المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى بحماية قوات الاحتلال والأوقاف تستنكر الاحتلال يستعد لعمليات واسعة في الضفة خلال يوم الغفران الأردن يدين اقتحام بن غفير ومستوطنين للمسجد الأقصى المبارك مستوطنون يقتحمون دير أبو مشعل ويهاجمون مركبات على طريق "مرج سيع" برام الله الاحتلال يقتحم المزرعة الشرقية الاحتلال يقتحم عددا من القرى والبلدات غرب جنين ويحتجز مواطنين "الأوقاف" تستنكر إعلان الاحتلال "مقام بنات يعقوب" منطقة أثرية تحت صلاحية سلطة الآثار الإسرائيلية إصابة سيدة وطفلين برصاص الاحتلال في قطاع غزة الاحتلال يتسبب باشتعال النيران في محال تجارية بصور باهر مصطفى يبحث مع مديرة العمليات في البنك الدولي سبل حشد الدعم المالي لفلسطين قطر تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرّف ومستوطنين المسجد الأقصى المبارك ترامب يلوّح بـ"أمور كبيرة" بشأن إيران ويرحّب بلقاء بزشكيان مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في صور باهر وأم طوبا بالقدس إد شيران يعتذر في أول حفل بعد أزمة ماكلمور: أريد أن تكون موسيقاي عن الوحدة لا الانقسام الطقس: الحرارة حول معدلها العام الاحتلال يواصل اقتحام بلدة بدو وسط اعتقالات ومداهمات واعتداءات الشرطة الفلسطينية تحبط أضخم صفقة مخدرات بـ 10 مليون شيكل في بيت لحم رابطة العالم الإسلامي تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات النفط يتراجع لأدنى مستوياته في أكثر من أسبوع الاحتلال يعتقل ٦ مواطنين من طولكرم والخليل

عشرات ملايين الشواقل خسائر المواطنين بالضفة خلال حملات المداهمات والاعتقال بعد السابع من أكتوبر

اكد رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري في حديث لجريدة القدس، ان الخسائر الاقتصادية التي تكبدها المواطنون بالضفة الغربية خلال مداهمة قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنازلهم، وتنفيذ عمليات اعتقال وصلت الى عشرات ملايين الشواقل.

وأوضح الزغاري ان الخسائر تنوعت بين مصادرة مركبات للمواطنين والتي وصلت الى نحو 50 مركبة، وسرقة ومصادرة اموال ومصاغات وحواسيب وهواتف نقالة وممتلكات اخرى وكل ما يمكن سرقته ومصادرته سواء تتعلق بالمواطن المستهدف من عملية الاعتقال او افراد اسرته، إضافة الى تحطيم وتخريب محتويات المنازل.

وقال الزغاري: "ان الاحتلال يريد تكبيد المواطنين خسائر اقتصادية، تضاف الى تكبيدهم المعاناة بالضرب والتنكيل خلال تلك المداهمات، وهو ما يعبر عن نزعة انتقامية، حيث تقدر خسائر كل عائلة يتم اقتحام منزلها نحو خمسة آلاف شيقل".

ويتابع الزغاري، "لا تكتفي قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتحام اعداد كبيرة من جنودها للمنازل، وترويع الأهالي بمن فيهم الاطفال، بل تحطم محتويات المنازل،وما الداعي لتحطيم المنزل من الداخل بعد الاعتقال والاعتداء على أفراد الأسرة، الذين يتطلب منهم الذهاب الى المراكز الطبية للعلاج، وهو ما يكبدهم خسائر إضافية، بتكاليف العلاج".

ونوه الزغاري الى ان قوات الاحتلال الإسرائيلي صادرت بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الاول الماضي، حتى الان، نحو 50 مركبة خاصة، من أنحاء متفرقة من الضفة الغربية بما فيها القدس، تخص الأسرى او أهاليهم بزعم انها تصنف بانه تم الحصول عليها خارج القانون، رغم اثباتهم انهم قاموا بشرائها وبعضها تم شراؤها بالتقسيط عبر البنوك.

ووفق الزغاري، فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي وبعد السابع من أكتوبر/ تشرين الاول الماضي، لا تقوم بإعطاء من يتم مصادر أموال او ممتلكات منه اية أوراق ثبوتية بذلك، وهو ما حدث أيضا مع محلات الصرافة التي تمت مداهمتها في عدد من مدن وبلدات بالضفة الغربية.

واشار الزغاري الى ان قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت قبل السابع من أكتوبر / تشرين الاول الماضي، تعطي أوراقا ثبوتية بالمصادرة، لكن الان لا يوجد بحجة وجود حالة طوارئ حرب.

ونوه الزغاري الى ان كل تصرفات الاحتلال الان تأتي في سياق "حالة الطوارئ"، وهو ترك الباب مفتوحا امام جنود وضباط الاحتلال ان يتصرفوا وفق ما يحلوا لهم، بما يعبر عن نزعتهم، حيث ان بعض الأموال والممتلكات تتم اما عبر قرار عسكري او اما يسرقها ضباط او جنود من جيش الاحتلال.

وبحسب الزغاري، فإن خسائر المواطنين نتيجة اقتحام منازلهم وتحطيمها او مصادرة أموالهم وممتلكاتهم او الاعتداء عليهم، لا يوجد احد يعوضهم عنها، في ظل ما نشهده من هجمة كبيرة، حيث يأتي ذلك في سياق العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

وخلال العام الماضي، رصدت المؤسسات التي تعنى بشؤون الأسرى والمحررين نحو 11 حالة اعتقال على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي، بينما بلغت حالات الاعتقال في الضفة الغربية بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الاول الماضي، اكثر من ستة الاف حالة، إضافة الى 7 آلاف حالة اعتقال لعمال قطاع غزة، ونحو 5 آلاف حالة اعتقال في قطاع غزة.

ويبلغ عدد الأسرى والاسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي حاليا نحو 9 الاف، في ظل هجمة غير مسبوقة على الاسرى والاسيرات، والاعتداء عليهم والتنكيل بهم، وسحب منجزاتهم، والتضييق على حياتهم الاعتقالية اليومية، بما اعاد السجون الى اسوأ من بدايات الاحتلال الإسرائيلي.