مستعمرون يعتدون على مواطن بالضرب ويحرقون مركبته شمال سلفيت استشهاد امرأة وطفلتها في قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين في مواصي خان يونس أسعار صرف العملات اغتيال قيادي في حماس بغارة إسرائيلية على صيدا جنوبي لبنان الاحتلال يعتدي على مواطن ويستولي على مركبة في الزاوية غرب سلفيت الأونروا: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة الاحتلال يواصل عدوانه على جنين ومخيمها لليوم الـ 74 "هيئة الأسرى" تحذر من استغلال بعض المحامين أهالي المعتقلين في سجون الاحتلال مقتل شاب في جريمة اطلاق نار في الطيرة داخل أراضي الـ48 مسؤولون بالبنتاغون: لم نحقق نجاحا كبيرا بتدمير ترسانة الحوثيين قطاع غزة: 50,609 شهداء والإصابات إلى 115,063 مستوطنون يهاجمون رعاة الأغنام في برية المنية شرق بيت لحم وصول 13 طفلاً مصابون بالسرطان من قطاع غزة إلى إسبانيا استشهاد طفلين في قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شرق خان يونس السعودية تدين قصف مركزا تابعا لها بغزة

جيش الاحتلال يصدر أوامره لآلاف الجنود بالخدمة 4 أشهر إضافية 23 مارس 2024

 الإسرائيلية اليوم السبت إن الجيش الإسرائيلي أصدر أوامره لآلاف الجنود النظاميين بالخدمة 4 أشهر إضافية، وذلك للتعامل مع استمرار الحرب على قطاع غزة.

وأوضحت القناة أن خطوة الجيش تأتي محاولة للتحايل على عدم قدرة الدولة على تمديد الخدمة النظامية للجنود، وسط الجدل بشأن قانون التجنيد، إذ من المفترض أن ينتهي آخر الشهر الحالي سريان الأمر الصادر عن الحكومات المتعاقبة بمنح اليهود الحريديم الإعفاء من الخدمة العسكرية مقابل دراسة التوراة في المدارس الدينية اليهودية.

وكانت المحكمة العليا أمهلت حكومة بنيامين نتنياهو حتى 31 مارس/آذار الجاري من أجل التوصل إلى صيغة تفاهم بشأن تجنيد الحريديم وإلزامهم بالخدمة العسكرية.

وحسب النظم الإسرائيلية، فإن مدة الخدمة العسكرية الإلزامية تبلغ 32 شهرا للذكور فوق سن 18 عاما و24 شهرا للنساء، وأي شخص يرفض ذلك قد يواجه السجن لمدة تصل 200 يوم، إلى جانب ضغوط اجتماعية.

وكان جيش الاحتلال أعلن في فبراير/شباط الماضي عزمه تمديد الخدمة العسكرية في المستقبل بهدف زيادة عدد جنود الاحتياط.

وفي ظل الحرب على قطاع غزة جدد قادة الحريديم معارضتهم التجنيد بالجيش الإسرائيلي، وتعد مشاركة هذه الفئة في الجيش من أكثر المواضيع حساسية وتوترا في المجتمع الإسرائيلي حيث يعارض العلمانيون عدم تجنيد اليهود المتدينين واكتسابهم ميزات تفوق ما يقدمونه لإسرائيل، حسب قولهم.