شهيد وإصابات بقصف إسرائيلي على قطاع غزة هيئة الجدار ومحافظة طوباس تنتزعان أمرا بوقف هدم منشآت في الأغوار الشمالية ارتفاع النفط بعد إيقاف إيران عبور سفن من "هرمز" ارتفاع أسعار المحروقات والغاز لشهر آب إصابة طفل برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها بيت فجار المؤسسة الأمنية تكثف رقابتها على محطات الوقود في مختلف المحافظات الاحتلال يوسع قصفه على قطاع غزة.. شهيد ومصابون في عدة مناطق مسؤول أممي يحذر من تنامي عنف المستوطنين في الضفة الغربية القوات المسلحة اليمنية تجبر 8 سفن سعودية على تغيير مسارها إيران: خطة واسعة جاهزة للرد على أي عدوان يستهدف منشآت الطاقة وزير الإعلام المصري ينفي مزاعم وول ستريت جورنال بشأن هجوم دمياط: لم نتهم إيران الطقس : استمرار الأجواء الحارة في مختلف المناطق الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من محافظة نابلس الاحتلال يداهم عشرات المنازل في عصيرة الشمالية شمال نابلس ويحتجز مواطنين استعدادات أمريكية إسرائيلية لضرب قطاع الطاقة وطهران تهدد بإغلاق المضائق الملاحية الاحتلال يعتقل طفلا وشابا من بيت لحم بعد ارتفاع المحروقات.. رفع تسعيرة المواصلات العامة هيئة بحرية بريطانية: إصابة ناقلة بمقذوف وفقدان السيطرة عليها قبالة سواحل عُمان قوات الاحتلال تعتقل طفلا من طمون جنوب شرق طوباس الدنمارك تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الجاري

الرئيس عباس: "الفيتو" الأميركي مخيب للآمال وغير مسؤول

قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس إن تصويت الولايات المتحدة الأميركية في مجلس الأمن الدولي باستعمال "الفيتو"، موقف مخيب للآمال، ومؤسف، ومخزٍ، وغير مسؤول، وغير مبرر.

 وأوضح سيادته، أن استخدام "الفيتو" يشكل عدوانا سافرا على حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى تاريخه، وأرضه، ومقدساته، وتحديا لإرادة المجتمع الدولي.

وأضاف، بينما يجمع العالم على تطبيق القانون الدولي، والوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني، تستمر أميركا في دعمها للاحتلال، ولا تزال ترفض إلزام إسرائيل بوقف حرب الإبادة، بل وتزودها بالسلاح والمال اللذين تقتل بهما أطفالنا، وتهدم بيوتنا، وتقف ضدنا في المحافل الدولية في مواقف لا تخدم الأمن والاستقرار في المنطقة، والعالم.

وتابع: لقد خرقت الولايات المتحدة جميع القوانين الدولية، وأخلت بكل الوعود التي تتحدث عنها بخصوص حل الدولتين، وتحقيق السلام في المنطقة.

وأشار إلى أن الإدارة الأميركية الحالية لم تتراجع فقط عن وعودها والتزاماتها، بل سمحت لإسرائيل بإضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية، من خلال صمتها على سرقتها لأموال الشعب الفلسطيني، رغم ادعاءاتها المتكررة أنها تريد تقوية السلطة، وتعزيز وجودها.

وأوضح أنه تم العمل مع المجموعة العربية، والعديد من الدول الأوروبية على خلق مناخ، يؤدي إلى وقف الحرب، وإيجاد رؤية مشتركة، تنهي عدم الاستقرار والتوتر، ولكن موقف أميركا لم يكن سوى الاستخفاف والرفض لكل رؤية لا تلائم إسرائيل، والسياسة الأميركية الخاطئة.

وشدد على ضرورة أن تدرك الولايات المتحدة أن الشرق الأوسط لن يستقر دون حل عادل للقضية الفلسطينية، وان القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية خطوط حمراء، لن يسمح لأحد بتجاوزها، وسياسة المعايير المزدوجة ودعم إسرائيل في عدوانها على الشعب الفلسطيني لن يخلق واقعا لا يرضى عنه الشعب الفلسطيني، ولن يجلب الأمن والسلام لأحد.

وأكد على الإدارة الأميركية مراجعة سياساتها الخاطئة، فالقضية الفلسطينية غير قابلة للكسر أو التصفية أو الاخضاع، وان تضحيات شعب فلسطين عبر المائة عام الماضية، والتي قدم فيها عشرات آلاف الشهداء، وآلاف من الأسرى الأبطال، ستمنع إلغاء الهوية الوطنية، ولن تمس الثوابت الوطنية.