اللواء علام السقا ورئيسة بعثة الشرطة الأوروبية يزوران محافظة الخليل، واللواء السقا يؤكد مواصلة ترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين. النائب العام من أريحا والأغوار: النيابة العامة ستبقى في الميدان رغم انتهاكات الاحتلال واستهداف العاملين في قطاع العدالة الاحتلال يهدم منشآت شمال مدينة أريحا ويخطر بهدم أخرى الرئيس اللبناني: لن ننسحب من المفاوضات رغم الضغوط حماس تؤكد تحقيق تقدم في مفاوضات القاهرة الاحتلال يطلق النار على مركبة جنوب نابلس الاحتلال يمنع صحفية فرنسية من الدخول بسبب موقفها من العدوان على غزة اشتية يبحث مع مرشح الحزب الاشتراكي للرئاسة الفرنسية تطورات الأوضاع في فلسطين والمنطقة الجيش الاسرائيلي يعلن السيطرة شمال نهر سلوقي في جنوب لبنان القيادة المركزية الأمريكية: مضيق هرمز ما زال مفتوحا للعبور محافظ الخليل يطلق مشروع “نبض” للإسعاف الذكي من ابتكار طالبات مدرسة بنات دورا المهنية تقرير: إيران تقدم مسودة جديدة إلى قطر ترامب: سنوقعها قريبا ربما في نهاية هذا الأسبوع المجلس الثوري لحركة فتح ينتخب أمانة السر ورؤساء الهيئات الرقابية والحركية الطقس: أجواء صافية وانخفاض طفيف على درجات الحرارة أسعار صرف العملات مستعمرون يهاجمون منازل المواطنين في ياسوف شرق سلفيت مستعمرون يقتحمون برك سليمان جنوب بيت لحم ظاهرة الالتصاق بالكرسي.. بقلم:شادي عياد من هرمز إلى النووي.. تفاصيل الاتفاق الأمريكي الإيراني

الاحتلال يوسع غاراته في جنوب لبنان

أفادت وكالة الإعلام اللبنانية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف جنوب مدينة صيدا للمرة الأولى منذ بدء العدوان على قطاع غزة.

وقالت الوكالة، الاثنين، إن "الطيران المسير المعادي نفذ غارتين في منطقة الغازية جنوب مدينة صيدا للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب على الحدود الجنوبية". 

وغطت أعمدة الدخان سماء المنطقة المستهدفة، وهرعت سيارات وفرق الإسعاف إلى مكان الغارتين، فيما لم يتحدد بعد ما إذا تم استهداف سيارة أم مركز، بحسب الوكالة اللبنانية.

وتردد صوت الغارتين في أرجاء مدينة صيدا ومخيماتها، ما أثار حالة من الرعب والهلع في صفوف المواطنين اللبنانيين، بعدما تخطت الضربات الإسرائيلية مؤخرا الحدود الجنوبية.

من جهته قال جيش الاحتلال، الاثنين، إن طائراته استهدفت "بنية تحتية لحزب الله اللبناني في منطقة الغازية بمدينة صيدا جنوب لبنان على بعد 50 كلم في العمق اللبناني".

وقالت إذاعة جيش الاحتلال: "في هجوم غير عادي في عمق لبنان، قصف الجيش الإسرائيلي بنية تحتية لحزب الله في صيدا، وأن الهجوم وقع على بعد أكثر من 50 كيلومترا من الحدود مع لبنان"، دون مزيد من التفاصيل.

ووفق مراقبين، يعدّ هذا القصف تطورا خطيرًا، وإن لم يكن الأكثر عمقا من اندلاع المواجهات بين الجانبين منذ أشهر، حيث سبق وشن غارات في منطقة جدرا (أكثر عمقًا)، ونفذ غارة اغتال من خلالها القيادي في حركة حماس الفلسطينية صالح العاروري في الضاحية الجنوبية في بيروت.

في سياق متصل، قال حزب الله في بيانين منفصلين، إن مقاتليه "استهدفوا موقعي ‌‏السمّاقة والرّمتا الإسرائيليين في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية، وأصابوه إصابة مباشرة".

كما أعلن حزب الله في بيان ثالث استهداف "موقع بركة ريشا بالأسلحة المناسبة، وتحقيق إصابة مباشرة".

من جانبه، طالب لبنان، الاثنين، المجتمع الدولي بالضغط على "إسرائيل" لوقف محاولاتها "الاستفزازية" لتوسيع دائرة الحرب.

ودعت الخارجية اللبنانية في بيان "كل الدول الراغبة في إعادة الاستقرار والهدوء إلى الجنوب اللبناني إلى إدانة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة والمتمادية على لبنان، وآخرها ما حصل اليوم من اعتداء اسرائيلي في بلدة الغازية".

وفي البيان ذاته، طالبت خارجية لبنان "المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف محاولاتها الاستفزازية لتوسيع دائرة الحرب، واستدراج لبنان إلى حرب يسعى جاهدا لمنع حصولها، نظرا إلى تهديدها أمن واستقرار لبنان والمنطقة برمتها، ولن ينتج منها سوى الويلات والخراب".