الاحتلال يعتقل شقيقين من مسافر يطا في الخليل غوتيريش يحذر من خطر "انهيار مالي وشيك" يواجه الأمم المتحدة شهيد إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال في تقوع جنوب شرق بيت لحم واشنطن تفرض عقوبات جديدة على مواطنين وكيانات في إيران رئيس لجنة إدارة غزة : فتح معبر رفح في الاتجاهين الإثنين المقبل جيش الاحتلال يعلن إحباط محاولة تهريب أسلحة من مصر ترامب: أسطولنا المتجه نحو إيران أكبر من ذلك الذي أرسل إلى فنزويلا غارات إسرائيلية عنيفة على جنوب لبنان رفع صورة ضخمة للطفلة الشهيدة هند رجب على شاطئ برشلونة انخفاض حاد في أسعار الذهب رئيس الشاباك يواجه ضغوطا بعد شبهات تورط قريب له في تهريب بضائع إلى غزة قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم ومخيم الدهيشة جنوبها هيرش: السنوار لم يسعَ لصفقة حقيقية بل لإطالة المفاوضات وتمزيق المجتمع الإسرائيلي إصابتان في هجوم للمستعمرين على تجمع "معازي جبع" شمال القدس المحتلة قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم ترامب يجهز لإعلان قوة دولية في غزة ونزع سلاح حماس خلال 100 يوم حالة الطقس: ارتفاع آخر على درجات الحرارة 7 شهداء بينهم طفلتان ومصابون في قصف الاحتلال أنحاء متفرقة من قطاع غزة الاحتلال يشن حملة اقتحامات واعتقالات في الضفة تركزت في قرية عزون شرق قلقيلية

رئيس أركان جيش الاحتلال يقرر عدم معاقبة ضابط أمر بتفجير جامعة الإسراء في غزة

أوعز رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، هيرتسي هليفي، بعدم اتخاذ إجراءات عقابية ضد قائد الفرقة العسكرية 99، باراك حيرام، في أعقاب إصداره أمر بتفجير مبنى جامعة الإسراء في غزة، قبل نحو شهرين، واكتفى بتسجيل "ملاحظة قيادية" في ملف الضابط الشخصي، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم، الإثنين .

ويتبين أن "الملاحظة القيادية" ضد حيرام، وهو ضابط برتبة عميد، سُجلت لأنه قرر تفجير مبنى الجامعة من دون الحصول على موافقة قائد المنطقة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، يارون فينكلمان. وهذا الإجراء لا يمنع ترقية الضابط.

وذكرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن فينكلمان قال لحيرام لدى تسجيل "الملاحظة القيادية" إنه "لو قدمت الطلب لتدمير الجامعة لصادقت عليه"، ما يعني أن "الملاحظة القيادية" سُجلت بسبب إصداره الأمر بدون أن تكون لديه صلاحية لإصداره وليس بسبب تفجير مبنى الجامعة وتدميره بالكامل.

وادعى حيرام أنه أصدر الأمر بتفجير الجامعة لأن الجنود شعروا بالخطر، على إثر معلومات استخباراتية بوجود أنفاق تحت مبنى الجامعة. إلا أنه لم يتم العثور على أي أنفاق تحت المبنى بهد تفجيره. وحسب الجيش الإسرائيلي فإنه لم يُصب أحد من جراء التفجير.

وتم تفجير مبنى جامعة الإسراء بعد أسبوع واحد من جلسة محكمة العدل الدولية في لاهاي التي نظرت في دعوى جنوب إفريقيا التي اتهمت إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة.

وأشارت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى احتمال وجود علاقة بين تسجيل "الملاحظة القيادية" في ملف حيرام وبين "القلق المتزايد في الجيش الإسرائيلي تجاه أحداث من شأنها أن تشكل مشكلة في القانون الدولي".

ويذكر أن حيرام أصدر أمر لقائد دبابة، في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بقصف منزل في كبوتس "بيئيري" تواجد فيه مواطنون إسرائيليون ومقاتلون من حركة حماس شاركوا في هجوم "طوفان الأقصى" على بلدات "غلاف غزة"، ما أسفر عن مقتل 12 مواطنا إسرائيليا. وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن لا علاقة بين "الملاحظة القيادية" بسبب تفجير جامعة الإسراء وقصف المنزل في "بيئيري" الذي لا يزال يخضع لتحقيق عسكري.

وأشارت الإذاعة إلى أن نظام التحقيق التابع لهيئة الأركان العامة، الذي يرأسه ضابط برتبة لواء في الاحتياط ويحقق في أحداث بادعاء عدم تناقضها مع القانون الدولي، حقق في تفجير مبنى الجامعة. ومهمة نظام التحقيق هذا هي التوصية أمام النيابة العامة العسكرية بشأن فتح الشرطة العسكرية تحقيقا أم لا.