مستوطنون يهاجمون قصرة وبورين جنوب نابلس شظايا الصاروخ سقطت في 10 مواقع .. صاروخ إيراني انشطاري يضرب إيلات ويخلّف أضرارًا وإصابات الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية سقطت في بيت ساحور أكسيوس: "تل أبيب" تستعد لعملية برية واسعة جنوبي لبنان مستوطنون يقتحمون خربة سمرة بالأغوار الشمالية عدة رشقات صاروخية متتالية من إيران وإصابات في إيلات رشقات صاروخية متتالية من إيران وإصابات في إيلات الجيش الإسرائيلي: إيران حاولت إسقاط مقاتلة إسرائيلية فوق أراضيها الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 826 والجرحى إلى 2009 منذ 2 آذار الحرس الثوري الإيراني: تدمير مسيّرة مسلحة من طراز "هيرمس".. وإسقاط 155 طائرة مسيرة منذ بدء العدوان غوتيريش يعرب عن خشيته من تحوّل جنوب لبنان إلى "أرض قاحلة" جراء العدوان الإسرائيلي استشهاد الشاب أمير معتصم عودة برصاص المستوطنين في بلدة قصرة جنوب نابلس "أكسيوس": مقترح فرنسي لإنهاء حرب لبنان تتضمن الاعتراف بإسرائيل الاحتلال يصيب مواطن ويعتدي بالضرب على نجله شمال غرب القدس قوات الاحتلال تقتحم بيتا جنوب نابلس الاحتلال يقتحم بلدة العيسوية إصابة شاب برصاص الاحتلال غرب الخليل متطرفون يهود يواصلون التحريض على استهداف المسجد الأقصى قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك شرق نابلس الداخل المحتل: قتيل بجريمة إطلاق نار بالناصرة

منذ بدء العدوان: خسائر فادحة تكبدها تجار حوارة بعد إغلاق 255 منشأة اقتصادية

قالت وزارة الاقتصاد الوطني في محافظة نابلس، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت نحو 255 منشأة اقتصادية في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس، منذ بدء عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة، منذ السابع من شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، الأمر الذي كبدها خسائر مالية مباشرة وغير مباشرة. 

واعتبر مدير عام مديرية الوزارة في محافظة نابلس بشار الصيفي قرار الاحتلال بالسماح لـ45 محلا تجاريا وصناعيا من أصل أكثر 300 محل في الشارع الرئيس للبلدة الذي يتواجد فيه أكثر من ثكنة عسكرية وحاجز يأتي ضمن الحصار الاقتصادي وسياسة العقاب الجماعي التي تنفذها سلطات الاحتلال في الأرض الفلسطينية، إلى جانب حرب الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة.

ومنذ 46 يوما، تعاني بلدة حوارة من إغلاق متواصل ومنع التجول تفرضهما سلطات الاحتلال على المحلات التجارية والصناعية والطبية، ما كبد أهالي البلدة والتجار خسائر اقتصادية فادحة، فاضطر بعضهم إلى الذهاب وفتح محلاتهم في مكان آخر.

وأضاف الصيفي "أن اعتداءات المستعمرين مستمرة على الأهالي رغم فتح شارع التفافي استعماري مخصص لهم، فأصبح المواطنون يخشون أيضا الحركة في البلدة إلا للحالات الضرورية، حيث وصلت إلى 2% من الحركة الاعتيادية في هذا الشارع. 

وشدد الصيفي في حديثه على ضرورة تدخل المؤسسات الدولية لفتح الشارع الرئيس الذي يعد سوقا تجاريا يلبي احتياجات المواطنين للقرى في جنوب نابلس.

وأفاد أحد التجار في حديثه للوزار بتكبده خسائر فادحة وصلت إلى إتلاف أكثر من 80% من المواد التموينية واللحوم، مضيفا أن الحركة الشرائية مختصرة الآن فقط على 10% تقريبا من أهالي البلدة.

وبين التاجر أن الوضع الاقتصادي معدوم في بلدة حوارة بشكل عام، وأن أغلب تجار بلدة حوارة يعانون تراجع وضعهم الاقتصادي وترديه إلى أكثر من 90%، معبرا عن أمله في أن يتحسن الوضع خلال الفترة المقبلة، في حال تم فتح المحلات التجارية وتعويض ما خسرناه كتجار.

وقال صاحب أحد المحلات التي لم يشملها قرار الفتح، "إنه بسبب الإغلاق الذي يفرضه الاحتلال علينا، فأعمالنا متوقفة ونحن اليوم نجلس في بيوتنا، ومصدر دخلنا مغلق ولا نستطيع أن نفعل شيئا.

ومن الجدير ذكره أن حاجز حوارة ومفرق بيتا مغلقان حتى الآن، ما جعل أهالي حوارة في "سجن كبير"، ولا يُسمح أيضا لأي مواطن من البلدة بالحركة داخلها.