الاحتلال يهاجم فعالية رياضية في نعلين غرب رام الله الشيخ يرحب بإعلان إنشاء مكتب ارتباط يوفر قناة تنسيق بين السلطة الوطنية ومجلس السلام إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قريوت جنوب نابلس اندلاع مواجهات مع الاحتلال في كفر قدوم شرق قلقيلية لبنان: 6 شهداء و25 مصابا في غارات للاحتلال على البقاع أمريكا تجلي جنودها من القواعد العسكرية استعداد لضرب طهران قوات الاحتلال تقتحم بيت لحم ومخيم الدهيشة حالة الطقس: أجواء غائمة ودافئة 19 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من محافظة الخليل مستوطنون يرعون أغنامهم في المغير شرق رام الله الصحة: 72 ألفًا و 70 شهيدًا في غزة منذ بدء الإبادة أكسيوس: خامنئي ونجله ضمن "بنك أهداف" أميركا قوات الاحتلال تعتقل شقيقين ومستعمرون يتلفون طائرات ألبان في مسافر يطا جنوب الخليل بزعم إزعاج المستوطنين.. الاحتلال يقتحم مسجد الرحمن ويحرر مخالفة بسبب الأذان في رسالة إلى ملادينوف..الشيخ: مكتب الارتباط بات جاهزا للإطلاع على معلومات بمهامه كاملة في قطاع غزة مستوطنون يرعون أغنامهم في المغير شرق رام الله الأمم المتحدة: نحو 5 آلاف فلسطيني نزحوا بسبب هجمات المستوطنين في الضفة إيران تدين غارات الاحتلال على لبنان: واشنطن وباريس تتحملان المسؤولية الأردن يدين تصريحات سفير واشنطن لدى تل أبيب بشأن "سيطرة إسرائيل على الشرق الأوسط"

اليوم الثاني للهدنة: ترقب لدفعة ثانية من تبادل الأسرى

يُرتقب، اليوم السبت، الإفراج عن المزيد من الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال والأسرى الإسرائيليين لدى حماس، وذلك في اليوم الثاني للهدنة بين حركة حماس وإسرائيل وهو اتفاق حمل بعض الهدوء الهش لسكان غزة بعد سبعة أسابيع من الحرب المُدمّرة للقطاع المُحاصر.

تغطية متواصلة على قناة شبكة الحرية الإخبارية في "تليغرام" 

وتوصلت قطر الوسيط الرئيسي إلى جانب مصر والولايات المتحدة إلى اتفاق الهدنة هذه التي تستمر أربعة أيام والقابلة للتمديد. وتنص الهدنة على تبادل 50 أسيرا إسرائيليا محتجزين في غزة بـ150 أسيرا فلسطينيا فلسطينيا.

وأفرجت "حماس" عن 13 أسيرا إسرائيليا بينهم 9 نساء و4 أطفال فيما من المزمع أن يتم، السبت، الإفراج عن نفس العدد ضمن الصفقة الثانية، فيما أطلق الاحتلال الإسرائيلي سراح 39 أسيرا فلسطينيا من الضفة والقدس المحتلتين بينهم 24 امرأة و15 طفلا، إذ ينص اتفاق تبادل الأسرى على الإفراج عن 3 أسرى فلسطينيين مقابل إطلاق سراح كل رهينة إسرائيلية.

تحمل الهدنة بعض الهدوء المؤقت لسكان غزة بعد غارات طيران الاحتلال المُكثّفة والعنيفة جدا، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر. لكن ضجيج الحرب حلت محله أبواق السيارات في الازدحامات المرورية وصافرات سيارات الإسعاف التي تحاول شق طريقها بين النازحين.

والجمعة، بدأ عشرات آلاف السكان منذ ساعات الفجر الأولى مغادرة مدارس ومستشفيات احتموا فيها للعودة إلى بيوتهم في المناطق الشرقية الحدودية لخان يونس ورفح والبريج والمغازي ودير البلح التي غادروها قبل أسابيع.

وتضرر أو دمر أكثر من نصف المساكن في القطاع وفقا للأمم المتحدة وتم تهجير 1,7 مليون شخص من أصل 2,4 مليون في غزة.

في خان يونس جنوبي القطاع مر رجل مسن حاملا حقيبة على كتفه وقال بصوت أجش إنه يشعر بالأمان "لأن ثمة هدنة" وإنه سيعود أخيرا "إلى القرية" إلى خزاعة على حدود إسرائيل. ومن حوله يسير آلاف الرجال والنساء والأطفال أو يتكدسون في سيارات وعربات.

لكن منشورات أطلقها الجيش الإسرائيلي جوا حذرت من أن "الحرب لم تنته". ويعتبر الجيش الثلث الشمالي من القطاع حيث تقع مدينة غزة منطقة قتال وأمر جميع المدنيين بالمغادرة. وحذرت المنشورات من أن "العودة إلى الشمال ممنوعة وخطرة جدا".

ورغم هذا التحذير حاول آلاف الفلسطينيين العودة إلى شمال غزة، الجمعة، حسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا). وأفاد أوتشا باستشهاد شخصين على الأقل وإصابة العشرات في إثر مهاجمة قوات الاحتلال الإسرائيلية لهم التي فتحت النار وألقت الغاز المسيل للدموع على فلسطينيين متجهين شمالا.

ودخلت الجمعة 200 شاحنة محملة مساعدات إلى غزة.