7 إصابات في هجوم للمستوطنين على جالود جنوب نابلس وجبل جالس شرق الخليل مستوطنون يطلق الرصاص الحي صوب المواطنين في الطبقة جنوب الخليل إصابة أكثر من 30 ناشطاً في العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود" الاحتلال يقتحم قرية زبوبا غرب جنين مستوطنون يهاجمون منطقة عرب الكعابنة في أريحا هدم 26 منشأة واعتقال 250 فلسطينياً في القدس خلال أبريل إصابة طفل في اعتداء للمستوطنين على خربة الحديدية بالأغوار الشمالية الأحمد: يوم الصحافة العالمي محطة لتعزيز دور الإعلام الفلسطيني في مواجهة الاحتلال نادي الأسير: في الذكرى الثالثة على استشهاد الأسير خضر عدنان.. الاحتلال يواصل احتجاز جثمانه ضمن (97) شهيداً من الأسرى غزة تختنق عطشًا: حصة كل عائلة في غزة من مياه الشرب لا تتجاوز 7 لترات يوميا "رويترز": واشنطن تتجه لإغلاق مركز التنسيق قرب غزة ونقل مهامه إلى قوة دولية 19 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي استطلاع: تزايد الشكوك لدى الأميركيين بشأن دور إسرائيل في حرب إيران مصطفى يبحث مع اتحاد نقابات العمال توسيع برامج التشغيل والتأهيل المهني مستوطنون يقتحمون تجمعا لعائلات مُهجرة من عرب المليحات شمال أريحا مستوطنون يهاجمون دير جرير شرق رام الله الاحتلال يحتجز شبانا وينكل بهم شرق القدس المحتلة إسبانيا تطالب بالإفراج الفوري عن مواطنها وتندد باحتجازه من قبل إسرائيل في المياه الدولية الاحتلال يقتحم قريتي المغير وكفر مالك مستوطنون يهاجمون تجمع حلق الرمانة غرب أريحا

ناشط مقدسي يحذّر: "بركة الكهنة" والتطهّر بـ"البقرة الحمراء" تهديدات "خطيرة" و قريبة تحيط بالمسجد الأقصى

أكد الناشط المقدسي فخري أبو دياب، أن عيد الفصح يمثل كابوسًا على المسجد الأقصى المبارك، في الوقت الذي اتضح فيه محاولة الاحتلال المستمرة في توظيف الأعياد التلمودية؛ وفرض وقائع تهويدية بالأقصى. وأوضح أبو دياب أن خطورة هذا العيد تتمثل فيما يسمى "ببركة الكهنة"، إذ يتوافد عشرات الآلاف منهم لتأدية طقوسهم في باحات البراق، ويؤدون طقوسهم. وأشار إلى أن المتطرفين يستغلون تلك الأعياد لترسيخ الوجود اليهودي بالأقصى، واستفزاز مشاعر الأمة، ومحاولة إثبات أحقيتهم بالأقصى، وفرض واقع استقطاع لمساحات بالمسجد. ولفت دياب إلى أن الفرصة سانحة لدى الاحتلال في ظل صمت الشعوب العربية والإسلامية جراء ما يتعرض له قطاع غزة. وحذّر من الجهود التي تبذلها جماعات الهيكل المستمرة؛ لذبح ما تسمى بالبقرات الخمسة؛ التي تعني بالنسبة إليهم نهاية العالم ونزول المسيح، وتطهير المعبد؛ للسماح باستجلاب اليهود لاقتحام المسجد. ولفت الناشط المقدسي إلى أن هذه البقرات مرتبطة بمزاعم الاحتلال وما ورد بأساطيرهم، بوجوب ذبح البقرات الحمراء بعد ٢٤ شهرًا، وهي المدة التي اقتربت بعد جلبهم لها قبل عام تقريبا. وبناءً على أساطيرهم، سيتم ذبح البقرات الحمراء في جبل الزيتون، ونثر رمادها بماء عين سلوان، وهي المنطقة التي يسعى الاحتلال للسيطرة عليها، تحت مسمى منطقة "مطاهر الهيكل". وبعد انتهاء عملية الذبح ، ستُلغى فتوى الحاخامات التي تحظر اقتحام الأقصى بدون المسيح، ويصبح المسجد مهددًا باقتحام عشرات الآلاف من اليهود. وهذا يعني بالنسبة لهم، قرب إزالة الأقصى وإقامة الهيكل. وأكد أن ذلك كله يأتي في سياق استغلال سياسي لجلب المزيد من اليهود؛ لاقتحام الأقصى، خاصة من قوى الصهيونية الدينية. وحذّر من أن هذه الجماعات تستغل الأوضاع، وتراها الفترة مناسبة، "لما لمسوه من تواطؤ العالم تجاه ما يحدث في الأقصى وغزة". وختم بالقول "يعتبرونها فرصة ذهبية؛ لتغيير الواقع الديني والقانوني، وقضم الوجود الإسلامي في الأقصى، وصولاً لإنهائه".