قوات الاحتلال تشرع بهدم منزل في بلدة الخضر جنوب بيت لحم تراجع أسعار النفط إلى 79.04 دولارا للبرميل وارتفاع الذهب إصابة سيدة برضوض جراء اعتداء قوات الاحتلال عليها خلال اقتحام كفر قليل جنوب نابلس الخارجية الإيرانية: تقدم جيد في محادثات سويسرا والفرق الفنية تواصل أعمالها الاحتلال يعتقل مواطنا ويداهم منازل شرق نابلس الاحتلال يهدم منزلا وبناية سكنية في كفر عقب شمال القدس اعتقال أربعة مواطنين من محافظة الخليل أسعار العملات مقابل الشيقل قوات الاحتلال تفتش منازل في الدهيشة جنوب بيت لحم وسائل اعلام إسرائيلية: "إسرائيل" تعتزم تقليص قواتها بجنوب لبنان تحت ضغوط أمريكية واستعدادا لدخول الجيش اللبناني وسائل اعلام إسرائيلية: "إسرائيل" تعتزم تقليص قواتها بجنوب لبنان تحت ضغوط أمريكية واستعدادا لدخول الجيش اللبناني الاحتلال يعتقل شابا من مدينة البيرة إيران: 5 نقاط تم الاتفاق عليها في الجولة الأولى من محادثات سويسرا قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم محافظة القدس: دعوى استيطانية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان الاحتلال يغلق مدخل مراح رباح في بيت لحم وينصب حاجزا عسكريا في جورة الشمعة شهداء وجرحى بقصف الاحتلال سيارة وسط مدينة غزة الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية قوات الاحتلال تعتقل مواطنا على حاجز الزعيم العسكري شرق القدس

60 شهيدا من عائلة واحدة في غزة في مجزرتين ارتكبهما الاحتلال بفاصل شهر

تعيش عائلة الطباطيبي في غزة حالة حداد للمرة الثانية في أقل من شهر، بعدما أدت غارات إسرائيلية على المباني التي كانت تؤويهم إلى استشهاد أكثر من 60 من أبنائها.

وشنّت الغارة الأخيرة في الساعات الأولى من صباح يوم أمس الجمعة على حي الدرج المكتظ في مدينة غزة، مسفرة عن استشهاد 25 فردا على الأقل من عائلة الطباطيبي وفق ما قال أحد الأقارب.

في شارع ضيق، كان المبنى المؤلف من ستة طوابق والذي كانت تحتمي فيه عائلة الطباطيبي ما زال قائما حتى صباح الجمعة، لكن الآن لم يبق منه سوى شرفات متدلية مع طابق أرضي متفحم يتكدس فيه الركام.

وروى خالد الطباطيبي، وهو أحد الناجين من أفراد العائلة، لوكالة فرانس برس "كنا نائمين ... لم نسمع أي صاروخ ولا أي شيء".

وأضاف "نزلنا ووجدنا أخواتي وأولادهن وبناتهن، كلهم استشهدوا، كلهم أشلاء... لا نعرف لم استهدفوا المنزل، إنها مجزرة".

من جهته، قال جار العائلة زياد درداس الذي أصيب شقيقه في الغارة لوكالة فرانس برس "لم نر إلا صاروخا انفجر واشتعلت النيران في جيراننا".

ونقل الشهداء والجرحى إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة والذي دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي معظمه خلال حصاره واقتحامه الأخير.

وكانت عائلة الطباطيبي التي نزحت بسبب القصف الإسرائيلي مرات عدة، في حالة حداد أصلا.

ففي 15 آذار/مارس، اجتمعت العائلة في مخيم النصيرات وسط غزة لتناول الإفطار، في جلسة سرعان ما تحولت إلى حمام دم.

وقال شهود عيان وقتها إن غارة جوية إسرائيلية أصابت المبنى الذي كانوا فيه أثناء تحضير النساء وجبات السحور، ما أسفر عن استشهاد 36 فردا من العائلة.

وقال محمد الطباطيبي حينها في مستشفى "شهداء الأقصى" في دير البلح القريبة قبل نقل جثامين أقاربه لدفنها "هذه أمي وهذا أبي وهذه عمتي وهؤلاء أخوتي... قصفوا البيت ونحن فيه. كانت أمي وعمتي تجهزان طعام السحور... كلهم استشهدوا، لا أعرف لماذا قصفوا البيت وعَملوا مجزرة".

وأعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 33686، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 76309 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.