مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين ويخطّون شعارات على مسجد في بيت أمر 302 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى شهيد ومصابون في قصف الاحتلال محيط مدرسة بمخيم النصيرات ليبرمان: الاتفاق الأمريكي الإيراني كارثة سياسية مستوطنون يكسرون أشجار الزيتون شرق بيت لحم فانس: سأتوجه إلى جنيف لتوقيع الاتفاق مع إيران وترامب قد يحضر شهيدان بقصف الاحتلال منزلًا في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة بلدية الاحتلال تستولي على معدات وتقتلع أشجارًا من أرض مقدسي في سلوان الاحتلال يهدم منازل وبركسات في يطا جنوب الخليل مستوطنون يواصلون تجريف أراضٍ في سنجل والاحتلال يقتحم المغير شمال رام الله وزير الزراعة: نواصل العمل مع الشركاء والمؤسسات الوطنية والدولية على دعم المزارعين وتعزيز صمودهم الاحتلال يقتحم دورا القرع شمال رام الله نادي الأسير: ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 90 منذ بدء حرب الإبادة "التربية" تختتم الموسم العاشر من تحدي القراءة العربي رويترز: اتفاق واشنطن وطهران يفجر توترا غير مسبوق بين نتنياهو وترامب رويترز: اتفاق واشنطن وطهران يفجر توترا غير مسبوق بين نتنياهو وترامب الذهب يقفز إلى 4370 دولارا للأونصة مسؤولون في البيت الأبيض: وقعنا الاتفاق مع إيران وسنخفف العقوبات تدريجيا مقابل التزامها نقص الزيوت وقطع الغيار يهدّد عمل مستشفى ناصر منصور يوقع على لوحة "80 عاما على ميثاق الأمم المتحدة"

مئات السياسيين والموظفين بالإدارة الأميركية يحتجون على دعم بايدن لإسرائيل

وقع أكثر من 400 من السياسيين والموظفين المعينين من قبل الإدارة الأميركية، ويمثلون حوالي 40 وكالة حكومية، على رسالة إلى الرئيس الأميركي، جو بايدن، اليوم الثلاثاء، احتجاجا على دعمه لإسرائيل في حربها على غزة، وفق ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز".

 

وتدعو الرسالة، وهي جزء من المعارضة الداخلية المتزايدة بشأن دعم الإدارة الأميركية للحرب، بايدن إلى السعي إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة ودفع إسرائيل للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وهذه الرسالة هي الأحدث من بين عدة رسائل احتجاج من المسؤولين في جميع أنحاء إدارة بايدن، بما في ذلك ثلاث مذكرات داخلية لوزير الخارجية، أنتوني بلينكن، وقعها العشرات من موظفي وزارة الخارجية، بالإضافة إلى رسالة مفتوحة موقعة من أكثر من 1000 موظف في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

وتوضح رسالة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن الموقعين على الرسالة مجهولون، وذلك بسبب "القلق على سلامتنا الشخصية وخطر احتمال فقدان وظائفنا". ويجب على الموقعين على برقيات وزارة الخارجية أن يكشفوا عن أسمائهم، لكن هذه البرقيات لم يتم نشرها علناً.

وعلى الرغم من أن إدارة بايدن بدأت مؤخرًا في التعبير عن قلقها بشأن الأعداد الكبيرة من المدنيين الفلسطينيين الذين قُتلوا بالغارات والقصف الإسرائيلي، ومطالبة إسرائيل بضبط النفس، إلا أن هذه الانتقادات لا يبدو أنها تسترضي الكثيرين في الحكومة الأميركية.

وأمس، بادر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، للتعامل مع الانتقادات المتزايدة داخل صفوف الوزارة بشأن سياسة إدارة الرئيس، جو بايدن، مع الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، بعدما دعا مئات من موظفي الحكومة بشكل علني وفي أحاديث خاصة إلى وقف إطلاق النار في غزة.

وقالت مصادر مطلعة على الأمر إن ما لا يقل عن ثلاث برقيات تنتقد سياسة الإدارة أرسِلت عبر "قناة المعارضة" الداخلية بالوزارة، والتي تأسست خلال حرب فيتنام وتسمح للدبلوماسيين بإثارة المخاوف بشأن السياسة مع وزير الخارجية دون الكشف عن هوياتهم.

وتركز الانتقادات على دعم بايدن الراسخ لإسرائيل، في أعقاب هجوم مقاتلي حماس في "غلاف غزة"، في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، والحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة وأسفرت حتى الآن عن استشهاد ما يزيد عن 11,500 فلسطيني غالبيتهم العظمى من الأطفال والنساء.

 

ورفضت واشنطن دعوات من زعماء عرب وفلسطينيين وآخرين لمطالبة إسرائيل بوقف حربها على قطاع غزة، لكنها دعت إلى فترات توقف مؤقتة للسماح بدخول المساعدات وإجلاء الأميركيين والأجانب.

وفي رسالة عبر البريد الإلكتروني إلى موظفي وزارة الخارجية أقر بلينكن، الذي عاد لتوه من رحلة استغرقت تسعة أيام إلى الشرق الأوسط وآسيا، بالأثر العاطفي الذي أحدثه الصراع على العاملين وكذلك بالانقسامات المحتملة داخل القيادات حول السياسة.

وقال بلينكن في الرسالة إنه "أعلم أن المعاناة التي سببتها هذه الأزمة بالنسبة للكثيرين منكم لها أثر كبير على المستوى الشخصي". وأضاف أن "المعاناة المصاحبة لرؤية صور يوميا للرضع والأطفال والمسنين والنساء وغيرهم من المدنيين الذين يعانون في هذه الأزمة أمر مؤلم. وأنا شخصيا أشعر بذلك".

 

وتابع بلينكن أنه "أعلم أيضا أن بعض الأشخاص في الوزارة قد يختلفون مع الأساليب التي نتبعها أو لديهم وجهات نظر حول ما يمكننا القيام به بشكل أفضل. لقد نظمنا منتديات في واشنطن للاستماع إليكم، وشجعنا المديرين والفرق على إجراء مناقشات صريحة مع العاملين حول العالم على وجه التحديد، حتى نتمكن من سماع تعليقاتكم وأفكاركم. لقد طلبت من قيادتنا العليا الاستمرار في القيام بذلك".

وكان موقع "هافينغتون بوست" أول من أورد تقريرا عن هذا البريد الإلكتروني.

وتأتي رسالة بلينكن وسط احتجاجات واسعة وحاشدة في الولايات المتحدة ودول أخرى تطالب بوقف إطلاق النار، وقلق واسع النطاق بين المسؤولين بشأن تعامل الولايات المتحدة مع أزمة الشرق الأوسط. وأعلن أحد مسؤولي وزارة الخارجية استقالته وقال إنه يعارض استمرار تقديم مساعدات لإسرائيل تتسبب في سقوط قتلى.

والأسبوع الماضي، نشر أكثر من 500 شخص عملوا في حملة بايدن الانتخابية، عام 2020، رسالة تدعو الرئيس إلى دعم الوقف الفوري لإطلاق النار. ونظمت مجموعة من موظفي الكونغرس وقفة احتجاجية، يوم الأربعاء الماضي، في مبنى الكابيتول للمطالبة بوقف إطلاق النار.

وبينما تشير بعض المصادر إلى وجود "إحباط عميق" بين العاملين في وزارة الخارجية، يقول عدد من المسؤولين إن ترحيب قيادة الوزارة بمجموعة متنوعة من الأصوات من غير المرجح أن يغير سياسة بايدن بشكل جذري.

وفي مؤتمر صحافي، أمس، قال المتحدث باسم الوزارة، ماثيو ميلر، إن بلينكن التقى بعدد من الأشخاص من مكاتب مختلفة داخل الوزارة، للاستماع إلى آرائهم حول السياسة المتعلقة بالحرب بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأضاف ميلر أن بلينكن "يشجع الناس على تقديم تعليقات. ويشجع الناس على التحدث إذا اختلفوا. وهذا لا يعني أننا سنغير سياستنا بناء على ما يختلفون عليه".