قوات الاحتلال تقتحم مخيم الفارعة شهيد وإصابات في قصف إسرائيلي استهدف مركبة مدنية جنوب غرب غزة الجامعة العربية تحذر من التصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى والضفة الغربية الرئيس يصدر قرارًا بقانون يمدد فترة الترشح للانتخابات إلى 18 يومًا سفارة فلسطين لدى بوليفيا تشارك في فعاليات المعرض الاقتصادي الدولي بولاية سانتا كروس إسرائيل تلغي اعتماد دبلوماسيين هولنديين في رام الله وتنهي حصانتهم خلال 7 أيام الإعلام العبري: نتنياهو زار الإمارات والتقى محمد بن زايد إصابة مواطن بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال بلدة الزبابدة طقس فلسطين الاثنين.. أجواء معتدلة ورياح نشطة وفرص لزخات المطر شمالاً مفاوضات أميركية إيرانية جديدة وسط خلافات حول مضيق هرمز ردا على إجراءات هولندا ضد المستوطنات...الاحتلال يلغي الصفة الدبلوماسية عن دبلوماسييها لدى فلسطين "العليا الإسرائيلية": الحكومة تنتهك حُكما يلزمها بالسماح للصليب الأحمر بزيارة الأسرى حالة الطقس: درجات الحرارة أدنى من معدلها السنوي بقليل و فرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة متفرقة على بعض المناطق مساء قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين من الضفة الغربية أبو الحمص: تهديد بن غفير للأسير حسن سلامة يندرج في إطار إرهاب منظم بحق الأسرى "هآرتس": مخطط استيطاني لتغيير واقع الطرق والحركة في قلب رام الله والبيرة بتسهيل من الجيش الإسرائيلي رام الله: قوات الاحتلال تستولي على منزل في قرية الجانية وتحوّله إلى ثكنة عسكرية لتأمين حركة المستوطنين: أزمة مرورية خانقة في مدينة القدس بسبب إغلاقات الاحتلال 900 مستوطن يقتحمون الأقصى في ثالث أيام "عيد العرش" محافظة القدس: الاحتلال يحول المدينة لثكنة خدمة لطقوس المستوطنين

سفير تل أبيب السابق بالقاهرة يوجه دعوة لمصر "على غرار الانتداب الفرنسي والبريطاني"

دعا سفير إسرائيل السابق لدى القاهرة يتسحاق ليفنون، في مقال له بصحيفة "معاريف" الإسرائيلية، "لانتداب مصري في قطاع غزة على غرار الانتداب الفرنسي والبريطاني السابق في المنطقة".

وقال ليفنون، إن "الوجود الإسرائيلي في غزة بعد انتهاء الحرب يشكل جملة مشاكل لإسرائيل، وأن الحل الوحيد والممكن هو وجود مؤقت لمصر، لضبط النظام هناك والإشراف على إعادة إعماره".

وأضاف قائلا: "في إسرائيل وفي الخارج بدأوا بالتفكير في غزة بعد انتهاء القتال، وما هو النظام الذي سيقام هناك وكيف سيكون شكله مقارنة بما كان تحت حكم حماس؟".

واستطرد: "المعاهد وأجهزة الاستخبارات تجلس على المنصة بهدوء وتحاول إيجاد الصيغة الأفضل، فيجب أن تكون غزة، في ظل أي نظام لإعادة الإعمار، منزوعة السلاح. كما أن عودة السلطة الفلسطينية إلى السلطة في غزة ستكون وصفة لمشاكل وصراعات مستقبلية قد تضر إسرائيل أيضا، ولن تتمكن السلطة الفلسطينية من السيطرة على غزة. فهي كانت هناك وألقيت للخارج، وعلاوة على ذلك، يتعين على السلطة الفلسطينية أن تتعامل مع حماس في الضفة الغربية، ومن غير المعقول تدمير نظام حماس في غزة من أجل رؤيته في السلطة الفلسطينية".

وتابع: "إن الأفكار التي نسمعها عن عودة الإسرائليين إلى غزة وإقامة مستوطنات جوش قطيف، أو بدلاً من ذلك أن يبقى الجيش الإسرائيلي في القطاع، هي وصفات لمشاكل مستقبلية، ولا بد من إيجاد حل لم نفكر فيه حتى الآن، ويبعد إسرائيل عن دوامة غزة".

وقال: "دعونا لا نتواصل مع غزة، وهنا تدخل مصر في الصورة بحصولها على انتداب على القطاع، على غرار الانتداب البريطاني والفرنسي الذي كان على منطقتنا في القرن الماضي، وليس الهدف إعادة غزة إلى مصر، بل إعطاء مصر تفويضا مؤقتا للتواجد في غزة، حيث تشرف مصر خلال هذه الفترة على بناء غزة بمساعدة مالية دولية لتكون مختلفة عما هي عليه اليوم".

وقال: "مصر تعرف غزة وأهل غزة يحترمون المصريين كثيرا، كما أن القاهرة تتمتع بثروة من الخبرة والمعلومات فيما يتصل بغزة، وسوف تعمل على ترسيخ النظام لصالح إعادة تأهيلها، وبقبولها هذا الانتداب فإن مصر سوف تعمل على إنشاء استمرارية أمنية تمتد من غزة إلى سيناء، وهو ما من شأنه أن يجلب لها الاستقرار الذي تسعى إليه بشدة ، كما سيتم تخصيصها لدحر الإرهاب وبالتالي ستساهم في أمن مصر القومي، وستكون غزة مفتوحة للعالم من خلال المعابر المؤدية إلى مصر، بين سيناء وغزة".

وأشار ليفانون، إلى أن دنيس روس وآرون ميلر الباحثان بمعهد واشنطن أثاروا احتمال أن تسيطر قوة مكونة من الدول العربية الخمس التي لديها اتفاق مع إسرائيل على غزة، وهذا احتمال وارد، ولكن دولة واحدة مثل مصر ستحكم المنطقة بمفردها أفضل من الصعوبات بين الدول الخمس".

وقال: "من الممكن أن يبدو اقتراح الانتداب المصري على غزة خيالياً في هذه اللحظة، بل وصعب التنفيذ، ولكنه هادئ، فالمحادثات مع القاهرة التي من شأنها تسليط الضوء على مزايا هذه الخطوة بالنسبة لأمنها القومي قد تدفعها إلى اعتبار العرض جدياً، وهذا سيعطي الأمل لغزة، التي ستصبح غير مهددة، ويقوي مصر في العالم العربي، ويساعدها في حربها على الإرهاب، ويهدئ مخاوفها بشأن الاستيطان الفلسطيني في سيناء".