إصابتان باعتداء المستوطنين على المواطنين في تياسير شرق طوباس "الخارجية" ترحّب بقراري مجلس حقوق الإنسان بشأن عدم قانونية الاستيطان وحق شعبنا في تقرير مصيره البنك الوطني يعلن قبول استقالة الرئيس التنفيذي سلامة خليل ترمب للعالم: استولوا على مضيق هرمز بأنفسكم… وأمريكا لن تساعد أحدًا روبيو: واشنطن لا تحتاج إلى أحد لفتح مضيق هرمز قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيتا جنوب نابلس اصابات باعتداء المستوطنين على المواطنين في طوباس بعثة فلسطين في جنيف تشارك في لقاء وداعي للمفوض العام للاونروا فتوح يرحب بقراري مجلس حقوق الإنسان بشأن عدم قانونية الاستيطان وحق شعبنا في تقرير مصيره الحرس الثوري الإيراني يحذّر: مقابل كل عملية اغتيال داخل إيران سنضرب شركات التجسس الأمريكية في المنطقة شهيد وإصابات بقصف إسرائيلي في مواصي رفح جنوب القطاع الجامعة العربية تدين المصادقة على قانون إعدام الأسرى وتحذر من محاولة تنفيذه هيجسيث: ينبغي للدول تحمل مسؤولية إعادة فتح مضيق هرمز الدفاع المدني يتعامل مع حريق بسبب تخزين البنزين والسولار المهرب في جالونات اسفل منزل في بلدة الشيوخ ارتفاع عدد الأسيرات المعتقلات إداريًا إلى 24 وسط تصاعد الانتهاكات الرئيس يصدر قرارا بقانون بشأن موازنة الطوارئ للسنة المالية 2026 بين الخوف والانتظار… كابوس الإعدام يلاحق عائلات الأسرى الفلسطينيين التعاون الإسلامي ترحب باعتماد مجلس حقوق الانسان قرارات متعلقة بفلسطين إيران تؤكد تبادل الرسائل المباشرة بين ويتكوف وعراقجي سويسرا تشعر بقلق بالغ إزاء إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

60 شهيدا من عائلة واحدة في غزة في مجزرتين ارتكبهما الاحتلال بفاصل شهر

تعيش عائلة الطباطيبي في غزة حالة حداد للمرة الثانية في أقل من شهر، بعدما أدت غارات إسرائيلية على المباني التي كانت تؤويهم إلى استشهاد أكثر من 60 من أبنائها.

وشنّت الغارة الأخيرة في الساعات الأولى من صباح يوم أمس الجمعة على حي الدرج المكتظ في مدينة غزة، مسفرة عن استشهاد 25 فردا على الأقل من عائلة الطباطيبي وفق ما قال أحد الأقارب.

في شارع ضيق، كان المبنى المؤلف من ستة طوابق والذي كانت تحتمي فيه عائلة الطباطيبي ما زال قائما حتى صباح الجمعة، لكن الآن لم يبق منه سوى شرفات متدلية مع طابق أرضي متفحم يتكدس فيه الركام.

وروى خالد الطباطيبي، وهو أحد الناجين من أفراد العائلة، لوكالة فرانس برس "كنا نائمين ... لم نسمع أي صاروخ ولا أي شيء".

وأضاف "نزلنا ووجدنا أخواتي وأولادهن وبناتهن، كلهم استشهدوا، كلهم أشلاء... لا نعرف لم استهدفوا المنزل، إنها مجزرة".

من جهته، قال جار العائلة زياد درداس الذي أصيب شقيقه في الغارة لوكالة فرانس برس "لم نر إلا صاروخا انفجر واشتعلت النيران في جيراننا".

ونقل الشهداء والجرحى إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة والذي دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي معظمه خلال حصاره واقتحامه الأخير.

وكانت عائلة الطباطيبي التي نزحت بسبب القصف الإسرائيلي مرات عدة، في حالة حداد أصلا.

ففي 15 آذار/مارس، اجتمعت العائلة في مخيم النصيرات وسط غزة لتناول الإفطار، في جلسة سرعان ما تحولت إلى حمام دم.

وقال شهود عيان وقتها إن غارة جوية إسرائيلية أصابت المبنى الذي كانوا فيه أثناء تحضير النساء وجبات السحور، ما أسفر عن استشهاد 36 فردا من العائلة.

وقال محمد الطباطيبي حينها في مستشفى "شهداء الأقصى" في دير البلح القريبة قبل نقل جثامين أقاربه لدفنها "هذه أمي وهذا أبي وهذه عمتي وهؤلاء أخوتي... قصفوا البيت ونحن فيه. كانت أمي وعمتي تجهزان طعام السحور... كلهم استشهدوا، لا أعرف لماذا قصفوا البيت وعَملوا مجزرة".

وأعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 33686، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 76309 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.