مستوطنون يهاجمون منطقة عرب الكعابنة في أريحا هدم 26 منشأة واعتقال 250 فلسطينياً في القدس خلال أبريل إصابة طفل في اعتداء للمستوطنين على خربة الحديدية بالأغوار الشمالية الأحمد: يوم الصحافة العالمي محطة لتعزيز دور الإعلام الفلسطيني في مواجهة الاحتلال نادي الأسير: في الذكرى الثالثة على استشهاد الأسير خضر عدنان.. الاحتلال يواصل احتجاز جثمانه ضمن (97) شهيداً من الأسرى غزة تختنق عطشًا: حصة كل عائلة في غزة من مياه الشرب لا تتجاوز 7 لترات يوميا "رويترز": واشنطن تتجه لإغلاق مركز التنسيق قرب غزة ونقل مهامه إلى قوة دولية 19 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي استطلاع: تزايد الشكوك لدى الأميركيين بشأن دور إسرائيل في حرب إيران مصطفى يبحث مع اتحاد نقابات العمال توسيع برامج التشغيل والتأهيل المهني مستوطنون يقتحمون تجمعا لعائلات مُهجرة من عرب المليحات شمال أريحا مستوطنون يهاجمون دير جرير شرق رام الله الاحتلال يحتجز شبانا وينكل بهم شرق القدس المحتلة إسبانيا تطالب بالإفراج الفوري عن مواطنها وتندد باحتجازه من قبل إسرائيل في المياه الدولية الاحتلال يقتحم قريتي المغير وكفر مالك مستوطنون يهاجمون تجمع حلق الرمانة غرب أريحا قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم سوريا.. قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف نقاطا في ريف القنيطرة شهيدان بنيران قوات الاحتلال في دير البلح وخانيونس إيران: الكرة في ملعب أميركا بعد تقديم خطة عبر باكستان لإنهاء الحرب

طرح جديد للتسوية يقضي بإخراج قادة حماس من غزة

كشفت هيئة البث العبرية، اليوم الاثنين، عن أن إسرائيل تدرس تسوية تقضي بترحيل قادة حركة حماس إلى الخارج، بهدف إنهاء الحرب المستمرة على قطاع غزة منذ أكثر من شهرين.

وقالت الهيئة "تدرس إسرائيل إمكانية ترحيل قيادة حركة حماس إلى الخارج، في إطار تسوية تهدف إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة"، ونقلت عن مصدر إسرائيلي مُطلع على تفاصيل المداولات الجارية بهذا الخصوص، من دون أن تسميه، قوله "لا يوجد مقترح ملموس على الطاولة في هذه المرحلة، إلا أن هذه الإمكانية قيد النقاش".

وبحسب المصدر، فإن النقاش في هذه المسألة ممكن "شريطة ألا تمسّ بالهدف الذي حدّده المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينِت)، وهو القضاء على المقدرة السلطوية والعسكرية لحركة حماس".

ولم تكشف الهيئة عن أسماء قادة حركة حماس الذين تعتزم إبعادهم، أو الدولة المتوقع إبعادهم إليها، لكنها أوضحت أنه "في حين وجود قادة لحركة حماس في غزة، فإن هناك أيضاً قادة في قطر ولبنان ودول أخرى".

وبدأت هيئة البث، مساء الأحد، تداول خبر حول ترحيل قادة من حماس مقابل إنهاء الحرب، وهو ما يعد تقليصا واضحا للطموح الإسرائيلي، بعدما كان القضاء على الحركة وقادتها أولوية للحرب التي تكبدت فيها تل أبيب الكثير من الخسائر المادية والبشرية.

وتعليقاً على ذلك، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، في تغريدة، مساء الأحد "مع (زعيم حماس في غزة يحيى) السنوار و(زعيم الجناح العسكري لحركة حماس محمد) ضيف هناك حل واحد، وهو تصفيتهما! ليس الترحيل ولا التفاوض".

وبلغ عدد الجنود والضباط الإسرائيليين القتلى منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة وتنفيذ حركة حماس عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، 489 عسكرياً، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الاثنين.

وكانت الحكومة الإسرائيلية كررت مراراً أن من أهداف حربها على غزة هو تصفية قادة حماس وأولهم الضيف والسنوار، وخصصت مكافآت مادية لمن يدلي بمعلومات تفيد بتحديد أماكنهم وتحقيق ذلك.

وتزايدت التسريبات في الإعلام العبري مؤخراً عن أشكال لصفقة التبادل ووقف إطلاق النار في غزة، ويأتي ذلك مع تزايد الضغوطات على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والمجلس الوزاري، من أجل إبرام صفقة تبادل أسرى جديدة، وتصاعدت تلك الضغوط بعد قتل الجيش الإسرائيلي ثلاثة محتجزين إسرائيليين، الأسبوع الماضي، اعتقد أنهم من المقاومة.

وكانت قناة "كان 11" الإسرائيلية قالت، يوم الجمعة الماضي، إن إسرائيل تدرس تقديم عروض جديدة من أجل إبرام صفقة تبادل للأسرى مع حركة حماس في قطاع غزة.

وأوضحت القناة أن العروض الإسرائيلية التي تجرى دراستها تهدف إلى محاولة إقناع "حماس" بالتراجع عن مطالبها، وعلى رأسها عدم إجراء أي مفاوضات قبل وقف إطلاق النار، وإتاحة الإمكانية للتقدم في مفاوضات قد تفضي إلى صفقة كبيرة لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين.

وتدرس إسرائيل بموجب ذلك إمكانية زيادة عدد أيام الهدنة بما يتجاوز الأسبوعين، مقابل إطلاق عشرات المحتجزين، وأشارت القناة إلى أن من سيتخذ القرار في نهاية المطاف من قبل "حماس" هم قادتها الموجودون في قطاع غزة، وعلى رأسهم يحيى السنوار ومحمد الضيف.

فيما تحدثت صحيفة "هآرتس" العبرية، صباح اليوم الاثنين، عن صفقة بين الرئيس الأميركي جو بايدن ونتنياهو، تسمح بمواصلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة طالما بقيت المساعدات الإنسانية تدخل إليه.