حالة الطقس: أجواء حارة وجافة في معظم المناطق صحفي أمريكي يرصد شهادات مروعة حول عمليات الاغتصاب والاعتداءات الجنسية في سجون الاحتلال الشرطة تُسهل مغادرة قوافل حجاج بيت الله الحرام في بيت لحم. مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة على أراضي الفلسطينيين غرب مدينة دورا قوات الاحتلال تعتقل سبعة مواطنين من محافظة نابلس ارتفاع أسعار الذهب والنفط وسط ترقب للتطورات في الشرق الأوسط السفير الأوكراني: إسرائيل تفوّت فرصة للاستفادة من خبرتنا في مواجهة المسيّرات جامعة بوليتكنك فلسطين تشارك في المؤتمر الدولي "التعليم نحو المستقبل – الأردن 2030" مستوطنون يرفعون أعلام الاحتلال على مداخل شمال رام الله 8 جنود إسرائيليين أصيبوا جنوب لبنان.. وإنذارات إخلاء عاجلة تقديرات إسرائيلية : العودة إلى الحرب في غزة مسألة وقت رسائل تهديد ايرانية عبر هواتف المستوطنين .. "الشمس والنجوم ستظهر في السماء خلال الليل قريبا" الاحتلال يقتلع أشجارا في مدينة قلقيلية وسائل اعلام إسرائيلية :تطوير الرد على مُسيّرات حزب الله عبر تصنيع طائرات هجومية الاحتلال يقتحم مدينة رام الله مايكروسوفت تُقيل مدير فرعها لدى الاحتلال بسبب علاقاته الأمنية الاحتلال يعتقل مواطنا ومستوطنون يطلقون مواشيهم في أراضي المواطنين بمسافر يطا الكنيست يقر بقراءة أولى مشروع قانون يخضع تراث الضفة لسلطات إسرائيل انطلاق فعاليات إحياء الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية اليوم الرئاسية العليا لشؤون الكنائس تدين إبعاد الأب لويس سلمان وتحذر من استهداف الوجود المسيحي الفلسطيني

تشييع جثمان الشهيد جهاد أبو عليا في قرية المغيّر

شيع أبناء شعبنا، اليوم السبت، جثمان الشهيد جهاد أبو عليا (25 عاما)، الذي ارتقى في هجوم للمستعمرين يوم أمس على قرية المغير شمال شرق رام الله.

وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، صوب قريته المغيّر، إلا أن الموكب عاد أدراجه في البداية إلى المجمع بسبب إغلاق المستعمرين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي مداخل القرية وهجومهم على عدة قرى مجاورة.

وبعد ذلك، انطلق الموكب مرة أخرى باتجاه القرية، وتعرض لإطلاق النار من المستعمرين عند وصوله إلى مدخل القرية، قبل أن يتمكن المشيعون من نقل جثمان الشهيد إلى منزل ذويه لإلقاء نظرة الوداع عليه، ثم أدوا صلاة الجنازة قبل أن يوارى الثرى إلى مثواه الأخير في مقبرة القرية.

وكان المستعمرون قد جددوا هجومهم على القرية، اليوم، وأصابوا 6 مواطنين بالرصاص الحي، أحدهم وُصفت إصابته بالحرجة، وأحرقوا عددا من المنازل والمركبات، ومركبة إطفاء كانت متوجهة لإخماد النيران.