الاحتلال يقتحم قرية عبوين شمال رام الله أولمرت: إسرائيل ترتكب جرائم ضد الإنسانية وتطهيرا عرقيا في الضفة الغربية الشرطة الإسرائيلية تقمع مظاهرات مناهضة للحرب في تل أبيب والقدس وحيفا مواطنون يتصدون لهجوم مستوطنين في قصرة مستوطنون يهاجمون قرية المغير الطقس: غائم جزئي إلى صافي ومغبر احيانا و فرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة متفرقة 4 شهداء وإصابات بقصف إسرائيلي في خرقٍ للهدنة بغزة القوات الأميركية تنقذ الطيار الذي أسقطت طائرته إف 15 في إيران في يوم الطفل الفلسطيني: 19 ألف طفل شهيد... طفولة مسلوبة وإرادة تعليم لا تُكسر الاحتلال يعتقل مواطنين غرب نابلس ويقتحم برقة "الإحصاء": 2.47 مليون طفل في فلسطين... نبض لا يتوقف وصمود في وجه التحديات مستوطنون يهاجمون تجمعا بدويا قرب العوجا شمال أريحا ويسرقون ويخربون ممتلكات حماس تلتقي أردوغان لمناقشة أوضاع غزة واتفاق وقف النار استشهاد عائلة لبنانية جراء غارة للاحتلال على بلدة كفر حتى جنوب لبنان الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة لليوم الـ37 الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في سلوان نجم الفدائي وسام أبو علي يواصل تألقه الكبير في الدوري الأميركي 350 طفلا معتقلا من الضفة والعشرات من قطاع غزة بعد السابع من أكتوبر 2023 ارتفاع الانتهاكات بحق مزارعي قلقيلية منذ مطلع العام اتحاد الصناعات الغذائية يؤكد تثبيت الأسعار حتى نهاية نيسان الجاري

60 شهيدا من عائلة واحدة في غزة في مجزرتين ارتكبهما الاحتلال بفاصل شهر

تعيش عائلة الطباطيبي في غزة حالة حداد للمرة الثانية في أقل من شهر، بعدما أدت غارات إسرائيلية على المباني التي كانت تؤويهم إلى استشهاد أكثر من 60 من أبنائها.

وشنّت الغارة الأخيرة في الساعات الأولى من صباح يوم أمس الجمعة على حي الدرج المكتظ في مدينة غزة، مسفرة عن استشهاد 25 فردا على الأقل من عائلة الطباطيبي وفق ما قال أحد الأقارب.

في شارع ضيق، كان المبنى المؤلف من ستة طوابق والذي كانت تحتمي فيه عائلة الطباطيبي ما زال قائما حتى صباح الجمعة، لكن الآن لم يبق منه سوى شرفات متدلية مع طابق أرضي متفحم يتكدس فيه الركام.

وروى خالد الطباطيبي، وهو أحد الناجين من أفراد العائلة، لوكالة فرانس برس "كنا نائمين ... لم نسمع أي صاروخ ولا أي شيء".

وأضاف "نزلنا ووجدنا أخواتي وأولادهن وبناتهن، كلهم استشهدوا، كلهم أشلاء... لا نعرف لم استهدفوا المنزل، إنها مجزرة".

من جهته، قال جار العائلة زياد درداس الذي أصيب شقيقه في الغارة لوكالة فرانس برس "لم نر إلا صاروخا انفجر واشتعلت النيران في جيراننا".

ونقل الشهداء والجرحى إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة والذي دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي معظمه خلال حصاره واقتحامه الأخير.

وكانت عائلة الطباطيبي التي نزحت بسبب القصف الإسرائيلي مرات عدة، في حالة حداد أصلا.

ففي 15 آذار/مارس، اجتمعت العائلة في مخيم النصيرات وسط غزة لتناول الإفطار، في جلسة سرعان ما تحولت إلى حمام دم.

وقال شهود عيان وقتها إن غارة جوية إسرائيلية أصابت المبنى الذي كانوا فيه أثناء تحضير النساء وجبات السحور، ما أسفر عن استشهاد 36 فردا من العائلة.

وقال محمد الطباطيبي حينها في مستشفى "شهداء الأقصى" في دير البلح القريبة قبل نقل جثامين أقاربه لدفنها "هذه أمي وهذا أبي وهذه عمتي وهؤلاء أخوتي... قصفوا البيت ونحن فيه. كانت أمي وعمتي تجهزان طعام السحور... كلهم استشهدوا، لا أعرف لماذا قصفوا البيت وعَملوا مجزرة".

وأعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 33686، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 76309 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.