موجة نزوح جديدة وحصار- قصف إسرائيلي مكثّف على حي الشجاعية في يوم الطفل الفلسطيني: 350 طفلا معتقلون لدى الاحتلال مقررة أممية تتهم إسرائيل بإخفاء الدليل على قتل المسعفين في رفح غزة: أزمة عطش بسبب توقف خط مياه إسرائيلي يزود المدينة بـ70% من احتياجها الأونروا في يوم الطفل الفلسطيني: الحاجة ملحة لوقف فوري لإطلاق النار بغزة أربعة شهداء في قصف الاحتلال مدينتي غزة وخان يونس إصابة مواطن بجروح في اعتداء للمستوطنين جنوب الخليل الاحتلال يستولي على مضخة باطون في مسافر بني نعيم بالخليل الخارجية: العالم خذل أطفال فلسطين ستة شهداء بقصف الاحتلال منطقة قيزان رشوان جنوب خان يونس إصابة مواطن من بلدة بديا برصاص الاحتلال في الرام ثلاثة شهداء في قصف الاحتلال حي الشجاعية شرق غزة مستوطنون يهاجمون مزارعين ومركبات قرب قرية المغير "الحركة العالمية": دعم أطفال فلسطين وحمايتهم ليس خيارا بل هو واجب إنساني وأخلاقي الشرطة تقبض على 6 أشخاص وتضبط قطع سلاح ناري خلال شجار في الخليل.

الجيش الإسرائيلي: استهداف موظفي المطبخ المركزي كان خطأ خطير

أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان اليوم، الجمعة، وفي أعقاب التنديد العالمي بقتله سبعة متطوعين في منظمة الإغاثة "المطبخ المركزي العالمي" في غزة، أن رئيس أركان الجيش، هيرتسي هليفي، قرر فرض "عقاب شديد" بتوبيخ قائد القيادة الجنوبية وقائد فرقة غزة العسكرية وقائد لواء "هناحال" الذي ينتمي إليه الجنود الذين نفذوا قصف سيارات المتطوعين، وإقالة قائد أركان هذا اللواء وقائد مساندة اللواء من الخدمة العسكرية.

وحسب البيان، فإن تحقيق الجيش الإسرائيلي في مقتل متطوعي الإغاثة أظهر أن لواء "هناحال" نفذ الهجوم "من خلال اتخاذ قرارات خاطئة، خلافا لتعليمات إطلاق النار ومن دون أن ’تجريم’، أي معلومات موثوقة، بأنهم مخربون".

ويذكر أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي زعم بعد هذه الجريمة أنه تم رصد مسلح على شاحنة، وفي سيارات المتطوعين، أن هذا كان سبب استهداف السيارات بثلاث صواريخ أطلقتها طائرة بدون طيار.

وفي ظل الغضب العالمي على مقتل المتطوعين الأجانب، اضطر الجيش الإسرائيلي إلى الاعتراف بأن قواته ارتكبت "أخطاء خطيرة. فسفر عاملي الإغاثة في قافلة جرى تنسيقه مع الجيش الإسرائيلي"، لكنه زعم أن "هذا التنسيق لم يُنقل إلى المستويات العليا، أي القيادة الجنوبية وقيادة الفرقة، وإلى المستويات الميدانية، أي اللواء".

وكرر البيان مزاعم الجيش الأولية، بأن "الهجوم نُفذ بعد رصد مسلح يطلق النار من إحدى الشاحنات على القافلة (سيارات المتطوعين التي رافقت شاحنات المساعدات)، بالرغم من قائد الفرقة العسكرية أصدر أمرا بهدم مهاجمة القافلة الإنسانية".

وتابع البيان أن "اللواء هاجم سيارات القافلة الثلاث بعد رصد مسلح يدخل إلى السيارة الأولى. ورغم أنه لم تكن هناك أي معلومات عن تواجد مسلحين في السيارتين الثانية والثالثة فقد هوجمتا أيضا، بفارق دقائق ودون سبب حقيقي".

وجاء في البيان أن "رئيس أركان الجيش قرر في نهاية التحقيق أن الحديث يدور عن خطأ خطير ارتكب من خلال اتخاذ قرارات خاطئة وأنه كان بالإمكان منع هذا الحدث".

وفي أعقاب إقرار الجيش الإسرائيلي بجريمته بعد أن حقق مع نفسه، طالبت منظمة "المطبخ المركزي العالمي"، بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في مقتل العاملين السبعة.