الاحتلال والمستوطنون يمنعون المواطنين من قطف الزيتون في بيت فجار جنوب بيت لحم إصابة مسنين باعتداء مستوطنين عليهما وسرقة محصول زيتونهما شمال الخليل وزير الاقتصاد والسفير الأذري يبحثان آفاق التعاون الاقتصادي نادي الأسير يحذّر من خطر يهدد حياة حسن سلامة قوات الاحتلال تقتحم "الدهيشة" وتعتقل سيدة الاحتلال يقتحم مخيم عقبة جبر بمدينة أريحا ترمب يعلن وقف المساعدات الأمنية لإسرائيل قوات الاحتلال تعتقل مواطنين بمسافر يطا جنوب الخليل المعارضة الإسرائيلية تتفق على ترشيح آيزنكوت لتشكيل الحكومة الـ38 والإطاحة بحكومة نتنياهو بيان صادر عن لجان الخطوط الداخلية والخارجية العاملة في مدينة الخليل "مقاومة الجدار والاستيطان": 16 اعتداء على موسم الزيتون في 7 محافظات اليوم الشرطة: وفاة مواطن في مستشفى بيت لحم للأمراض النفسية رام الله: إطلاق الإطار الناظم للتعاون المشترك بين الشرطة ومؤسسات المجتمع المدني الاحتلال يعتقل مواطنين أثناء قطف الزيتون شمال طولكرم ويستولي على جرار زراعي "سلطة الأراضي" تنجز أعمال تسوية 19,888 دونماً شملت تعليق جداول الحقوق لـ44 حوضاً الشيخ يحيّي ملك الأردن على خطابه التاريخي أمام مجلس الأمة‏ "مقاومة الجدار والاستيطان": الاحتلال يمنح امتياز الرعي للمستوطنين في نحو 9.5 آلاف دونم بمحافظتي سلفيت وجنين الشرطة تقبض على مطلوب للعدالة منذ 11 عاماً على خلفية قضايا سرقة وحرق "الطاقة الدولية": مخزونات الغاز في أوروبا عند أدنى مستوى منذ 13 عاما القائمة المشتركة تهاجم زيني: انحرف عن المسار.. وهذه حملة تحريض ضد الجمهور العربي

واشنطن بوست: تصريحات بايدن ضد نتنياهو تعكس خشيته من الغضب داخل حزبه

 سلّطت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، في تقريرٍ نشرته اليوم الثلاثاء، الضوء على الخلافات المتصاعدة بين الإدارة الأميركية، ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وتداعياتها.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ الجانبين يتعارضان في وجهات النظر بشأن الحرب على غزة، وبشأن الخطة الأميركية التي تريد فتح ميناء بحري في القطاع "من أجل تمرير المساعدات الإنسانية"، إذ يعارض نتنياهو هذه الخطة ويرفض دعوات إطلاق النار من قِبل الرئيس جو بايدن.

ونقلت الصحيفة تصريحاً للرئيس الأميركي، جو بايدن، قال فيه عن رئيس الوزراء الإسرائيلي، في المقابلة مع شبكة "إم إس إن بي سي" التلفزيونية الأميركية، إنّه: "من وجهة نظري، فهو يضر إسرائيل أكثر من مساعدتها".

وأكدت الصحيفة أن طلبي بايدن وانتقاداته الصريحة لسلوك حكومة نتنياهو، يعكس علمه بالغضب داخل الحزب الديمقراطي بشأن الحرب، مشيرةً أنّ ذلك "مجرد أحدث العلامات على الضغط الأميركي على القيادة الإسرائيلية".

الصحيفة لفتت إلى وجود "مجالٍ رئيسي واحد لم تمارس فيه الولايات المتحدة نفوذها بعد على نتنياهو وحكومته: المساعدات العسكرية"، مضيفةً أنّ واشنطن ظلّت طوال الحرب مورداً عسكرياً حيوياً لـ "إسرائيل".

وأجرت "واشنطن بوست" في تقريرها، مقابلةً مع أستاذ التاريخ في جامعة الكويت، بدر السيف، قال فيه: إنّه "لا ينبغي للولايات المتحدة أن تطلب من إسرائيل السماح بمزيد من المساعدات لغزة، يل يجب أن يكون بمثابة أمر، حيث كانت الولايات المتحدة تمول الحرب من خلال شحنات الأسلحة التي وصلت إلى تل أبيب".

وطرحت الصحيفة تساؤلاً بشأن إمكانية أن "يكون عصر الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل على وشك التغيير"؟ مذكّرةً بأنّ بايدن صرّح بالقول "لن أترك إسرائيل أبداً، إنّ الدفاع عنها لا يزال أمرا بالغ الأهمية"، مُشيرةً إلى أنّ ذلك يأتي في الوقت الذي يصعب فيه على الرئيس الأميركي تجاهل الغضب الشعبي المتزايد بسبب الخسائر الفادحة في غزة.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ هذه التصريحات تتعارض مع "الخط الأحمر" الذي تحدّث عنه بايدن لوقف الدعم العسكري لـ "إسرائيل""، وهو شنّ "الجيش" الإسرائيلي عمليات في رفح جنوبي قطاع غزة.

وذكرت الصحيفة "يكاد يكون من المستحيل تحديد الآثار المترتبة على تعليق بايدن مبيعات الأسلحة الهجومية، موضحةً أنّ إسرائيل ستجد نفسها سريعاً في نفس الموقف الذي وجدت أوكرانيا نفسها فيه خلال الأشهر الأخيرة: في حاجة ماسة إلى الذخيرة، وبالتالي، مضطرة إلى إعادة معاينة استراتيجيتها".

وفي وقتٍ سابق اليوم، كشف مسؤولون أميركيون،أنّ بايدن يُفكّر في وضع شروطٍ على المساعدات العسكرية المقدمة لـ"إسرائيل"، في حال مضت قدماً لشنّ هجومٍ بري على مدينة رفح، وفق صحيفة "بوليتيكو" الأميركية.

وفي 5 آذار/مارس الجاري، أظهر استطلاع أجرته مؤسسة "يوغوف"، بتكليف من مركز البحوث الاقتصادية والسياسية "CEPR"، أنّ 52% من الأميركيين، يتفقون على أنّ الحكومة الأميركية يجب أن توقف شحنات الأسلحة إلى "إسرائيل"، حتى توقف هجماتها على قطاع غزة.

وأظهر الاستطلاع انقساماً حزبياً كبيراً، حيث وافق 62% من المشاركين الذين صوتوا لصالح الرئيس جو بايدن في عام 2020، على أنّه "يجب على الولايات المتحدة وقف شحنات الأسلحة إلى إسرائيل حتى توقف هجماتها على شعب غزة"، بينما لم يوافق 14% فقط على ذلك.