1271 مستوطنا يقتحمون الأقصى بينهم كاتس وبن غفير في ثالث أيام "عيد العرش" الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية الاحتلال يفرج عن الصحفية نقاء حامد بكفالة مالية مستوطنون يسرقون ثمار زيتون في بيتا جنوب نابلس وزير الثقافة يترأس اجتماع اللجنة التحضيرية لمهرجان "الخيزران" الفدائي يقدم عرضا هجوميا برباعية في شباك طاجيكستان لجنة "فتح" المشرفة على الانتخابات تعقد اجتماعا لبحث الاستعدادات للمرحلة المقبلة الكويت تدين استمرار اقتحام مسؤولي الاحتلال والمستوطنين للمسجد الأقصى توقيع اتفاقية لإزالة مبنى بنك فلسطين في غزة وأنقاضه ومعالجة الركام والمخلّفات الناتجة الأمم المتحدة تعلن ضلوع 214 شركة بأنشطة في المستوطنات لجنة الانتخابات تنشر جدول المدد القانونية المعدل للانتخابات التشريعية الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا أسفل جسر جبارة جنوب طولكرم السعودية تدين انتهاكات إسرائيل في الأقصى وترفض مخططاتها للضم مستوطنون يهاجمون منازل ويعتدون على مواطنين في حلحول شمال الخليل الاحتلال يقتحم قباطية وينتشر بشكل مكثف في مدينة جنين منصور أمام الجمعية العامة: يجب إعمال الحقوق التي أكدها إعلان "ديربان" لجميع الشعوب دون استثناء الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض الخارجية البريطانية: لن نسمح بتدمير حل الدولتين الكشف عن تفاصيل زيارة نتنياهو السرية إلى الإمارات فلسطين تطالب مجلس الأمن والجمعية العامة بالانتقال من الإدانة إلى المساءلة وحظر الاستعمار والضم

قتيل وثلاث إصابات في جرائم إطلاق نار بالداخل المحتل

قُتل شخص وأصيب آخر بجروح خطيرة من عرب الخوالد داخل أراضي الـ48، فيما أصيب شخصان آخران من طمرة وجلجولية بجروح متفاوتة إثر جرائم إطلاق نار منفصلة ارتكبت، مساء اليوم السبت.

ففي عرب الخوالد قرب شفاعمرو، أعلنت مصادر محلية مقتل رجل (50 عاما) وإصابة شاب (30 عاما) بجروح خطيرة، في جريمة إطلاق نار، لترتفع بذلك حصيلة ضحايا الجريمة في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48 منذ مطلع العام الجاري إلى 184 قتيلا، بينهم 12 إمرأة.

وفي طمرة، أصيب شاب، في الثلاثينيات من عمره، بجروح وصفت بأنها متوسطة، جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في القسم السفلي من جسده، وجرى نقله إلى المستشفى.

وفي جلجولية، أصيب شخص بجروح تراوحت بين المتوسطة والطفيفة إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار، ووصل المصاب بشكل ذاتي وبوعيه الكامل إلى المستشفى، وقد وصفت حالته بالمستقرة.

وتحولت عمليات إطلاق النار وسط الشوارع والقتل إلى أمر معتاد خلال السنوات الماضية في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48، الذي يجد نفسه متروكا لمصيره ورهينة للجريمة المنظمة.

وفي المقابل، تتقاعس الشرطة الإسرائيلية عن القيام بدورها للحد من الجريمة المنظمة، وسط مؤشرات على تواطؤ الأجهزة الإسرائيلية المختلفة مع منظمات الإجرام.