الشرطة الفلسطينية تحبط أضخم صفقة مخدرات بـ 10 مليون شيكل في بيت لحم رابطة العالم الإسلامي تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات النفط يتراجع لأدنى مستوياته في أكثر من أسبوع الاحتلال يعتقل ٦ مواطنين من طولكرم والخليل حملة مداهمات واسعة أسفرت عن اعتقال عشرات الفلسطينيين بالضفة والقدس "الزراعة" تعلن مواعيد قطف الزيتون وتشغيل المعاصر لموسم 2026 قوات الاحتلال تقتحم مدينة سلفيت وبلدة بروقين وتفتش منازل المواطنين إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية والسبب اسرائيل 73,914 شهيدا و174,952 إصابة منذ بدء العدوان على قطاع غزة أكثر من 100 مواطن خضعوا للتحقيق الميداني في الضفة خلال يومين والعدوان على بدو مستمر قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين من محافظة سلفيت البرلمان العربي يرحب بقرار 152 دولة بشأن مشاركة فلسطين في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس عند الساعة السادسة مساءً شهيد ومصابون بقصف الاحتلال وسط مدينة خان يونس قوات الاحتلال تضع بوابات حديدية عند مداخل قرى وبلدات في محافظة جنين مستوطنون يهاجمون مركبة ويعتدون على سائقها قرب ترمسعيا استشهاد فتاة برصاص الاحتلال في حي التفاح بمدينة غزة سلطة المياه تبدأ تشغيل وصلة العيزرية الجديدة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في الضفة ويقيم حواجز وبوابات ويعيق حركة المواطنين مستوطنون يهاجمون منازل في أبو فلاح والاحتلال يطلق النار على الأهالي

مئات السياسيين والموظفين بالإدارة الأميركية يحتجون على دعم بايدن لإسرائيل

وقع أكثر من 400 من السياسيين والموظفين المعينين من قبل الإدارة الأميركية، ويمثلون حوالي 40 وكالة حكومية، على رسالة إلى الرئيس الأميركي، جو بايدن، اليوم الثلاثاء، احتجاجا على دعمه لإسرائيل في حربها على غزة، وفق ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز".

 

وتدعو الرسالة، وهي جزء من المعارضة الداخلية المتزايدة بشأن دعم الإدارة الأميركية للحرب، بايدن إلى السعي إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة ودفع إسرائيل للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وهذه الرسالة هي الأحدث من بين عدة رسائل احتجاج من المسؤولين في جميع أنحاء إدارة بايدن، بما في ذلك ثلاث مذكرات داخلية لوزير الخارجية، أنتوني بلينكن، وقعها العشرات من موظفي وزارة الخارجية، بالإضافة إلى رسالة مفتوحة موقعة من أكثر من 1000 موظف في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

وتوضح رسالة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن الموقعين على الرسالة مجهولون، وذلك بسبب "القلق على سلامتنا الشخصية وخطر احتمال فقدان وظائفنا". ويجب على الموقعين على برقيات وزارة الخارجية أن يكشفوا عن أسمائهم، لكن هذه البرقيات لم يتم نشرها علناً.

وعلى الرغم من أن إدارة بايدن بدأت مؤخرًا في التعبير عن قلقها بشأن الأعداد الكبيرة من المدنيين الفلسطينيين الذين قُتلوا بالغارات والقصف الإسرائيلي، ومطالبة إسرائيل بضبط النفس، إلا أن هذه الانتقادات لا يبدو أنها تسترضي الكثيرين في الحكومة الأميركية.

وأمس، بادر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، للتعامل مع الانتقادات المتزايدة داخل صفوف الوزارة بشأن سياسة إدارة الرئيس، جو بايدن، مع الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، بعدما دعا مئات من موظفي الحكومة بشكل علني وفي أحاديث خاصة إلى وقف إطلاق النار في غزة.

وقالت مصادر مطلعة على الأمر إن ما لا يقل عن ثلاث برقيات تنتقد سياسة الإدارة أرسِلت عبر "قناة المعارضة" الداخلية بالوزارة، والتي تأسست خلال حرب فيتنام وتسمح للدبلوماسيين بإثارة المخاوف بشأن السياسة مع وزير الخارجية دون الكشف عن هوياتهم.

وتركز الانتقادات على دعم بايدن الراسخ لإسرائيل، في أعقاب هجوم مقاتلي حماس في "غلاف غزة"، في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، والحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة وأسفرت حتى الآن عن استشهاد ما يزيد عن 11,500 فلسطيني غالبيتهم العظمى من الأطفال والنساء.

 

ورفضت واشنطن دعوات من زعماء عرب وفلسطينيين وآخرين لمطالبة إسرائيل بوقف حربها على قطاع غزة، لكنها دعت إلى فترات توقف مؤقتة للسماح بدخول المساعدات وإجلاء الأميركيين والأجانب.

وفي رسالة عبر البريد الإلكتروني إلى موظفي وزارة الخارجية أقر بلينكن، الذي عاد لتوه من رحلة استغرقت تسعة أيام إلى الشرق الأوسط وآسيا، بالأثر العاطفي الذي أحدثه الصراع على العاملين وكذلك بالانقسامات المحتملة داخل القيادات حول السياسة.

وقال بلينكن في الرسالة إنه "أعلم أن المعاناة التي سببتها هذه الأزمة بالنسبة للكثيرين منكم لها أثر كبير على المستوى الشخصي". وأضاف أن "المعاناة المصاحبة لرؤية صور يوميا للرضع والأطفال والمسنين والنساء وغيرهم من المدنيين الذين يعانون في هذه الأزمة أمر مؤلم. وأنا شخصيا أشعر بذلك".

 

وتابع بلينكن أنه "أعلم أيضا أن بعض الأشخاص في الوزارة قد يختلفون مع الأساليب التي نتبعها أو لديهم وجهات نظر حول ما يمكننا القيام به بشكل أفضل. لقد نظمنا منتديات في واشنطن للاستماع إليكم، وشجعنا المديرين والفرق على إجراء مناقشات صريحة مع العاملين حول العالم على وجه التحديد، حتى نتمكن من سماع تعليقاتكم وأفكاركم. لقد طلبت من قيادتنا العليا الاستمرار في القيام بذلك".

وكان موقع "هافينغتون بوست" أول من أورد تقريرا عن هذا البريد الإلكتروني.

وتأتي رسالة بلينكن وسط احتجاجات واسعة وحاشدة في الولايات المتحدة ودول أخرى تطالب بوقف إطلاق النار، وقلق واسع النطاق بين المسؤولين بشأن تعامل الولايات المتحدة مع أزمة الشرق الأوسط. وأعلن أحد مسؤولي وزارة الخارجية استقالته وقال إنه يعارض استمرار تقديم مساعدات لإسرائيل تتسبب في سقوط قتلى.

والأسبوع الماضي، نشر أكثر من 500 شخص عملوا في حملة بايدن الانتخابية، عام 2020، رسالة تدعو الرئيس إلى دعم الوقف الفوري لإطلاق النار. ونظمت مجموعة من موظفي الكونغرس وقفة احتجاجية، يوم الأربعاء الماضي، في مبنى الكابيتول للمطالبة بوقف إطلاق النار.

وبينما تشير بعض المصادر إلى وجود "إحباط عميق" بين العاملين في وزارة الخارجية، يقول عدد من المسؤولين إن ترحيب قيادة الوزارة بمجموعة متنوعة من الأصوات من غير المرجح أن يغير سياسة بايدن بشكل جذري.

وفي مؤتمر صحافي، أمس، قال المتحدث باسم الوزارة، ماثيو ميلر، إن بلينكن التقى بعدد من الأشخاص من مكاتب مختلفة داخل الوزارة، للاستماع إلى آرائهم حول السياسة المتعلقة بالحرب بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأضاف ميلر أن بلينكن "يشجع الناس على تقديم تعليقات. ويشجع الناس على التحدث إذا اختلفوا. وهذا لا يعني أننا سنغير سياستنا بناء على ما يختلفون عليه".