الاحتلال يخطر بهدم مسكن ووقف العمل في منزلين ومستوطنون يحرقون محاصيل زراعية في الخليل الاحتلال يقتحم كفل حارس بمحافظة سلفيت لتأمين دخول المستوطنين الدفاع المدني يدعو أصحاب مشاطب السيارات ومحلات تجميع الخردة لتصويب أوضاعهم شهيدان ومصابون إثر قصف الاحتلال وسط قطاع غزة مستوطنون يحرقون أراضي زراعية جنوب نابلس ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 72,945 والإصابات إلى 173,011 منذ بدء العدوان الاحتلال يفرج عن خمسة معتقلين من سكان قطاع غزة مستوطنون يعتدون على مواطن ويسرقون هاتفي شمال رام الله قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري رام الله: مستوطنون يطلقون مواشيهم في أراضي المواطنين ويتسببون بأضرار في أشجار الزيتون الاحتلال يعتقل مواطنا من عقابا شمال طوباس تحت رعاية دولة رئيس الوزراء انطلاق أعمال المؤتمر القانوني المحكّم حول التحولات القانونية في نظام الأرض والملكية العقارية في فلسطين زامير: لا وقف لإطلاق النار بالنسبة لقواتنا في لبنان إعلام عبري: ترامب هدد سارة نتنياهو بإيداع زوجها السجن نتنياهو يرد على "مكالمة الصراخ" مع ترامب: "كان صوته عاليا جدا" مستوطنون يخربون خط المياه الوحيد لعرب التبنة البدوي شرق القدس رئيس سلطة الطاقة يوقع مذكرة تفاهم مع جامعة بوليتكنك لتركيب أنظمة طاقة شمسية روبيو: لا نناقش بشكل علني ما إذا كان لدى إسرائيل أسلحة نووية إيران تعلن استهداف سفينة أمريكية في خليج عُمان وواشنطن تنفي الاحتلال يسعى لتجنيد عناصر من جماعات "الهيكل" المتطرفة ضمن وحدة اقتحام الأقصى

60 شهيدا من عائلة واحدة في غزة في مجزرتين ارتكبهما الاحتلال بفاصل شهر

تعيش عائلة الطباطيبي في غزة حالة حداد للمرة الثانية في أقل من شهر، بعدما أدت غارات إسرائيلية على المباني التي كانت تؤويهم إلى استشهاد أكثر من 60 من أبنائها.

وشنّت الغارة الأخيرة في الساعات الأولى من صباح يوم أمس الجمعة على حي الدرج المكتظ في مدينة غزة، مسفرة عن استشهاد 25 فردا على الأقل من عائلة الطباطيبي وفق ما قال أحد الأقارب.

في شارع ضيق، كان المبنى المؤلف من ستة طوابق والذي كانت تحتمي فيه عائلة الطباطيبي ما زال قائما حتى صباح الجمعة، لكن الآن لم يبق منه سوى شرفات متدلية مع طابق أرضي متفحم يتكدس فيه الركام.

وروى خالد الطباطيبي، وهو أحد الناجين من أفراد العائلة، لوكالة فرانس برس "كنا نائمين ... لم نسمع أي صاروخ ولا أي شيء".

وأضاف "نزلنا ووجدنا أخواتي وأولادهن وبناتهن، كلهم استشهدوا، كلهم أشلاء... لا نعرف لم استهدفوا المنزل، إنها مجزرة".

من جهته، قال جار العائلة زياد درداس الذي أصيب شقيقه في الغارة لوكالة فرانس برس "لم نر إلا صاروخا انفجر واشتعلت النيران في جيراننا".

ونقل الشهداء والجرحى إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة والذي دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي معظمه خلال حصاره واقتحامه الأخير.

وكانت عائلة الطباطيبي التي نزحت بسبب القصف الإسرائيلي مرات عدة، في حالة حداد أصلا.

ففي 15 آذار/مارس، اجتمعت العائلة في مخيم النصيرات وسط غزة لتناول الإفطار، في جلسة سرعان ما تحولت إلى حمام دم.

وقال شهود عيان وقتها إن غارة جوية إسرائيلية أصابت المبنى الذي كانوا فيه أثناء تحضير النساء وجبات السحور، ما أسفر عن استشهاد 36 فردا من العائلة.

وقال محمد الطباطيبي حينها في مستشفى "شهداء الأقصى" في دير البلح القريبة قبل نقل جثامين أقاربه لدفنها "هذه أمي وهذا أبي وهذه عمتي وهؤلاء أخوتي... قصفوا البيت ونحن فيه. كانت أمي وعمتي تجهزان طعام السحور... كلهم استشهدوا، لا أعرف لماذا قصفوا البيت وعَملوا مجزرة".

وأعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 33686، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 76309 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.