أبو الغيط: حل الدولتين هو العادل والوحيد للقضية الفلسطينية تقرير أمريكي: إيران منهكة لكنها لا تزال “فتاكة” الاحتلال يعتقل شقيقين من مسافر يطا في الخليل غوتيريش يحذر من خطر "انهيار مالي وشيك" يواجه الأمم المتحدة شهيد إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال في تقوع جنوب شرق بيت لحم واشنطن تفرض عقوبات جديدة على مواطنين وكيانات في إيران رئيس لجنة إدارة غزة : فتح معبر رفح في الاتجاهين الإثنين المقبل جيش الاحتلال يعلن إحباط محاولة تهريب أسلحة من مصر ترامب: أسطولنا المتجه نحو إيران أكبر من ذلك الذي أرسل إلى فنزويلا غارات إسرائيلية عنيفة على جنوب لبنان رفع صورة ضخمة للطفلة الشهيدة هند رجب على شاطئ برشلونة انخفاض حاد في أسعار الذهب رئيس الشاباك يواجه ضغوطا بعد شبهات تورط قريب له في تهريب بضائع إلى غزة قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم ومخيم الدهيشة جنوبها هيرش: السنوار لم يسعَ لصفقة حقيقية بل لإطالة المفاوضات وتمزيق المجتمع الإسرائيلي إصابتان في هجوم للمستعمرين على تجمع "معازي جبع" شمال القدس المحتلة قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم ترامب يجهز لإعلان قوة دولية في غزة ونزع سلاح حماس خلال 100 يوم حالة الطقس: ارتفاع آخر على درجات الحرارة

محلل إسرائيلي: إحباط واشنطن من سلوك تل أبيب بغزة تحوّل غضباً.. ونتنياهو يتظاهر بالإهانة

اعتبر المحلل العسكري الإسرائيلي عاموس هارئيل أن “الإحباط” الأمريكي من سلوك تل أبيب في حربها على غزة تحوّل غضباً، وأنها بدأت تزيد ضغوطها على طرفي الصراع للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإتمام صفقة تبادل أسرى قبل شهر رمضان.

وأشار المحلل العسكري البارز، في تحليل نشرته صحيفة “هآرتس” العبرية، الثلاثاء، إلى دعوة نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، الإثنين، إلى وقف إطلاق نار في غزة.

وقال: “ربما يشير الخطاب الذي ألقته نائبة الرئيس كامالا هاريس إلى تغيّر في الموقف الأمريكي بشأن حرب غزة، إنها المرة الأولى التي تعبّر فيها واشنطن عن وجهة نظرها بشكل مباشر وواضح”.

وأضاف هارئيل: “تعكس تصريحات نائبة الرئيس المطوّلة والمفصلة موقف الحكومة الأمريكية من جانبين”.

وتابع: “الأول، أن الرئيس جو بايدن ومساعديه يكثفون الضغوط على طرفي الصراع على أمل التوصل إلى اتفاق يتضمن وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن قبل بداية شهر رمضان بعد أقل من أسبوع”.

وأضاف: “والثاني، أنه بعد 5 أشهر من الحرب، بدأ الصبر الأمريكي على إسرائيل يتضاءل، وتكافح واشنطن لتحديد أي إستراتيجية إسرائيلية للحرب، تتجاوز سعي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للبقاء السياسي”.

وأردف هارئيل أن “واشنطن غاضبة من استجابة الحكومة الإسرائيلية البطيئة وفي بعض الحالات مؤسسة الجيش للأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة، وتشعر بالقلق إزاء عواقب التورّط المستمر في غزة على الوضع الإقليمي وعلى ترشح بايدن لولاية ثانية”.

واعتبر أن “من أبرز الأحداث، في هذا الشأن، الكارثة التي وقعت في مدينة غزة، الخميس الماضي”، عندما قتل أكثر من 100 فلسطيني أثناء انتظار المساعدات، وقد أقرّ الجيش الإسرائيلي بأنه أطلق النار عليهم، وإن كان ألقى باللائمة على الفلسطينيين أنفسهم.

وقال هارئيل: “لقد صدمت هذه الحادثة العالم، لكن في إسرائيل تم النظر إليها بلا مبالاة”.

وأضاف: “في الغرب وحتى في واشنطن، يتقلص المجال الذي يُمنح لإسرائيل للقيام بعمليات عسكرية كما تراه مناسبًا، على الأقل خلال رمضان”.

وتابع: “وبعد كارثة المساعدات، أسقطت الولايات المتحدة طرودًا غذائية على غزة جوًا للمرة الأولى، وتخطط لمواصلة القيام بذلك (..) واستأنف الاتحاد الأوروبي، مساء الجمعة، مساعداته المالية للأونروا، والتي كانت توقفت”.

وأشار هارئيل إلى أن “حادثة قافلة الغذاء أثارت مخاوف لدى الغرب من انتشار الفوضى في أنحاء غزة على غرار الصومال”.

واستدرك: “إسرائيل أقل قلقاً، وفي العديد من المناقشات، قال مسؤولون إسرائيليون للأمريكيين إن استمرار “حماس” في حكم غزة سيكون أسوأ من الفوضى، ودون التوصل إلى اتفاق، يكمن الخطر في أن القتال سيستمر مع مزيد من القتلى المدنيين وسط أزمة إنسانية متزايدة”.

ورأى هارئيل أنه “مع اقتراب شهر رمضان قد تكون النتيجة عاصفة كاملة أخرى: فالصور القادمة من غزة يمكن أن تلهب الجماهير في مختلف أنحاء العالم العربي وتثير موجة جديدة من المظاهرات وأعمال الشغب المناهضة لإسرائيل، ما يشكل خطرًا على الأنظمة الصديقة”.

والأحد، نقلت هيئة البث العبرية، عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه، أن تل أبيب تشترط لحضور اجتماعات القاهرة الحصول على قوائم بأسماء المحتجزين الإسرائيليين الأحياء في قطاع غزة، وهو ما رفضه أيضاً مجلس الحرب في إسرائيل، وأشعل خلافاً جديداً مع نتنياهو بشأن مسار الحرب والمفاوضات.

وسبق أن سادت هدنة بين “حماس” وإسرائيل، من 24 نوفمبر/ تشرين الثاني وحتى 1 ديسمبر/ كانون الأول 2023، جرى خلالها وقف إطلاق النار وتبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة للغاية إلى غزة، بوساطة قطرية مصرية أمريكية.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حرباً مدمرة على قطاع غزة خلّفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء ودماراً هائلاً بالبنية التحتية وكارثة إنسانية، الأمر الذي أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهم ارتكاب “إبادة جماعية”.