الاحتلال يعتقل شابا من عناتا ويقتحم مخيم شعفاط الاحتلال يعتقل شابا عقب مهاجمة مستوطنين مساكن المواطنين في يطا كاتس يهدد بإخلاء مدينة غزة وتدميرها في حال أسر جندي أو مستوطن مصابة برصاص الاحتلال جنوب مدينة خان يونس مستوطنون يعتدون على أربعة مواطنين في عقربا جنوب نابلس 1.26 مليار شيكل ضريبة محروقات محتجزة ضمن المقاصة إيران تقدم عرضا للولايات المتحدة يتعلق بمضيق هرمز افتتاح ملعب مراح رباح وانطلاق منافسات FIFA Arena – Unite for Peace Kids Cup الاحتلال يواصل إغلاق حاجز الشيخ سعد في القدس لليوم الثالث الرابع منذ صباح اليوم: الاحتلال يُصدر أمرا عسكريا جديدا يستهدف إزالة الأشجار من 99 دونما في دير نظام "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في بنغلادش وقبرص ضربة قاسية لترامب: شعبيته تهبط إلى أدنى مستوى وتأييد الجمهوريين يتراجع رواتب الموظفين عن شهر حزيران غدًا الأربعاء بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل شهيدان وثلاثة مصابين في قصف الاحتلال حي التفاح شمال شرق غزة محافظ طولكرم اللواء د. كميل و وفد من إذاعة منبر الحرية و المؤثرين و الداعمين خلال زيارة الطفلة بسملة في مستشفى الشهيد ثابت ثابت الاتحاد الدولي للعمال الزراعيين يعتمد قراراً لحماية العمال والمزارعين الفلسطينيين قوات الاحتلال تنصب حواجز عسكرية شرق وجنوب قلقيلية العاهل الأردني: ما يحدث في الضفة سياسة لتهجير الفلسطينيين.. والأطماع الإسرائيلية تهديد إقليمي انطلاق أعمال الجلسة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة قوات الاحتلال تقتحم ضاحية شويكة شمال طولكرم وتفتش منزلا

واشنطن بوست: تصريحات بايدن ضد نتنياهو تعكس خشيته من الغضب داخل حزبه

 سلّطت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، في تقريرٍ نشرته اليوم الثلاثاء، الضوء على الخلافات المتصاعدة بين الإدارة الأميركية، ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وتداعياتها.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ الجانبين يتعارضان في وجهات النظر بشأن الحرب على غزة، وبشأن الخطة الأميركية التي تريد فتح ميناء بحري في القطاع "من أجل تمرير المساعدات الإنسانية"، إذ يعارض نتنياهو هذه الخطة ويرفض دعوات إطلاق النار من قِبل الرئيس جو بايدن.

ونقلت الصحيفة تصريحاً للرئيس الأميركي، جو بايدن، قال فيه عن رئيس الوزراء الإسرائيلي، في المقابلة مع شبكة "إم إس إن بي سي" التلفزيونية الأميركية، إنّه: "من وجهة نظري، فهو يضر إسرائيل أكثر من مساعدتها".

وأكدت الصحيفة أن طلبي بايدن وانتقاداته الصريحة لسلوك حكومة نتنياهو، يعكس علمه بالغضب داخل الحزب الديمقراطي بشأن الحرب، مشيرةً أنّ ذلك "مجرد أحدث العلامات على الضغط الأميركي على القيادة الإسرائيلية".

الصحيفة لفتت إلى وجود "مجالٍ رئيسي واحد لم تمارس فيه الولايات المتحدة نفوذها بعد على نتنياهو وحكومته: المساعدات العسكرية"، مضيفةً أنّ واشنطن ظلّت طوال الحرب مورداً عسكرياً حيوياً لـ "إسرائيل".

وأجرت "واشنطن بوست" في تقريرها، مقابلةً مع أستاذ التاريخ في جامعة الكويت، بدر السيف، قال فيه: إنّه "لا ينبغي للولايات المتحدة أن تطلب من إسرائيل السماح بمزيد من المساعدات لغزة، يل يجب أن يكون بمثابة أمر، حيث كانت الولايات المتحدة تمول الحرب من خلال شحنات الأسلحة التي وصلت إلى تل أبيب".

وطرحت الصحيفة تساؤلاً بشأن إمكانية أن "يكون عصر الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل على وشك التغيير"؟ مذكّرةً بأنّ بايدن صرّح بالقول "لن أترك إسرائيل أبداً، إنّ الدفاع عنها لا يزال أمرا بالغ الأهمية"، مُشيرةً إلى أنّ ذلك يأتي في الوقت الذي يصعب فيه على الرئيس الأميركي تجاهل الغضب الشعبي المتزايد بسبب الخسائر الفادحة في غزة.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ هذه التصريحات تتعارض مع "الخط الأحمر" الذي تحدّث عنه بايدن لوقف الدعم العسكري لـ "إسرائيل""، وهو شنّ "الجيش" الإسرائيلي عمليات في رفح جنوبي قطاع غزة.

وذكرت الصحيفة "يكاد يكون من المستحيل تحديد الآثار المترتبة على تعليق بايدن مبيعات الأسلحة الهجومية، موضحةً أنّ إسرائيل ستجد نفسها سريعاً في نفس الموقف الذي وجدت أوكرانيا نفسها فيه خلال الأشهر الأخيرة: في حاجة ماسة إلى الذخيرة، وبالتالي، مضطرة إلى إعادة معاينة استراتيجيتها".

وفي وقتٍ سابق اليوم، كشف مسؤولون أميركيون،أنّ بايدن يُفكّر في وضع شروطٍ على المساعدات العسكرية المقدمة لـ"إسرائيل"، في حال مضت قدماً لشنّ هجومٍ بري على مدينة رفح، وفق صحيفة "بوليتيكو" الأميركية.

وفي 5 آذار/مارس الجاري، أظهر استطلاع أجرته مؤسسة "يوغوف"، بتكليف من مركز البحوث الاقتصادية والسياسية "CEPR"، أنّ 52% من الأميركيين، يتفقون على أنّ الحكومة الأميركية يجب أن توقف شحنات الأسلحة إلى "إسرائيل"، حتى توقف هجماتها على قطاع غزة.

وأظهر الاستطلاع انقساماً حزبياً كبيراً، حيث وافق 62% من المشاركين الذين صوتوا لصالح الرئيس جو بايدن في عام 2020، على أنّه "يجب على الولايات المتحدة وقف شحنات الأسلحة إلى إسرائيل حتى توقف هجماتها على شعب غزة"، بينما لم يوافق 14% فقط على ذلك.