مصطفى يبحث مع شبكة المنظمات الأهلية توحيد الجهود لتعزيز صمود المواطنين 3 شهداء إثر استهداف الاحتلال المواطنين بمدينة غزة "الغذاء والدواء" السعودية تُكمل استعداداتها لخدمة ضيوف الرحمن في موسم الحج الاحتلال يعترف .. إصابة 12 جنديا بمسيّرة مفخخة أطقلها حزب الله نادي الأسير: ملامح الصحفي السمودي بعد الإفراج عنه تعكس جريمة التجويع بحق المعتقلين "شؤون اللاجئين" مستشفى الأونروا في قلقيلية حيوي للاجئين في الضفة الغربية، وإغلاقه يشكل مساساً مباشراً بحقوق اللاجئين مسؤول أمريكي: ترمب سيطلع اليوم على الخيارات العسكرية المتاحة ضد إيران غارات الاحتلال تتجاوز “الخط الأصفر” وتوسّع دائرة التصعيد في جنوب لبنان وزارة النقل توقّع مذكرة تفاهم مع جامعة بيرزيت لتعزيز التعاون في مجالات النقل والسلامة المرورية كاتس: قد نستأنف الحرب على إيران "قريبا" لتحقيق أهدافها حين يركل الأمل صمت الحرب.. المجلس الوطني: أوضاع العمال كارثية في ظل الحصار والعدوان لدعم الاستجابة السريعة في مختلف الظروف .. الصحة تطلق بروتوكولات الطوارئ والإسعاف جامعة بوليتكنك فلسطين وملتقى رجال الأعمال يطلقان مؤتمر التمكين الاقتصادي الخامس هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال يقرر الإفراج عن الجريح قصي ريان وهو بحالة خطيرة الهيئة العامة للبترول تعلن عن أسعار المحروقات والغاز لشهر أيار 5/2026 محافظة القدس: إصابات واعتقالات واعتداءات متصاعدة في عدة مناطق الاحتلال يجرف أراضي ويغلق طريقا في الخليل انتشار مكثف لقوات الاحتلال في أحياء طولكرم وعنبتا إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام

منذ بدء العدوان: خسائر فادحة تكبدها تجار حوارة بعد إغلاق 255 منشأة اقتصادية

قالت وزارة الاقتصاد الوطني في محافظة نابلس، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت نحو 255 منشأة اقتصادية في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس، منذ بدء عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة، منذ السابع من شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، الأمر الذي كبدها خسائر مالية مباشرة وغير مباشرة. 

واعتبر مدير عام مديرية الوزارة في محافظة نابلس بشار الصيفي قرار الاحتلال بالسماح لـ45 محلا تجاريا وصناعيا من أصل أكثر 300 محل في الشارع الرئيس للبلدة الذي يتواجد فيه أكثر من ثكنة عسكرية وحاجز يأتي ضمن الحصار الاقتصادي وسياسة العقاب الجماعي التي تنفذها سلطات الاحتلال في الأرض الفلسطينية، إلى جانب حرب الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة.

ومنذ 46 يوما، تعاني بلدة حوارة من إغلاق متواصل ومنع التجول تفرضهما سلطات الاحتلال على المحلات التجارية والصناعية والطبية، ما كبد أهالي البلدة والتجار خسائر اقتصادية فادحة، فاضطر بعضهم إلى الذهاب وفتح محلاتهم في مكان آخر.

وأضاف الصيفي "أن اعتداءات المستعمرين مستمرة على الأهالي رغم فتح شارع التفافي استعماري مخصص لهم، فأصبح المواطنون يخشون أيضا الحركة في البلدة إلا للحالات الضرورية، حيث وصلت إلى 2% من الحركة الاعتيادية في هذا الشارع. 

وشدد الصيفي في حديثه على ضرورة تدخل المؤسسات الدولية لفتح الشارع الرئيس الذي يعد سوقا تجاريا يلبي احتياجات المواطنين للقرى في جنوب نابلس.

وأفاد أحد التجار في حديثه للوزار بتكبده خسائر فادحة وصلت إلى إتلاف أكثر من 80% من المواد التموينية واللحوم، مضيفا أن الحركة الشرائية مختصرة الآن فقط على 10% تقريبا من أهالي البلدة.

وبين التاجر أن الوضع الاقتصادي معدوم في بلدة حوارة بشكل عام، وأن أغلب تجار بلدة حوارة يعانون تراجع وضعهم الاقتصادي وترديه إلى أكثر من 90%، معبرا عن أمله في أن يتحسن الوضع خلال الفترة المقبلة، في حال تم فتح المحلات التجارية وتعويض ما خسرناه كتجار.

وقال صاحب أحد المحلات التي لم يشملها قرار الفتح، "إنه بسبب الإغلاق الذي يفرضه الاحتلال علينا، فأعمالنا متوقفة ونحن اليوم نجلس في بيوتنا، ومصدر دخلنا مغلق ولا نستطيع أن نفعل شيئا.

ومن الجدير ذكره أن حاجز حوارة ومفرق بيتا مغلقان حتى الآن، ما جعل أهالي حوارة في "سجن كبير"، ولا يُسمح أيضا لأي مواطن من البلدة بالحركة داخلها.