"الزراعة" تعلن مواعيد قطف الزيتون وتشغيل المعاصر لموسم 2026 قوات الاحتلال تقتحم مدينة سلفيت وبلدة بروقين وتفتش منازل المواطنين إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية والسبب اسرائيل 73,914 شهيدا و174,952 إصابة منذ بدء العدوان على قطاع غزة أكثر من 100 مواطن خضعوا للتحقيق الميداني في الضفة خلال يومين والعدوان على بدو مستمر قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين من محافظة سلفيت البرلمان العربي يرحب بقرار 152 دولة بشأن مشاركة فلسطين في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس عند الساعة السادسة مساءً شهيد ومصابون بقصف الاحتلال وسط مدينة خان يونس قوات الاحتلال تضع بوابات حديدية عند مداخل قرى وبلدات في محافظة جنين مستوطنون يهاجمون مركبة ويعتدون على سائقها قرب ترمسعيا استشهاد فتاة برصاص الاحتلال في حي التفاح بمدينة غزة سلطة المياه تبدأ تشغيل وصلة العيزرية الجديدة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في الضفة ويقيم حواجز وبوابات ويعيق حركة المواطنين مستوطنون يهاجمون منازل في أبو فلاح والاحتلال يطلق النار على الأهالي 5 شهداء وإصابات بنيران الاحتلال في غزة.. خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار "أكسيوس" يكشف أسباب تراجع ترامب عن ضرب الحوثيين رغم الطلب السعودي وزير الخارجية الأردني: أكثر من مليوني غزي محاصرون في القهر والحرمان والمعاناة البرلمان العربي يدين اقتحامات المسجد الأقصى الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله

غزة.. جثامين ملقاة على الأرض وقبور في كل مكان

تمكن أفراد من عائلة ظاهر في مخيم جباليا شمال قطاع غزة من انتشال جثتي طفلتين من تحت أنقاض منزلهم المدمر، يوم أمس، ودفنوهما خلف سور مدرسة تابعة للأونروا في المخيم.

ولحقت الفتاتان بنحو 16 شهيدا، من أصل 32 على الأقل بقوا تحت الأنقاض، من ذوي القربي الذين استشهدوا في قصف جوي إسرائيلي على مخيم جباليا منتصف أكتوبر ودفنوا في نفس المكان.

وقال شهود عيان إن عشرات الجثامين ما زالت ملقاة على الأرض بين المنازل وفي الشوارع والطرقات والأزقة ومئات أخرى تحت أنقاض المنازل المدمرة، ولم يتمكن المواطنون من دفنها بسبب استهداف كل من يتحرك في تلك المناطق من قبل جيش الاحتلال.

وحمل الأسبوع الماضي أفراد من عائلة رضوان جثتي كهل وابنه، رزق رضوان (88عاما) ومحمد رزق رضوان (62 عاما) ودفنوهما في سوق شعبي أنشئ حديثا.

ويدفن المواطنون في محافظتي غزة وشمال غزة الشهداء في أية قطعة أرض متوفرة، مثل الأسواق والشوارع والساحات العامة وساحات المستشفيات، وحتى البيوت، وذلك بسبب عدم تمكنهم من وصول المقابر.

ولا يتمكن المواطنون من الوصول للمقابر، بسبب خطورة التحرك تحت القصف أو تجنبا لقصف الاحتلال للجنازة.

وكان قد استشهد مواطنان من عائلة سالم خلال مشاركتهما في جنازة شهداء عند قصف الاحتلال قرب الجنازة في نوفمبر الماضي في مشروع بيت لاهيا.

وقال الطبيب إبراهيم سلامة إن عدم دفن الشهداء ربما يتسبب في انتشار أمراض ناهيك عن البعد المعنوي والديني بضرورة إكرامهم ودفنهم.

"ثلاجات الموتى لم يعد فيها متسع وأيضا متوقفة بسبب انقطاع التيار الكهربائي، كما باتت المراكز الطبية، على رأسها المستشفيات، أشبه بمقابر جماعية."

ودفن مواطنون في الأسبوعين الماضيين عشرات الشهداء في مستشفى كمال عدوان.

مواطنون من عائلة ظاهر دفنوا ابنتهم سوزان حسين ظاهر في منزل جيران لهم بعد أن استشهدت خنقا خلال هجوم الاحتلال على مستشفى اليمن السعيد في مخيم جباليا الأسبوع الماضي.

وخلال هجوم قوات الاحتلال على مستشفى الشفاء وسط مدينة غزة أواسط نوفمبر الماضي دفن مواطنون 177 شهيدا دفعة واحدة في ساحة داخل المستشفى.

وقال زهير دولة شاهد عيان، إنه نزح من بيته ولجأ لمستشفى الشفاء ورأى جثثا مكدسة أمام العيادة الخارجية، وتم دفنها بعد خروج روائح منها.

وخلال الهجوم على الشفاء استشهد عدد من الجرحى والمرضى وتم دفنهم في المستشفى.

وقال علي دولة، إن المواطنين كانوا ينقلون الشهداء للمستشفى من خارجها للتوثيق والدفن، وأشار أنه يعرف أن منذر الفصيح وعماد الشرافي استشهدا ودفنا في محيط المستشفى.

"تحولت المستشفى إلى مقبرة، ومن المستحيل الوصول لأية مقبرة قريبة بسبب الاستهداف الممنهج والمتعمد من قبل جنود الاحتلال والقناصة، كما أن ثلاجات المستشفى لا تتسع، "قال علي دولة."

كما تحولت قطعة أرض متاخمة للمستشفى الاندونيسي شمال غزة، لمقبرة بعد ن تكدست جثث مئات الشهداء في المستشفى، وسط نوفمبر الماضي.

وقال رامي رزق الذي كان متواجدا، إن المواطنين حملوا الشهداء بين أيديهم وعلى كارات تجرها خيول وحمير لدفنها.

وتابع، "أطفال رضع ونساء ورجال تم دفنهم في قطعة الأرض التي من المفترض أن تبنى عليها مدرسة".

ليس المستشفيات فقط، بل أيضا مراكز الرعاية الأولية، ففي حي الشيخ رضوان بمدينة غزة قتل قناص اسرائيلي المواطنين محمد الغول وماهر الغول، وتُركا ينزفان حتى الموت، واضطر أقاربهم وأصدقاؤهم لدفنهم في مستوصف الشيخ رضوان.

ويرى قانونيون ومراقبون أن إسرائيل ترتكب مجازر في قطاع غزة، وتخالف القوانين والمواثيق الدولية، وقوانين حقوق الإنسان، التي تكفل حماية المدنيين في زمن الحرب، مؤكدين أن إسرائيل تدير ظهرها لكل هذه الأمور وتواصل جرائمها أمام العالم وبشكل متصاعد دون أي اكتراث بالعواقب التي لم تعتد عليها.

وأضافوا أن ما يجري يرقى لوصفه جرائم حرب وإبادة جماعية حيث تقصف البيوت المأهولة والمؤسسات العامة والمدارس التي تأوي نازحين والمستشفيات بما فيها من مصابين ومرضى، إلى جانب استهداف سيارات الإسعاف والناس المارة وكل من يتحرك في أماكن تواجد جيش الاحتلال، ولم تبد إسرائيل أي اهتمام لكون المستهدفين رجال أم نساء وأطفال.