القدس تودع شهيدها قاسم شقيرات بموكب مهيب إلى مقبرة السواحرة مصدر عسكري إيراني: إسقاط 137 مسيّرة أمريكية وإسرائيلية منذ بدء الحرب 7 شهداء بينهم مسعفون في غارات إسرائيلية متصاعدة على لبنان نتنياهو من حدود لبنان: أصدرت تعليمات بتوسيع المنطقة الأمنية "مركزية فتح" تعقد اجتماعا لمتابعة الاستعدادات لانعقاد المؤتمر الثامن للحركة إصابة 13 إسرائيليًا جراء سقوط صواريخ إيرانية على مدينة بئر السبع الحرس الثوري الإيراني يشن موجة صاروخية جديدة ضد قواعد أميركية وإسرائيلية سفير واشنطن بإسرائيل ينتقد منع بطريرك اللاتين من كنيسة القيامة الاحتلال يقتحم سنجل مستوطنون يقيمون بؤرة جديدة على أراضي البلدة سلطة جودة البيئة: أجرينا فحوصات ميدانية لجودة الهواء في جنوب الخليل ولا مؤشرات مقلقة جراء حادثة المنطقة الصناعية في النقب الاحتلال يجبر مواطنا على هدم جزء من منزله في أم طوبا بالقدس انقطاع التيار الكهربائي بمناطق عدة من العاصمة الإيرانية طهران الاحتلال يعتدي على شاب في قلقيلية الجيش الاسرائيلي: قواتنا توغلت لمسافة 14 كيلومترا في لبنان الاحتلال يقتحم بلدة الخضر جنوب بيت لحم روسيا: تجاوز تداعيات الصراع بالشرق الأوسط سيستغرق عدة أشهر لجنة الانتخابات تعقد لقاءً مع الإذاعات المحلية في الخليل لتعزيز التوعية الانتخابية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة على بعض المناطق استشهاد شاب برصاص الاحتلال في خرسا جنوب غرب الخليل 3 شهداء ومصابون جراء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين بحي الزيتون جنوب مدينة غزة

معبر رفح يستقبل دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى غزة

استقبل معبر رفح البري، فجر اليوم الثلاثاء، دفعة جديدة من المواطنين الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، ضمن الجهود المصرية المستمرة لتسهيل حركة العبور وتسيير عودة العالقين.

وأفاد مراسل "القاهرة الإخبارية"، رمضان المطعني، من أمام المعبر، بأن السلطات المصرية أتمت كافة الترتيبات اللوجستية لضمان سرعة عبور المواطنين، وذلك وفقًا للآلية التشغيلية الجديدة التي بدأ العمل بها في 2 فبراير الجاري، والتي تقضي بعبور 50 فلسطينيًا يوميًا إلى القطاع، مقابل خروج 50 مريضًا مع مرافقيهم لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية.

وتزامنًا مع حركة العبور، أطلق الهلال الأحمر المصري، أمس الاثنين، قافلة الإغاثة الضخمة "زاد العزة.. من مصر إلى غزة" رقم 139، محملة بأكثر من 6,120 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة.

وتشتمل القافلة على سلال غذائية، ودقيق، وأدوية، ومستلزمات إغاثية، ومواد بترولية، بالإضافة إلى مستلزمات الشتاء من ملابس ثقيلة وخيام لإيواء المتضررين، ليرتفع بذلك إجمالي المساعدات المصرية المقدمة منذ بدء الأزمة إلى أكثر من 800 ألف طن.

وتشهد المنطقة الحدودية حالة من الاستنفار الإنساني، حيث تتمركز فرق الهلال الأحمر المصري لتقديم الدعم النفسي والخدمات الإغاثية والوجبات الساخنة للعابرين.

كما فعلت السلطات المصرية نقطة طبية متكاملة داخل المعبر لتوقيع الكشف الفني وفرز الحالات المرضية من الدفعة الثانية عشرة للجرحى والمصابين، تمهيدًا لنقلهم عبر سيارات إسعاف مجهزة إلى مراكز الرعاية الطبية.

ويأتي هذا الحراك الإنساني، الذي يشارك فيه أكثر من 65 ألف متطوع، ليؤكد الموقف المصري الثابت باستمرار فتح معبر رفح من الجانب المصري بشكل دائم، ومواصلة تقديم حزمة الخدمات المتكاملة التي تشمل "حقائب العودة" للعائدين، وخدمات إعادة الروابط العائلية، في إطار الاستجابة الشاملة للاحتياجات الملحة للأشقاء في قطاع غزة.

وتتضمن الخدمات المقدمة عبر مركزي الخدمات الإنسانية بصالتي الوصول والمغادرة تقديم الدعم النفسي للأطفال، وتوزيع الوجبات الساخنة والملابس الثقيلة، بالإضافة إلى خدمات إعادة الروابط العائلية، وتوزيع "حقيبة العودة" على العائدين، في ظل استنفار كامل للمتطوعين الذين تجاوز عددهم 65 ألفًا منذ بدء الأزمة، وإدخال مساعدات إغاثية تخطت حاجز 800 ألف طن.

وتأتي هذه التحركات الميدانية في وقت تشير فيه المعطيات إلى تسجيل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة، في مؤشر يعكس التمسك بالأرض ورفض التهجير رغم الدمار الواسع، وذلك في ظل قيود تفرضها سلطات الاحتلال، تقصر حق العودة على من غادروا القطاع بعد أكتوبر 2023.

وفي المقابل، تزداد الأزمة الإنسانية تعقيدًا بسبب العراقيل الإسرائيلية أمام سفر نحو 22 ألف جريح ومريض بحاجة ماسة للعلاج في الخارج، فضلًا عن تنصل الاحتلال من التزاماته بإعادة فتح المعبر بشكل كامل وفق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر 2025، مما يعيق استعادة حركة السفر الطبيعية التي كانت قائمة قبل الحرب.