"بن جفير" يدعو لمحو منازل الفلسطينيين في الضفة المحتلة الاحتلال يغلق مداخل قرى وبلدات محافظة سلفيت جيش الاحتلال يعلن رسميا مقتل ضابط برتبة رائد وجندي في عملية تل الاحتلال يقتحم دير جرير شرق رام الله بمشاركة آلية مدرعة تحذير أممي: ثلثا سكان غزة قد يواجهون جوعا شديدا بنهاية العام مستوطنون يغلقون البوابة الحديدية قرب مدخل بلدة عطارة شمال مدينة رام الله الاحتلال يعلن إجراءات تصعيدية في الضفة ويلوح بعملية عسكرية في نابلس "التعاون الإسلامي" تدين تصاعد جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق الفلسطينيين مستوطنون يهاجمون أطراف قرية صَرّة، جنوب غرب نابلس ألبانيز: هجمات المستوطنين في الضفة يجب أن تتوقف نابلس: إصابة مواطن خلال هجوم للمستوطنين على بلدة صرة قوات الاحتلال تغلق المدخل الغربي لقرية عابا الشرقية بالسواتر الترابية إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة صرة إصابة شابين أحدهما بجروح خطيرة في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل إصابة شاب عقب اقتحام قوات الاحتلال مخيم الدهيشة ترامب: إيران ليست مستعدة بعد للتوصل إلى اتفاق عدوان سعودي على الحديدة غربي اليمن مستوطنون يطلقون الرصاص على المركبات في أبو انجيم جنوب شرق بيت لحم إقالة مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان الطقس: أجواء شديدة الحرارة

وزارة العمل والممثلية الكندية تبحثان سبل التعاون

بحث وزير العمل نصري أبو جيش مع مديرة برنامج التعاون في الممثلية الكندية كاثرين بالمييه سبل التعاون الثنائي المشترك.

وأطلع أبو جيش، خلال اللقاء الذي عُقد بمكتبه بمدينة رام الله، بالمييه، على واقع سوق العمل الفلسطيني ونسب البطالة المرتفعة والتحديات التي تواجهه بهذا الشأن، لا سيما العدوان المتواصل على قطاع غزة، خاصة منع العمال الفلسطينيين من العمل داخل أراضي عام 1948 الذين يصل عددهم إلى حوالي 200 ألف عامل.

وبهذا الخصوص، تطرق إلى تعطل 150 ألف عامل في السوق المحلي، ومساعي إسرائيل إلى جلب عمال من الخارج تحت ذرائع أمنية واهية، بالإضافة إلى احتجاز إسرائيل أموال المقاصة الفلسطينية وما نجم عنه من عدم القدرة على دفع رواتب الموظفين، وهو ما من شأنه أن يقوض الاستقرار والسلم في المنطقة، ناهيك عن تأثيره السلبي في سوق العمل وعجلة الاقتصاد.

وأطلع أبو جيش الوفد الكندي على مجالات اختصاص عمل الوزارة، وكذلك عمل صندوق التشغيل الفلسطيني الذراع التنفيذي للوزارة في مجال التشغيل وسياساته، وكذلك هيئة العمل التعاوني وطبيعة عملها والقطاع التعاوني في فلسطين، مؤكدا أهمية إنشاء مركز للسلامة والصحة المهنية الوطني، والجهود التي تبذلها الوزارة في تأسيسه.

وطالب الجانب الكندي بالعمل على ممارسة الضغط على إسرائيل؛ من أجل حل مشكلة الأموال المحتجزة لدى إسرائيل، إذ تبلغ العوائد من العاملين في إسرائيل والموظفين الحكوميين 2.2 مليار شيقل، الأمر الذي يعود بكارثة على الوضع الاقتصادي في فلسطين.

وأشار أبو جيش إلى أن الوزارة تبذل جهودا كبيرة في معالجة هذه الأزمة وإدارتها بطريقة ناجعة، إذ بلورت الوزارة خطة الاستجابة الطارئة لدعم العمال، والمشاريع الصغيرة، والمتوسطة، من أجل خلق فرص عمل، بالإضافة إلى تحقيق الكثير من الإصلاحات في وزارة العمل بشكل عام.

كما أطلع الوزير الوفد الكندي على آخر المستجدات بخصوص التعديلات الجارية على قانون العمل الفلسطيني، وقانون الضمان الاجتماعي ،القائم على الحوار الاجتماعي، بالإضافة إلى طبيعة التعاون مع البنك الدولي، ووكالات الأمم المتحدة، والمشاريع القائمة، معربا عن تطلعه إلى التعاون الوثيق مع الجانب الكندي.

بدورها، أعربت بالمييه عن تطلعها إلى إقامة هذا التعاون وتطويره على مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، كما أطلعت الوزير على طبيعة البرامج ذات الأولوية التي ينفذها الجانب الكندي في فلسطين، خاصة في مجال تمكين النساء.