وزارة الخاررجية والمغتربين تديم هجوم المستوطنين على بلدة ياسوف شرق سلفيت تحقيق صادم: تضارب مصالح يلاحق كوشنر.. يفاوض لوقف الحرب ويستثمر بتسليح إسرائيل جيش الاحتلال: نسيطر على 63% من القطاع.. واقمنا 40 موقعا عسكريا جديدا الطقس: أجواء غائمة جزئيا والحرارة حول معدلها السنوي العام ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب عالميا الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يدنسون مقبرة باب الرحمة المحاذية للمسجد الأقصى مقاومة الجدار والاستيطان: 2051 اعتداء نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في أيلول إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة مستوطنون يهاجمون المزارعين في بيتا جنوب نابلس بيت لحم: مستوطنون يكسرون أشجار زيتون في أبو انجيم واشنطن تدرس فرض عقوبات أوسع على إسرائيل بسبب إرهاب المستوطنين في الضفة مستوطنون يهاجمون منازل المغير ويستولون على مركبة إصابة ثلاثة مواطنين بالضرب إثر هجوم المستوطنين في قرى محافظة نابلس قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم محافظة القدس: 11,409 مستوطنين اقتحموا الأقصى خلال موسم الأعياد العبرية الاحتلال يعرقل قطاف الزيتون في سلوان شهيد وجرحى في قصف الاحتلال غرب غزة المحكمة الإسرائيلية العليا تلغي قرار شطب القائمة المشتركة والموحدة وكسيف خسائر تتجاوز نصف مليون شيكل.. اعتداء تخريبي على محول كهرباء يُغرق "قلقس" في الظلام

ناشط مقدسي يحذّر: "بركة الكهنة" والتطهّر بـ"البقرة الحمراء" تهديدات "خطيرة" و قريبة تحيط بالمسجد الأقصى

أكد الناشط المقدسي فخري أبو دياب، أن عيد الفصح يمثل كابوسًا على المسجد الأقصى المبارك، في الوقت الذي اتضح فيه محاولة الاحتلال المستمرة في توظيف الأعياد التلمودية؛ وفرض وقائع تهويدية بالأقصى. وأوضح أبو دياب أن خطورة هذا العيد تتمثل فيما يسمى "ببركة الكهنة"، إذ يتوافد عشرات الآلاف منهم لتأدية طقوسهم في باحات البراق، ويؤدون طقوسهم. وأشار إلى أن المتطرفين يستغلون تلك الأعياد لترسيخ الوجود اليهودي بالأقصى، واستفزاز مشاعر الأمة، ومحاولة إثبات أحقيتهم بالأقصى، وفرض واقع استقطاع لمساحات بالمسجد. ولفت دياب إلى أن الفرصة سانحة لدى الاحتلال في ظل صمت الشعوب العربية والإسلامية جراء ما يتعرض له قطاع غزة. وحذّر من الجهود التي تبذلها جماعات الهيكل المستمرة؛ لذبح ما تسمى بالبقرات الخمسة؛ التي تعني بالنسبة إليهم نهاية العالم ونزول المسيح، وتطهير المعبد؛ للسماح باستجلاب اليهود لاقتحام المسجد. ولفت الناشط المقدسي إلى أن هذه البقرات مرتبطة بمزاعم الاحتلال وما ورد بأساطيرهم، بوجوب ذبح البقرات الحمراء بعد ٢٤ شهرًا، وهي المدة التي اقتربت بعد جلبهم لها قبل عام تقريبا. وبناءً على أساطيرهم، سيتم ذبح البقرات الحمراء في جبل الزيتون، ونثر رمادها بماء عين سلوان، وهي المنطقة التي يسعى الاحتلال للسيطرة عليها، تحت مسمى منطقة "مطاهر الهيكل". وبعد انتهاء عملية الذبح ، ستُلغى فتوى الحاخامات التي تحظر اقتحام الأقصى بدون المسيح، ويصبح المسجد مهددًا باقتحام عشرات الآلاف من اليهود. وهذا يعني بالنسبة لهم، قرب إزالة الأقصى وإقامة الهيكل. وأكد أن ذلك كله يأتي في سياق استغلال سياسي لجلب المزيد من اليهود؛ لاقتحام الأقصى، خاصة من قوى الصهيونية الدينية. وحذّر من أن هذه الجماعات تستغل الأوضاع، وتراها الفترة مناسبة، "لما لمسوه من تواطؤ العالم تجاه ما يحدث في الأقصى وغزة". وختم بالقول "يعتبرونها فرصة ذهبية؛ لتغيير الواقع الديني والقانوني، وقضم الوجود الإسلامي في الأقصى، وصولاً لإنهائه".