إندونيسيا تستعد لإرسال ما يصل إلى 8 آلاف جندي إلى غزة وزير المالية: صرف 60% من الرواتب الاثنين بحد أدنى 2000 شيقل.. وسلوك إسرائيل تجاه البنوك "لعب بالنار" وتهديد وجودي للسلطة الأونروا: تضرر 90% من مدارس غزة وتحويل البقية لمراكز إيواء الشيخ يطلع على جاهزية لجنة الانتخابات المركزية والتحضيرات للاستحقاق المقبل جيش الاحتلال يعلن إجراء تمرين عسكري في إيلات الخميس مستوطنون يعتدون على شاب في الزاوية غرب سلفيت استشهاد شاب وإصابة 4 آخرين برصاص الاحتلال شمال ووسط قطاع غزة المجلس الاستشاري لوزارة الاقتصاد الوطني يناقش مسودة قانون الإعسار سلامة: الوضع المالي خطير للغاية يهدد الخدمات الأساسية ولا بديل عن المقاصة النائب العام يلتقي رئيس النيابات العامة الأردنية لبحث تعزيز التعاون القضائي وتسريع المساعدة القانونية المتبادلة المكتبة الوطنية الفلسطينية وجامعة دار الكلمة توقّعان اتفاقية تعاون إصابة الأسير القائد عبد الله البرغوثي خلال قمع الأسرى في سجن "جلبوع" مصرع مواطن بحادث سير في قلقيلية الاحتلال يقتحم منزل رئيس المعهد الوطني للموسيقى في القدس المحتلة الاحتلال يعتقل مواطنين في مسافر يطا جنوب الخليل ترامب يؤكّد: سننشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط الأونروا: 90% من المدارس بين دمار وتحوّل إلى مراكز إيواء طولكرم: تكريم حفظة القرآن الكريم 2025 بينها تعيين نائب عام ووزير استثمار جديدين.. صدور أوامر ملكية في السعودية إصابة مسنّة واعتقال مواطنين خلال هجوم للمستوطنين على خربة غوين بمسافر يطا

خبراء أمميون يحذرون من "إبادة تعليمية" في غزة

قال خبراء أمميون إن "الهجمات القاسية المستمرة على البنية التحتية التعليمية في غزة" لها تأثير مدمر طويل الأمد على حقوق السكان الأساسية في التعلم والتعبير عن أنفسهم بحرية، مما يحرم جيلاً آخر من الفلسطينيين من مستقبلهم.

 

وقال الخبراء المستقلون إنه "مع تضرر أو تدمير أكثر من 80% من المدارس في غزة، قد يكون من المعقول التساؤل عما إذا كان هناك جهد متعمد لتدمير نظام التعليم الفلسطيني بشكل شامل، وهو عمل يعرف باسم الإبادة التعليمية".

 

وتشير "الإبادة التعليمية" إلى المحو المنهجي للتعليم من خلال اعتقال أو احتجاز أو قتل المعلمين والطلاب والموظفين، وتدمير البنية التحتية التعليمية، وفق الأمم المتحدة.

 

وتم تدمير أو تضرر 195 موقعاً تراثياً، بما في ذلك الأرشيف المركزي لغزة الذي يحتوي على 150 عاماً من التاريخ، بالإضافة إلى 227 مسجداً وثلاث كنائس. كما تضررت أو دمرت 13 مكتبة عامة، ونسف جيش الاحتلال الإسرائيلي جامعة الإسراء في 17 كانون الثاني/يناير، وهي آخر جامعة متبقية في غزة.

 وأكد الخبراء أن مدارس الأمم المتحدة التي "تؤوي المدنيين النازحين قسراً تتعرض للقصف، بما في ذلك في المناطق التي حددها الجيش الإسرائيلي على أنها الآمنة".

 

وشددوا على أن هذه الهجمات ليست حوادث معزولة، إنما "تمثل نمطاً ممنهجاً من العنف يهدف إلى تفكيك أسس المجتمع الفلسطيني"، وقالوا: "عندما يتم تدمير المدارس، يتم تدمير الآمال والأحلام كذلك".

 

وقال الخبراء إنهم فزعوا بنفس القدر من سحق القطاع الثقافي في غزة، من خلال تدمير المكتبات ومواقع التراث الثقافي، وأضافوا أن: "أسس المجتمع الفلسطيني تتحول إلى أنقاض، ويتم محو تاريخه".

 

وتابع الخبراء: "لا يمكن التسامح مع الهجمات على التعليم. ويجب على المجتمع الدولي أن يبعث برسالة واضحة مفادها أن أولئك الذين يستهدفون المدارس والجامعات سيتحملون المسؤولية"، مضيفين أن المساءلة عن هذه الانتهاكات تشمل الالتزام بتمويل وإعادة بناء النظام التعليمي.

 

وقالوا: "نحن مدينون لأطفال غزة بدعم حقهم في التعليم وتمهيد الطريق لمستقبل أكثر سلاماً وعدلا".