7 شهداء و15 مصابا بقصف خيمة غرب مدينة غزة الخارجية": جريمة إعدام الاحتلال للرضيع سام أبو هيكل تستدعي محاسبة دولية "الضابطة الجمركية": ضبط قرابة 30 طن بضائع منتهية الصلاحية خلال شهر أيار الماضي "هدف سهل للتنصت".. هؤلاء هم المسؤولون الأمريكيون الذين تجسست عليهم إسرائيل رئيس الوزراء يهاتف والد الرضيع سام أبو هيكل معزيًا باستشهاده مقتل ضابط وجندي إسرائيليين جنوبي لبنان سيدات فلسطين يحققن الفوز على ماليزيا بهدفين الخارجية الإيرانية: واشنطن مسؤولة عن تداعيات انتهاكات وقف إطلاق النار 1659 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين في الضفة خلال أيار الطقس: أجواء حارة والأرصاد تحذر من التعرض لأشعة الشمس في ساعات الذروة استشهاد صياد برصاص الاحتلال في بحر دير البلح قوات الاحتلال تعتقل الأكاديمي بلال شويكي من مدينة الخليل الاحتلال يشن حملة مداهمات في الضفة الغربية واعتقال 6 مواطنين "الخارجية" تدين مجزرة الاحتلال بحق النازحين في حي الرمال وتطالب بتحرك دولي لوقف جرائمه تجريف أراضٍ في منطقة عراق الدير جنوب القدس المحتلة قتيل ومصابون بعملية إطلاق نار شمال قلقيلية هيئة الأسرى: ثلاثة أسرى يعانون الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال الاحتلال يجبر شقيقين على هدم بنايتهما السكنية ويمهلهما حتى نهاية الشهر قوات الاحتلال تعتقل أحد رعاة الأغنام والمستوطنون يواصلون اعتداءاتهم في مسافر يطا طولكرم: الاحتلال يغلق حاجزي جبارة وعناب وسط تحليق لطيران الاستطلاع

60 شهيدا من عائلة واحدة في غزة في مجزرتين ارتكبهما الاحتلال بفاصل شهر

تعيش عائلة الطباطيبي في غزة حالة حداد للمرة الثانية في أقل من شهر، بعدما أدت غارات إسرائيلية على المباني التي كانت تؤويهم إلى استشهاد أكثر من 60 من أبنائها.

وشنّت الغارة الأخيرة في الساعات الأولى من صباح يوم أمس الجمعة على حي الدرج المكتظ في مدينة غزة، مسفرة عن استشهاد 25 فردا على الأقل من عائلة الطباطيبي وفق ما قال أحد الأقارب.

في شارع ضيق، كان المبنى المؤلف من ستة طوابق والذي كانت تحتمي فيه عائلة الطباطيبي ما زال قائما حتى صباح الجمعة، لكن الآن لم يبق منه سوى شرفات متدلية مع طابق أرضي متفحم يتكدس فيه الركام.

وروى خالد الطباطيبي، وهو أحد الناجين من أفراد العائلة، لوكالة فرانس برس "كنا نائمين ... لم نسمع أي صاروخ ولا أي شيء".

وأضاف "نزلنا ووجدنا أخواتي وأولادهن وبناتهن، كلهم استشهدوا، كلهم أشلاء... لا نعرف لم استهدفوا المنزل، إنها مجزرة".

من جهته، قال جار العائلة زياد درداس الذي أصيب شقيقه في الغارة لوكالة فرانس برس "لم نر إلا صاروخا انفجر واشتعلت النيران في جيراننا".

ونقل الشهداء والجرحى إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة والذي دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي معظمه خلال حصاره واقتحامه الأخير.

وكانت عائلة الطباطيبي التي نزحت بسبب القصف الإسرائيلي مرات عدة، في حالة حداد أصلا.

ففي 15 آذار/مارس، اجتمعت العائلة في مخيم النصيرات وسط غزة لتناول الإفطار، في جلسة سرعان ما تحولت إلى حمام دم.

وقال شهود عيان وقتها إن غارة جوية إسرائيلية أصابت المبنى الذي كانوا فيه أثناء تحضير النساء وجبات السحور، ما أسفر عن استشهاد 36 فردا من العائلة.

وقال محمد الطباطيبي حينها في مستشفى "شهداء الأقصى" في دير البلح القريبة قبل نقل جثامين أقاربه لدفنها "هذه أمي وهذا أبي وهذه عمتي وهؤلاء أخوتي... قصفوا البيت ونحن فيه. كانت أمي وعمتي تجهزان طعام السحور... كلهم استشهدوا، لا أعرف لماذا قصفوا البيت وعَملوا مجزرة".

وأعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 33686، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 76309 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.