قوات الاحتلال تقتحم بلدتي يعبد والزبابدة الاحتلال يقتحم مخيم عسكر الجديد طهران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,941 والإصابات إلى 172,967 منذ بدء العدوان الرئيس يتسلم التقرير السنوي للمجلس الأعلى للإبداع والتميز مصاب بمرض الجرب منذ أكثر من عام: المعتقل عزمي أبو هليل يواجه أوضاعا صحية صعبة في سجون الاحتلال شهيد ومصاب في قصف الاحتلال دراجة هوائية في مخيم البريج إيران: الحصار البحري يفضح عدم التزام واشنطن بوقف النار الاحتلال يقتحم كفر عقب شمال القدس ويطلق قنابل الغاز والصوت مستوطنون ينصبون كرفانات وبركسات في سهل ترمسعيا شمال شرق مدينة رام الله وكيل وزارة الأوقاف يعلن اكتمال عودة حجاج الضفة الغربية وتفويج الدفعة الإضافية إلى المدينة المنورة بورصة فلسطين تعلن تحديث عينة مؤشر القدس الإسلامي للعام 2026 وكالة تسنيم: إيران توقف المباحثات غير المباشرة مع واشنطن صاروخ صيني محمول على الكتف أسقط مقاتلة أمريكية متطورة بإيران مصر تدين اقتحامات المسجد الأقصى وتحذر من تصعيد إسرائيلي خطير في القدس والضفة الهباش: مخطط الاحتلال لتقييد رفع الأذان إعلان حرب دينية على المسلمين جيش الاحتلال يحرق عشرات المنازل والممتلكات شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة الشيخ عكرمة صبري يُحذِّر من مخاطر قانون "إسرائيلي" لشرعنة منع الأذان مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في دوما جنوب نابلس 27 عملية هدم في القدس خلال مايو.. وسلوان تتصدر واجهة استهداف الاحتلال

العفو الدولية: أدلة جديدة على وقوع غارات للاحتلال تسببت بقتل جماعي للمدنيين في غزة

قالت منظمة العفو الدولية، إن الأدلة الجديدة التي جمعتها عن الهجمات الفتاكة غير القانونية في قطاع غزة، تُظهر مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي الاستهتار بالقانون الدولي الإنساني ودثر عائلات بأكملها مع الإفلات التام من العقاب.

وأوضحت العفو الدولية في بيان صحفي اليوم الإثنين، أنها حقَّقَت في أربع غارات إسرائيلية على محافظة رفح، شُنَّت ثلاث منها في ديسمبر/كانون الأول 2023، بعد انتهاء الهدنة الإنسانية، وواحدة في يناير/كانون الثاني 2024، أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 95 مدنيًا، من بينهم 42 طفلًا.

وأضافت المنظمة من المفترض أن تكون محافظة رفح الواقعة في أقصى جنوب غزة، المنطقةَ "الأكثر أمان" في القطاع، بيد أن قوات الاحتلال تستعد حاليًا لتنفيذ عملية برية فيها، ومن المرجح أن يكون لمثل هذه العملية عواقب وخيمة على أكثر من مليون شخص محصورين في مساحة تبلغ 63 كيلومترًا مربعًا عقب موجات متتالية من التهجير الجماعي.

وأكدت منظمة العفو الدولية، أنها لم تجد في الغارات الأربع، أي مؤشر على أنه يمكن اعتبار المباني السكنية المستهدفة أهدافًا عسكرية مشروعة أو أن أشخاصًا في المباني المستهدفة كانوا أهدافًا عسكرية، ما يثير المخاوف بأن هذه الغارات كانت هجماتٍ مباشرةً على المدنيين أو على أعيان مدنية، وبالتالي يجب التحقيق فيها على أنها جرائم حرب.

وتابعت: حتى لو كانت قوات الاحتلال تنوي استهداف أهداف عسكرية في محيط هذه المباني، فإن هذه الهجمات أخفقت في التمييز بين الأهداف العسكرية والأعيان المدنية، وبالتالي تُعتبر هجمات عشوائية، مشيرة إلى أن الهجمات العشوائية التي تقتل وتصيب المدنيين تُعتبر جرائم حرب.

وبينت العفو الدولية أن الأدلة التي جمعتها تشير أيضًا إلى أن الجيش الإسرائيلي تقاعس عن تقديم تحذير فعال، بل أي شكل من أشـــكال التحذير، على الأقل للأشــخاص المقيمين في المواقع التي قُصفت، قبل شـن الهجمات.

وقالت مديرة البحوث وأنشطة كسب التأييد والسياسات في منظمة العفو الدولية إريكا جيفارا روساس: لقد مُسِحَت عائلات بأكملها في الهجمات الإسرائيلية حتى بعد لجوئها إلى مناطق رُوِّجَ لها على أنها آمنة وبدون سابق تحذير من السلطات الإسرائيلية.

وأضافت أن هذه الهجمات توضح نمطًا مستمرًا من انتهاك قوات الاحتلال الإسرائيلي للقانون الدولي على نحو صارخ، مما يتناقض مع مزاعم السلطات الإسرائيلية بأن قواتها تتوخّى احتياطات مشددة لتقليل الضرر اللاحق بالمدنيين.

وأشارت إلى أن من بين الضحايا في هذه الهجمات غير القانونية طفلة لم تبلغ بعد ثلاثة أسابيع وطبيب متقاعد بارز يبلغ من العمر 69 عامًا وصحفي استقبل عائلات مهجرة في منزله وأم كانت ترقد في سرير واحد مع ابنتها ذات الـ 23 ربيعًا.

وزارت منظمة العفو الدولية مواقع الهجمات الأربع والتقطت صورًا ومقاطع فيديو للدمار وأجرت مقابلات مع ما مجموعه 18 شخصًا، من بينهم 14 ناجيًا وأربعة من الأقارب الذين شاركوا في عمليات الإنقاذ. كما حلّل مختبر أدلة الأزمات التابع لمنظمة العفو الدولية صور الأقمار الصناعية والصور ومقاطع الفيديو لتحديد الموقع الجغرافي للهجمات والتحقق منها ومن الدمار الناتج عنها، إضافة إلى ذلك، راجعت المنظمة “يوميات الحرب” التي تنشرها الصفحة الرسمية للجيش الإسرائيلي ولم تجد أي إشارة إلى أي من الضربات الأربع.

وقالت العفو الدولية: "في أعقاب الحكم المؤقت الهام لمحكمة العدل الدولية بأن خطر الإبادة الجماعية حقيقي ووشيك، فإن التفاصيل المروّعة لهذه القضايا تعزز الحاجة الملحة لأن تضغط جميع الدول أجل وقف فوري ومستدام لإطلاق النار، وهو الطريقة الأكثر فعالية لتنفيذ التدابير المؤقتة التي أمرت بها المحكمة. كما أنها تؤكد على أهمية فرض حظر شامل على توريد الأسلحة إلى جميع أطراف الصراع".