حالة الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة والفرصة مهيأة لسقوط أمطار تحرك نقابي لمطالبة إسرائيل بتعويض 225 ألف عامل فلسطيني بـ9 مليارات دولار مداهمات إسرائيلية في الضفة وتفجير داخل مقر لـ"فتح" بنابلس غزة: خروقات واستهدافات متواصلة ومستشفى مهدد بالتوقف لازاريني يحذّر من تقويض حل الدولتين بسبب تصعيد الاحتلال في الضفة انطلاق القمة الأفريقية الـ39 في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا إصابة مواطن برصاص الاحتلال شرق بيت لحم تقرير: إسرائيل تنقلب على الاتفاقيات مع الفلسطينيين وتسرع الاستيطان والضم ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 72,051 والإصابات إلى 171,706 منذ بدء العدوان النيابة العامة تكثّف إجراءات الرقابة والمساءلة قبيل شهر رمضان برنامج الأغذية العالمي: 21 مليون سوداني يواجهون الجوع الحاد مصطفى يشارك في القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي ممثلا عن الرئيس محمود عباس اتحاد التايكواندو ينظم بطولة فلسطين لاختيار المنتخبات الوطنية مسؤولون لرويترز: الجيش الأمريكي يستعد لعمليات متواصلة لأسابيع ضد إيران أمير قطر ورئيس الإمارات يتبادلان وجهات النظر حول القضايا الراهنة نجل شاه إيران المخلوع رضا بهلوي يدعو ترامب إلى “مساعدة” الشعب الإيراني تعيين تيودور مدربا مؤقتا لتوتنهام حتى نهاية الموسم نيوزويك: ما يبدو كتصرفات جنونية لترامب هو إستراتيجية مدروسة أبو هولي يرحب بالدعم القطري للأونروا لأول مرة في الضفة الغربية | انتخابات اتحاد صناعات الألمنيوم والزجاج

خبراء أمميون: قلقون بشأن تعرض الفلسطينيات لانتهاكات جسيمة ارتكبها الاحتلال

 أعرب خبراء الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، عن قلقهم بشأن الادعاءات الموثقة بوقوع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان لا تزال تتعرض لها النساء والفتيات الفلسطينيات في قطاع غزة والضفة الغربية.

وأوضح الخبراء أن المعلومات والتقارير الواردة لديهم تفيد بأن هناك نساءً وفتيات فلسطينيات قد تعرضن للإعدام التعسفي في غزة، في كثير من الأحيان إلى جانب أفراد الأسرة، بما في ذلك أطفالهم.

وقالوا، "لقد صُدمنا بتقارير عن الاستهداف والقتل المتعمد "خارج نطاق القضاء" للنساء والأطفال الفلسطينيين في الأماكن التي لجأوا إليها أو أثناء محاولتهم الفرار. ووفقا لما ورد، فقد كان بعضهن يحملن قطعا من  القماش الأبيض عندما قتلهن الجيش الإسرائيلي، والقوات التابعة له".

كما أعرب الخبراء عن قلقهم البالغ إزاء الاعتقال التعسفي لمئات الأشخاص من النساء والفتيات الفلسطينيات، بمن في ذلك المدافعات عن حقوق الإنسان والصحفيات والعاملات في المجال الإنساني في غزة والضفة الغربية منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

وبحسب ما ورد، "فقد تعرض العديد منهن لمعاملة لا إنسانية ومهينة، إذ حُرمن من الغذاء، والأدوية، والفوط الصحية للحيض، وتعرضن للضرب المبرح.

وجاء في التقرير أنه في مرة واحدة على الأقل، فإن النساء الفلسطينيات المحتجزات في غزة، احتُجزن في قفص تحت المطر، والبرد، ودون طعام.

وأضاف الخبراء، "نشعر بالأسى بشكل خاص إزاء التقارير التي تفيد بأن النساء والفتيات الفلسطينيات المحتجزات تعرضن كذلك لأشكال متعددة من الاعتداء الجنسي، كتجريدهن من ملابسهن وتفتيشهن من الضباط الجيش الإسرائيلي الذكور"، إذ أفادت التقاير بتعرض معتقلتين فلسطينيتين اثنتين على الأقل للاغتصاب، بينما ورد أن أخريات تعرضن للتهديد بالاغتصاب والاعتداء الجنسي.

كما أشير أيضًا إلى أن الجيش الإسرائيلي قام بالتقاط صور للمعتقلات في ظروف مهينة ونشرها على شبكة الإنترنت.

وأعرب الخبراء عن قلقهم إزاء التقارير التي تفيد بأن عدداً غير معروف من النساء والأطفال الفلسطينيين، بمن في ذلك الفتيات، قد اختفوا بعد التقائهم بالجيش الإسرائيلي في غزة، بقولهم: "هناك تقارير مثيرة للقلق عن رضيعة واحدة على الأقل قام الجيش الإسرائيلي بنقلها قسراً إلى إسرائيل، علاوة على الأطفال الذين تم فصلهم عن والديهم، ولا يزال مكان وجودهم مجهولاً".

وأضافوا، "إننا نذكّر الحكومة الإسرائيلية بالتزاماتها بخصوص دعم الحق في الحياة والسلامة والصحة والكرامة للنساء والفتيات الفلسطينيات، وضمان عدم تعرض أي شخص للعنف أو التعذيب أو سوء المعاملة أو المعاملة المهينة، بما في ذلك العنف الجنسي".

كما دعا الخبراء إلى إجراء تحقيق مستقل ونزيه وسريع وشامل وفعال في هذه الادعاءات، وإلى تعاون إسرائيل في هذه التحقيقات.

وقال الخبراء: "إن هذه الادعاءات مجتمعة، قد تشكل انتهاكات صارخة/جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني، وتصل إلى حد الجرائم الخطيرة بموجب القانون الجنائي الدولي، ويمكن مقاضاتها بموجب نظام روما الأساسي".

وأضافوا، "تجب محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم الظاهرة، ويحق للضحايا وعائلاتهم الانتصاف الكامل والعدالة".

والخبراء هم: المقررة الخاصة المعنية بمسألة العنف ضد النساء والفتيات وأسبابه وعواقبه ريم السالم، والمقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 فرانشيسكا ألباني،  دوروثي إسترادا تانك (رئيسة)، وكلوديا فلوريس، وإيفانا كرستيتش، وهاينا لو، ولورا نيرينكيندي، الفريق العامل المعني بالتمييز ضد النساء والفتيات.