الاحتلال يمنع "الأوقاف" من تجهيز المسجد الأقصى لاستقبال رمضان ويصدر أكثر من 250 قرار إبعاد مدير عام الدفاع المدني يلتقي وفدا من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) بنك الإسكان يعلن عن الفائزين بالجائزة الكبرى لحملة حسابات التوفير للعام 2025 المالية: رواتب الموظفين اليوم بنسبة 60% بحد أدنى 2000 شيقل مقتل 50 شخصا خلال شهر ونصف: ثلاثة قتلى في ام الفحم وطمرة الاحتلال يعتقل إمام المسجد الأقصى الشيخ محمد علي العباسي الاحتلال يعتقل شابا من البيرة تمديد توقيف الصحفية نسرين سالم حتى الخميس المقبل الاقتصاد الوطني توقّع اتفاقية تنفيذ مع GIZ لتعزيز الشمول المالي ودعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر نعيم قاسم: صابرون لسببين.. وهذا الحال لا يمكن أن يستمر بن غفير يشارك في التنكيل بالأسرى داخل سجن عوفر ويدوس على رؤوسهم أطباء بلا حدود: غزة بلا إمدادات إنسانية منذ مطلع 2026 والأوضاع كارثية الاحتلال يعتقل 4 شبان من مخيم عقبة جبر ويعتدي على آخرين اندلاع مواجهات مع الاحتلال عقب اقتحام مخيم قلنديا أحد جنود الاحتلال في بث مباشر: "لا نقتل النساء والأطفال فحسب بل نغتصبهم أيضا!" أمير منطقة المدينة المنورة يدشّن مشروع "على خطاه" إصابة مواطنين إثر اصطدام آلية للاحتلال بمركباتهم في جنين استشهاد شاب برصاص الاحتلال غرب قلقيلية شهداء ومصابون وتوغل لدبابات الاحتلال وسط وجنوبي قطاع غزة وصول 8 أسرى محررين إلى مستشفى الأقصى وسط قطاع غزة عبر الصليب الأحمر

نادي الأسير: 66 صحفيا وصحفية تعرضوا للاعتقال منذ بدء العدوان على شعبنا

قال  نادي الأسير، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اعتقل منذ بدء العدوان على شعبنا في 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، 66 صحفيا وصحفية، ويبقي الآن على 45 منهم في المعتقلات.

وأضاف النادي، في بيان، اليوم الأربعاء، أن عدد الصحفيات المعتقلات ارتفع إلى 4، آخرهن اعتقال الصحفية أسماء نوح هريش (32 عاما) فجر اليوم من منزلها في رام الله، علما أن والدها نوح وشقيقها أحمد معتقلان أيضا منذ مدة.

وأوضح، أن هذا التصعيد يأتي في إطار حملات الاعتقال الواسعة التي ينفذها جيش الاحتلال، ومن بينها عمليات اعتقال النساء التي تصاعدت مؤخرا بشكل ملحوظ، ومن بينهن صحفيات.

ولفت النادي إلى أنه خلال شهر آذار/ مارس الماضي وحتى اليوم، اعتقل الاحتلال ثلاث صحفيات وهن: المعتقلة السابقة بشرى الطويل التي جرى تحويلها إلى الاعتقال الإداري، ورولا حسنين وهي متزوجة وأم لطفلة تبلغ من العمر 9 أشهر، إضافة إلى الصحفية هريش.

وتابع، أن 23 من الصحفيين جرى تحويلهم إلى الاعتقال الإداري بذريعة وجود (ملف سري)، من بينهم الصحفيتان إخلاص صوالحة، وبشرى الطويل، أما الأغلبية منهم فقد وجهت لهم (تهما) بادعاء التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي، أو في وسائل الإعلام التي يعملون فيها، مشيرا إلى أن عددا منهم تعرضوا للاعتقال سابقا مرات عديدة.

وأكد نادي الأسير، أن أغلبية الصحفيين المعتقلين، تعرضوا لاعتداءات بالضرب المبرح، ولعمليات تعذيب كما كل من اعتُقل واستُهدف بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر، ويواجهون اليوم كل الإجراءات الانتقامية غير المسبوقة التي فرضتها إدارة المعتقلات بحقهم.

وأشار إلى أن عمليات اعتقال الصحفيين تأتي كذلك في إطار العدوان الشامل والإبادة الجماعية في غزة التي أدت إلى استشهاد (140) صحفيا، فضلا عن استهداف عائلاتهم، كما أن عددا من الصحفيين المعتقلين من غزة هم رهن الإخفاء القسري كما كل المعتقلين من غزة.

يُذكر أن الاحتلال على مدار العقود الماضية انتهج سياسة اعتقال الصحفيين، إلى جانب جملة من السياسات والجرائم والانتهاكات بحقهم، في محاولة مستمرة منه لإسكات صوتهم، ومحاربة الرواية الفلسطينية، والتضييق على حرية الرأي والتعبير، وترهيبهم من خلال التهديدات المستمرة لهم، واستهدافهم المباشر خلال عملهم الميداني بإطلاق النار عليهم واحتجازهم.

وجدد نادي الأسير مطالبته للمؤسسات الحقوقية الدولية، بتحمل مسؤولياتها اللازمة في ضوء استمرار الإبادة الجماعية بحق شعبنا في غزة، واستهداف كل فئات المجتمع الفلسطيني عبر عمليات الاعتقال الواسعة والممنهجة.

يُذكر أن إجمالي عدد المعتقلين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي بلغ حتى نهاية آذار/ مارس الماضي أكثر من (9400).