قوات الاحتلال تعتقل وزير شؤون القدس أشرف الأعور صحة غزة: 7 شهداء و23 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة توم باراك : تم منع صدام تركي اسرائيلي في اللحظات الأخيرة . بينيت يقلب المعادلة: ضرب إيران ردا على حزب الله وإخراج قطر وتركيا من غزة "التربية": امتحان الثانوية العامة الثلاثاء المقبل قائم رغم عطلة المولد النبوي الشيخ يبحث مع رئيس لجنة الانتخابات المركزية الاستعدادات لتنفيذ الاستحقاق الانتخابي "الجدار والاستيطان": الاحتلال يعلن 1152 دونماً من أراضي سنجل واللبن الشرقية وقريوت "أملاك دولة" الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من بيت ريما شمال غرب رام الله 9 شهداء و15 إصابة في غارة للاحتلال على مدينة غزة وضع حجر الأساس للمستشفى الهندي التخصصي في عرابة جنوب جنين نادي الأسير يدعو لتحرك دولي فعّال لكبح إسرائيل عن إعدام الأسرى رام الله: إقرار برنامج فعاليات إحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين فرنسا وألمانيا تنددان بتصريحات بن غفير "اللاإنسانية" بشأن غزة إصابة طفلة ومسنة بشظايا الرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال قصرة جنوب نابلس مستوطنون يقتحمون ديوانا في بيتا جنوب نابلس مصدر في الرئاسة ينفي ادعاءات صحفي إسرائيلي بشأن مساعي فلسطينية لإسقاط حكومة نتنياهو ضبط كيلوغرام من الحشيش بحوزة مشتبه به في الخليل ترامب يوقف محادثات مبعوثيه مع إيران وطهران ترفض التفاوض تحت الضغط الحية: الاحتلال يصعّد جرائمه بغزة والوسطاء أمام مسؤولية مفصلية لحماية الاتفاق قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس

تشييع جثمان الشهيد جهاد أبو عليا في قرية المغيّر

شيع أبناء شعبنا، اليوم السبت، جثمان الشهيد جهاد أبو عليا (25 عاما)، الذي ارتقى في هجوم للمستعمرين يوم أمس على قرية المغير شمال شرق رام الله.

وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، صوب قريته المغيّر، إلا أن الموكب عاد أدراجه في البداية إلى المجمع بسبب إغلاق المستعمرين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي مداخل القرية وهجومهم على عدة قرى مجاورة.

وبعد ذلك، انطلق الموكب مرة أخرى باتجاه القرية، وتعرض لإطلاق النار من المستعمرين عند وصوله إلى مدخل القرية، قبل أن يتمكن المشيعون من نقل جثمان الشهيد إلى منزل ذويه لإلقاء نظرة الوداع عليه، ثم أدوا صلاة الجنازة قبل أن يوارى الثرى إلى مثواه الأخير في مقبرة القرية.

وكان المستعمرون قد جددوا هجومهم على القرية، اليوم، وأصابوا 6 مواطنين بالرصاص الحي، أحدهم وُصفت إصابته بالحرجة، وأحرقوا عددا من المنازل والمركبات، ومركبة إطفاء كانت متوجهة لإخماد النيران.