إصابة مواطن وناشط أجنبي برضوض في اعتداء للمستوطنين جنوب الخليل حالة الطقس: أجواء حارة وجافة ومغبرة في معظم المناطق الاحتلال يغلق جمعية خيرية في نابلس ويقتحم برقة الاحتلال يعتقل طبيبين من تفوح غرب الخليل مستوطنون يجبرون عائلة من عرب الكعابنة على الرحيل غرب العوجا الاحتلال يقرر الاستيلاء على عشرات الدونمات من أراضي زبدة قرب يعبد الاحتلال يفرض إجراءات مشددة على المسجد الأقصى ويعتدي على مصلين عند أبوابه جامعة القدس تحصد المركز الأول في مسابقة الإبداع ضمن مسابقات صندوق الطالب الفلسطيني PSSF الاحتلال يعتقل شابا من اليامون غرب جنين “العفو الدولية” تدعو لمحاسبة إسرائيل: تدمير البيوت جنوب سوريا جريمة حرب "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في إيطاليا ومالطا ارتفاع حاد في مؤشر أسعار المستهلك في الضفة الغربية خلال شهر نيسان 2026 عراقجي: لا حل عسكرياً لإيران والدبلوماسية مستمرة جيش الاحتلال يصدر إنذارا لإخلاء 8 بلدات وقرى في سهل البقاع وجنوب لبنان شهيد ومصابون في قصف الاحتلال واستهدافه المواطنين في قطاع غزة هيئة بريطانية: الاستيلاء على سفينة قرب الفجيرة واقتيادها نحو المياه الإيرانية نتنياهو أمام المحكمة: حالتي الصحية سليمة ولم أعانِ أبدا من سرطان البنكرياس البيت الأبيض: أمريكا والصين تتفقان على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحا الاحتلال يعتقل مواطنا من بيت أمر شمال الخليل بمشاركة الرئيس: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة "فتح"

60 شهيدا من عائلة واحدة في غزة في مجزرتين ارتكبهما الاحتلال بفاصل شهر

تعيش عائلة الطباطيبي في غزة حالة حداد للمرة الثانية في أقل من شهر، بعدما أدت غارات إسرائيلية على المباني التي كانت تؤويهم إلى استشهاد أكثر من 60 من أبنائها.

وشنّت الغارة الأخيرة في الساعات الأولى من صباح يوم أمس الجمعة على حي الدرج المكتظ في مدينة غزة، مسفرة عن استشهاد 25 فردا على الأقل من عائلة الطباطيبي وفق ما قال أحد الأقارب.

في شارع ضيق، كان المبنى المؤلف من ستة طوابق والذي كانت تحتمي فيه عائلة الطباطيبي ما زال قائما حتى صباح الجمعة، لكن الآن لم يبق منه سوى شرفات متدلية مع طابق أرضي متفحم يتكدس فيه الركام.

وروى خالد الطباطيبي، وهو أحد الناجين من أفراد العائلة، لوكالة فرانس برس "كنا نائمين ... لم نسمع أي صاروخ ولا أي شيء".

وأضاف "نزلنا ووجدنا أخواتي وأولادهن وبناتهن، كلهم استشهدوا، كلهم أشلاء... لا نعرف لم استهدفوا المنزل، إنها مجزرة".

من جهته، قال جار العائلة زياد درداس الذي أصيب شقيقه في الغارة لوكالة فرانس برس "لم نر إلا صاروخا انفجر واشتعلت النيران في جيراننا".

ونقل الشهداء والجرحى إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة والذي دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي معظمه خلال حصاره واقتحامه الأخير.

وكانت عائلة الطباطيبي التي نزحت بسبب القصف الإسرائيلي مرات عدة، في حالة حداد أصلا.

ففي 15 آذار/مارس، اجتمعت العائلة في مخيم النصيرات وسط غزة لتناول الإفطار، في جلسة سرعان ما تحولت إلى حمام دم.

وقال شهود عيان وقتها إن غارة جوية إسرائيلية أصابت المبنى الذي كانوا فيه أثناء تحضير النساء وجبات السحور، ما أسفر عن استشهاد 36 فردا من العائلة.

وقال محمد الطباطيبي حينها في مستشفى "شهداء الأقصى" في دير البلح القريبة قبل نقل جثامين أقاربه لدفنها "هذه أمي وهذا أبي وهذه عمتي وهؤلاء أخوتي... قصفوا البيت ونحن فيه. كانت أمي وعمتي تجهزان طعام السحور... كلهم استشهدوا، لا أعرف لماذا قصفوا البيت وعَملوا مجزرة".

وأعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 33686، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 76309 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.