من هرمز إلى باب المندب.. "رويترز": الحوثيون يحطمون خطة ترامب ويضعونه أمام خيارين أحلاهما مرّ الرجوب ممثلاً لفلسطين في المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي مركز شرطة دورا يضبط حافلة مخصصة لنقل الطلاب خلال متابعة دوريات الشرطة للحافلات والتأكد من مدى التزامها بشروط السلامة والحمولة القانونية، إصابتان جراء اعتداء مستوطنين عليهما شرق سلفيت الاحتلال يحتجز متضامنا أجنبيا ويشدد إجراءاته العسكرية عند مدخل المغير قوات الاحتلال تقتحم بلدة عناتا شمال القدس الشيخ يبحث هاتفيا مع وزير خارجية المغرب التطورات بالمنطقة والوضع في فلسطين مستوطنون يهاجمون قرية دير جرير شرق رام الله انتشال جثامين 17 شهيداً من تحت الأنقاض في غزة ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي ربما قبل انتخابات التجديد النصفي أو بعدها مباشرة فلسطين تشارك في أعمال الدورة الـ52 لمؤتمر العمل العربي بالقاهرة قوات الاحتلال تقتحم اليامون سلطة الأراضي والبنك الدولي يبحثان سير العمل في المرحلة الثانية من مشروع التسجيل العقاري الاحتلال يطلق قنابل الغاز قرب مخيم قلنديا الاحتلال يحتجز عشرات المركبات ويعيق حركة المواطنين عند حاجز بيت اكسا "هيئة مقاومة الجدار": ارتفاع النشاط التخطيطي لتوسعة المستوطنات في الضفة بما فيها القدس "الهلال الأحمر" يتسلم عند حاجز جبارة جنوب طولكرم شابا مصابا بالرصاص الحي قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة اعتقال مواطن من المزرعة الغربية واقتحام أبو شخيدم

غضب وشتائم في لقاء ذوي الأسرى الإسرائيليين في غزة بمجلس الحرب

سادت حالة من الغضب بين ذوي الأسرى الإسرائيليين في غزة لدى لقائهم بأعضاء مجلس الحرب بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، وانسحب بعضهم من الاجتماع احتجاجا على عدم الرد على أسئلتهم.

وتقول العائلات، إن هناك" 136 إسرائيليا محتجزا في غزة لدى حركة حماس، وفصائل فلسطينية أخرى".

وقالت قناة "كان" التابعة لهيئة البث الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، إن "بعض المختطفين الذين أطلق سراحهم غادروا المكان".

 

وأضافت أن راز بن عامي، الذي أفرج عنه من الأسر بعد خروجه من الاجتماع قال: "أنا قلق وغاضب، وآمل أن يعود الجميع إلى منازلهم".":

وقال نجل محتجز لا يزال في الأسر، وهو "يكيل السباب" إنهم "لا يفهمون الوضع"، بحسب "كان".

وأضافت القناة: "أثار المختطفون الذين أطلق سراحهم وشاركوا في الاجتماع مخاوف من أن تؤدي غارات الجيش الإسرائيلي إلى الإضرار بالمختطفين الذين ما زالوا هناك".

وتابعت "رد نتنياهو: سيكون ذلك جزءا من الاعتبارات، لكن يجب أن نستمر في المناورة البرية، هذه هي الطريقة الوحيدة للضغط على حماس".

وقال أحد المفوضين عن أهالي المحتجزين للقناة بعد الاجتماع: "للأسف لا يوجد قادة هنا، فقط يشغلون مناصب. اليوم أو غدا سنقوم بتقييم الوضع فيما يتعلق بخطواتنا القادمة".

وقال "عميت سيغال" المعلق السياسي بالقناة "12" الإسرائيلية: "للأسف وقعت مواجهات جسدية بين أهالي المختطفين، على خلفية وجود تيارات مختلفة في العائلات، بين الذين يؤيدون استمرار العملية البرية وبين الأغلبية التي تطالب بوقفها".

من جانبها، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن نتنياهو "رفض الإجابة على أسئلة ذوي المحتجزين بغزة، وأصر بدلا عن ذلك على القراءة من ورقة كتبها".

وبحسب الحاضرين في اللقاء، قال نتنياهو إنه "لا يمكن إعادة جميع المحتجزين الآن، وسأل الحاضرين إذا كان أي منهم يتصور أنه لو كان هناك مثل هذا الاحتمال (إعادة الجميع) هل هناك من سيرفضه".

وبحسب الصحيفة، قالت "أفيفا سيغال"، التي كانت محتجزة في غزة وأطلق سراحها كجزء من الصفقة مع حماس: "انفجرت فوقنا قنابل من طائرة وواصل الحمساويون النوم، وقنابلكم لا تحركهم".

وقال شارون شرعبي، شقيق الجنديين يوسي وإيلي شرعبي المحتجزين لدى حماس في غزة: "نحن لسنا هنا للقاء القادة فقط، بل نطالب بعودة المختطفين إلى إسرائيل، فبما أنهم أرسلوهم إلى الجبهة، عليهم إعادتهم".

وقالت إحدى المتواجدات أنّ "اللقاء مع كابينت الحرب كان مخجل جداً، وهذا بدأ مع التنظيم الفاشل للاجتماع". متسائلة "كيف يديرون الحكومة والكابينت والجيش، إذا كانوا لا يجيدون تنظيم لقاء مع العائلات".

وأضافت أنّه "خلال كلام وزير الأمن عن تحرير الأسرى وقفت وقلت هذه إهانة لذكاء كل الجالسين هنا، فمن قرر إطلاق السراح هو السنوار، ومن يدير الحرب ووتيرتها هو السنوار ومن ثم خرجت".

والسبت، قال مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو نيابة عن جهاز "الموساد" إن المفاوضات مع حماس "وصلت إلى طريق مسدود".

وأشار مكتب نتنياهو، آنذاك، إلى أن المفاوضات أدّت إلى إطلاق سراح 84 طفلا وامرأة إسرائيليين، إضافة إلى 24 مواطنا أجنبيا من قطاع غزة.

وبالمقابل، أطلقت إسرائيل سراح 240 أسيرا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية على 7 دفعات، على مدى 7 أيام شهدت هدنة إنسانية في قطاع غزة تخللها إدخال مساعدات إغاثية إلى القط

وقبل أيام، تظاهر الآلاف من أهالي الأسرى الإسرائيليين في "تل أبيب" ضد حكومة بنيامين نتنياهو، رفعوا خلالها لافتات كُتب فيها "نحن نموت بسبب سياسة نتنياهو.. اخرجْ من حياتنا".

وأظهر استطلاع للرأي أنّ "80% من الجمهور الإسرائيلي، وهي أغلبية ساحقة، تعتقد أن على نتنياهو تحمل مسؤولية الأحداث عقب الـ7 من أكتوبر".