"التعاون الإسلامي" تحذر من مخاطر تنفيذ اجراءات الضم وفرض "السيادة الإسرائيلية" إصابات جراء اعتداءات المستوطنين واقتحامات جديدة لقوات الاحتلال في عدة مناطق بالضفة الغربية قوات الاحتلال تقتحم بلدة دير بلوط غرب سلفيت وزارة الصحة تدين تصاعد اعتداءات الاحتلال و المستوطنين باستهداف الطواقم الصحية الطقس: أجواء شديدة الحرارة اليوم وانخفاض تدريجي بدءا من الأحد الأمم المتحدة: الاحتلال يعرقل وصول المساعدات في الضفة الغربية عبر أكثر من 900 حاجز إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية المغير عقب هجوم للمستوطنين الإرهابيين الاحتلال يُصيب طفلا ويعتقل 5 فلسطينيين من الضفة والقدس 7 شهداء و3 جرحى في غارة للاحتلال على منزل ببلدة أنصار جنوب لبنان زلزال بقوة 7.6 درجة يضرب قبالة سواحل اندونيسيا والسلطات تدعو السكان للإخلاء الفوري 43 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي البرلمان العربي يوجّه رسائل رسمية إلى برلمان سلوفينيا والبرلمان الأوروبي رفضا للمساس بالاعتراف بدولة فلسطين 3 إصابات في قصف للاحتلال استهدف دراجة نارية بدير البلح الاحتلال يعتقل 4 مواطنين من جنين الجيش الإسرائيلي يحذر من انفجار الضفة.. "سموتريتش" يمدد علاقة البنوك مقابل الاستيطان الاحتلال يقتحم عدة مناطق في بيت لحم انطلاق عملية تسجيل الناخبين للانتخابات التشريعية 2026 ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,391 والإصابات إلى 174,280 منذ بدء العدوان سلطة المياه تواصل تنفيذ حزمة تدخلات في دير البلح لضمان استمرارية خدمات المياه والصرف الصحي مستوطنون يرعون أغنامهم وسط منازل المواطنين في عرابة جنوب جنين

وقفة جماهيرية أمام بلدية الخليل تنديداً بحادثة إطلاق النار

شارك عشرات المواطنين وممثلي المؤسسات والعشائر بمدينة الخليل ظهر اليوم، في وقفة جماهيرية أمام مبنى البلدية؛ تنديداً بإطلاق النار على مركبة نائب رئيس البلدية وعدة مرافق ومبانٍ لأعضاء في المجلس البلدي.

وندد المتحدثون في الوقفة بحوادث إطلاق النار على مقار وممتلكات البلدية وأعضائها، مطالبين الشرطة والأجهزة الأمنية بملاحقة الفاعلين وتوجيه أقصى التهم ضدهم.

ورفض رئيس البلدية تيسير أبو سنينة الاعتداء على مرافق البلدية وأعضائها، مؤكداً أن أعضاء مجلسها لن يعملوا تحت أي ابتزاز أو تهديد من أي جهة كانت.

وتابع: "سيواصل المجلس البلدي حقه في إدارة البلدية، ضمن التفويض الذي حصلوا عليه بالقانون".

وشدد أبو سنينة في كلمته أن أي توظيف أو عطاء أو عمل، لن يتم إلا بحسب القانون، مضيفاً أن مَن يريد مراجعة البلدية أو توجيه شكوى ضده، فليتوجه إلى القضاء أو المجلس المحلي، أو الرقابة في إطار القانون والمطالبة بالحقوق.

وأوضح أن أعضاء البلدية سيعيدوا التفويض للمواطنين، دون البقاء في مواقعهم إذا لم يستطيعوا تطبيق القانون والنظام وإيصال كل حق لصاحبه.

وطالب الأجهزة الأمنية والقضاء والنيابة بتوجيه تهمة "الشروع بالقتل"، لكل من تسول له نفسه بإطلاق النار في سبيل الردع ووقف ما يجري من تعديات.

من جانبها، اعتبرت نائب رئيس بلدية الخليل أسماء الشرباتي أن الحدث يأتي ضمن سلسلة أحداث وتطاول على مؤسسة البلدية ومرافقها، مبينةً أنه ليس الأول.

ووصفت الاعتداء أنه على "مؤسسة البلد" وليس ضد شخص معين، وأن حالة التضامن تعبر عن موقف مشرف باجتماع أهالي الخليل والاعتراض بالوقوف أمام الاعتداءات.

ووجهت الشرباتي أسئلة إلى محافظ الخليل والأجهزة الأمنية " من الذي يحكم البلد؟ المؤسسات أم العصابات"، معتبرة أن الإجابة من خلال ضبط المعتدين على المؤسسة كون الاعتداء ليس على خلفية شخصية.

وأوضحت أن المجلس البلدي أمام اختبار في وقفته وقراراته الجادة والحاسمة، إزاء كل من يهدده أمام "المنفلتين"، داعيةً لصرورة وجود قرار واضح.

وفي كلمة باسم العشائر في الخليل، استنكر الوجيه نافذ الجعبري جريمة إطلاق النار، منوهاً أن هذه ليست الحادثة الأولى ولا الوقفة الأولى، واصفاً ما يجري بـ"الانفلات الأمني" الذي سيستمر طالما لم توضع أحكام رادعة لمطلقي النار.

ودعا الجعبري رئيس البلدية التنسيق لاجتماع مع المحافظ والمؤسسات الأهلية ورجال العشائر والشخصيات الاعتبارية في أقرب وقت، بحضور السلطة الوطنية والأجهزة الأمنية؛ لإعلان رفع الغطاء العشائري عن جميع المخالفين للقانون، و"منع ذهاب الخليل إلى الهاوية ووقف الفتة".

وناشد الجعبري الأجهزة الأمنية والرئيس ووزير الداخلية للضرب بيد من حديد في اعتقال المخالفين، والزج بهم في السجن وإصدار الأحكام الرادعة بحقهم.

إلى ذلك، عبر عضو المجلس البلدي يوسف الجعبري، عن رفضه لما جرى من لغة "البلطة وإطلاق النار"، مضيفاً "لن يدخل بلدية الخليل إلا من يستحق أن يدخلها".

ودعا الجعبري إلى رفع الغطاء العشائري عن مطلقي النار، في ظل وجود تعليمات واضحة من الأجهزة والقيادة بضرورة فرض النظام والأمن خاصة في مدينة الخليل وازالة التعديات.

ولفت إلى أن المطلوب مزيد من الجهود لاعتقال من وصفهم بـ"الخارجين عن القانون ومن القضاء"، والتعامل بحزم مع الخارجين عنه.

وفي السياق، وجه رئيس نقابة العاملين في بلدية الخليل رامي الجنيدي عدة رسائل بينها رسالة إلى وزير الداخلية، لمطالبته بالحضور إلى بلدية الخليل، والاطلاع عن قرب عما جرى من اعتداء.

وتوجه برسالة أخرى إلى المجلس البلدي، أكد فيها على دعم خطوتهم في إزالة التعديات وفرض القانون على الجميع، معتبراً أن من أطلق النار كان يقصد وقف الخدمات التي تقدمها البلدية، "لكنها ستستمر في الخدمات والوفاء للمواطنين".