الاحتلال يعتقل أسيرا محررا بعد محاصرة منزله في بيت أمر بن غفير يعتبر الاتفاق الإسرائيلي مع لبنان “خطأ كبيرا” الاحتلال يقتحم المغير شمال شرق رام الله إصابة طفلة بقنبلة من مسيرة إسرائيلية في مخيم جباليا نتنياهو: الاتفاق مع لبنان "إنجاز تاريخي" ورسالة لإيران بأنها خارج اللعبة السفير عرفة يطلع نائبا ألمانيا على التطورات في فلسطين الطقس: أجواء شديدة الحرارة ويطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة إصابة شاب واعتقال 11 مواطنا خلال مداهمات في الضفة قتيل ومصاب بحالة خطيرة في جريمة اطلاق نار بالطيبة مونديال 2026: الأردن يخسر مباراته الثالثة أمام الأرجنتين 1-3 لليوم الثامن على التوالي .. الاحتلال يواصل منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي ويصعّد إجراءاته التهويدية مستوطنون يعتدون على المواطنين في مسافر يطا ويصيبون عددا منهم بالاختناق مدينة روابي تشهد انطلاق أضخم بطولات جمال الخيل العربية في فلسطين "هيئة الأسرى": تمديد الاعتقال الإداري للأسيرة سماح حجاوي للمرة الثالثة على التوالي ائتلاف أمان يستأنف إطلاق جوائز النزاهة ومكافحة الفساد للعام 2026 الخليل: متعاطٍ يسلّم مواد مخدرة ويطلب العلاج من الإدمان الضفة على حافة الضم… والشعب على حافة التعب .. بقلم: شادي عياد "هيئة الأسرى": استمرار الأوضاع الاعتقالية القاسية بحق الأسيرات في سجن "الدامون" "هيئة الأسرى": تمديد الاعتقال الإداري للأسيرة سماح حجاوي للمرة الثالثة على التوالي الدفاع المدني يحذر من موجة حارة ويدعو لعدم إشعال النيران تحت طائلة المسؤولية

60 شهيدا من عائلة واحدة في غزة في مجزرتين ارتكبهما الاحتلال بفاصل شهر

تعيش عائلة الطباطيبي في غزة حالة حداد للمرة الثانية في أقل من شهر، بعدما أدت غارات إسرائيلية على المباني التي كانت تؤويهم إلى استشهاد أكثر من 60 من أبنائها.

وشنّت الغارة الأخيرة في الساعات الأولى من صباح يوم أمس الجمعة على حي الدرج المكتظ في مدينة غزة، مسفرة عن استشهاد 25 فردا على الأقل من عائلة الطباطيبي وفق ما قال أحد الأقارب.

في شارع ضيق، كان المبنى المؤلف من ستة طوابق والذي كانت تحتمي فيه عائلة الطباطيبي ما زال قائما حتى صباح الجمعة، لكن الآن لم يبق منه سوى شرفات متدلية مع طابق أرضي متفحم يتكدس فيه الركام.

وروى خالد الطباطيبي، وهو أحد الناجين من أفراد العائلة، لوكالة فرانس برس "كنا نائمين ... لم نسمع أي صاروخ ولا أي شيء".

وأضاف "نزلنا ووجدنا أخواتي وأولادهن وبناتهن، كلهم استشهدوا، كلهم أشلاء... لا نعرف لم استهدفوا المنزل، إنها مجزرة".

من جهته، قال جار العائلة زياد درداس الذي أصيب شقيقه في الغارة لوكالة فرانس برس "لم نر إلا صاروخا انفجر واشتعلت النيران في جيراننا".

ونقل الشهداء والجرحى إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة والذي دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي معظمه خلال حصاره واقتحامه الأخير.

وكانت عائلة الطباطيبي التي نزحت بسبب القصف الإسرائيلي مرات عدة، في حالة حداد أصلا.

ففي 15 آذار/مارس، اجتمعت العائلة في مخيم النصيرات وسط غزة لتناول الإفطار، في جلسة سرعان ما تحولت إلى حمام دم.

وقال شهود عيان وقتها إن غارة جوية إسرائيلية أصابت المبنى الذي كانوا فيه أثناء تحضير النساء وجبات السحور، ما أسفر عن استشهاد 36 فردا من العائلة.

وقال محمد الطباطيبي حينها في مستشفى "شهداء الأقصى" في دير البلح القريبة قبل نقل جثامين أقاربه لدفنها "هذه أمي وهذا أبي وهذه عمتي وهؤلاء أخوتي... قصفوا البيت ونحن فيه. كانت أمي وعمتي تجهزان طعام السحور... كلهم استشهدوا، لا أعرف لماذا قصفوا البيت وعَملوا مجزرة".

وأعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 33686، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 76309 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.