مستوطنون يهاجمون منطقة عرب الكعابنة في أريحا هدم 26 منشأة واعتقال 250 فلسطينياً في القدس خلال أبريل إصابة طفل في اعتداء للمستوطنين على خربة الحديدية بالأغوار الشمالية الأحمد: يوم الصحافة العالمي محطة لتعزيز دور الإعلام الفلسطيني في مواجهة الاحتلال نادي الأسير: في الذكرى الثالثة على استشهاد الأسير خضر عدنان.. الاحتلال يواصل احتجاز جثمانه ضمن (97) شهيداً من الأسرى غزة تختنق عطشًا: حصة كل عائلة في غزة من مياه الشرب لا تتجاوز 7 لترات يوميا "رويترز": واشنطن تتجه لإغلاق مركز التنسيق قرب غزة ونقل مهامه إلى قوة دولية 19 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي استطلاع: تزايد الشكوك لدى الأميركيين بشأن دور إسرائيل في حرب إيران مصطفى يبحث مع اتحاد نقابات العمال توسيع برامج التشغيل والتأهيل المهني مستوطنون يقتحمون تجمعا لعائلات مُهجرة من عرب المليحات شمال أريحا مستوطنون يهاجمون دير جرير شرق رام الله الاحتلال يحتجز شبانا وينكل بهم شرق القدس المحتلة إسبانيا تطالب بالإفراج الفوري عن مواطنها وتندد باحتجازه من قبل إسرائيل في المياه الدولية الاحتلال يقتحم قريتي المغير وكفر مالك مستوطنون يهاجمون تجمع حلق الرمانة غرب أريحا قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم سوريا.. قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف نقاطا في ريف القنيطرة شهيدان بنيران قوات الاحتلال في دير البلح وخانيونس إيران: الكرة في ملعب أميركا بعد تقديم خطة عبر باكستان لإنهاء الحرب

الاعلام العبري: زلزال سياسي سيضرب "إسرائيل" بعد حرب غزة

يقول تقرير نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست"، إن "كارثة" هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في السابع من أكتوبر/تشرين الأول أحدثت تحولا جذريا في المشهد السياسي لإسرائيل.

وأوضح كاتب التقرير هيرب كينون أن الفطرة السليمة تملي هذا الاستنتاج، وتؤكده سابقة تاريخية، وتظهر استطلاعات الرأي حتميته.

وأضاف أن "إسرائيل" في 20 ديسمبر/كانون الأول الجاري ليست "إسرائيل" في السادس من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والجميع يدرك ذلك. فقد تضررت ثقة إسرائيل بنفسها وفي قادتها السياسيين والعسكريين، وتراجع إحساسها بالأمن.

وأكد أن إسرائيل يجتاحها حاليا القلق والغضب، وهناك كراهية مشتعلة تجاه (حماس)، وهناك غضب شديد تجاه الحكومة، وتساءل: كيف يمكن لإسرائيل أن تفشل فشلا ذريعا؟

مؤشرات على الغضب

وأشار إلى أن أحد المؤشرات على الغضب هو إحجام وزراء الحكومة وأعضاء (الكنيست) البرلمان عن الظهور علنا، وقلة عدد السياسيين البارزين الذين يزورون الجرحى في المستشفيات أو حتى يحضرون الجنازات هذه الأيام، وهي المجاملات الشائعة في الماضي، بسبب القلق بشأن ردود الفعل التي ستعترضهم.

واستدعى الكاتب سابقة قال إن من شأنها أن تساعد في ترجيح حدوث زلزال في المشهد السياسي بعد الحرب، قائلا إنه وفي أكتوبر/تشرين الأول 1973، واجهت إسرائيل كارثة مماثلة، حرب أكتوبر "حرب يوم الغفران"، التي قلبت المجتمع والمشهد السياسي رأسا على عقب، مما تسبب في غضب شديد وإحباط وآلاف الضحايا، وفي فقدان اليسار هيمنته على السياسة منذ تأسيس إسرائيل، وجاءت باليمين (ابتداء من مناحيم بيغن) ليسود معظم السنوات الـ 50 التالية.

وأضاف أنه من المؤكد أن هجوم السابع من أكتوبر لن يدفع "إسرائيل" إلى اليسار، بأي شكل من الأشكال على غرار حرب أكتوبر 1973، لكنه سيؤدي إلى شيء مختلف، ستتغير الكوكبة السياسية في البلاد، حتى لو كان من غير المرجح أن يتغير التوازن بين اليمين واليسار بشكل كبير. وستكون هناك تحولات دراماتيكية داخل الكتل (يمين ويسار ووسط)، رغم القليل من التغييرات المهمة بينها.

الخارطة السياسية المتوقعة

وأوضح أن المحتمل هو تقدم "كتلة الوحدة الوطنية"، بزعامة بيني غانتس بفارق كبير على أي من الأحزاب الحالية في الكنيست، وسقوط الليكود ويش عتيد بشكل حاد، وكذلك الحزب الصهيوني الديني، بينما يضيف إسرائيل بيتنا مقاعد، وسيبقى حزب "العظمة اليهودية" والأحزاب العربية والأحزاب الحريدية مستقرة إلى حد ما.

وقال أيضا ستكون هناك أحزاب أخرى، فقد يقود رئيس الموساد السابق يوسي كوهين حزبا، وكذلك قد يقود يائير غولان حزب ميرتس، الذي ارتفع مخزونه بشكل كبير بعد أفعاله "الشجاعة" خلال هجوم حماس، حزبا يساريا موحدا. وهناك أيضا حديث عن تشكيل حزب من قادة حركة الاحتجاج المناهضة للإصلاح القضائي.

وعموما ستكون الأحزاب المتنافسة في الانتخابات القادمة مختلفة تماما عن التشكيلة في المرة الأخيرة.

وختم الكاتب تقريره بالقول إن استطلاعات الرأي تشير إلى أن الكثير من الجمهور لن يسمح، بعد الحرب، للمشهد السياسي الإسرائيلي بالعودة إلى ما كان عليه من قبل.

 

المصدر : الجزيرة+ "جيروزاليم بوست"