نقص حاد في جنود وآليات جيش الاحتلال.. والاستعداد لوقف الإجازات تحقيق للأمم المتحدة: ضربتان أمريكيتان على إيران واحدة على مدرسة ابتدائية قد ترقى إلى جرائم حرب اتحاد كرة القدم يعلن قائمة الفدائي للدورة الودية في الصين مستوطنون يهاجمون المزارعين في حلحول شمال الخليل عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بن غفير يكشف: نتنياهو لا يرد على اتصالاتي منذ أسابيع... وأخشى إقصائي لصالح آيزنكوت استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز إصابات واعتداءات واسعة للمستوطنين في عدة مناطق في الضفة والقدس الشيخ يبحث هاتفيا مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط التطورات المحلية والدولية شهيد وجرحى بقصف خيمة غرب مدينة غزة مع استمرار القصف بالقطاع تعيين الأميركي لوك ليندبرغ مديرا تنفيذيا للأغذية العالمي التعاون الإسلامي ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة فلسطين في أعمال الجمعية العامة هآرتس: هاكابي يكبح الاستيطان فقط بالقرى التي يقطنها فلسطينيون يحملون الجنسية الأميركية ملياردير وموسيقار عالميان يتبرعان بـ4 ملايين دولار لغزة ليبرمان: نتنياهو مسؤول عن 7 أكتوبر وعليه أن يرحل إلى منزله فتوح يشيد بقرار الجمعية العامة الرافض للإجراءات الأميركية حول الحضور الفلسطيني لمؤتمر الأمم المتحدة السنوي وزارة الصحة اللبنانية تدين إحراق مستشفى ميس الجبل الحكومي وتطالب بمحاسبة الاحتلال تحقيق أمريكي: ادارة ترامب تخفي العدد الحقيقي للقتلى الأمريكيين في الحرب الإيرانية طهران تستعرض قوتها تحسبًا لهجوم بري اعتقال مشتبه به في قضية اختفاء فاطمة الرجبي والعثور على جثة في القدس

النرويج: قريبون جدًا من صفقة تحويل المقاصة إلى السلطة

قال رئيس وزراء النرويج، إن الاتفاق على تحويل أموال الضرائب التابعة للسلطة الفلسطينية أصبح قريبا جدا، وأعرب عن اعتقاده بأنه سيتم تنفيذه في الإطار الزمني الفوري.

وتضطلع النرويج بدور الوساطة في التوصل إلى الاتفاق. وقال يوناس غار ستوره لوكالة رويترز : "لقد تطلب الأمر الكثير من العمل الدبلوماسي بين النرويج والسلطة الفلسطينية وإسرائيل والولايات المتحدة"، لكن "المحادثات انتهت ونحن قريبون جدًا من التوصل إلى اتفاق".مضيفا أنه يعتقد أنهم تمكنوا من التوصل إلى حل وسط.

 

وفي الشهر الماضي، وافق مجلس الوزراء السياسي الأمني الإسرائيلي على الخطوط العريضة لنقل المسؤولية عن أموال الضرائب التي تجمعها إسرائيل للسلطة الفلسطينية إلى النرويج، في محاولة لإقناع السلطة بقبولها. وفي رام الله عارضوا استلام الأموال منذ تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، وقررت إسرائيل أن تقتطع منهم المبلغ المخصص لقطاع غزة.

وذكر ستوره أن ثمة مشاورات لتقييم التوقيت المناسب للدعوة إلى عقد اجتماع آخر، لكن الأولوية موجهة إلى إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

 

وتابع "نعتقد أنه ليس من مصلحة أحد أن تفشل السلطة الفلسطينية وتفلس. ستكون كارثة للفلسطينيين وسيكون الأمر أيضا في غاية السوء لأمن إسرائيل"