الطقس: أجواء شديدة الحرارة اليوم وانخفاض تدريجي بدءا من الأحد الأمم المتحدة: الاحتلال يعرقل وصول المساعدات في الضفة الغربية عبر أكثر من 900 حاجز إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية المغير عقب هجوم للمستوطنين الإرهابيين الاحتلال يُصيب طفلا ويعتقل 5 فلسطينيين من الضفة والقدس 7 شهداء و3 جرحى في غارة للاحتلال على منزل ببلدة أنصار جنوب لبنان زلزال بقوة 7.6 درجة يضرب قبالة سواحل اندونيسيا والسلطات تدعو السكان للإخلاء الفوري 43 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي البرلمان العربي يوجّه رسائل رسمية إلى برلمان سلوفينيا والبرلمان الأوروبي رفضا للمساس بالاعتراف بدولة فلسطين 3 إصابات في قصف للاحتلال استهدف دراجة نارية بدير البلح الاحتلال يعتقل 4 مواطنين من جنين الجيش الإسرائيلي يحذر من انفجار الضفة.. "سموتريتش" يمدد علاقة البنوك مقابل الاستيطان الاحتلال يقتحم عدة مناطق في بيت لحم انطلاق عملية تسجيل الناخبين للانتخابات التشريعية 2026 ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,391 والإصابات إلى 174,280 منذ بدء العدوان سلطة المياه تواصل تنفيذ حزمة تدخلات في دير البلح لضمان استمرارية خدمات المياه والصرف الصحي مستوطنون يرعون أغنامهم وسط منازل المواطنين في عرابة جنوب جنين الشرطة تحذر السائقين من مخاطر القيادة أثناء هطول الأمطار مستوطنون يهاجمون المغير ويقتحمون أطراف سنجل إصابة 5 مواطنين في هجوم لمستوطنين على أم الخير بمسافر يطا الاحتلال يقتحم عدة قرى غرب رام الله

الصحة العالمية: لم يعد هناك مستشفيات عاملة في شمال قطاع غزة

قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، إنه لم يعد هناك مستشفيات عاملة في شمال قطاع غزة، واصفة مشاهد مرضى متروكين دون طعام وماء بأنها "لا تحتمل".

وأفادت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إنها قادت بعثات إلى مستشفيَين أصيبا بأضرار بالغة هما الشفاء والأهلي العربي "المعمداني" في شمال قطاع غزة الأربعاء.

وصرّح ممثل منظمة الصحة العالمية في فلسطين ريتشارد بيبركورن "طواقمنا تعجز عن وصف الوضع الكارثي الذي يواجهه المرضى والطواقم الطبية" الذين ما زالوا هناك.

وأسفر العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي عن استشهاد أكثر من 20 ألف مواطن، 70% منهم من النساء والأطفال.

وكانت منظمة الصحة العالمية قالت الشهر الماضي إن قسم الطوارئ في مجمع الشفاء الطبي، أكبر مستشفيات القطاع، بات "حمام دم".

وأصبح المستشفى الأهلي آخر المؤسسات الاستشفائية التي لا تزال في الخدمة في شمال قطاع غزة، لكن إدارته أعلنت توقف المرفق عن العمل الثلاثاء بعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي له.

وكشفت البعثة التي تقودها منظمة الصحة العالمية أن المستشفى الأهلي الذي كان قبل يومين "مكتظا بالمرضى الذين يحتاجون إلى رعاية طارئة"، أصبح الآن "هيكلا فارغا"، وفق ما قال بيبركورن لصحفيين في جنيف عبر رابط فيديو من القدس.

وأضاف "لم تعد هناك غرف لإجراء عمليات بسبب نقص الوقود والكهرباء والإمدادات الطبية والطواقم الطبية من جراحين ومتخصصين آخرين. توقّفت عن العمل بشكل كامل".

ومن بين مستشفيات غزة البالغ عددها الإجمالي 36 مستشفى، هناك تسعة فقط تعمل الآن بشكل جزئي، وكلها في الجنوب.

وتابع بيبركورن "لم تعد هناك مستشفيات قيد الخدمة في الشمال".

وتعرضت المستشفيات المحميّة بموجب القانون الإنساني الدولي لقصف إسرائيلي بشكل متكرر في غزة منذ بدء العدوان.

وأشار بيبركورن إلى أنه رغم أن الهدف من زيارة البعثة الأربعاء كان توصيل الوقود، فإن عدم وجود ضمانات أمنية يعني أنه لا يمكنهم سوى توصيل إمدادات طبية وأدوية، لكن ذلك لم يكن كافيا بحسبه.

وأوضح "من دون وقود وطواقم وأساسيات أخرى، لن تحدث الأدوية فرقا وسيموت جميع المرضى ببطء وبشكل مؤلم".

وقال إنه في المستشفى الأهلي لم يتبق إلا 10 موظفين يفعلون كل ما في وسعهم لتقديم الإسعافات الأولية الأساسية، في حين يلجأ حوالى 80 مريضا إلى كنيسة في أرض المستشفى وإلى قسم العظام.

من جهته، وصف شون كايسي رئيس بعثات منظمة الصحة العالمية إلى غزة والذي كان ضمن هذه البعثة الظروف بأنها "لا تصدق".

وفي المستشفى الأهلي، كان الفريق يسير في ساحته حيث تراكمت جثث ملفوفة بأغطية بيضاء، فيما كان يسمع صوت إطلاق نار على مقربة من الموقع، وفق ما أفاد كيسي صحفيين من رفح في جنوب غزة.

وروى كايسي "في الكنيسة، رأينا مشهدا يفوق الاحتمال"، واصفا استجداء 30 مريضا، بينهم أطفال صغار وبعضهم مصابون بجروح خطرة، الماء وليس الرعاية.

وأضاف "حاليا، هو مكان ينتظر فيه الناس الموت".

وجدّد الدعوة الملحة بشكل متزايد إلى وقف إطلاق النار للسماح بدخول كميات كافية من المساعدات وكذلك إجلاء عدد أكبر من المرضى من غزة. وردا على سؤال حول ما إذا كان الوقت ينفد قال كايسي "أعتقد أن الوقت فات".

وأوضح "نحن نتعامل مع بالغين وأطفال يتضورون جوعا... في كل مكان نذهب إليه، يطلب منا الناس الطعام. حتى في المستشفيات... يطلب أشخاص مصابون بجروح تنزف الطعام".

وختم قائلا "إذا لم يكن ذلك مؤشرا على اليأس، فلا أعرف ما هو المؤشر".