رام الله: الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل مخيم الجلزون 83 شهيدا في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية أمام مؤتمر "الألكسو": أبو زهري يدعو المنظمات لدعم القطاعات التربوية والثقافية والعلمية بفلسطين الاحتلال يستولي على مضخة باطون في قراوة بني حسان سفارة دولة فلسطين لدى الأرجنتين تحيي الذكرى السادسة والسبعين للنكبة 4 شهداء في قصف للاحتلال شرق خان يونس الأورومتوسطي: إسرائيل قتلت 270 رياضياً فلسطينياً ويجب محاسبتها سلوفينيا تؤكد اعترافها بالدولة الفلسطينية في منتصف يونيو خمسة شهداء في استهداف الاحتلال مخيم النصيرات جماهير غفيرة تُشيع جثمان الشهيد إسلام خمايسة في اليامون تجدد غارات الاحتلال الإسرائيلي على عدة بلدات لبنانية النيران تأتي على عشرات الدونمات الرعوية في الأغوار الشمالية الهباش يطلع رئيس جمهورية تتارستان على الأوضاع في فلسطين تحت العدوان الإسرائيلي قناة عبرية: يصعب على إسرائيل مواجهة المسيّرات الانتحارية لحزب الله عائلات الأسرى الإسرائيليين: "نتنياهو فاشل وعليه الاستقالة والأهداف لن تتحقق"

الرئيس عباس: "الفيتو" الأميركي مخيب للآمال وغير مسؤول

قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس إن تصويت الولايات المتحدة الأميركية في مجلس الأمن الدولي باستعمال "الفيتو"، موقف مخيب للآمال، ومؤسف، ومخزٍ، وغير مسؤول، وغير مبرر.

 وأوضح سيادته، أن استخدام "الفيتو" يشكل عدوانا سافرا على حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى تاريخه، وأرضه، ومقدساته، وتحديا لإرادة المجتمع الدولي.

وأضاف، بينما يجمع العالم على تطبيق القانون الدولي، والوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني، تستمر أميركا في دعمها للاحتلال، ولا تزال ترفض إلزام إسرائيل بوقف حرب الإبادة، بل وتزودها بالسلاح والمال اللذين تقتل بهما أطفالنا، وتهدم بيوتنا، وتقف ضدنا في المحافل الدولية في مواقف لا تخدم الأمن والاستقرار في المنطقة، والعالم.

وتابع: لقد خرقت الولايات المتحدة جميع القوانين الدولية، وأخلت بكل الوعود التي تتحدث عنها بخصوص حل الدولتين، وتحقيق السلام في المنطقة.

وأشار إلى أن الإدارة الأميركية الحالية لم تتراجع فقط عن وعودها والتزاماتها، بل سمحت لإسرائيل بإضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية، من خلال صمتها على سرقتها لأموال الشعب الفلسطيني، رغم ادعاءاتها المتكررة أنها تريد تقوية السلطة، وتعزيز وجودها.

وأوضح أنه تم العمل مع المجموعة العربية، والعديد من الدول الأوروبية على خلق مناخ، يؤدي إلى وقف الحرب، وإيجاد رؤية مشتركة، تنهي عدم الاستقرار والتوتر، ولكن موقف أميركا لم يكن سوى الاستخفاف والرفض لكل رؤية لا تلائم إسرائيل، والسياسة الأميركية الخاطئة.

وشدد على ضرورة أن تدرك الولايات المتحدة أن الشرق الأوسط لن يستقر دون حل عادل للقضية الفلسطينية، وان القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية خطوط حمراء، لن يسمح لأحد بتجاوزها، وسياسة المعايير المزدوجة ودعم إسرائيل في عدوانها على الشعب الفلسطيني لن يخلق واقعا لا يرضى عنه الشعب الفلسطيني، ولن يجلب الأمن والسلام لأحد.

وأكد على الإدارة الأميركية مراجعة سياساتها الخاطئة، فالقضية الفلسطينية غير قابلة للكسر أو التصفية أو الاخضاع، وان تضحيات شعب فلسطين عبر المائة عام الماضية، والتي قدم فيها عشرات آلاف الشهداء، وآلاف من الأسرى الأبطال، ستمنع إلغاء الهوية الوطنية، ولن تمس الثوابت الوطنية.