ترامب يقترب من حرب كبرى مع إيران وتل أبيب تستعد لمواجهة خلال ايام رئيس الوزراء يبحث مع وفد بلجيكي أولويات الدعم والتعاون المشترك تربية الخليل تفوز بالمركز الأول في مسابقة "أسبوع البرمجة العربي" "الخارجية" تنظم زيارة ميدانية للسلك الدبلوماسي إلى بلدة بيرزيت لإحاطته حول هجمات المستوطنين أربع إصابات إحداها خطيرة في هجوم للمستوطنين وقوات الاحتلال على قرية مخماس هيئة الأسرى ونادي الأسير: توجه الاحتلال لتشديد ظروف المعتقلين الإداريين "تكريسٌ قانوني لجرائم قائمة" الاحتلال يقتحم بلدة بيت أمر شمال الخليل الاتحاد الأوروبي يبحث إمكانية تقديم دعم للجنة الوطنية لإدارة غزة الاحتلال يمنع إدخال وجبات الإفطار للصائمين إلى باحات المسجد الأقصى قوات الاحتلال تقتحم مدخل مخيم قلنديا 16 أسيرة من محافظة الخليل بين 69 أسيرة في سجن الدامون مع حلول شهر رمضان مقتل شاب برصاص شرطة الاحتلال في الداخل المحتل وإصابة آخر بإطلاق نار إصابة مواطنين جراء اعتداء جنود الاحتلال عليهما في مخيم قلنديا "نادي الأسير": أكثر من 9300 أسير يواجهون جريمة التجويع والتعذيب في سجون الاحتلال مع حلول رمضان قوات الاحتلال تنكل بمواطنين وتستولي على منزل في الخليل الاحتلال يعتقل الناشط المقدسي محمد أبو الحمص من باب حطة البيت الأبيض: هناك العديد من الأسباب والحجج لتبرير توجيه ضربة ضد إيران قوات الاحتلال تفجر منزل الشهيد صبارنة في بيت أمر استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مخماس شمال شرق القدس واشنطن: قمة مجلس السلام تبحث إعمار غزة ونزع سلاح حماس

الخارجية": يبدو أن دخول حرب إبادة المدنيين في غزة شهرها الرابع غير كاف لإقناع بعض الدول بتمرد إسرائيل على القانون الدولي

قالت وزارة الخارجية والمغتربين إنه يبدو أن دخول حرب التدمير وإبادة المدنيين في قطاع غزة شهرها الرابع، غير كاف لإقناع بعض الدول بتمرد إسرائيل على القانون الدولي.

وأضافت الوزارة، في بيان اليوم الإثنين، أنه "مع دخول حرب الإبادة الجماعية شهرها الرابع، ومع استمرار وتصعيد المجازر الجماعية ضد المدنيين واستخفاف إسرائيل بالمطالبات والقرارات الدولية بهذا الخصوص نتساءل: ما هو رد فعل تلك الدول التي دعمت إسرائيل بحجة الدفاع عن النفس إزاء استهتارها بحياة المدنيين وتأمين احتياجاتهم الأساسية؟ وكم تحتاج تلك الدول من الزمن للحرب حتى تقتنع أن إسرائيل لا تستجيب لطلباتها وتسعى لتدمير قطاع غزة وتفريغه من سكانه؟ بما يعني أن تلك الدول تواصل إدارة الصراع والحرب وتوفر المزيد من الأغطية لإطالة أمدها، أو أنها تحاول الاختباء خلف مطالب لا تجد آذاناً إسرائيلية صاغية".

وتابعت أن "أركان اليمين الإسرائيلي الحاكم يواصلون قرع طبول الحرب وإطالة أمدها، وبأشكال مختلفة، تحت سمع وبصر المجتمع الدولي، بما يعنيه ذلك من تعميق للإبادة الجماعية للمواطنين المدنيين، وتعميق وتوسيع الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، من خلال استكمال التدمير الشامل لمناطق شمال قطاع غزة وفرض النزوح القسري على ما يزيد عن 85%  من سكان القطاع، وتدمير متواصل لما تبقى من المراكز الصحية في مناطق الوسط والجنوب، واستهداف مباشر وموثق بأكثر من طريقة للمدنيين والنازحين الذين يعيشون في دوامة موت محقق، إما بالقصف أو بسياسة التجويع والتعطيش والحرمان من العلاجات والأدوية، تحت شعارات ودعوات تحريضية عنصرية يطلقها أركان اليمين الإسرائيلي المتطرف لمواصلة الحرب بحجة الدفاع عن النفس، التي تآكلت مع هذه المظاهر البشعة والوحشية من المجازر الجماعية بحق المدنيين الفلسطينيين". 

وأشارت الوزارة إلى أن هذا يحدث في "وقت يواصل المجتمع الدولي فيه إعادة إنتاج فشله سواء بوقف العدوان أو حماية المدنيين أو تأمين احتياجاتهم الإنسانية الأساسية وفقاً لقرار مجلس الأمن، ويكرر نفسه بصيغ مثل: "على إسرائيل، يجب، أكدنا على أهمية، نحذر، نطالب، نشعر بقلق ...الخ"، تعبر جميعها عن عجز المجتمع الدولي وتقاعسه عن تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في حماية المدنيين والوقوف إلى جانبهم، ولا تعدو كونها مطالبات لا تشكل أي ضغط على حكومة الاحتلال لإجبارها على وقف الحرب واحترام القانون الدولي بخصوص المدنيين وحياتهم".

 وأضافت: "في النتيجة، لا تجد تلك المطالبات أية آذان صاغية من الجانب الإسرائيلي الذي يواصل توسيع دائرة الموت والدمار والنزوح القسري وينشر المزيد من المخيمات في رفح ومنطقتها".