شرطة الاحتلال تعتقل 42 عاملا داخل أراضي 48 مقتل مواطن في الرملة حالة الطقس: أجواء معتدلة إلى حارة نسبيا الاحتلال يهدم محال تجارية في سوق الخضار المركزي في بيتا جنوب نابلس الاحتلال يداهم منزل الشهيد أمجد النتشة و يعتقل أربعة مواطنين من محافظة الخليل تراجع الذهب مع ارتفاع النفط والدولار الاحتلال ينذر بإخلاء 9 بلدات وقرى جنوب لبنان في محاولة للتضليل: بن غفير يعرقل نشر معطيات الجريمة واقتحامات الأقصى واعتداءات المستوطنين مقتل جندي اسرائيلي وإصابة 3 آخرين بانفجار مسيّرة في جنوب لبنان أسعار النفط ترتفع وسط غموض مصير اتفاق الهدنة بين أميركا وإيران نتنياهو وكاتس يوعزان بشن هجمات على الضاحية الجنوبية في بيروت مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية شمال أريحا مستوطنون يهاجمون بلدة بورين جنوب نابلس هيئة مقاومة الجدار: الاحتلال يعتزم إقرار 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من السيلة الحارثية واليامون غرب جنين وزارة النقل تعلن خفض تعرفة المواصلات العمومية اعتباراً من الثلاثاء قوات الاحتلال تقتحم بلدتي يعبد والزبابدة الاحتلال يقتحم مخيم عسكر الجديد طهران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,941 والإصابات إلى 172,967 منذ بدء العدوان

60 شهيدا من عائلة واحدة في غزة في مجزرتين ارتكبهما الاحتلال بفاصل شهر

تعيش عائلة الطباطيبي في غزة حالة حداد للمرة الثانية في أقل من شهر، بعدما أدت غارات إسرائيلية على المباني التي كانت تؤويهم إلى استشهاد أكثر من 60 من أبنائها.

وشنّت الغارة الأخيرة في الساعات الأولى من صباح يوم أمس الجمعة على حي الدرج المكتظ في مدينة غزة، مسفرة عن استشهاد 25 فردا على الأقل من عائلة الطباطيبي وفق ما قال أحد الأقارب.

في شارع ضيق، كان المبنى المؤلف من ستة طوابق والذي كانت تحتمي فيه عائلة الطباطيبي ما زال قائما حتى صباح الجمعة، لكن الآن لم يبق منه سوى شرفات متدلية مع طابق أرضي متفحم يتكدس فيه الركام.

وروى خالد الطباطيبي، وهو أحد الناجين من أفراد العائلة، لوكالة فرانس برس "كنا نائمين ... لم نسمع أي صاروخ ولا أي شيء".

وأضاف "نزلنا ووجدنا أخواتي وأولادهن وبناتهن، كلهم استشهدوا، كلهم أشلاء... لا نعرف لم استهدفوا المنزل، إنها مجزرة".

من جهته، قال جار العائلة زياد درداس الذي أصيب شقيقه في الغارة لوكالة فرانس برس "لم نر إلا صاروخا انفجر واشتعلت النيران في جيراننا".

ونقل الشهداء والجرحى إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة والذي دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي معظمه خلال حصاره واقتحامه الأخير.

وكانت عائلة الطباطيبي التي نزحت بسبب القصف الإسرائيلي مرات عدة، في حالة حداد أصلا.

ففي 15 آذار/مارس، اجتمعت العائلة في مخيم النصيرات وسط غزة لتناول الإفطار، في جلسة سرعان ما تحولت إلى حمام دم.

وقال شهود عيان وقتها إن غارة جوية إسرائيلية أصابت المبنى الذي كانوا فيه أثناء تحضير النساء وجبات السحور، ما أسفر عن استشهاد 36 فردا من العائلة.

وقال محمد الطباطيبي حينها في مستشفى "شهداء الأقصى" في دير البلح القريبة قبل نقل جثامين أقاربه لدفنها "هذه أمي وهذا أبي وهذه عمتي وهؤلاء أخوتي... قصفوا البيت ونحن فيه. كانت أمي وعمتي تجهزان طعام السحور... كلهم استشهدوا، لا أعرف لماذا قصفوا البيت وعَملوا مجزرة".

وأعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 33686، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 76309 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.