سي إن إن: وفد إيران رفض مطلب فتح مضيق هرمز أطباء بلا حدود: غزة تواجه نمطاً متعمداً من الإبادة وخنق الحياة الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من القدس تصاعد النزوح في لبنان إلى أكثر من 140 ألفاً وارتفاع حصيلة الشهداء إلى 2055 الاحتلال يُخطر بالاستيلاء على نحو 9 دونمات من أراضي الفندقومية جنوب جنين الاحتلال يعتقل شابا من تياسير شرق طوباس الاحتلال يجبر مواطنيْن على هدم منزلهما في جبل المكبر بالقدس إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام شمال القدس إصابات برصاص الاحتلال شمال غزة وقصف يستهدف خان يونس حالة الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة حتى نهاية الأسبوع مستوطنون يغلقون الطريق الوحيد أمام طلاب خربة أم الخير جنوب الخليل شهداء ومصابون قصف الاحتلال مجموعة مواطنين في مدينة دير البلح الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت نحو 30 مواطنا الاحتلال يستولي على لافتات انتخابية في بيت جالا غرب بيت لحم جولة محادثات جديدة بين إيران والولايات المتحدة خلال أيام انخفاض على أسعار الذهب والفضة مع ارتفاع الدولار ترمب: فرض حصار على السفن من وإلى الموانئ الإيرانية بدءا من اليوم إصابة مواطنين برصاص الاحتلال واعتقال 3 آخرين جنوب شرق القدس شهداء ومصابون باستمرار عدوان الاحتلال على لبنان مستوطنون يقتحمون الأقصى ويؤدون السجود الملحمي

اليوم الثاني للهدنة: ترقب لدفعة ثانية من تبادل الأسرى

يُرتقب، اليوم السبت، الإفراج عن المزيد من الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال والأسرى الإسرائيليين لدى حماس، وذلك في اليوم الثاني للهدنة بين حركة حماس وإسرائيل وهو اتفاق حمل بعض الهدوء الهش لسكان غزة بعد سبعة أسابيع من الحرب المُدمّرة للقطاع المُحاصر.

تغطية متواصلة على قناة شبكة الحرية الإخبارية في "تليغرام" 

وتوصلت قطر الوسيط الرئيسي إلى جانب مصر والولايات المتحدة إلى اتفاق الهدنة هذه التي تستمر أربعة أيام والقابلة للتمديد. وتنص الهدنة على تبادل 50 أسيرا إسرائيليا محتجزين في غزة بـ150 أسيرا فلسطينيا فلسطينيا.

وأفرجت "حماس" عن 13 أسيرا إسرائيليا بينهم 9 نساء و4 أطفال فيما من المزمع أن يتم، السبت، الإفراج عن نفس العدد ضمن الصفقة الثانية، فيما أطلق الاحتلال الإسرائيلي سراح 39 أسيرا فلسطينيا من الضفة والقدس المحتلتين بينهم 24 امرأة و15 طفلا، إذ ينص اتفاق تبادل الأسرى على الإفراج عن 3 أسرى فلسطينيين مقابل إطلاق سراح كل رهينة إسرائيلية.

تحمل الهدنة بعض الهدوء المؤقت لسكان غزة بعد غارات طيران الاحتلال المُكثّفة والعنيفة جدا، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر. لكن ضجيج الحرب حلت محله أبواق السيارات في الازدحامات المرورية وصافرات سيارات الإسعاف التي تحاول شق طريقها بين النازحين.

والجمعة، بدأ عشرات آلاف السكان منذ ساعات الفجر الأولى مغادرة مدارس ومستشفيات احتموا فيها للعودة إلى بيوتهم في المناطق الشرقية الحدودية لخان يونس ورفح والبريج والمغازي ودير البلح التي غادروها قبل أسابيع.

وتضرر أو دمر أكثر من نصف المساكن في القطاع وفقا للأمم المتحدة وتم تهجير 1,7 مليون شخص من أصل 2,4 مليون في غزة.

في خان يونس جنوبي القطاع مر رجل مسن حاملا حقيبة على كتفه وقال بصوت أجش إنه يشعر بالأمان "لأن ثمة هدنة" وإنه سيعود أخيرا "إلى القرية" إلى خزاعة على حدود إسرائيل. ومن حوله يسير آلاف الرجال والنساء والأطفال أو يتكدسون في سيارات وعربات.

لكن منشورات أطلقها الجيش الإسرائيلي جوا حذرت من أن "الحرب لم تنته". ويعتبر الجيش الثلث الشمالي من القطاع حيث تقع مدينة غزة منطقة قتال وأمر جميع المدنيين بالمغادرة. وحذرت المنشورات من أن "العودة إلى الشمال ممنوعة وخطرة جدا".

ورغم هذا التحذير حاول آلاف الفلسطينيين العودة إلى شمال غزة، الجمعة، حسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا). وأفاد أوتشا باستشهاد شخصين على الأقل وإصابة العشرات في إثر مهاجمة قوات الاحتلال الإسرائيلية لهم التي فتحت النار وألقت الغاز المسيل للدموع على فلسطينيين متجهين شمالا.

ودخلت الجمعة 200 شاحنة محملة مساعدات إلى غزة.