شهيد وجريح بإلقاء قنبلة من كواد كابتر اسرائيلية مستوطنون يستولون على عين مياه تخدم التجمعات البدوية شرق القدس فرنسا: 2025 حالة وفاة خلال أسبوع بسبب موجة الحر 50 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من مخيم عقبة جبر الاحتلال يقر خطة لإنشاء 13 مستوطنة جديدة وسط الضفة وول ستريت جورنال: إيران رفضت عروض أمريكا الإفراج عن أموال مجمدة مقابل التخلي عن فرض رسوم في مضيق هرمز "إسرائيل" باعت أنظمة دفاع جوي ومكونات عسكرية متطورة إلى قطر والسعودية عبر وسطاء ترامب: وافقت إيران على كل ما نحتاجه تقريبا في المفاوضات. تقرير إسرائيلي يقر بانتهاكات ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال "واللا" العبري : قوة الاستقرار الدولية تدخل عشرات المركبات إلى غزة والجيش الإسرائيلي يستعد لجولة قتال جديدة في القطاع . الرئيس يعزي نظيره السوري بضحايا التفجير الإرهابي في دمشق مسيرات إسرائيلية تحلق بكثافة في أجواء بيروت والضاحية الجنوبية إيران: الاتفاق مع عُمان على آلية للملاحة في مضيق هرمز فرنسا: وفاة 2025 شخصاً بسبب موجة حر شديدة عون: الاتفاق مع إسرائيل لا يشرع الاحتلال بل يتضمن تمكين جيش لبنان ترامب ينفي وجود أي مخالفات في الصفقات التجارية لأفراد أسرته ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير دمشق إلى 10 قتلى و21 مصابا إصابات بالاختناق باقتحام الاحتلال قرية أبو انجيم جنوب بيت لحم فضيحة استخباراتية.. الخدمة السرية لم تتلق 102 تحذير قبل محاولة اغتيال ترامب

60 شهيدا من عائلة واحدة في غزة في مجزرتين ارتكبهما الاحتلال بفاصل شهر

تعيش عائلة الطباطيبي في غزة حالة حداد للمرة الثانية في أقل من شهر، بعدما أدت غارات إسرائيلية على المباني التي كانت تؤويهم إلى استشهاد أكثر من 60 من أبنائها.

وشنّت الغارة الأخيرة في الساعات الأولى من صباح يوم أمس الجمعة على حي الدرج المكتظ في مدينة غزة، مسفرة عن استشهاد 25 فردا على الأقل من عائلة الطباطيبي وفق ما قال أحد الأقارب.

في شارع ضيق، كان المبنى المؤلف من ستة طوابق والذي كانت تحتمي فيه عائلة الطباطيبي ما زال قائما حتى صباح الجمعة، لكن الآن لم يبق منه سوى شرفات متدلية مع طابق أرضي متفحم يتكدس فيه الركام.

وروى خالد الطباطيبي، وهو أحد الناجين من أفراد العائلة، لوكالة فرانس برس "كنا نائمين ... لم نسمع أي صاروخ ولا أي شيء".

وأضاف "نزلنا ووجدنا أخواتي وأولادهن وبناتهن، كلهم استشهدوا، كلهم أشلاء... لا نعرف لم استهدفوا المنزل، إنها مجزرة".

من جهته، قال جار العائلة زياد درداس الذي أصيب شقيقه في الغارة لوكالة فرانس برس "لم نر إلا صاروخا انفجر واشتعلت النيران في جيراننا".

ونقل الشهداء والجرحى إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة والذي دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي معظمه خلال حصاره واقتحامه الأخير.

وكانت عائلة الطباطيبي التي نزحت بسبب القصف الإسرائيلي مرات عدة، في حالة حداد أصلا.

ففي 15 آذار/مارس، اجتمعت العائلة في مخيم النصيرات وسط غزة لتناول الإفطار، في جلسة سرعان ما تحولت إلى حمام دم.

وقال شهود عيان وقتها إن غارة جوية إسرائيلية أصابت المبنى الذي كانوا فيه أثناء تحضير النساء وجبات السحور، ما أسفر عن استشهاد 36 فردا من العائلة.

وقال محمد الطباطيبي حينها في مستشفى "شهداء الأقصى" في دير البلح القريبة قبل نقل جثامين أقاربه لدفنها "هذه أمي وهذا أبي وهذه عمتي وهؤلاء أخوتي... قصفوا البيت ونحن فيه. كانت أمي وعمتي تجهزان طعام السحور... كلهم استشهدوا، لا أعرف لماذا قصفوا البيت وعَملوا مجزرة".

وأعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 33686، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 76309 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.