5 إصابات بينها خطيرة بجرائم عنف في الداخل المحتل إصابة شاب جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه في كفر نعمة غرب رام الله "الغارديان": وعود "مجلس السلام" لترامب تنكمش إلى "مخيم تجريبي" في رفح والبدء مؤجل لأواخر 2026 حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا ترتفع إلى أكثر من 5 آلاف قتيل (محدث) ثلاثة شهداء ومصابون في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين في حي الزيتون بمدينة غزة اعتقالات ومداهمات إسرائيلية في الضفة الاتحاد الأوروبي يجدد دعوته لإسرائيل ​إلى الامتناع عن توسيع توسيع المستوطنات في الضفة الغربية جنين: الاحتلال يفتش منازل في ميثلون ويعبد ويخضع عددا من المواطنين للاستجواب الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من محافظة الخليل بينهم مسن 38 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي 19 شهيدا و60 مصابا خلال يومين بقطاع غزة الحسن: استئناف توريد المحروقات غدا بمعدل 3 ملايين لتر يوميا 73,269 شهيدا و173,811 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان بمشاركة 8 أندية.. الشرطة وصفا يختتمان بطولة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات تشييع جثمان الشهيد الفتى فادي النعسان في المغير قوات الاحتلال تقتحم خربة مسعود جنوب غرب جنين إسرائيل وأمريكا ترفعان التأهب تحسبًا لاستئناف الحرب مع إيران بلجيكا تحظر استيراد المنتجات القادمة من المستوطنات "التعليم العالي" تدعو الطلبة وأولياء الأمور لتوخي الحذر عند التسجيل في المُؤسسات التعليمية 4 شهداء بينهم طفلة وعدد من الإصابات في قصف للاحتلال على حي النصر غرب غزة

60 شهيدا من عائلة واحدة في غزة في مجزرتين ارتكبهما الاحتلال بفاصل شهر

تعيش عائلة الطباطيبي في غزة حالة حداد للمرة الثانية في أقل من شهر، بعدما أدت غارات إسرائيلية على المباني التي كانت تؤويهم إلى استشهاد أكثر من 60 من أبنائها.

وشنّت الغارة الأخيرة في الساعات الأولى من صباح يوم أمس الجمعة على حي الدرج المكتظ في مدينة غزة، مسفرة عن استشهاد 25 فردا على الأقل من عائلة الطباطيبي وفق ما قال أحد الأقارب.

في شارع ضيق، كان المبنى المؤلف من ستة طوابق والذي كانت تحتمي فيه عائلة الطباطيبي ما زال قائما حتى صباح الجمعة، لكن الآن لم يبق منه سوى شرفات متدلية مع طابق أرضي متفحم يتكدس فيه الركام.

وروى خالد الطباطيبي، وهو أحد الناجين من أفراد العائلة، لوكالة فرانس برس "كنا نائمين ... لم نسمع أي صاروخ ولا أي شيء".

وأضاف "نزلنا ووجدنا أخواتي وأولادهن وبناتهن، كلهم استشهدوا، كلهم أشلاء... لا نعرف لم استهدفوا المنزل، إنها مجزرة".

من جهته، قال جار العائلة زياد درداس الذي أصيب شقيقه في الغارة لوكالة فرانس برس "لم نر إلا صاروخا انفجر واشتعلت النيران في جيراننا".

ونقل الشهداء والجرحى إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة والذي دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي معظمه خلال حصاره واقتحامه الأخير.

وكانت عائلة الطباطيبي التي نزحت بسبب القصف الإسرائيلي مرات عدة، في حالة حداد أصلا.

ففي 15 آذار/مارس، اجتمعت العائلة في مخيم النصيرات وسط غزة لتناول الإفطار، في جلسة سرعان ما تحولت إلى حمام دم.

وقال شهود عيان وقتها إن غارة جوية إسرائيلية أصابت المبنى الذي كانوا فيه أثناء تحضير النساء وجبات السحور، ما أسفر عن استشهاد 36 فردا من العائلة.

وقال محمد الطباطيبي حينها في مستشفى "شهداء الأقصى" في دير البلح القريبة قبل نقل جثامين أقاربه لدفنها "هذه أمي وهذا أبي وهذه عمتي وهؤلاء أخوتي... قصفوا البيت ونحن فيه. كانت أمي وعمتي تجهزان طعام السحور... كلهم استشهدوا، لا أعرف لماذا قصفوا البيت وعَملوا مجزرة".

وأعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 33686، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 76309 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.