مسرحية الفلسطينية تهاني سليم: "أصوات عميقة" يشارك في مهرجان المونودراما الدولي الهيئة العامة لواصل تعقد اجتماعها السنوي العادي الإمارات تعلن التصدي لصواريخ إيرانية وانفجار مسيرة بمنطقة بترولية الاحتلال يقتحم سردا شمال رام الله العالول يلتقي رئيسة الممثلية الألمانية ويبحثان المؤتمر الثامن والتطورات السياسية "حكومة الفجيرة": إصابة 3 أشخاص إثر هجوم بمسيّرة إيرانية استهدف منطقة "فوز" الصناعية قائد الجيش الإيراني يحذر: حاملات الطائرات الأمريكية في مرمى صواريخنا ومسيراتنا ترامب: سيتم تدمير إيران إذا هاجمت السفن الأميركية 2696 شهيدا و8264 جريحا ضحايا الحرب الإسرائيلية على لبنان على هامش مؤتمر اطلاق ماراثون فلسطين.. الفريق الرجوب: وحدة الشعب الفلسطيني أساس تحقيق رسالتنا الوطنية الاحتلال يقر 270 مليون دولار لشق طرق استيطانية في الضفة إيطاليا تفتح تحقيقا قضائيا بشأن اعتراض الاحتلال ناشطي "أسطول الصمود" إلغاء جلسة محاكمة نتنياهو المقررة غدا بسبب التصعيد مع إيران قطر تدين بشدة تجدد الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على الإمارات حالة الطقس: طقس متقلب وبارد نسبياً وأمطار متفرقة استشهاد مواطن جراء استهداف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة الاحتلال يهدم منزلا شمال القدس بحجة عدم الترخيص الصحة اللبنانية: 17 شهيدا خلال 24 ساعة وارتفاع الحصيلة الإجمالية إلى 2696 حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية واعتقال عدد من المواطنين الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على البشر ما يزال منخفضا

تشييع جثمان الشهيد جهاد أبو عليا في قرية المغيّر

شيع أبناء شعبنا، اليوم السبت، جثمان الشهيد جهاد أبو عليا (25 عاما)، الذي ارتقى في هجوم للمستعمرين يوم أمس على قرية المغير شمال شرق رام الله.

وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، صوب قريته المغيّر، إلا أن الموكب عاد أدراجه في البداية إلى المجمع بسبب إغلاق المستعمرين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي مداخل القرية وهجومهم على عدة قرى مجاورة.

وبعد ذلك، انطلق الموكب مرة أخرى باتجاه القرية، وتعرض لإطلاق النار من المستعمرين عند وصوله إلى مدخل القرية، قبل أن يتمكن المشيعون من نقل جثمان الشهيد إلى منزل ذويه لإلقاء نظرة الوداع عليه، ثم أدوا صلاة الجنازة قبل أن يوارى الثرى إلى مثواه الأخير في مقبرة القرية.

وكان المستعمرون قد جددوا هجومهم على القرية، اليوم، وأصابوا 6 مواطنين بالرصاص الحي، أحدهم وُصفت إصابته بالحرجة، وأحرقوا عددا من المنازل والمركبات، ومركبة إطفاء كانت متوجهة لإخماد النيران.