بدء صرف المخصصات الطارئة للتجمعات المستهدفة في محيط القدس المفتي العام: شراء زيت الزيتون وثماره من المستوطنين حرام شرعا القاهرة: انطلاق أعمال الاجتماع الطارئ للجامعة العربية لبحث توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني الاحتلال يقتحم دير دبوان شرق رام الله الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح 25 اعتداءً ضد المزارعين وقاطفي الزيتون الاحتلال يحتجز مواطنين ويجري تحقيقات ميدانية معهم في جنين "أستراليا وكندا وفرنسا وبريطانيا" تدعو السلطة الفلسطينية إلى إعادة النظر في تأجيل الانتخابات نتنياهو: قواتنا ستبقى بالضفة ونستعد لاحتمال توجيه السلطة أسلحتها ضدنا فلسطين تشارك في أعمال الدورة الـ84 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب مركزية "فتح" تناقش المستجدات وترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إصابة ثلاثة شبان جراء دهسهم من قبل الاحتلال في اليامون غرب جنين وزيرة الخارجية تلتقي وزير الداخلية الليبية ترمب: سنتخذ قرارًا بشأن إيران قريبًا جدًا.. وربما أطلب من تركيا التدخل في اليمن غارات سعودية على منشأة الصباحة النفطية في صنعاء.. وسريع: لا قيمة عسكرية لاستهدافها نقابات النقل العام تعلّق إضراب الأربعاء لإتاحة الفرصة أمام الحكومة للاستجابة لمطالبها إصابة 6 أشخاص بجريمة إطلاق نار في البعنة بالداخل المحتل استنفار إسرائيلي غير مسبوق تحسبًا لاستئناف الحرب مع إيران إصابتان برصاص الاحتلال المطاطي في رأس كركر

واشنطن بوست: تصريحات بايدن ضد نتنياهو تعكس خشيته من الغضب داخل حزبه

 سلّطت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، في تقريرٍ نشرته اليوم الثلاثاء، الضوء على الخلافات المتصاعدة بين الإدارة الأميركية، ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وتداعياتها.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ الجانبين يتعارضان في وجهات النظر بشأن الحرب على غزة، وبشأن الخطة الأميركية التي تريد فتح ميناء بحري في القطاع "من أجل تمرير المساعدات الإنسانية"، إذ يعارض نتنياهو هذه الخطة ويرفض دعوات إطلاق النار من قِبل الرئيس جو بايدن.

ونقلت الصحيفة تصريحاً للرئيس الأميركي، جو بايدن، قال فيه عن رئيس الوزراء الإسرائيلي، في المقابلة مع شبكة "إم إس إن بي سي" التلفزيونية الأميركية، إنّه: "من وجهة نظري، فهو يضر إسرائيل أكثر من مساعدتها".

وأكدت الصحيفة أن طلبي بايدن وانتقاداته الصريحة لسلوك حكومة نتنياهو، يعكس علمه بالغضب داخل الحزب الديمقراطي بشأن الحرب، مشيرةً أنّ ذلك "مجرد أحدث العلامات على الضغط الأميركي على القيادة الإسرائيلية".

الصحيفة لفتت إلى وجود "مجالٍ رئيسي واحد لم تمارس فيه الولايات المتحدة نفوذها بعد على نتنياهو وحكومته: المساعدات العسكرية"، مضيفةً أنّ واشنطن ظلّت طوال الحرب مورداً عسكرياً حيوياً لـ "إسرائيل".

وأجرت "واشنطن بوست" في تقريرها، مقابلةً مع أستاذ التاريخ في جامعة الكويت، بدر السيف، قال فيه: إنّه "لا ينبغي للولايات المتحدة أن تطلب من إسرائيل السماح بمزيد من المساعدات لغزة، يل يجب أن يكون بمثابة أمر، حيث كانت الولايات المتحدة تمول الحرب من خلال شحنات الأسلحة التي وصلت إلى تل أبيب".

وطرحت الصحيفة تساؤلاً بشأن إمكانية أن "يكون عصر الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل على وشك التغيير"؟ مذكّرةً بأنّ بايدن صرّح بالقول "لن أترك إسرائيل أبداً، إنّ الدفاع عنها لا يزال أمرا بالغ الأهمية"، مُشيرةً إلى أنّ ذلك يأتي في الوقت الذي يصعب فيه على الرئيس الأميركي تجاهل الغضب الشعبي المتزايد بسبب الخسائر الفادحة في غزة.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ هذه التصريحات تتعارض مع "الخط الأحمر" الذي تحدّث عنه بايدن لوقف الدعم العسكري لـ "إسرائيل""، وهو شنّ "الجيش" الإسرائيلي عمليات في رفح جنوبي قطاع غزة.

وذكرت الصحيفة "يكاد يكون من المستحيل تحديد الآثار المترتبة على تعليق بايدن مبيعات الأسلحة الهجومية، موضحةً أنّ إسرائيل ستجد نفسها سريعاً في نفس الموقف الذي وجدت أوكرانيا نفسها فيه خلال الأشهر الأخيرة: في حاجة ماسة إلى الذخيرة، وبالتالي، مضطرة إلى إعادة معاينة استراتيجيتها".

وفي وقتٍ سابق اليوم، كشف مسؤولون أميركيون،أنّ بايدن يُفكّر في وضع شروطٍ على المساعدات العسكرية المقدمة لـ"إسرائيل"، في حال مضت قدماً لشنّ هجومٍ بري على مدينة رفح، وفق صحيفة "بوليتيكو" الأميركية.

وفي 5 آذار/مارس الجاري، أظهر استطلاع أجرته مؤسسة "يوغوف"، بتكليف من مركز البحوث الاقتصادية والسياسية "CEPR"، أنّ 52% من الأميركيين، يتفقون على أنّ الحكومة الأميركية يجب أن توقف شحنات الأسلحة إلى "إسرائيل"، حتى توقف هجماتها على قطاع غزة.

وأظهر الاستطلاع انقساماً حزبياً كبيراً، حيث وافق 62% من المشاركين الذين صوتوا لصالح الرئيس جو بايدن في عام 2020، على أنّه "يجب على الولايات المتحدة وقف شحنات الأسلحة إلى إسرائيل حتى توقف هجماتها على شعب غزة"، بينما لم يوافق 14% فقط على ذلك.