إصابة مواطن إثر اعتداء مستعمرين عليه جنوب نابلس الاحتلال يصادق على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس السعودية تعلن التعليمات المنظمة لموسم الحج لهذا العام الاحتلال يقتحم مخيم العروب شمال الخليل قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة شبان من مخيم الفارعة 3 شهداء في قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان ترامب: لن يتم إبرام أي اتفاق إلا عندما يكون مناسبا ومفيدا لأمريكا الجيش الأمريكي: وصول حاملة الطائرات “جورج بوش” إلى الشرق الأوسط محافظة القدس: الاحتلال يخطر بإخلاء 7 شقق لعائلة الرجبي في حي بطن الهوى مستوطنون يهاجمون قرية جالود جنوب نابلس

عقوبات واشنطن تطول "حليف بن غفير"

طالت العقوبات الأميركية والأوروبية ناشطاً إسرائيلياً يمينياً متطرفاً وحليفاً مقرباً جداً من وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير في الجولة الثالثة من العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن (والاتحاد الأوروبي)، بهدف قمع عنف المستوطنين في الضفة الغربية.

ووضعت وزارة الخزانة الأميركية بنتسي غوبشتين رئيس منظمة «لاهافا» العنصرية، التي ترفض الاختلاط بين اليهود والعرب، على قائمة المعاقبين.

وقال موقع «تايمز أوف إسرائيل» إن العقوبات ضد غوبشتين تمت بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي، الذي صنّف مجموعة «لاهافا» ضمن عقوباته الخاصة.

وقال مسؤول أميركي لـ«تايمز أوف إسرائيل» إن القرار ضد غوبشتين جزء من قرار محسوب من قبل إدارة بايدن لاستهداف الموجودين في المدار السياسي لبعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية الأكثر تطرفاً بشكل تدريجي، مع تأجيل معاقبة وزراء مثل بن غفير أو وزير المال بتسلئيل سموتريتش.

وتصف الخارجية الأميركية «لاهافا» بأنها «منظمة انخرط أعضاؤها في أعمال عنف مزعزعة للاستقرار تؤثر على الضفة الغربية»، وأنها تحت قيادة غوبشتين، تورّطت مع أعضائها في أعمال عنف أو تهديدات ضد الفلسطينيين، وغالباً ما استهدفت مناطق حساسة.

وتعارض جماعة «لاهافا» اليمينية المتطرفة التي يتزعمها غوبشتين الزواج المختلط وانصهار اليهود مع العرب وتحاول قمع الأنشطة العامة التي يقوم بها غير اليهود في إسرائيل. وكثيراً ما دعت «لاهافا»، التي حاول بعض المشرعين تصنيفها مجموعة إرهابية، إلى اتخاذ إجراءات ضد غير اليهود من أجل «إنقاذ بنات إسرائيل».

إليشاع ييرد الذي طالته العقوبات الأوروبية يُعد من أبرز جماعة «شبان التلال» المتطرفة ويظهر في الصورة خلال مثوله أمام محكمة في القدس بتهمة تورط جماعته في قتل فلسطيني بالضفة الغربية عام 2023 (أ.ب)

وأُدين غوبشتين في يناير (كانون الثاني) بالتحريض على العنصرية بسبب تعليقاته. وحاول دخول السياسة في عام 2019، وحصل على منصب رفيع في حزب «عوتسما يهوديت» (القوة اليهودية) الذي يتزعمه بن غفير قبل أن تستبعده المحكمة العليا بسبب تحريضه السابق على العنصرية. وعلى الرغم من أنه ليس مشرعاً، فقد شوهد بانتظام يرافق بن غفير في اجتماعات الكنيست على مدى السنوات الماضية.

ونتيجة للعقوبات، تم تجميد جميع الممتلكات والمصالح الأميركية التابعة لغوبشتين، وتم حظر أي كيانات مملوكة له، ويواجه الأميركيون أو المقيمون في الولايات المتحدة الذين يجرون معاملات مالية مع الأشخاص المعنيين بالعقوبات أو الذين يتبرعون لهم، احتمال فرض عقوبات عليهم أيضاً. كما تم فرض حظر على التأشيرات الأميركية ضد المستوطنين المتطرفين الخاضعين للعقوبات.

جاء ذلك في وقت أدرج الاتحاد الأوروبي مجموعة «لاهافا» إلى جانب «شباب التلال» في قائمته السوداء لتجميد الأصول وحظر التأشيرات بسبب تورطهم في هجمات على الفلسطينيين في الضفة الغربية.

واثنان من أبرز «شبان التلال» وهي جماعة مستوطنين متطرفة مسؤولة عن معظم الهجمات على الفلسطينيين في الضفة الغربية في السنوات الأخيرة، هما مئير إيتنغر وإليشاع ييرد، وقد فرض الاتحاد الأوروبي عليهما عقوبات فردية إلى جانب المستوطنَين نيريا بن بازي ويينون ليفي.

وإيتنغر هو حفيد الحاخام المتطرف الراحل مئير كهانا، وناشط معروف بين «شباب التلال»، في حين عمل ييرد سابقاً متحدثاً باسم عضو الكنيست اليمينية المتطرفة ليمور سون هار - ملك من حزب «عوتسما يهوديت» الذي يتزعمه بن غفير.