سلطة الأراضي تعلن تعليق 18 حوض تسوية للاعتراض في ست محافظات عراقجي يحذر من تداعيات تهديدات ترامب على الاقتصاد والطاقة العالمية إيران: ندرس مقترح السلام ولسنا منفتحين على وقف مؤقت للنار شهيدان وجرحى جراء إطلاق الاحتلال النار في خان يونس وحي الشيخ رضوان رئيس الوزراء يترأس اجتماعا لتعزيز الرقابة على الأسواق وحماية المستهلك مستوطنون برفقة جيش الاحتلال يقتحمون قرية بير الباشا الاحتلال يقتحم قباطية ويعتقل مواطنا جامعة بيرزيت الأولى فلسطينيا وضمن أفضل الجامعات العربية وفق تصنيف UniRank لعام 2026 القطاع الخاص: لا ارتفاع على أسعار السلع الأساسية في السوق ونطمئن المواطنين على وفرتها الاحتلال يقتحم قباطية ويعتقل مواطنا دائرة شؤون القدس: إغلاق الأقصى تصعيد خطير يهدد صمود المقدسيين واستقرار المدينة 1497 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان مستوطنين يهاجمون قرية يبرود ويعتدون على مواطن ويسرقون 15 رأس غنم لجنة الانتخابات: إقبال غير مسبوق على المنصات الرقمية مع اقتراب يوم الاقتراع الاحتلال يقتلع مئات أشجار الزيتون شمال سلفيت مستوطنون يعتدون على مواطنين غرب رام الله وزير الداخلية يتفقد محافظة جنين المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى إيران: لن نوافق على وقف إطلاق نار مؤقت.. ترامب: لقد حان وقت الإنذار النهائي مستعمرون يعتدون على مسن في مخماس

60 شهيدا من عائلة واحدة في غزة في مجزرتين ارتكبهما الاحتلال بفاصل شهر

تعيش عائلة الطباطيبي في غزة حالة حداد للمرة الثانية في أقل من شهر، بعدما أدت غارات إسرائيلية على المباني التي كانت تؤويهم إلى استشهاد أكثر من 60 من أبنائها.

وشنّت الغارة الأخيرة في الساعات الأولى من صباح يوم أمس الجمعة على حي الدرج المكتظ في مدينة غزة، مسفرة عن استشهاد 25 فردا على الأقل من عائلة الطباطيبي وفق ما قال أحد الأقارب.

في شارع ضيق، كان المبنى المؤلف من ستة طوابق والذي كانت تحتمي فيه عائلة الطباطيبي ما زال قائما حتى صباح الجمعة، لكن الآن لم يبق منه سوى شرفات متدلية مع طابق أرضي متفحم يتكدس فيه الركام.

وروى خالد الطباطيبي، وهو أحد الناجين من أفراد العائلة، لوكالة فرانس برس "كنا نائمين ... لم نسمع أي صاروخ ولا أي شيء".

وأضاف "نزلنا ووجدنا أخواتي وأولادهن وبناتهن، كلهم استشهدوا، كلهم أشلاء... لا نعرف لم استهدفوا المنزل، إنها مجزرة".

من جهته، قال جار العائلة زياد درداس الذي أصيب شقيقه في الغارة لوكالة فرانس برس "لم نر إلا صاروخا انفجر واشتعلت النيران في جيراننا".

ونقل الشهداء والجرحى إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة والذي دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي معظمه خلال حصاره واقتحامه الأخير.

وكانت عائلة الطباطيبي التي نزحت بسبب القصف الإسرائيلي مرات عدة، في حالة حداد أصلا.

ففي 15 آذار/مارس، اجتمعت العائلة في مخيم النصيرات وسط غزة لتناول الإفطار، في جلسة سرعان ما تحولت إلى حمام دم.

وقال شهود عيان وقتها إن غارة جوية إسرائيلية أصابت المبنى الذي كانوا فيه أثناء تحضير النساء وجبات السحور، ما أسفر عن استشهاد 36 فردا من العائلة.

وقال محمد الطباطيبي حينها في مستشفى "شهداء الأقصى" في دير البلح القريبة قبل نقل جثامين أقاربه لدفنها "هذه أمي وهذا أبي وهذه عمتي وهؤلاء أخوتي... قصفوا البيت ونحن فيه. كانت أمي وعمتي تجهزان طعام السحور... كلهم استشهدوا، لا أعرف لماذا قصفوا البيت وعَملوا مجزرة".

وأعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 33686، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 76309 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.