معبر الكرامة سيعمل مساء اليوم بشكل استثنائي الاحتلال يواصل اعتداءاته على جنوب لبنان ويحرق مستشفى حكومي بظروف صعبة واستثنائية .. بعد ٣ سنوات من الحرب افتتاح العام الدراسي الجديد في قطاع غزة الاحتلال يشن حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية ويعتقل مواطنين يعقوب الرجبي للحرية : المعطيات المتوفرة تنفي ارتباط جريمة قتل الحاجة فاطمة بجريمة أخرى ولم تكن جثتها مقطعة كما أشيع من أجل بسملة مباراة كأس تحوّل الملعب في الخليل إلى ساحة للحب والعطاء 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي مستوطنون إرهابيون يطلقون الرصاص الحي صوب منازل المواطنين في المغير وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تستنكر إغلاق الحرم الإبراهيمي في الخليل بعد انقطاع 3 سنوات بسبب حرب الإبادة: بدء العام الدراسي الوجاهي في قطاع غزة الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من دير الغصون شمال طولكرم شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في قطاع غزة الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا أسفل جسر جبارة جنوب طولكرم الاحتلال يواصل اعتداءاته جنوب لبنان وينفذ عمليات نسف وتفجير الاحتلال يحتجز ثلاثة مواطنين في الرأس الأحمر بطوباس مستوطنون يهاجمون برقا شرق رام الله ويحاولون إحراق منزل بعثتنا الرياضية تشارك بافتتاح دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا اليابانية الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل ترمسعيا إصابة امرأة وطفل برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة الاحتلال يحتجز عددا من المواطنات في بلدة بتير غرب بيت لحم

منظمة البيدر: سلطات الاحتلال ومستوطنيها يرتكبون 170 اعتداء ضد التجمعات البدوية خلال شهر كانون ثاني المنصرم

 قالت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو، بأن دولة الاحتلال ومستوطنيها ارتكبوا خلال شهر كانون ثاني المنصرم(170)اعتداءً ضد التجمعات البدوية في الضفة الغربية،وذلك حسب ما تم رصده وتوثيقه من قبل منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو، وتلخصت هذه الانتهاكات في اعتداءات جسدية مباشرة على المواطنين، وهدم مساكن، وتجريف أراضي، واقتلاع واتلاف مزروعات، والاستيلاء على ممتلكات،وفرض غرامات باهظة على سكان التجمعات البدوية،واتلاف وتخريب محتويات مدارس في التجمعات، وإقامة بؤر استيطانية جديدة، وإصابات جسدية، وإخطارات بهدم مساكن المواطنين، ونصب الكمائن ليلا لإرهاب المواطنين، ومنع الرعاة من دخول المراعي المجاورة لهم.                                                                                                                  

وأوضحت "البيدر" في تقريرها الشهري أن محافظة الخليل سجلت الرقم الأعلى في الاعتداءات من قبل الاحتلال ومستوطنيه وذلك بـواقع 81 عملية اعتداء، ثم محافظة بيت لحم بواقع(40) اعتداء،ثم المحافظات الاخرى.                                                                                                           

وقال المشرف العام لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات: إن شهر كانون ثاني شهد مجازر من الهدم وسياسة التطهير العرقي وإرهاب المستوطنين ضد التجمعات البدوية،حيث شهد موجات متصاعدة من عنف المستوطنين ضد التجمعات البدوية، ومارست خلاله سلطات الاحتلال والمستوطنين هجمات ارهابية كبيرة ضد التجمعات البدوية تمثل انعكاس واضحا لسياسة التطهير العرقي،وكان من ابرز تلك الهجمات حفر قبور لطلاب بعض التجمعات البدوية كما حدث في مدرسة عرب الكعابنة في المعرجات،وفرض غرامات مالية باهظة على رعاة الاغنام وصلت مبلغ (40000)دولار كعقوبة على دخول الرعاة لمناطق يعتبرها مجلس المستوطنات اراضي تابعة له، وممارسة سياسة الترحيل الجماعي القسري للبدو، وهجمات ارهابية شنتها عصابات المستوطنين على عرب الكعابنة في المعرجات،حيث دهس مستوطنين اغنام لبعض المواطنين هناك، وتفتيش منازلهم.                         

وأضاف مليحات  بأنه في منطقه تتشابك فيها سياسة التطهير العرقي والتمييز العنصري مع التواطؤ والصمت الدولي، كان لسكان التجمعات البدوية التي تعيش جحيم المواجهة اليومية مع الاحتلال، نصيب الأسد من المعاناة بتعرضها لمخطط اسرائيلي واضح المعالم والنوايا، يستهدف تهجيرهم ودفعهم الى ترك اراضيهم وقراهم،بغية التخلص من الوجود الفلسطيني على الارض في المناطق المصنفة(ج)، والاستيلاء عليها وضمها للسيادة الاسرائيلية،ففي كافة مناطق تواجد التجمعات البدوية، نرى مجتمعاً بدوياً متجانساً في ما يتعرض له من قمع وملاحقة وترحيل من قبل الجيش ومستوطنيه.   


وأشار مليحات بانه وفي خضم الحرب المفتوحة ضد التجمعات البدوية، مارست دولة الاحتلال سياسات الضغوط القصوى ضد البدو،اذ ان القلق الوجودي الذي يعاني منه المحتلون بات يتعاظم بشكل مستمر، وهو بالذات من يقف خلف قانون الدولة القومية الذي سنته اسرائيل، فتراها تعيش هوساً امنياً، رغم انها هي الاكثر تسلحاً كماً ونوعاً، سعياً منها للتفوق على جميع اعدائها الفعليين والمحتملين، كما انها تعيش باستمرار في حالة صراع ديمغرافي مع الفلسطينيين ، حتى تكون الغلبة السكانية لها وليس للاخرين، فبات المواطن الفلسطيني تحديداً البدوي، الذي لا يملك من امره شيئاً هو من يدفع الفاتورة الباهظة من دمائه بمواجهته محتلاً شرساً ليلاً ونهاراً، حيث المقاومة هناك من نوع اخر يمكن تسميتها بالمقاومة الديمغرافية.

وطالب مليحات بتوفير الحماية للتجمعات البدوية التي تخوض صراعا مفتوحا مع الاحتلال ومستوطنيه،مناشدا دعم التجمعات البدوية في ظل اشتداد الهجمة الاستيطانية ضدهم، مشددا على أن لدى حكومة الاحتلال عزم لهدم وترحيل البدو قسريا، بهدف اقتلاعهم وازالتهم، وهي بمثابة حرب مفتوحة ضد التجمعات البدوية في الضفة الغربية، عبر ممارسة دولة الاحتلال لسياسات الضغط القصوى لترحيلهم والاستيلاء على الارض.