الخارجية ترحب باعتماد منظمة اليونسكو قرارين لصالح دولة فلسطين المحتلة الطقس: حار ومغبر و يطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة لتصبح اعلى من معدلها العام بحدود 10 درجات مئوية إصابتان باعتداء المستوطنين في حرملة جنوب شرق بيت لحم إصابة مواطن بجروح خطيرة في بيت دقو شمال غرب القدس الاحتلال يعتقل 8 مواطنين خلال اقتحامات بالضفة الغربية مقتل امرأة حرقًا داخل مركبة في كفر قاسم وفد باكستاني بطهران وترقب جولة مفاوضات ثانية بين أميركا وإيران الاحتلال يحتجز شاباً ويستولي على معدات جرافة في ديربلوط غرب سلفيت 5 شهداء بقصف للاحتلال على مخيم الشاطئ استشهاد الطفل محمد ريان برصاص الاحتلال في بيت دقو شمال غرب القدس "التربية": 350 طالبا معتقلون في سجون الاحتلال في ظروف اعتقال قاسية الجامعة العربية تدين الاعتداءات المتكررة التي تعرض لها الأسير مروان البرغوثي ارتفاع عدد المعتقلين في سجون الاحتلال 83% منذ حرب الإبادة ليتجاوز 9600 السفير القدرة يبحث مع وزير الشؤون الدينية الماليزية آخر المستجدات في فلسطين جماهير شعبنا تُحيي يوم الأسير في مختلف محافظات الوطن شهداء وجرحى في عدوان الاحتلال المتواصل على لبنان الاحتلال يعتقل مواطنا والمستوطنون يتلفون حقول المواطنين ويسرقون محاصيلها في الخليل الاحتلال يعتقل مواطنا ومستوطنون يتلفون حقول المواطنين ويسرقون محاصيلها في الخليل 3 شهداء بينهم شقيقان في قصف للاحتلال شمال قطاع غزة وشارع النفق بمدينة غزة برهم يبحث مع ممثل اليونيسف مستجدات التعليم في ظل الظروف الراهنة

وقفة جماهيرية أمام بلدية الخليل تنديداً بحادثة إطلاق النار

شارك عشرات المواطنين وممثلي المؤسسات والعشائر بمدينة الخليل ظهر اليوم، في وقفة جماهيرية أمام مبنى البلدية؛ تنديداً بإطلاق النار على مركبة نائب رئيس البلدية وعدة مرافق ومبانٍ لأعضاء في المجلس البلدي.

وندد المتحدثون في الوقفة بحوادث إطلاق النار على مقار وممتلكات البلدية وأعضائها، مطالبين الشرطة والأجهزة الأمنية بملاحقة الفاعلين وتوجيه أقصى التهم ضدهم.

ورفض رئيس البلدية تيسير أبو سنينة الاعتداء على مرافق البلدية وأعضائها، مؤكداً أن أعضاء مجلسها لن يعملوا تحت أي ابتزاز أو تهديد من أي جهة كانت.

وتابع: "سيواصل المجلس البلدي حقه في إدارة البلدية، ضمن التفويض الذي حصلوا عليه بالقانون".

وشدد أبو سنينة في كلمته أن أي توظيف أو عطاء أو عمل، لن يتم إلا بحسب القانون، مضيفاً أن مَن يريد مراجعة البلدية أو توجيه شكوى ضده، فليتوجه إلى القضاء أو المجلس المحلي، أو الرقابة في إطار القانون والمطالبة بالحقوق.

وأوضح أن أعضاء البلدية سيعيدوا التفويض للمواطنين، دون البقاء في مواقعهم إذا لم يستطيعوا تطبيق القانون والنظام وإيصال كل حق لصاحبه.

وطالب الأجهزة الأمنية والقضاء والنيابة بتوجيه تهمة "الشروع بالقتل"، لكل من تسول له نفسه بإطلاق النار في سبيل الردع ووقف ما يجري من تعديات.

من جانبها، اعتبرت نائب رئيس بلدية الخليل أسماء الشرباتي أن الحدث يأتي ضمن سلسلة أحداث وتطاول على مؤسسة البلدية ومرافقها، مبينةً أنه ليس الأول.

ووصفت الاعتداء أنه على "مؤسسة البلد" وليس ضد شخص معين، وأن حالة التضامن تعبر عن موقف مشرف باجتماع أهالي الخليل والاعتراض بالوقوف أمام الاعتداءات.

ووجهت الشرباتي أسئلة إلى محافظ الخليل والأجهزة الأمنية " من الذي يحكم البلد؟ المؤسسات أم العصابات"، معتبرة أن الإجابة من خلال ضبط المعتدين على المؤسسة كون الاعتداء ليس على خلفية شخصية.

وأوضحت أن المجلس البلدي أمام اختبار في وقفته وقراراته الجادة والحاسمة، إزاء كل من يهدده أمام "المنفلتين"، داعيةً لصرورة وجود قرار واضح.

وفي كلمة باسم العشائر في الخليل، استنكر الوجيه نافذ الجعبري جريمة إطلاق النار، منوهاً أن هذه ليست الحادثة الأولى ولا الوقفة الأولى، واصفاً ما يجري بـ"الانفلات الأمني" الذي سيستمر طالما لم توضع أحكام رادعة لمطلقي النار.

ودعا الجعبري رئيس البلدية التنسيق لاجتماع مع المحافظ والمؤسسات الأهلية ورجال العشائر والشخصيات الاعتبارية في أقرب وقت، بحضور السلطة الوطنية والأجهزة الأمنية؛ لإعلان رفع الغطاء العشائري عن جميع المخالفين للقانون، و"منع ذهاب الخليل إلى الهاوية ووقف الفتة".

وناشد الجعبري الأجهزة الأمنية والرئيس ووزير الداخلية للضرب بيد من حديد في اعتقال المخالفين، والزج بهم في السجن وإصدار الأحكام الرادعة بحقهم.

إلى ذلك، عبر عضو المجلس البلدي يوسف الجعبري، عن رفضه لما جرى من لغة "البلطة وإطلاق النار"، مضيفاً "لن يدخل بلدية الخليل إلا من يستحق أن يدخلها".

ودعا الجعبري إلى رفع الغطاء العشائري عن مطلقي النار، في ظل وجود تعليمات واضحة من الأجهزة والقيادة بضرورة فرض النظام والأمن خاصة في مدينة الخليل وازالة التعديات.

ولفت إلى أن المطلوب مزيد من الجهود لاعتقال من وصفهم بـ"الخارجين عن القانون ومن القضاء"، والتعامل بحزم مع الخارجين عنه.

وفي السياق، وجه رئيس نقابة العاملين في بلدية الخليل رامي الجنيدي عدة رسائل بينها رسالة إلى وزير الداخلية، لمطالبته بالحضور إلى بلدية الخليل، والاطلاع عن قرب عما جرى من اعتداء.

وتوجه برسالة أخرى إلى المجلس البلدي، أكد فيها على دعم خطوتهم في إزالة التعديات وفرض القانون على الجميع، معتبراً أن من أطلق النار كان يقصد وقف الخدمات التي تقدمها البلدية، "لكنها ستستمر في الخدمات والوفاء للمواطنين".