ترامب يعلّق على إعادة إغلاق هرمز: "لا يمكن ابتزازنا" "حزب الله" ينفي علاقته بالحادث الذي حصل مع قوات اليونيفيل مستوطنون يحتجزون مواطنين جنوب شرق بيت لحم مقتل جندي إسرائيلي وإصابة خمسة بانفجار عبوة ناسفة جنوب لبنان الاحتلال يحتجز مواطنين وينكل بهم في قرية أبو فلاح كندا ترفض تأشيرات لمسؤولين في الاتحاد الفلسطيني لحضور مؤتمر "فيفا" الاحتلال يُجبر مواطنين مقدسيين على هدم منزليهما اتحاد الصناعة الغذائية يدعو لمواجهة قرار إسرائيل بمنع دخول أي منتج فلسطيني للقدس مستعمرون يعتدون على مواطنة وجنود الاحتلال يعتقلون ثلاثة من أبنائها في بلدة سعير واشنطن تستعد لاعتلاء وتفتيش سفن مرتبطة بإيران في الممرات المائية الدولية مختبر "مساءلة الوعود الانتخابية" ينطلق في قرية أم التوت مسؤول أمريكي رفيع يحذر: إذا لم يحدث انفراج فقد تستأنف الحرب مع إيران في الأيام المقبلة اشتية أمام التحالف التقدمي الدولي يطالب برفع كلفة الاحتلال ووقف استهداف "الأونروا" الاحتلال يقتحم قرية المغير وينكّل بطفلين أمين عام حزب الله: مقاومونا سيبقون في الميدان للرد على خروقات العدو الهند تستدعي سفير إيران احتجاجًا على استهداف سفينتين ترفعان علمهما الاحتلال يقتحم مدينة البيرة مستوطنون يحرقون منزلا ومركبة في بلدة ترمسعيا الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي في جنوب لبنان إصابة شاب برصاص الاحتلال جنوب الخليل

الرئيس عباس: "الفيتو" الأميركي مخيب للآمال وغير مسؤول

قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس إن تصويت الولايات المتحدة الأميركية في مجلس الأمن الدولي باستعمال "الفيتو"، موقف مخيب للآمال، ومؤسف، ومخزٍ، وغير مسؤول، وغير مبرر.

 وأوضح سيادته، أن استخدام "الفيتو" يشكل عدوانا سافرا على حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى تاريخه، وأرضه، ومقدساته، وتحديا لإرادة المجتمع الدولي.

وأضاف، بينما يجمع العالم على تطبيق القانون الدولي، والوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني، تستمر أميركا في دعمها للاحتلال، ولا تزال ترفض إلزام إسرائيل بوقف حرب الإبادة، بل وتزودها بالسلاح والمال اللذين تقتل بهما أطفالنا، وتهدم بيوتنا، وتقف ضدنا في المحافل الدولية في مواقف لا تخدم الأمن والاستقرار في المنطقة، والعالم.

وتابع: لقد خرقت الولايات المتحدة جميع القوانين الدولية، وأخلت بكل الوعود التي تتحدث عنها بخصوص حل الدولتين، وتحقيق السلام في المنطقة.

وأشار إلى أن الإدارة الأميركية الحالية لم تتراجع فقط عن وعودها والتزاماتها، بل سمحت لإسرائيل بإضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية، من خلال صمتها على سرقتها لأموال الشعب الفلسطيني، رغم ادعاءاتها المتكررة أنها تريد تقوية السلطة، وتعزيز وجودها.

وأوضح أنه تم العمل مع المجموعة العربية، والعديد من الدول الأوروبية على خلق مناخ، يؤدي إلى وقف الحرب، وإيجاد رؤية مشتركة، تنهي عدم الاستقرار والتوتر، ولكن موقف أميركا لم يكن سوى الاستخفاف والرفض لكل رؤية لا تلائم إسرائيل، والسياسة الأميركية الخاطئة.

وشدد على ضرورة أن تدرك الولايات المتحدة أن الشرق الأوسط لن يستقر دون حل عادل للقضية الفلسطينية، وان القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية خطوط حمراء، لن يسمح لأحد بتجاوزها، وسياسة المعايير المزدوجة ودعم إسرائيل في عدوانها على الشعب الفلسطيني لن يخلق واقعا لا يرضى عنه الشعب الفلسطيني، ولن يجلب الأمن والسلام لأحد.

وأكد على الإدارة الأميركية مراجعة سياساتها الخاطئة، فالقضية الفلسطينية غير قابلة للكسر أو التصفية أو الاخضاع، وان تضحيات شعب فلسطين عبر المائة عام الماضية، والتي قدم فيها عشرات آلاف الشهداء، وآلاف من الأسرى الأبطال، ستمنع إلغاء الهوية الوطنية، ولن تمس الثوابت الوطنية.