استشهاد طفل برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة الاحتلال يقرر إبقاء المسجد الأقصى مغلقا ومنع أداء الصلاة فيه وزير جيش الاحتلال كاتس يأمر الجيش بالاستعداد لتوسيع عدوانه على لبنان مستوطنون يختطفون شابا من بيت إكسا شمال غرب القدس المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: الشعب محور القوة والعدو سيُحاسب والقواعد الأمريكية في المنطقة هدف مشروع للرد الأمم المتحدة: نزوح أكثر من ثلاثة ملايين شخص داخل إيران جراء الحرب شهيدان برصاص الاحتلال قرب مفترق زعترة جنوب نابلس "شؤون القدس": إفراغ الاحتلال للمسجد الأقصى من المصلين تصعيد واعتداء على حرية العبادة وكالة بيت مال القدس تواصل حملتها للمساعدة الاجتماعية في القدس قوات الاحتلال تغلق بوابة حاجز جبارة العسكري جنوب طولكرم النرويج تمنع السفن التي ترفع علمها من دخول مضيق هرمز الاحتلال يقرر إبقاء المسجد الأقصى مغلقا ومنع أداء الصلاة فيه الاحتلال يعرقل شبكة الإنترنت شرق قلقيلية الأوقاف تؤكد حق المسلمين الكامل في الأقصى وتدعو لوقف الانتهاكات الدفع بالدبابات على حدود لبنان- الجيش الاسرائيلي يقترب من بدء عملية برية مقدسيون يؤدون العشاء والتراويح قرب باب الساهرة بالقدس المحتلة الصحة: استشهاد شابين برصاص الاحتلال قرب مفترق زعترة جنوب نابلس الاحتلال يعتدي على شاب ويستولي على أمواله قرب المدخل الشمالي لمدينة سلفيت نادي الأسير: قرار الاحتلال إسقاط التهم عن الجنود المتهمين بالاغتصاب يشجع هذه الجرائم الوحشية هيئة البث الإسرائيلية: مشاورات لبدء عملية برية واسعة في لبنان خلال أسبوع

تشييع جثمان الشهيد جهاد أبو عليا في قرية المغيّر

شيع أبناء شعبنا، اليوم السبت، جثمان الشهيد جهاد أبو عليا (25 عاما)، الذي ارتقى في هجوم للمستعمرين يوم أمس على قرية المغير شمال شرق رام الله.

وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، صوب قريته المغيّر، إلا أن الموكب عاد أدراجه في البداية إلى المجمع بسبب إغلاق المستعمرين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي مداخل القرية وهجومهم على عدة قرى مجاورة.

وبعد ذلك، انطلق الموكب مرة أخرى باتجاه القرية، وتعرض لإطلاق النار من المستعمرين عند وصوله إلى مدخل القرية، قبل أن يتمكن المشيعون من نقل جثمان الشهيد إلى منزل ذويه لإلقاء نظرة الوداع عليه، ثم أدوا صلاة الجنازة قبل أن يوارى الثرى إلى مثواه الأخير في مقبرة القرية.

وكان المستعمرون قد جددوا هجومهم على القرية، اليوم، وأصابوا 6 مواطنين بالرصاص الحي، أحدهم وُصفت إصابته بالحرجة، وأحرقوا عددا من المنازل والمركبات، ومركبة إطفاء كانت متوجهة لإخماد النيران.