على وقع اجتماع "مجلس السلام": 204 انتهاكات إسرائيلية في الأسبوع التاسع عشر لوقف إطلاق النار بغزة إصابة شاب برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم الأمعري الاحتلال يقتحم بلدات عنبتا وبلعا ودير الغصون بطولكرم تصعيد إسرائيلي في قرية معرية بريف درعا الغربي: استيلاء على أراضٍ ونهب مواشي تقرير: بأوامر إيرانية.. حزب الله يستعد لهجوم إسرائيلي بزشكيان: إيران لن تنحني لضغوط القوى العالمية ترقب في إسرائيل إزاء تعزيز التعاون بين مصر وإيران التعاون الإسلامي تدين تصريحات السفير الأميركي وتعتبرها دعوة صريحة لانتهاك القانون الدولي إسرائيل تستعد لـ"سيل صواريخ إيراني محتمل" بعد فشل المفاوضات مع واشنطن ٦٠ ألف مصلٍ يؤدّون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى المبارك السعودية تدين وتستنكر ما تضمنته تصريحات سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى إسرائيل الأمم المتحدة تحذر من تصاعد مخاطر الحريق بالمخيمات في غزة إصابتان بالرصاص الحي إحداهما خطيرة خلال اقتحام الاحتلال بلدة بيت فوريك الاحتلال يقتحم حزما ويفتش منزلين الاحتلال يقتحم بلدة حبلة جنوب قلقيلية إيران تصنّف القوات البحرية والجوية الأوروبية منظمات إرهابية الاحتلال يجبر مواطنا مقدسيا على هدم منزله في بلدة العيسوية إدارة سجن "عوفر" تحرم المعتقلين من معرفة مواعيد أذاني الفجر والمغرب الاحتلال يطلق الرصاص وقنابل الصوت والغاز عند "فرش الهوى" غرب الخليل بريطانيا: 1028 عضوا في المجالس المحلية يدعون إلى عدم التعاون مع إسرائيل

قطر توضح إلى أين وصلت مفاوضات صفقة التبادل

أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني الأحد، أن انجاز اتفاق للإفراج عن رهائن تحتجزهم حماس منذ هجومها على إسرائيل قبل أكثر من شهر، يتوقف على قضايا “بسيطة” و”لوجستية”.

وقال في مؤتمر صحافي في الدوحة إن “التحديات المتبقية في المفاوضات بسيطة للغاية مقارنة بالتحديات الأكبر، فهي لوجستية وعملية أكثر”.

وطالب رئيس الوزراء القطري إسرائيل بالالتزام بقرار مجلس الأمن وقف الحرب وفتح ممرات إنسانية.

من جهته، قال بوريل إن قطر تضطلع بدور أساسي في جهود إطلاق الرهائن، معرباً عن شكره لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على هذه الجهود.

وأضاف "بحثنا موضوع الرهائن المحتجزين لدى حماس وأدعو إلى الإفراج عنهم بدون شروط".

وجدد بوريل الدعوة إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مطالباً بهدن إنسانية فورية ملحة ومستدامة وبذل المزيد من الجهود لحماية حياة المدنيين في غزة. وأشار إلى أن حل الدولتين هو الحل الأمثل لإنهاء الصراع، وأن الاتحاد الأوروبي يدعو لتنفيذه منذ ثلاثين عاماً.

وتابع "لا نفرق بين الفظائع ولا يمكن تبرير ما حدث في مدرسة تديرها الأونروا وسقوط عشرات الضحايا".

وبما يتعلق بمجلس الأمن حول الهدن الإنسانية في غزة، قال بوريل إن "قرارات المجلس ملزمة ولا بد من تنفيذ القرار الأخير لحماية الأرواح".

وكان مجلس الأمن قد تبنى، مساء الأربعاء الماضي، قراراً مقدماً من مالطا يدعو إلى تطبيق هدن (وقفات) إنسانية عاجلة في قطاع غزة، بموافقة 12 دولة وامتناع كل من بريطانيا والولايات المتحدة وروسيا عن التصويت.