الاحتلال يقتحم قباطية ويعتقل مواطنا دائرة شؤون القدس: إغلاق الأقصى تصعيد خطير يهدد صمود المقدسيين واستقرار المدينة 1497 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان مستوطنين يهاجمون قرية يبرود ويعتدون على مواطن ويسرقون 15 رأس غنم لجنة الانتخابات: إقبال غير مسبوق على المنصات الرقمية مع اقتراب يوم الاقتراع الاحتلال يقتلع مئات أشجار الزيتون شمال سلفيت مستوطنون يعتدون على مواطنين غرب رام الله وزير الداخلية يتفقد محافظة جنين المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى إيران: لن نوافق على وقف إطلاق نار مؤقت.. ترامب: لقد حان وقت الإنذار النهائي مستعمرون يعتدون على مسن في مخماس إصابة شاب برصاص الاحتلال في جبع جنوب جنين ترامب: يمكن القضاء على إيران في ليلة واحدة وقد تكون الليلة المقبلة الاحتلال يقتحم مدينة البيرة مستوطنون يعتدون على مواطن غرب سلفيت الهباش يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى 12 شهيدا بنيران الاحتلال في قطاع غزة منذ فجر اليوم الاحتلال يعتقل شابا من العيسوية وطفلا من الرام وكالة: مقتل 4 ضباط إيرانيين الأحد في عملية لمواجهة طائرات أمريكية مستوطنون يعتدون على أراضي المواطنين في بيت إكسا

الرئاسة: الاستيطان غير شرعي ولا سلام مع بقاء مستوطنة واحدة في أرضنا

أدان الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، اليوم الخميس، قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي مصادرة آلاف الدونمات من أراضي القدس الشرقية المحتلة، مؤكدا أن الاستيطان جميعه غير شرعي وأنه لا سلام مع بقاء مستوطنة في الأراضي الفلسطينية.

وقال أبو ردينة إن الحكومة الإسرائيلية تواصل سياستها الهادفة إلى منع إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس، من خلال استمرار مصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني.

وأضاف أن "جميع الأراضي الفلسطينية التي احتُلت عام 1967 هي أراضٍ فلسطينية ملك للشعب الفلسطيني سواء كانت ملكية خاصة أو عامة، وأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمعن في تحدي الشرعية الدولية وقراراتها التي أكدت عدم شرعية الاستيطان في جميع الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية".

وتابع أن "إعلان الحكومة الإسرائيلية مصادرة مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية شرق القدس هو استمرار لمخططها في عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني، واستكمال للحرب الشاملة التي تشنها ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية".

وأكد أبو ردينة أنه لا سلام ولا أمن مع استمرار الاستيطان والعدوان على شعبنا وأرضه، وأنه لن يكون هناك سلام أو أمن دون الانسحاب الكامل من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية وغزة.

وحمّل أبو ردينة الإدارة الأميركية مسؤولية هذه السياسات الإسرائيلية، مطالبا إياها بتحويل أقوالها إلى أفعال، ومنع الحكومة الإسرائيلية من مواصلة جرائمها سواء كان في قطاع غزة أو في الضفة الغربية، مؤكداً أن الوضع لا يحتمل المزيد من التصعيد في ظل المجازر الدموية التي تُرتكب ضد الشعب الفلسطيني.