حالة الطقس: درجات الحرارة أعلى من معدلها السنوي بحدود 3 درجات مئوية مستوطنون يعتدون بالضرب على مواطن غرب مدينة أريحا أكثر من 29 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي استشهاد شاب برصاص الاحتلال في الخليل واحتجاز جثمانه الاحتلال يمنع المزارعين من قطف ثمار الزيتون في كفر نعمة غرب رام الله مستوطنون يهاجمون مزارعين خلال قطف الزيتون في برقا غرب رام الله ويجبرونهم على مغادرة أراضيهم الاحتلال يصيب مصورا صحفيا بالرصاص المعدني وعددا من المواطنين بالاختناق في دير أبو مشعل شمال رام الله الاحتلال يفجّر سارية علم فلسطين في قرية دير جرير شرق رام الله إصابات بالاختناق خلال هجوم الاحتلال والمستوطنين على منزل في المغير شرق رام الله “المعابر والحدود” توضح ساعات عمل معبر الكرامة خلال الأسبوع الجاري الاحتلال يعتقل 4 مواطنين خلال توجههم لقطف الزيتون في دير استيا ومستوطنون يهاجمون المزارعين في دير بلوط إصابتان جراء اعتداء مستوطنين على قاطفي الزيتون في دير بزيع غرب رام الله نقابة النقل العام تلوّح بالإضراب الشامل خلال أيام احتجاجًا على ارتفاع أسعار السولار مقتل شاب بجريمة إطلاق نار ودهس في رهط الاحتلال يفرض غرامات بنحو 31 ألف شيقل للإفراج عن شاحنات في طوباس مستوطن يكسر أغصان زيتون في بلدة مخماس شمال القدس الرئيس يصدر مرسوما بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في 11 أيلول 2027 الاحتلال يعتقل شابا من ضاحية اكتابا شرق طولكرم إصابات جراء قصف مسيرة للاحتلال مواطنين شرق مدينة غزة مستوطنون يهاجمون مزارعين في قفين شمال طولكرم ويختطفون ثلاثة منهم

أعضاء كنيست يهددون بإسقاط حكومة نتنياهو بسبب "الحريديم"

نقلت إذاعة "كان ريشت بيت" العبرية اليوم الخميس، عن أعضاء في الكنيست الإسرائيلي من أحزاب اليهود المتزمتين دينياً (الحريديم) قولهم إن قضية قانون التجنيد، الذي يسعى لفرض الخدمة العسكرية الإلزامية عليهم، ويثير زوبعة كبيرة في دولة الاحتلال الإسرائيلي في هذه الأيام، هي "قضية جوهرية قد تؤدي إلى إسقاط الحكومة".

وبحسب ذات الإذاعة، فإن الحريديم يفضّلون عدم تشريع القانون في الوقت الراهن حتى لو أدى ذلك إلى سحب ميزانيات المعاهد والمدارس الدينية.

وتحصل معاهد تعليم "التوراة" التي يتوجه إليها اليهود المتزمتون دينياً بدلاً من الخدمة العسكرية، على موازنات ضخمة من الحكومة، في حين تطالب شرائح واسعة في المجتمع الإسرائيلي بفرض الخدمة العسكرية عليهم معتبرة أن تعلّم التوراة لا يغني عن الخدمة في الجيش والمساواة في العبء.

وأوضحت الإذاعة العبرية أن أعضاء الكنيست الحريديم والذين لم تسمّهم، قالوا في اجتماعات مغلقة إن هذا ليس الوقت المناسب للتعامل مع قانون التجنيد على الرغم من طلب المحكمة العليا.

وادّعى أعضاء الكنيست في تلك الاجتماعات أن الخطاب العام تجاه جمهورهم في فترة الحرب، هو خطاب صدامي وعدائي ولذلك من الأفضل عدم الانشغال بالتشريع حالياً، على الرغم من الانخفاض المتوقع في ميزانيات المعاهد التوراتية.

وأضاف ذات أعضاء الكنيست: "ربما تكون حكومة أخرى أكثر استعداداً للاستجابة لمطالب جمهور الحريديم من الحالية".

وكان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير القضاء ياريف ليفين قد التقيا يوم الثلاثاء الماضي، مع رؤساء الأحزاب الحريدية لبحث قضية قانون التجنيد، لكن اللقاء انتهى دون تفاهمات.

وسبق ذلك تقديم نتنياهو اقتراح قانون يعفي الحريديم من الخدمة الإلزامية لكنه واجه تحفظات قانونية من قبل المستشارة القضائية للحكومة غالي بهراف ميارا، كما واجه انتقادات شعبية وكذلك معارضة بعض الوزراء في الحكومة على رأسهم الوزيران يوآف غالانت الذي عبّر عن رفضه للقانون وبني غانتس الذي هدد بالانسحاب من الحكومة في حال تمريره.

وأشارت ميارا إلى أنه يجب الاستعداد لتجنيد الحريديم من بداية شهر أبريل/ نيسان الوشيك والحد من الميزانيات المخصصة للمعاهد الدينية.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، عبّرت ميارا عن معارضتها قانون إعفاء الحريديم من الخدمة الإلزامية الذي قدّمه نتنياهو، مشيرة في ذات الوقت إلى أنه لا يمكن تحويل دعم مالي للمعاهد الدينية التي لا يخدم طلابها في الجيش، ولكنها أشارت أيضاً إلى منح فترة زمنية قصيرة يمكن للدولة من خلالها مواصلة دعم هذه المعاهد من أجل إتاحة تأقلم طلابها مع الوضع الجديد. وهاجم الحريديم المستشارة القضائية للحكومة معتبرين أنه لا يوجد أي حل مقبول عليها.

ومن المنتظر أن تقدّم الحكومة بعد ظهر اليوم الخميس ردها إلى المحكمة العليا بقضية قانون التجنيد. ويوم أمس الأربعاء، تعهد نتنياهو لرؤساء الأحزاب الحريدية أن يصادق على مقترح قانون شخصي جديد يتيح إعفاء طلاب المعاهد الدينية من التجنيد، وأنه سيعمل على طرحه مباشرة بعد العودة من إجازة الكنيست المقبلة.

يذكر أنه مع نهاية شهر مارس/ آذار الجاري ينتهي الأمر المؤقت الذي دأبت عليه الحكومات الاسرائيلية في السنوات الأخيرة من أجل استمرار إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية الإلزامية.