مستعمرون يعتدون على شاب ويرعون مواشيهم في أراضي المواطنين بالأغوار نتنياهو للإيرانيين: لا تفوّتوا هذه الفرصة… اخرجوا بالملايين لإسقاط النظام المسجد الأقصى خالٍ من المصلين لليوم الثاني في رمضان بفعل إغلاق الاحتلال تشييع جثمان الشهيد تامر قيسية إلى مسقط رأسه في الظاهرية جنوب الخليل ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,096 والإصابات إلى 171,791 منذ بدء العدوان مستوطنون يصيبون مواطنا ويحتجزونه مع آخرين في قرية دوما جنوب نابلس الاحتلال يعتقل طفلا من عقابا شمال طوباس الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثاني مقتل 8 مستوطنين في قصف إيراني على بيت شيمش الاحتلال يقتحم قرية حارس غرب سلفيت إلغاء 2280 رحلة.. استمرار وقف كبرى شركات الطيران خدماتها في الشرق الأوسط تسعة قتلى على الاقل وتدمير منازل اثر سقوط صاروخ في بيت شيمش تقارير إيرانية: اغتيال محمود أحمدي نجاد مع حراسه الشخصيين الحرس الثوري الإيراني يستهدف حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن" بأربعة صواريخ باليستية شهيدان ومصابون في قصف للاحتلال على جباليا البلد مسيرة إيرانية تستهدف مبنى يقطنه إسرائيليون في أبو ظبي وتوقع إصابات الاحتلال ينكل بشاب ويحول منزلا إلى ثكنة عسكرية غرب سلفيت الاحتلال ينصب بوابة حديدية على مدخل دير جرير الاحتلال يعتقل شابا من مدينة جنين ويحول منازل لثكنات عسكرية في عرابة مستوطنون يهاجمون منازل في مسافر يطا والاحتلال يعتقل 4 مواطنين

60 شهيدا من عائلة واحدة في غزة في مجزرتين ارتكبهما الاحتلال بفاصل شهر

تعيش عائلة الطباطيبي في غزة حالة حداد للمرة الثانية في أقل من شهر، بعدما أدت غارات إسرائيلية على المباني التي كانت تؤويهم إلى استشهاد أكثر من 60 من أبنائها.

وشنّت الغارة الأخيرة في الساعات الأولى من صباح يوم أمس الجمعة على حي الدرج المكتظ في مدينة غزة، مسفرة عن استشهاد 25 فردا على الأقل من عائلة الطباطيبي وفق ما قال أحد الأقارب.

في شارع ضيق، كان المبنى المؤلف من ستة طوابق والذي كانت تحتمي فيه عائلة الطباطيبي ما زال قائما حتى صباح الجمعة، لكن الآن لم يبق منه سوى شرفات متدلية مع طابق أرضي متفحم يتكدس فيه الركام.

وروى خالد الطباطيبي، وهو أحد الناجين من أفراد العائلة، لوكالة فرانس برس "كنا نائمين ... لم نسمع أي صاروخ ولا أي شيء".

وأضاف "نزلنا ووجدنا أخواتي وأولادهن وبناتهن، كلهم استشهدوا، كلهم أشلاء... لا نعرف لم استهدفوا المنزل، إنها مجزرة".

من جهته، قال جار العائلة زياد درداس الذي أصيب شقيقه في الغارة لوكالة فرانس برس "لم نر إلا صاروخا انفجر واشتعلت النيران في جيراننا".

ونقل الشهداء والجرحى إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة والذي دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي معظمه خلال حصاره واقتحامه الأخير.

وكانت عائلة الطباطيبي التي نزحت بسبب القصف الإسرائيلي مرات عدة، في حالة حداد أصلا.

ففي 15 آذار/مارس، اجتمعت العائلة في مخيم النصيرات وسط غزة لتناول الإفطار، في جلسة سرعان ما تحولت إلى حمام دم.

وقال شهود عيان وقتها إن غارة جوية إسرائيلية أصابت المبنى الذي كانوا فيه أثناء تحضير النساء وجبات السحور، ما أسفر عن استشهاد 36 فردا من العائلة.

وقال محمد الطباطيبي حينها في مستشفى "شهداء الأقصى" في دير البلح القريبة قبل نقل جثامين أقاربه لدفنها "هذه أمي وهذا أبي وهذه عمتي وهؤلاء أخوتي... قصفوا البيت ونحن فيه. كانت أمي وعمتي تجهزان طعام السحور... كلهم استشهدوا، لا أعرف لماذا قصفوا البيت وعَملوا مجزرة".

وأعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 33686، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 76309 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.