نقابة أصحاب المخابز: تثبيت سعر كيلوغرام الخبز عند 4.5 شيقل في الضفة الغربية إيران وحزب الله يوجهان الضربة الصاروخية الأكبر لإسرائيل منذ بدء الحرب الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية سقطت في محافظتي الخليل وبيت لحم سلطنة عُمان تدين إقرار الاحتلال قانون إعدام الأسرى 1318 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان 1318 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان مستوطنون يحطمون مركبات المواطنين في سلفيت "أكسيوس": محادثات أميركية لوقف إطلاق النار مع إيران مقابل إعادة فتح مضيق هرمز اعتقال شاب من كفر نعمة غرب رام الله إيران: قرار إسرائيل إعدام الأسرى ضربة غير مسبوقة للقانون الدولي صواريخ إيرانية تضرب "تل أبيب".. "هجوم واسع" وإصابات مباشرة واشنطن تفقد 16 مسيّرة MQ-9 منذ بدء الحرب على إيران خطط أمريكية لاحتلال جزيرة خرج واقتحام منشآت نووية إيرانية "شؤون اللاجئين" تدعو الأونروا للتراجع عن قرارها بإنهاء عقود موظفين في القطاع الصحي بغزة ترامب: رئيس النظام الإيراني الجديد أقل تطرفا وأكثر ذكاء من أسلافه اتحاد المقاولين يلوّح بوقف المشاريع وتجميد العطاءات في حال عدم معالجة فروقات الأسعار الاحتلال يواصل خروقاته.. قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف في مناطق متعددة من القطاع رئيس الوزراء يوجّه الجهات المختصة بتجميد العمل بنظام "صافي الفوترة" 3 مصابين أحدهم طفل برصاص الاحتلال في قطاع غزة اندلاع مواجهات مع الاحتلال في مخيم العروب

60 شهيدا من عائلة واحدة في غزة في مجزرتين ارتكبهما الاحتلال بفاصل شهر

تعيش عائلة الطباطيبي في غزة حالة حداد للمرة الثانية في أقل من شهر، بعدما أدت غارات إسرائيلية على المباني التي كانت تؤويهم إلى استشهاد أكثر من 60 من أبنائها.

وشنّت الغارة الأخيرة في الساعات الأولى من صباح يوم أمس الجمعة على حي الدرج المكتظ في مدينة غزة، مسفرة عن استشهاد 25 فردا على الأقل من عائلة الطباطيبي وفق ما قال أحد الأقارب.

في شارع ضيق، كان المبنى المؤلف من ستة طوابق والذي كانت تحتمي فيه عائلة الطباطيبي ما زال قائما حتى صباح الجمعة، لكن الآن لم يبق منه سوى شرفات متدلية مع طابق أرضي متفحم يتكدس فيه الركام.

وروى خالد الطباطيبي، وهو أحد الناجين من أفراد العائلة، لوكالة فرانس برس "كنا نائمين ... لم نسمع أي صاروخ ولا أي شيء".

وأضاف "نزلنا ووجدنا أخواتي وأولادهن وبناتهن، كلهم استشهدوا، كلهم أشلاء... لا نعرف لم استهدفوا المنزل، إنها مجزرة".

من جهته، قال جار العائلة زياد درداس الذي أصيب شقيقه في الغارة لوكالة فرانس برس "لم نر إلا صاروخا انفجر واشتعلت النيران في جيراننا".

ونقل الشهداء والجرحى إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة والذي دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي معظمه خلال حصاره واقتحامه الأخير.

وكانت عائلة الطباطيبي التي نزحت بسبب القصف الإسرائيلي مرات عدة، في حالة حداد أصلا.

ففي 15 آذار/مارس، اجتمعت العائلة في مخيم النصيرات وسط غزة لتناول الإفطار، في جلسة سرعان ما تحولت إلى حمام دم.

وقال شهود عيان وقتها إن غارة جوية إسرائيلية أصابت المبنى الذي كانوا فيه أثناء تحضير النساء وجبات السحور، ما أسفر عن استشهاد 36 فردا من العائلة.

وقال محمد الطباطيبي حينها في مستشفى "شهداء الأقصى" في دير البلح القريبة قبل نقل جثامين أقاربه لدفنها "هذه أمي وهذا أبي وهذه عمتي وهؤلاء أخوتي... قصفوا البيت ونحن فيه. كانت أمي وعمتي تجهزان طعام السحور... كلهم استشهدوا، لا أعرف لماذا قصفوا البيت وعَملوا مجزرة".

وأعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 33686، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 76309 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.