"داء الكلب" يدق ناقوس الخطر في فلسطين "مجلس السلام": إسرائيل تنفذ الخطة رغم معارضة نتنياهو العلنية بطولة الألف شهيد تنطلق في الرابع من الشهر المقبل فرانشيسكا ألبانيز: الإبادة والفصل العنصري "مشروع دولة" في إسرائيل الاحتلال يشرع بتجريف أراضي بين مركة وقباطية لإنشاء موقع عسكري وشق طريق استيطاني الاحتلال يهدم منشآت ويوسع الخط الأصفر جنوب خان يونس زلزال بقوة 7,4 درجات يضرب غربي كولومبيا رغم رفض نتنياهو خطة "مجلس السلام".. إسرائيل تستعد لخفض قواتها في غزة مستوطنون يقتحمون منزلًا على أطراف الحي الشرقي لمدينة جنين ويسرقون مقتنياته قوات الاحتلال تقتحم بلعا وعلار وصيدا بطولكرم مسؤولون كبار في إيران يحذرون: الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لهجوم آخر مستوطنون يجرفون أراضي في سالم شرق نابلس مستوطنون يواصلون حصار منزل في جنوب نابلس لليوم الثاني خبراء أمميون يدينون تصاعد الهجمات على الفلسطينيين ويحذرون من تدهور خطير في وضع حقوق الإنسان الاحتلال يعتقل شقيقين من الأغوار الشمالية إجلاء 50 طفلاً ومرافقيهم من غزة للعلاج في الأردن ترمب: التعويضات من إيران ستكون مطلبًا أميركيًا حاسمًا في أي مفاوضات مقبلة مقاومة الجدار: الاحتلال يستكمل تحويل البؤر المحيطة بسنجل إلى مستوطنات دائمة الاحتلال يضع يده على أراض شرق قلقيلية لإقامة برج اتصالات عسكري محافظة القدس: مخطط لإقامة مستوطنة جديدة عند مدخل حي أم طوبا

إجراءات الاحتلال تكبد محافظة الخليل ملايين الشواقل

قال مدير مديرية الاقتصاد في الخليل مهيب الجعبري، "إنه منذ بدء العدوان على قطاع غزة سجلت محافظة الخليل خسائر اقتصادية كبيرة قدرت بملايين الشواقل بسبب اجراءات الاحتلال الإسرائيلي، التي تحد من تنقل الأفراد والبضائع".

وأوضح الجعبري، ان الخليل تعتمد في نشاطها الاقتصادي بشكل أساسي على تسويق المنتجات المصنعة إلى السوق المحلية في الضفة، وقطاع غزة، إضافة الى داخل أراضي عام 1948، والتصدير إلى الخارج، مبينا أن المحافظة سجلت خسائر كبيرة، نتيجة اغلاق المناطق المحاذية للمستعمرات في البلدة القديمة، والمسجد الإبراهيمي الشريف.

 واشار الجعبري إلى منع قوات الاحتلال الأهالي من فتح المحلات التجارية في البلدة القديمة، ومنعهم من التنقل داخل هذه المناطق او الى خارجها، إلا ساعة صباحا وأخرى مساء، حيث أدى ذلك الى انقطاع الاهالي في هذه المناطق عن عملهم خارج المنطقة، وداخلها، وفقداهم مصادر دخلهم اليومي.

كما أن إغلاق قوات الاحتلال مداخل المدن والقرى بشكل مشدد، وقطع الطرق بين مدن وقرى المحافظة، وايضا الطرق بين المحافظات، حرم المحافظة من عدد كبير من المتسوقين وأدى الى ارتفاع كلفة النقل، والتنقل، وارتفاع أسعار بعض السلع.

إضافة الى توقف الحركة السياحية الخارجية الى البلدة القديمة، التي تعتمد في نشاطها التجاري على حركة السياح لزيارة الأماكن التاريخية فيها، وتعطل المصالح التجارية المرتبطة بحركة السياح بشكل كامل، مثل: محلات بيع الهدايا التراثية، والتقليدية، ومصانع الزجاج، والسيراميك، وكذلك الفنادق، والمطاعم.

وأفاد الجعبري بإغلاق قوات الاحتلال عددا من المحلات التجارية، والاستيلاء على موجودات بعض المصالح التجارية في المحافظة بأوامر عسكرية إسرائيلية، منها: عدد من المطابع، وشركات الإعلان، حيث قدرت موجوداتها المستولي عليها بنحو 4 مليون شيقل. كما يعمل هذا على حجز المستوردات الفلسطينية في الموانئ، وتأخير الافراج عنها، خاصة في الأسابيع الأولى للعدوان، ما أضاف تكاليف وغرامات للتجار المستوردين.

وحسب مدير المديرية تراجعت القوة الشرائية في المحافظة بشكل كبير، بسبب توقف العمال عن العمل داخل أراضي عام 1948، وحرمان السوق المحلي من عدد كبير من المتسوقين الفلسطينيين، اضافة إلى تراجع كبير في مبيعات بعض المصانع المحلية في الداخل يصل إلى 80%، خاصة قطاع مناشير الحجر والصناعات البلاستيكية.

وذكر الجعبري ان توقف الحركة التجارية مع قطاع غزة والتي تعتبر مصدرا مهما للخضار للمحافظة أدت الى ارتفاع الأسعار، وحرمان بعض المنشآت الصناعية في الخليل جزء مهم من مبيعاتها لافتا الى ان محافظة الخليل تحتوي على 2000 منشأة صناعية، و350 منشأة في قطاع مناشير الحجر.