سمارة: انطلاق فعاليات المنتدى الحادي عشر للإبداع والتميز منتصف الأسبوع المقبل الشيخ يبحث مع وزير الدولة للشؤون الخارجية الألماني آخر التطورات السياسية وتعزيز التعاون المشترك القبض على مشتبه به بارتكاب أعمال سحر وشعوذة في الخليل فرنسا تدعو السلطة الفلسطينية إلى التراجع عن تأجيل الانتخابات التلغراف: تضارب مصالح محتمل داخل "مجلس السلام" بشأن غزة.. صلات بشركات سلاح واستثمارات تمول الاستيطان الإسلامية المسيحية تحذر من خطورة تقويض الحضور الدبلوماسي الأجنبي التاريخي في القدس ترحيب شعبي ونقابي بقرار تأجيل الانتخابات والدعوة إلى حوار وطني شامل الاحتلال يقتحم بلدتي دير دبوان وسنجل 4 شهداء في غارة للاحتلال استهدفت نقطة شحن غرب خان يونس الرجوب يستقبل رئيس مكتب تمثيل هولندا لمناسبة انتهاء مهامه الرسمية دوران: تهديدات إسرائيل لن تغير موقف تركيا المنحاز للعدالة مستوطنون يطوّقون تجمعين بدويين شرق القدس بالأسلاك الشائكة كان: إسرائيل توافق لشركة أمريكية على دخول غزة في إطار خطة تسليم السلاح تسليم جثمان الشهيد شادي العجارمة في بيت أولا بعد احتجازه يومين قوات الاحتلال تعتقل أسيرًا محررًا من مخيم العروب بالخليل شاهين تطلع نائب رئيس مجلس الوزراء الليبي على تطورات القضية الفلسطينية فرنسا تطالب الرئيس عباس بالتراجع عن تأجيل الانتخابات الفلسطينية إلى سبتمبر 2027 حالة الطقس: انخفاض على آخر على درجات الحرارة ويتوقع سقوط زخات متفرقة من الأمطار على معظم المناطق شهيد ومصابون في قصف للاحتلال على مواصي رفح العليا الإسرائيلية تطالب جيش الاحتلال بتحديد جدول زمني للسماح بعودة سكان مخيمات " جنين ، طولكرم ونور شمس"

اكتظاظ وشحّ في الدواء والغذاء.. الأمراض الوبائية تفتك بسكان غزة

لم تقتصر تداعيات العدوان الإسرائيلي على غزة على حرمان السكان من منازلهم أو المرضى من حقهم في الاستشفاء، بل جعل الوصول إلى أبسط مقومات العيش أمنية بعيدة المنال بما فيها الماء الصالح للشرب.

ويمضي يحيى النجار مثله كمثل العديد من النازحين ساعات من النهار للظفر بشربة ماء عذبة أو مالحة سيان، فقط لسد رمق من ينتظرونه من العطشى.

وتقول إحدى السيدات من غزة إن حفيدها أصيب بمرض الكبد الوبائي، من المياه التي يحصل عليها، ويستعملها في الغسيل والوضوء وفي طهي الطعام.

الأوبئة تجتاح غزة

وأدى غياب الماء العذب الصالح للشرب، والذي أصبح عملة نادرة في قطاع غزة إلى تأزم الوضع الصحي، وسط الاكتظاظ وعدم القدرة نهائيًا على عزل المصابين بالأمراض المعدية.

وأوضح أحد الفلسطينيين أن هناك نقصًا في الخدمات والماء والعناية والنظافة في مراكز الإيواء.

وقد تفشت أمراض كالنار في الهشيم مع برد الشتاء القارس، وجاءت على المخيمات ومراكز الإيواء وحتى المستشفيات التي أضحت بؤرة للانتشار السريع للأمراض الوبائية.

بدوره، أرجع الطبيب كرم مدبول الأمر إلى البيئة غير السليمة المفتقرة إلى أبسط مقومات الحياة.

وأدى الاكتظاظ والتدني في مستويات النظافة وشحّ الدواء والغذاء إلى بروز عدد من الأمراض على السطح، منها حالات الالتهاب الرئوي والإسهال والأمراض الجلدية كالجدري وعدوى التهاب الكبد الوبائي من النوع الأول؛ إذ سجلت أكثر من ثمانية آلاف حالة، إلى جانب حالات الحصبة وأمراض معدية أخرى.

منهجية تجويع أقل ما توصف به اختصارًا أنها إبادة جماعية، زاد من حدّتها كارثة انتشار الأوبئة وتحلل الجثث تحت الأنقاض وفي الطرقات، وسط تدمير كامل للبنية التحتية للصرف الصحي، فضلًا عن انتشار النفايات في الأماكن العامة ومراكز النزوح.

والشهر الماضي، كشفت سلطة جودة البيئة الفلسطينية عن أن "نقص المياه الصالحة للشرب وإغلاق جميع محطات تحلية المياه، نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل، أسفر عن معاناة 66% من أهالي قطاع غزة من انتشار الأمراض المنقولة بوساطة المياه الملوثة، كالكوليرا والإسهال المزمن والأمراض المعوية".

وحذرت "جودة البيئة" من مخاطر "قصف الاحتلال الإسرائيلي لخطوط الصرف الصحي" في القطاع، مشيرة إلى أن هذه الممارسات "تؤدي إلى كارثة صحية وبيئية".