قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم الاحتلال يجبر مواطنا على هدم شقته السكنية في الولجة شمال غرب بيت لحم مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى دائرة شؤون اللاجئين: نرفض القرارات التي اتخذتها "الأونروا" بحق موظفي الوكالة الاحتلال يُخطر بهدم مسكنين في يطا جنوب الخليل منظمة التعاون الإسلامي تدين اقتحام الاحتلال حرم جامعة بيرزيت في يوم الشهيد الفلسطيني: 323 أسيرًا استشهدوا في سجون الاحتلال جيش الاحتلال يعلن جاهزيته لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في لبنان، بانتظار قرار سياسي. الصحة بغزة: أزمة نقص المستهلكات المخبرية تتخطى مستويات كارثية مـستوطنون يشرعون في تعبيد طريق خربة طرفين قرب عطارة شمال رام الله الاحتلال يجرف أراضي ويقتلع أشجار في دير قديس غرب رام الله الاحتلال يهدم مزرعة في عناتا شرق القدس محافظة القدس: طرح الاحتلال عطاءات بناء في منطقة (E1) إعلان حرب استعمارية يقضي على حل الدولتين المجلس الوطني: يوم الشهيد الفلسطيني يشكل محطة وفاء واعتزاز بتضحيات شعبنا إسرائيل تدمر 500 لغم ضمن أعمال بناء الجدار الحدودي مع الأردن

إعلام إسرائيلي: محاولة اغتيال "أفيخاي أدرعي"

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الأربعاء، بأن أحد منفذي عملية رعنانا التي وقعت الشهر الماضي، كان يسعى إلى اغتيال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي باللغة العربية أفيخاي أدرعي.

وبحسب وسائل إعلام عبرية"، "كشف أحمد زيدات (24 عاما) عن نواياه هذه أثناء التحقيق معه، شاهد زيدات، الذي كان يعمل في رعنانا بشكل غير قانوني، أفيخاي أدرعي في أحد مطاعم المدينة وبدأ بمراقبته حتى قبل اندلاع الحرب في 7 أكتوبر".

ونقل الإعلام الإسرائيلي عن أحمد زيدات أثناء التحقيق معه قوله: "أردت تنفيذ هجوم نوعي.. صادفت أدرعي وتبعته أردت الهجوم عليه لكن لم أكن أحمل سكينا. وفي وقت لاحق وصلت إلى نفس المكان في محاولة لتحديد مكانه مسلحا بسكين - لكن لم أجده".

وفي 15 يناير الماضي، أفادت نجمة داوود الحمراء (الإسعاف الإسرائيلي) بمقتل شخص وإصابة 16 آخرين 3 منهم بحالة حرجة في حوادث طعن ودهس في رعنانا وسط فلسطين المحتلة.

ولاحقا قالت الشرطة الاسرائيلية، إنه "يتم الحديث عن عملية دهس قام خلالها مشتبه به بسيارة مسروقة بدهس عدد من الإسرائيليين، حيث تم نقل 13 مصابا للمستشفيات".

وأفادت وسائل الإعلام بأنه يجري الحديث عن عملية متدحرجة استبدل خلالها المنفذ 3 سيارات، مشيرة إلى أن منفذي العملية هما أحمد ومحمود زيدات الخليل وهما رهن الاعتقال.