الاستخبارات الأمريكية تدرس إعلان "نصر أحادي" وترمب يختار الحصار المطول إسرائيل تمهل المفاوضات مع لبنان أسبوعين وتلوّح بالتصعيد هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تعلن مؤشرات سوق الأجهزة الخلوية في فلسطين – الربع الأول 2026 الاحتلال يناقش اليوم المصادقة على بناء 126 وحدة استيطانية في "صانور" استشهاد مسعف في غارة إسرائيلية استهدفته شمال غربي قطاع غزة الاحتلال يقتحم بلدتي عناتا والعيسوية شمال شرق القدس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,599 والإصابات إلى 172,411 منذ بدء العدوان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,599 والإصابات إلى 172,411 منذ بدء العدوان الاحتلال يهدم مسكنا وبئر مياه جنوب الخليل نادي الأسير: إعدام الشاب حماد امتداد لسياسة الاحتلال المستمرة منذ عقود 6 شهداء بينهم طفلان بقصف الاحتلال عدة مناطق في جنوب لبنان إصابة راهبة باعتداء مستوطن في القدس المحتلة تصويت مثير في سويسرا: إسقاط الاعتراف بفلسطين وسط انقسام سياسي أسطول دولي ضخم لكسر الحصار يقترب من غزة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة عقابا شمال طوباس إطلاق مشروع زراعي تنموي في عدة محافظات بتمويل سويدي بقيمة 7.5 مليون شيقل سلطة المياه تطلق المرحلة الأولى من مشروع تطوير مرافق المياه الإقليمية بتمويل البنك الدولي الاحتلال يعتقل سيدة حاولت الوصول لمنزلها بمخيم نور شمس الاحتلال يستولي على منزل ويداهم مقر الجمعية الخيرية في الخليل نادي الأسير: تجديد الاعتقال التعسفي للطبيب حسام أبو صفية جريمة بموجب القانون الدولي

تشييع جثمان الشهيد جهاد أبو عليا في قرية المغيّر

شيع أبناء شعبنا، اليوم السبت، جثمان الشهيد جهاد أبو عليا (25 عاما)، الذي ارتقى في هجوم للمستعمرين يوم أمس على قرية المغير شمال شرق رام الله.

وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، صوب قريته المغيّر، إلا أن الموكب عاد أدراجه في البداية إلى المجمع بسبب إغلاق المستعمرين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي مداخل القرية وهجومهم على عدة قرى مجاورة.

وبعد ذلك، انطلق الموكب مرة أخرى باتجاه القرية، وتعرض لإطلاق النار من المستعمرين عند وصوله إلى مدخل القرية، قبل أن يتمكن المشيعون من نقل جثمان الشهيد إلى منزل ذويه لإلقاء نظرة الوداع عليه، ثم أدوا صلاة الجنازة قبل أن يوارى الثرى إلى مثواه الأخير في مقبرة القرية.

وكان المستعمرون قد جددوا هجومهم على القرية، اليوم، وأصابوا 6 مواطنين بالرصاص الحي، أحدهم وُصفت إصابته بالحرجة، وأحرقوا عددا من المنازل والمركبات، ومركبة إطفاء كانت متوجهة لإخماد النيران.