الخارجية ترحب بقرار الحكومة البلجيكية حظر استيراد منتجات المستعمرات الإسرائيلية وزير جيش الاحتلال يهدد ايران: سنهاجمكم بقوة سلطة جودة البيئة تضبط شاحنتين إسرائيليتين محملتين بمخلفات في قلقيلية مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضٍ مزروعة بالزيتون بقرية المنية بيت لحم بعثات دبلوماسية أوروبية تعرب عن قلقها من احتجاز الأسرى الفلسطينيين وصول 16 أسيرا محررا إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح لجنة فلسطين في الأمم المتحدة تبحث بالقاهرة مع الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري دعم الجهود الفلسطينية "التعليم العالي والإحصاء" يطلقان منصة "بوصلة" لإرشاد الطلبة إلى التخصصات الجامعية الاحتلال يطرح عطاءً لبناء 342 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة"أريئيل" قوات الاحتلال تقتحم دير أبو ضعيف شرق جنين وتغلق المحال التجارية الاحتلال يخطر بوقف البناء في عدد من المنازل والمنشآت شرق جنين ضبط 38 ألف لتر من المحروقات المهربة في بيت لحم حين تنتهي المباراة… تبدأ فلسطين شهيدان برصاص الاحتلال خلال هجوم للمستوطنين في دير جرير شرق رام الله إسبانيا تتلاعب بالأرجنتين وتتوج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخها حالة الطقس: أجواء حارة في المناطق الجبلية ..شديد الحرارة في بقية المناطق الاحتلال يقتحم مناطق متفرقة في محافظة بيت لحم النفط يتجاوز 90 دولارا للبرميل مع تصاعد التوتر بمضيق هرمز قوات الاحتلال تعتقل 5 شبان من مدينة قلقيلية الرئيس يهنئ ملك إسبانيا ورئيس وزرائه بتتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026

60 شهيدا من عائلة واحدة في غزة في مجزرتين ارتكبهما الاحتلال بفاصل شهر

تعيش عائلة الطباطيبي في غزة حالة حداد للمرة الثانية في أقل من شهر، بعدما أدت غارات إسرائيلية على المباني التي كانت تؤويهم إلى استشهاد أكثر من 60 من أبنائها.

وشنّت الغارة الأخيرة في الساعات الأولى من صباح يوم أمس الجمعة على حي الدرج المكتظ في مدينة غزة، مسفرة عن استشهاد 25 فردا على الأقل من عائلة الطباطيبي وفق ما قال أحد الأقارب.

في شارع ضيق، كان المبنى المؤلف من ستة طوابق والذي كانت تحتمي فيه عائلة الطباطيبي ما زال قائما حتى صباح الجمعة، لكن الآن لم يبق منه سوى شرفات متدلية مع طابق أرضي متفحم يتكدس فيه الركام.

وروى خالد الطباطيبي، وهو أحد الناجين من أفراد العائلة، لوكالة فرانس برس "كنا نائمين ... لم نسمع أي صاروخ ولا أي شيء".

وأضاف "نزلنا ووجدنا أخواتي وأولادهن وبناتهن، كلهم استشهدوا، كلهم أشلاء... لا نعرف لم استهدفوا المنزل، إنها مجزرة".

من جهته، قال جار العائلة زياد درداس الذي أصيب شقيقه في الغارة لوكالة فرانس برس "لم نر إلا صاروخا انفجر واشتعلت النيران في جيراننا".

ونقل الشهداء والجرحى إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة والذي دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي معظمه خلال حصاره واقتحامه الأخير.

وكانت عائلة الطباطيبي التي نزحت بسبب القصف الإسرائيلي مرات عدة، في حالة حداد أصلا.

ففي 15 آذار/مارس، اجتمعت العائلة في مخيم النصيرات وسط غزة لتناول الإفطار، في جلسة سرعان ما تحولت إلى حمام دم.

وقال شهود عيان وقتها إن غارة جوية إسرائيلية أصابت المبنى الذي كانوا فيه أثناء تحضير النساء وجبات السحور، ما أسفر عن استشهاد 36 فردا من العائلة.

وقال محمد الطباطيبي حينها في مستشفى "شهداء الأقصى" في دير البلح القريبة قبل نقل جثامين أقاربه لدفنها "هذه أمي وهذا أبي وهذه عمتي وهؤلاء أخوتي... قصفوا البيت ونحن فيه. كانت أمي وعمتي تجهزان طعام السحور... كلهم استشهدوا، لا أعرف لماذا قصفوا البيت وعَملوا مجزرة".

وأعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 33686، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 76309 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.