يتقدمهم سموتريتش: آلاف المستوطنين يقتحمون مقام يوسف بنابلس الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز العشرات في دورا جنوب الخليل تراجع أسعار النفط واستقرار الذهب مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في شفاعمرو بأراضي الـ48 غدا الخميس.. انطلاق أعمال المؤتمر العام الثامن لحركة "فتح" الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية عند حاجز جبع شمال شرق القدس فتوح: مشروع إقامة "سلطة آثار" في الضفة تصعيد خطير مستوطنون يهاجمون تجمعا بدويا قرب الخان الأحمر شرق القدس وزير الصحة يتفقد قسم الطوارئ في مجمع فلسطين الطبي ويشيد بجهود الطواقم الطبية 8 شهداء بينهم طفلان في قصف الاحتلال مناطق جنوب لبنان استشهاد طفل وإصابة آخرين برصاص الاحتلال والمستوطنين شمال رام الله إصابة جديدة بـ"هانتا" في إسبانيا وتحذيرات من حالات إضافية تربية الخليل والكلية الذكية تطلقان مبادرة لدعم وصيانة أنظمة الطاقة البديلة في المدارس المجلس الثقافي البريطاني يعلن عن 10 مشاريع إبداعية جديدة ضمن برنامج "سرد" لتعلّم اللغة الإنجليزية بطرق إبداعيّة إصابة مواطنين واعتقال 17 آخرين خلال اقتحام الاحتلال المتواصل لبلدة عقابا شمال طوباس "التربية": تصاعد انتهاكات الاحتلال والمستعمرين بحق المدارس يهدد حق الطلبة في التعليم نتائج أعمال شركة الاتصالات الفلسطينية/ جوال للربع الأول من العام 2026 أزمة الأضاحي في فلسطين: أسعار جنونية وتراجع الثروة الحيوانية مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب شرق بيت لحم جنرال إسرائيلي: "إسرائيل" غير قادرة على هزيمة حزب الله أو إيران

وقفة جماهيرية أمام بلدية الخليل تنديداً بحادثة إطلاق النار

شارك عشرات المواطنين وممثلي المؤسسات والعشائر بمدينة الخليل ظهر اليوم، في وقفة جماهيرية أمام مبنى البلدية؛ تنديداً بإطلاق النار على مركبة نائب رئيس البلدية وعدة مرافق ومبانٍ لأعضاء في المجلس البلدي.

وندد المتحدثون في الوقفة بحوادث إطلاق النار على مقار وممتلكات البلدية وأعضائها، مطالبين الشرطة والأجهزة الأمنية بملاحقة الفاعلين وتوجيه أقصى التهم ضدهم.

ورفض رئيس البلدية تيسير أبو سنينة الاعتداء على مرافق البلدية وأعضائها، مؤكداً أن أعضاء مجلسها لن يعملوا تحت أي ابتزاز أو تهديد من أي جهة كانت.

وتابع: "سيواصل المجلس البلدي حقه في إدارة البلدية، ضمن التفويض الذي حصلوا عليه بالقانون".

وشدد أبو سنينة في كلمته أن أي توظيف أو عطاء أو عمل، لن يتم إلا بحسب القانون، مضيفاً أن مَن يريد مراجعة البلدية أو توجيه شكوى ضده، فليتوجه إلى القضاء أو المجلس المحلي، أو الرقابة في إطار القانون والمطالبة بالحقوق.

وأوضح أن أعضاء البلدية سيعيدوا التفويض للمواطنين، دون البقاء في مواقعهم إذا لم يستطيعوا تطبيق القانون والنظام وإيصال كل حق لصاحبه.

وطالب الأجهزة الأمنية والقضاء والنيابة بتوجيه تهمة "الشروع بالقتل"، لكل من تسول له نفسه بإطلاق النار في سبيل الردع ووقف ما يجري من تعديات.

من جانبها، اعتبرت نائب رئيس بلدية الخليل أسماء الشرباتي أن الحدث يأتي ضمن سلسلة أحداث وتطاول على مؤسسة البلدية ومرافقها، مبينةً أنه ليس الأول.

ووصفت الاعتداء أنه على "مؤسسة البلد" وليس ضد شخص معين، وأن حالة التضامن تعبر عن موقف مشرف باجتماع أهالي الخليل والاعتراض بالوقوف أمام الاعتداءات.

ووجهت الشرباتي أسئلة إلى محافظ الخليل والأجهزة الأمنية " من الذي يحكم البلد؟ المؤسسات أم العصابات"، معتبرة أن الإجابة من خلال ضبط المعتدين على المؤسسة كون الاعتداء ليس على خلفية شخصية.

وأوضحت أن المجلس البلدي أمام اختبار في وقفته وقراراته الجادة والحاسمة، إزاء كل من يهدده أمام "المنفلتين"، داعيةً لصرورة وجود قرار واضح.

وفي كلمة باسم العشائر في الخليل، استنكر الوجيه نافذ الجعبري جريمة إطلاق النار، منوهاً أن هذه ليست الحادثة الأولى ولا الوقفة الأولى، واصفاً ما يجري بـ"الانفلات الأمني" الذي سيستمر طالما لم توضع أحكام رادعة لمطلقي النار.

ودعا الجعبري رئيس البلدية التنسيق لاجتماع مع المحافظ والمؤسسات الأهلية ورجال العشائر والشخصيات الاعتبارية في أقرب وقت، بحضور السلطة الوطنية والأجهزة الأمنية؛ لإعلان رفع الغطاء العشائري عن جميع المخالفين للقانون، و"منع ذهاب الخليل إلى الهاوية ووقف الفتة".

وناشد الجعبري الأجهزة الأمنية والرئيس ووزير الداخلية للضرب بيد من حديد في اعتقال المخالفين، والزج بهم في السجن وإصدار الأحكام الرادعة بحقهم.

إلى ذلك، عبر عضو المجلس البلدي يوسف الجعبري، عن رفضه لما جرى من لغة "البلطة وإطلاق النار"، مضيفاً "لن يدخل بلدية الخليل إلا من يستحق أن يدخلها".

ودعا الجعبري إلى رفع الغطاء العشائري عن مطلقي النار، في ظل وجود تعليمات واضحة من الأجهزة والقيادة بضرورة فرض النظام والأمن خاصة في مدينة الخليل وازالة التعديات.

ولفت إلى أن المطلوب مزيد من الجهود لاعتقال من وصفهم بـ"الخارجين عن القانون ومن القضاء"، والتعامل بحزم مع الخارجين عنه.

وفي السياق، وجه رئيس نقابة العاملين في بلدية الخليل رامي الجنيدي عدة رسائل بينها رسالة إلى وزير الداخلية، لمطالبته بالحضور إلى بلدية الخليل، والاطلاع عن قرب عما جرى من اعتداء.

وتوجه برسالة أخرى إلى المجلس البلدي، أكد فيها على دعم خطوتهم في إزالة التعديات وفرض القانون على الجميع، معتبراً أن من أطلق النار كان يقصد وقف الخدمات التي تقدمها البلدية، "لكنها ستستمر في الخدمات والوفاء للمواطنين".