ايران تسلم ردها على المقترح الامريكي رسميا عبر الوسطاء مستعمرون يعتدون على شاب غرب نابلس اصابات واضرار في نهاريا بصواريخ حزب الله رئيس الوزراء يتوجه لتعزيز العمل الحكومي بشكل أكثر مرونة واستجابة للتطورات ويتكوف:قدمنا 15 نقطة لايران من أجل السلام "التجارة العالمية": النظام التجاري العالمي يشهد "أسوأ اضطرابات منذ 8 عقود" "سلطة النقد" و"التنسيقي للقطاع الخاص" يناقشان خطة تطبيق خفض استخدام النقد الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية في سلفيت "فتح" تنعى الفنان العربي اللبناني أحمد قعبور الرئيس يستقبل لجنة متابعة الانتخابات المحلية بيت لحم: الاحتلال يقتحم الخضر وينصب حاجزا عسكريا قوى الأمن: اعتقال عمر عساف على خلفية بيان مسيء لدول عربية بيت لحم: الاحتلال يقتحم الخضر وينصب حاجزا عسكريا بيان صادر عن الرئاسة الفلسطينية استشهاد شاب برصاص مستوطنين في بيت لحم الشرطة تتعامل مع 39 شظية صاروخية في عدة محافظات مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 4 باستهداف دبابة جنوب لبنان الأسهم الأميركية تتراجع مع انحسار آمال وقف الحرب وارتفاع أسعار النفط ترامب: تعليق تدمير منشآت الطاقة 10 أيام بطلب من إيران انهيار أجزاء من برج الشوا وقصف شرق غزة وانفجار بخان يونس

تشييع جثمان الشهيد عبد الرحيم عامر في قلقيلية

شيعت جماهير شعبنا في محافظة قلقيلية، مساء اليوم الثلاثاء، جثمان الشهيد المعتقل عبد الرحيم عبد الكريم عامر (59 عامًا)، إلى مثواه الأخير.

وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى درويش نزال الحكومي بمدينة قلقيلية، وصولا إلى منزله، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، قبل أن يُنقل إلى مسجد السوق وسط المدينة، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة عليه، ثم ووري الثرى في مقبرة المدينة.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد سلمت، في وقت سابق اليوم، جثمان الشهيد عامر الذي ارتقى في سجن (هداريم) يوم السبت الماضي.

وقال نادي الأسير الفلسطيني إن الشهيد عامر كان قد اعتقل في 17 آذار/ مارس الماضي، هو ونجله، وحكم عليه الاحتلال بالسجن لمدة شهر بذريعة الدخول إلى أراضي الـ48 دون تصريح.

ولفت النادي إلى أنه وبتسليم جثمان الشهيد المعتقل عبد الرحمن عامر، فإن عدد المعتقلين الشهداء المحتجزة جثامينهم يبقى (26) شهيدا.

يذكر أنّ عدد شهداء الحركة الأسيرة يبلغ 252، بينهم (16) معتقلا استشهدوا بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، إلى جانب مجموعة من معتقلي غزة الذي كشف إعلام الاحتلال عن استشهادهم في معسكر (سديه تيمان)، ولم يكشف عن هويتهم، عدا عن اعتراف الاحتلال بإعدام أحد المعتقلين، ومن المرجح أن يكون هناك آخرون من معتقلي غزة استشهدوا جراء عمليات التعذيب والإعدامات الميدانية