اليابان تلغي نتيجة التعادل في كرة القدم نتنياهو قبل مغادرته إلى إسرائيل: أُشكك بالتوصل لاتفاق مع إيران دار الإفتاء المصرية تختتم دورة "التعريف بالقضية الفلسطينية" وزارة السياحة والآثار تعلن عن اكتشاف موقع أثري في جفنا شمال رام الله استشهاد المعتقل حاتم ريان من غزة في سجون الاحتلال شهيد وإصابات برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة حصر السلاح شمال الليطاني على طاولة مجلس الوزراء اللبناني الاثنين ترامب يكشف عن خطة "سخية" لإعمار غزة ويعلن تشكيل قوة استقرار دولية هيئة سوق رأس المال تحذر من انتشار عمليات احتيال مالية الاحتلال ينكّل بشابين عقب اقتحامه بلدة دورا بالخليل ترامب يتوقع إبرام اتفاق مع إيران خلال الشهر المقبل توقيع مذكرات تفاهم مع 12 تجمعا بالضفة الغربية لدعم صمود المواطنين وتسجيل الأراضي إطلاق نار على إطفائية بلدية الخليل أثناء توجهها لإخماد حريق في ضاحية الزيتون شهيد في غارة للاحتلال على جنوب لبنان الأرصاد: أجواء دافئة ومغبرة الجمعة مع أمطار متفرقة شمالًا وتحذيرات من تدني الرؤية عمليات نسف واسعة للمنازل بخان يونس والاحتلال يسيطر بالنار على اجزاء من شارع صلاح الدين مؤسستان حقوقيتان: قيود الاحتلال على معبر رفح تهجير قسري بحق فلسطينيي غزة الصيدليات المناوبة في محافظة الخليل إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام عائلات فلسطينية في تجمع الميتة بالأغوار تفكك مساكنها وترحل بسبب اعتداءات المستوطنين

إعلام إسرائيلي: اليمين المتطرف في الحكومة يستشيط غضباً بسبب الانسحاب من خان يونس

أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ "اليمين المتطرّف" في الحكومة الإسرائيلية "يستشيط غضباً" بسبب الانسحاب من خان يونس، جنوبي قطاع غزة، والحديث عن هدنة.

وأشار موقع "تايمز أوف إسرائيل" إلى أنّ "الأطراف اليمينية المتطرفة في الحكومة قد تسحب دعمها" رئيس مجلس الوزراء، بنيامين نتنياهو، على خلفية انسحاب "الجيش" من جنوبي القطاع.

وبينما أعرب بعض الدبلوماسيين عن "تفاؤل حذِر" بأنّ المفاوضات في القاهرة ستنجح في التوصّل إلى اتفاق تبادل أسرى وهدنة في غزة، دعا وزير المالية الإسرائيلي، بتسليئيل سموتريتش، حزبَه، "الصهيونية الدينية"، إلى إجراء "مشاورات عاجلة" بشأن الحرب، بحسب الموقع.

بالإضافة إلى ذلك، كتب سموتريش "رسالةً غاضبةً" إلى نتنياهو، اتهم فيها رئيس الحكومة بالرضوخ للضغوط الدولية وتجاوز مجلس الوزراء في قضايا رئيسة، مثل الانسحاب من خان يونس، وفقاً لما أورده الموقع.

وطالب سموتريتش نتنياهو بعقد اجتماع لـ"الكابينت الموسّع"، من أجل البحث في انسحاب "الجيش" الإسرائيلي من خان يونس، لافتاً إلى أنّ "الهيئة الوحيدة المخوّلة اتخاذ القرارات الرئيسة في زمن الحرب هي الكابينت الموسّع، إلا أنّ الأمور لا تسير بهذه الطريقة".

وأضاف وزير المالية الإسرائيلي أنّ القرارات "تُتخَذ في الكابينت المصغّر، من دون موافقة مجلس الوزراء الأوسع، أو إخطاره، وتحت ضغوط دولية، الأمر الذي أضرّ بزخم الحرب ومصالحنا الأمنية".

أمّا وزير "الأمن القومي"، إيتمار بن غفير، حليف سموتريتش في "اليمين المتطرف"، فكان أكثر وضوحاً في موقفه، بحيث هدّد نتنياهو بأنه "لن يكون لديه تفويض من أجل الاستمرار في منصبه، في حال قرّر إنهاء الحرب من دون شنّ هجوم كبير على رفح".

من جهته، قال زعيم المعارضة الإسرائيلية ورئيس حزب "هناك مستقبل"، يائير لابيد، إنّه "سيدعم نتنياهو إذا قرّر حلفاؤه اليمينيون المتطرفون تهديدهم".

وأضاف لابيد أنّ حزبه "مستعد لأن يقدّم، في أي لحظة، الدعم لصفقة الأسرى"، مشيراً إلى أنّ المقاعد التي يشغلها "هناك مستقبل" في "الكنيست" (24 مقعداً) أكثر من المقاعد المشتركة بين بن غفير وسموتريتش (14 مقعداً)، ضمن المقاعد الـ72 لائتلاف نتنياهو الحالي.

يُذكر أنّ رئيس الحكومة الإسرائيلية يحتاج إلى 61 مقعداً، أي النصف زائداً واحداً في "الكنسيت" المؤلف من 120 مقعداً، من أجل أن يتولى الحكم.

وهذه ليست المرة الأولى، التي يهدّد فيها سموتريتش وبن غفير بتفكيك حكومة نتنياهو وتقويضها، إذ إنّهما يؤيدان مواصلة الحرب، ويعارضان إبرام اتفاق يُفضي إلى هدنة، على الرغم من فشل العمل العسكري الإسرائيلي في تحقيق أي من الأهداف الإسرائيلية المعلَنة.