إجلاء 47 مسافرا بينهم مرضى عبر معبر رفح البري لأول مرة منذ شهرين: نتنياهو يمثل للمرة الـ81 أمام المحكمة المركزية الإسرائيلية بتهم فساد تمهيدا للاستيلاء على مزيد من الأراضي: مستعمرون ينصبون برج اتصالات في كيسان شرق بيت لحم "التعليم العالي" والحديقة التكنولوجية توقعان مذكرة للتعاون بمجالات الذكاء الصناعي والبحث العلمي النفط يشتعل فوق 111 دولارا… وهرمز المشلول يدفع العالم نحو تضخم خطير الاحتلال ينذر بإخلاء 16 قرية في قضاء بنت جبيل جنوب لبنان الحكومة: يومان دوام للموظفين من خارج المحافظة وثلاثة لمن هم من داخلها مستوطنون يشرعون بتجريف أراضٍ في بتير غرب بيت لحم الرئيس يجتمع مع ملك الأردن ويبحثان تطورات القضية الفلسطينية والقضايا ذات الاهتمام المشترك الاتحاد الأوروبي: صرف مبلغ 9.29 مليون يورو لدعم التحويلات الطبية إلى مستشفيات القدس اللواء إياد الأقرع يستقبل ممثل سيادة الرئيس السيد ياسر عباس "التربية" تطلق سلسلة ورش عمل كشفية إرشادية لتمكين أعضاء المجالس الكشفية الاحتلال يواصل إغلاق مداخل طرق في حوسان غرب بيت لحم الإمارات تنسحب من أوبك وأوبك+ في ضربة قوية لتحالف منتجي النفط مجلس الوزراء يطالب المجتمع الدولي والوسطاء بتحمل مسؤولياتهم تجاه خروقات الاحتلال وجرائم المستوطنين المتصاعدة أكسيوس: الإحباط يسيطر على ترامب نتيجة الجمود بالملف الإيراني البنك الدولي: أسعار الطاقة قد تقفز 24% في 2026 أربعة شهداء إثر استهداف طائرات الاحتلال مركبة في مدينة غزة مستوطنون يقيمون بؤرة استعمارية في جالود جنوب نابلس وزارة"المواصلات" تعلن بدء تنفيذ خصم رسوم الترخيص ورخص قيادة الموظفين والمتقاعدين من مستحقاتهم

سفير تل أبيب السابق بالقاهرة يوجه دعوة لمصر "على غرار الانتداب الفرنسي والبريطاني"

دعا سفير إسرائيل السابق لدى القاهرة يتسحاق ليفنون، في مقال له بصحيفة "معاريف" الإسرائيلية، "لانتداب مصري في قطاع غزة على غرار الانتداب الفرنسي والبريطاني السابق في المنطقة".

وقال ليفنون، إن "الوجود الإسرائيلي في غزة بعد انتهاء الحرب يشكل جملة مشاكل لإسرائيل، وأن الحل الوحيد والممكن هو وجود مؤقت لمصر، لضبط النظام هناك والإشراف على إعادة إعماره".

وأضاف قائلا: "في إسرائيل وفي الخارج بدأوا بالتفكير في غزة بعد انتهاء القتال، وما هو النظام الذي سيقام هناك وكيف سيكون شكله مقارنة بما كان تحت حكم حماس؟".

واستطرد: "المعاهد وأجهزة الاستخبارات تجلس على المنصة بهدوء وتحاول إيجاد الصيغة الأفضل، فيجب أن تكون غزة، في ظل أي نظام لإعادة الإعمار، منزوعة السلاح. كما أن عودة السلطة الفلسطينية إلى السلطة في غزة ستكون وصفة لمشاكل وصراعات مستقبلية قد تضر إسرائيل أيضا، ولن تتمكن السلطة الفلسطينية من السيطرة على غزة. فهي كانت هناك وألقيت للخارج، وعلاوة على ذلك، يتعين على السلطة الفلسطينية أن تتعامل مع حماس في الضفة الغربية، ومن غير المعقول تدمير نظام حماس في غزة من أجل رؤيته في السلطة الفلسطينية".

وتابع: "إن الأفكار التي نسمعها عن عودة الإسرائليين إلى غزة وإقامة مستوطنات جوش قطيف، أو بدلاً من ذلك أن يبقى الجيش الإسرائيلي في القطاع، هي وصفات لمشاكل مستقبلية، ولا بد من إيجاد حل لم نفكر فيه حتى الآن، ويبعد إسرائيل عن دوامة غزة".

وقال: "دعونا لا نتواصل مع غزة، وهنا تدخل مصر في الصورة بحصولها على انتداب على القطاع، على غرار الانتداب البريطاني والفرنسي الذي كان على منطقتنا في القرن الماضي، وليس الهدف إعادة غزة إلى مصر، بل إعطاء مصر تفويضا مؤقتا للتواجد في غزة، حيث تشرف مصر خلال هذه الفترة على بناء غزة بمساعدة مالية دولية لتكون مختلفة عما هي عليه اليوم".

وقال: "مصر تعرف غزة وأهل غزة يحترمون المصريين كثيرا، كما أن القاهرة تتمتع بثروة من الخبرة والمعلومات فيما يتصل بغزة، وسوف تعمل على ترسيخ النظام لصالح إعادة تأهيلها، وبقبولها هذا الانتداب فإن مصر سوف تعمل على إنشاء استمرارية أمنية تمتد من غزة إلى سيناء، وهو ما من شأنه أن يجلب لها الاستقرار الذي تسعى إليه بشدة ، كما سيتم تخصيصها لدحر الإرهاب وبالتالي ستساهم في أمن مصر القومي، وستكون غزة مفتوحة للعالم من خلال المعابر المؤدية إلى مصر، بين سيناء وغزة".

وأشار ليفانون، إلى أن دنيس روس وآرون ميلر الباحثان بمعهد واشنطن أثاروا احتمال أن تسيطر قوة مكونة من الدول العربية الخمس التي لديها اتفاق مع إسرائيل على غزة، وهذا احتمال وارد، ولكن دولة واحدة مثل مصر ستحكم المنطقة بمفردها أفضل من الصعوبات بين الدول الخمس".

وقال: "من الممكن أن يبدو اقتراح الانتداب المصري على غزة خيالياً في هذه اللحظة، بل وصعب التنفيذ، ولكنه هادئ، فالمحادثات مع القاهرة التي من شأنها تسليط الضوء على مزايا هذه الخطوة بالنسبة لأمنها القومي قد تدفعها إلى اعتبار العرض جدياً، وهذا سيعطي الأمل لغزة، التي ستصبح غير مهددة، ويقوي مصر في العالم العربي، ويساعدها في حربها على الإرهاب، ويهدئ مخاوفها بشأن الاستيطان الفلسطيني في سيناء".