استشهاد المعتقل المحرر المبعد رياض العمور بعد مسيرة نضالية حافلة الاحتلال يقتحم الدهيشة جنوب بيت لحم ارتفاع شهداء العدوان الإسرائيلي على لبنان لـ1368 منذ 2 مارس الاحتلال يعتقل شابا من بلدة دير غسانة على حاجز عسكري إصابات إثر استهداف الاحتلال شمال قطاع غزة ترمب يطلب ميزانية دفاعية بـ1.5 تريليون دولار 1368 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان واشنطن تؤجل تسليم 400 صاروخ "توماهوك" لطوكيو بسبب العدوان على إيران إسرائيل تعلن استئناف تشغيل حقل "ليفياثان" للغاز الطبيعي "تسنيم" الإيرانية: إحباط محاولات أميركية لإنقاذ طيارين أميركيين أُسقطت مقاتلتهما وسط إيران وزير الصحة: غزة على حافة تفشي الأوبئة مع تصاعد خطر القوارض صاروخ إيراني يضرب مصنع طائرات مسيّرة إسرائيلي في "بيتح تكفا" ترامب: سنحقق ثروة طائلة من فتح مضيق هرمز والسيطرة على النفط صواريخ متواصلة من ايران ولبنان واضرار واصابات في اسرائيل إيران تعرض مكافأة لمن يلقي القبض على طاقم المقاتلة الأمريكية المدمرة استهداف جامعة "الشهيد بهشتي" في طهران.. تدمير مركز تعليمي بعدوان أميركي-إسرائيلي بوتين وأردوغان يدعوان إلى وقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط الاحتلال يعتقل طفلا من مخيم العروب بالخليل حماس تعلن انتهاء زيارتها لمصر وتطالب بتطبيق بنود وقف إطلاق النار تقرير: المفاوضات بين واشطن وطهران وصلت إلى طريق مسدود

إعلام إسرائيلي: اليمين المتطرف في الحكومة يستشيط غضباً بسبب الانسحاب من خان يونس

أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ "اليمين المتطرّف" في الحكومة الإسرائيلية "يستشيط غضباً" بسبب الانسحاب من خان يونس، جنوبي قطاع غزة، والحديث عن هدنة.

وأشار موقع "تايمز أوف إسرائيل" إلى أنّ "الأطراف اليمينية المتطرفة في الحكومة قد تسحب دعمها" رئيس مجلس الوزراء، بنيامين نتنياهو، على خلفية انسحاب "الجيش" من جنوبي القطاع.

وبينما أعرب بعض الدبلوماسيين عن "تفاؤل حذِر" بأنّ المفاوضات في القاهرة ستنجح في التوصّل إلى اتفاق تبادل أسرى وهدنة في غزة، دعا وزير المالية الإسرائيلي، بتسليئيل سموتريتش، حزبَه، "الصهيونية الدينية"، إلى إجراء "مشاورات عاجلة" بشأن الحرب، بحسب الموقع.

بالإضافة إلى ذلك، كتب سموتريش "رسالةً غاضبةً" إلى نتنياهو، اتهم فيها رئيس الحكومة بالرضوخ للضغوط الدولية وتجاوز مجلس الوزراء في قضايا رئيسة، مثل الانسحاب من خان يونس، وفقاً لما أورده الموقع.

وطالب سموتريتش نتنياهو بعقد اجتماع لـ"الكابينت الموسّع"، من أجل البحث في انسحاب "الجيش" الإسرائيلي من خان يونس، لافتاً إلى أنّ "الهيئة الوحيدة المخوّلة اتخاذ القرارات الرئيسة في زمن الحرب هي الكابينت الموسّع، إلا أنّ الأمور لا تسير بهذه الطريقة".

وأضاف وزير المالية الإسرائيلي أنّ القرارات "تُتخَذ في الكابينت المصغّر، من دون موافقة مجلس الوزراء الأوسع، أو إخطاره، وتحت ضغوط دولية، الأمر الذي أضرّ بزخم الحرب ومصالحنا الأمنية".

أمّا وزير "الأمن القومي"، إيتمار بن غفير، حليف سموتريتش في "اليمين المتطرف"، فكان أكثر وضوحاً في موقفه، بحيث هدّد نتنياهو بأنه "لن يكون لديه تفويض من أجل الاستمرار في منصبه، في حال قرّر إنهاء الحرب من دون شنّ هجوم كبير على رفح".

من جهته، قال زعيم المعارضة الإسرائيلية ورئيس حزب "هناك مستقبل"، يائير لابيد، إنّه "سيدعم نتنياهو إذا قرّر حلفاؤه اليمينيون المتطرفون تهديدهم".

وأضاف لابيد أنّ حزبه "مستعد لأن يقدّم، في أي لحظة، الدعم لصفقة الأسرى"، مشيراً إلى أنّ المقاعد التي يشغلها "هناك مستقبل" في "الكنيست" (24 مقعداً) أكثر من المقاعد المشتركة بين بن غفير وسموتريتش (14 مقعداً)، ضمن المقاعد الـ72 لائتلاف نتنياهو الحالي.

يُذكر أنّ رئيس الحكومة الإسرائيلية يحتاج إلى 61 مقعداً، أي النصف زائداً واحداً في "الكنسيت" المؤلف من 120 مقعداً، من أجل أن يتولى الحكم.

وهذه ليست المرة الأولى، التي يهدّد فيها سموتريتش وبن غفير بتفكيك حكومة نتنياهو وتقويضها، إذ إنّهما يؤيدان مواصلة الحرب، ويعارضان إبرام اتفاق يُفضي إلى هدنة، على الرغم من فشل العمل العسكري الإسرائيلي في تحقيق أي من الأهداف الإسرائيلية المعلَنة.