تقارير إسرائيلية: 3 عوامل تحدد مدة الحرب على إيران الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار زيتون في نعلين غرب رام الله بيروت: الأسعد يلتقي مدير البرنامج الفلسطيني في منظمة اليونيسيف استشهاد شاب وإصابة شقيقه برصاص مستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل وسائل إعلام إيرانية: اختيار مرشد جديد خلال يوم واحد تقرير استخباراتي أميركي: الحرب لن تؤدي لإسقاط النظام بإيران مقتل رجلين في الناصرة وعكا خلال ساعات حزب الله يستهدف مصفاة حيفا بسرب من المسيّرات الإنقضاضية جيش الاحتلال يعلن استهداف أكثر من 470 هدفًا في إيران ولبنان خلال 48 ساعة إيران تحذّر أوروبا من الانضمام للهجمات الأمريكية الإسرائيلية قواعد بريطانية تدخل على خط العمليات الأميركية ضد إيران السيسي ورئيس قبرص يؤكدان ضرورة الالتزام باتفاق وقف الحرب في غزة تركيا تحذر إيران من إطلاق مزيد من الصواريخ باتجاهها مستوطنون يعتدون على خط ناقل للمياه شرق طوباس إصابتان في اعتداءات للمستوطنين بالقدس الحرس الثوري يُعلن استهداف قاعدة أمريكية في البحرين الدفاعات الجوية تصدّت لهجوم بالصواريخ على السفارة الأمريكية في بغداد الدفاع المدني يتعامل مع 13 حالة تساقط شظايا صواريخ في الساعات الـ24 الماضية حزب الله" يعلن استهداف مصفاة حيفا بسرب من المسيرات الإنقضاضية الاحتلال يقتحم قرية النبي صالح

منذ بدء العدوان: خسائر فادحة تكبدها تجار حوارة بعد إغلاق 255 منشأة اقتصادية

قالت وزارة الاقتصاد الوطني في محافظة نابلس، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت نحو 255 منشأة اقتصادية في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس، منذ بدء عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة، منذ السابع من شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، الأمر الذي كبدها خسائر مالية مباشرة وغير مباشرة. 

واعتبر مدير عام مديرية الوزارة في محافظة نابلس بشار الصيفي قرار الاحتلال بالسماح لـ45 محلا تجاريا وصناعيا من أصل أكثر 300 محل في الشارع الرئيس للبلدة الذي يتواجد فيه أكثر من ثكنة عسكرية وحاجز يأتي ضمن الحصار الاقتصادي وسياسة العقاب الجماعي التي تنفذها سلطات الاحتلال في الأرض الفلسطينية، إلى جانب حرب الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة.

ومنذ 46 يوما، تعاني بلدة حوارة من إغلاق متواصل ومنع التجول تفرضهما سلطات الاحتلال على المحلات التجارية والصناعية والطبية، ما كبد أهالي البلدة والتجار خسائر اقتصادية فادحة، فاضطر بعضهم إلى الذهاب وفتح محلاتهم في مكان آخر.

وأضاف الصيفي "أن اعتداءات المستعمرين مستمرة على الأهالي رغم فتح شارع التفافي استعماري مخصص لهم، فأصبح المواطنون يخشون أيضا الحركة في البلدة إلا للحالات الضرورية، حيث وصلت إلى 2% من الحركة الاعتيادية في هذا الشارع. 

وشدد الصيفي في حديثه على ضرورة تدخل المؤسسات الدولية لفتح الشارع الرئيس الذي يعد سوقا تجاريا يلبي احتياجات المواطنين للقرى في جنوب نابلس.

وأفاد أحد التجار في حديثه للوزار بتكبده خسائر فادحة وصلت إلى إتلاف أكثر من 80% من المواد التموينية واللحوم، مضيفا أن الحركة الشرائية مختصرة الآن فقط على 10% تقريبا من أهالي البلدة.

وبين التاجر أن الوضع الاقتصادي معدوم في بلدة حوارة بشكل عام، وأن أغلب تجار بلدة حوارة يعانون تراجع وضعهم الاقتصادي وترديه إلى أكثر من 90%، معبرا عن أمله في أن يتحسن الوضع خلال الفترة المقبلة، في حال تم فتح المحلات التجارية وتعويض ما خسرناه كتجار.

وقال صاحب أحد المحلات التي لم يشملها قرار الفتح، "إنه بسبب الإغلاق الذي يفرضه الاحتلال علينا، فأعمالنا متوقفة ونحن اليوم نجلس في بيوتنا، ومصدر دخلنا مغلق ولا نستطيع أن نفعل شيئا.

ومن الجدير ذكره أن حاجز حوارة ومفرق بيتا مغلقان حتى الآن، ما جعل أهالي حوارة في "سجن كبير"، ولا يُسمح أيضا لأي مواطن من البلدة بالحركة داخلها.