مستوطنون يهاجمون المزارعين في المغير شمال شرق رام الله إصابة مواطنة بنيران الاحتلال جنوب قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنا من برقا شرق رام الله مستوطنون يهاجمون المصلين في خربة طانا ويجبرونهم على إخلاء المسجد الاحتلال يعتقل مواطنا ونجله في المغير شمال شرق رام الله بعد نشرها لمدة 60 يوما: لجنة صياغة الدستور المؤقت تغلق باب استقبال الملاحظات على المسودة باكستان تستضيف مفاوضات أميركية–إيرانية وسط إجراءات أمنية مشددة وتكتم على التفاصيل القناة 12 الإسرائيلية: آلاف الإنذارات ومئات الهجمات من إيران وحزب الله خلفت أضرارا مادية واسعة الاحتلال يفجر بناية سكنية في مخيم طولكرم اليونيسف: 600 طفل بين شهيد وجريح في لبنان منذ الثاني من آذار بوليتيكو: حرب إيران استنزفت الذخائر الأمريكية والحل في الصين بعد إغلاق دام 40 يوما : 100 ألف مصلِ أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى صحيفة معاريف الإسرائيلية : الاقتصاد الإسرائيلي على وشك الركود بسبب الحرب مستوطنون يطلقون أبقارهم بحي الدوير في مخماس شمال القدس المحتلة تركيا تلاحق 35 إسرائيلياً قضائياً بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في هجوم 'أسطول الصمود' مستوطنون ينصبون بيوتًا متنقلة في بؤرة استعمارية في بلدة سنجل الاحتلال يصدر قرارا بتجريف 33 دونما من أراضي اللبن الشرقية في نابلس مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلس مستوطنون يهاجمون ثلاثة مواطنين قرب نابلس سي. أن. أن: ترامب ونتنياهو أجريا مكالمة "متوترة" قبل سعي إسرائيل لمحادثات وقف إطلاق النار مع لبنان

بلدة فرنسية تضبط حدود السرعة على الطرق.. بطريقة "عجيبة"

لجأت بلدة صغيرة في غرب فرنسا لطريقة غريبة هدفها السيطرة على سرعة السيارات، وذلك من خلال رسم خطوط بيضاء متداخلة وملتوية تربك السائقين وتجبرهم على تخفيف السرعة.

بلدة بونيه الصغيرة، هي موطن لحوالي 1700 شخص فقط، يتعين عليها التعامل مع حركة مرور كثيفة بشكل يومي وذلك بسبب موقعها على مفترق طريقين دوليين.

حوالي 2300 سيارة تمر عبر بوني كل يوم يمكن أن تصل سرعتها إلى أكثر من 100 كم/ساعة على الرغم من أن التقاطع محدد بوضوح بعلامات تحدد السرعة عند 30 كم/ساعة.

ومن أجل حث السائقين على إبطاء السرعة، توصلت السلطات المحلية إلى فكرة استخدام علامات الطريق المربكة على شكل خطوط متداخلة ومتواصلة، ومن المثير للاهتمام أن الاستراتيجية حققت نتائج مذهلة.

وانتشرت صور علامات الطريق الغريبة في تقاطع بوني المزدحم على وسائل التواصل الاجتماعي الفرنسية الشهر الماضي وتركت الكثير من الناس في حيرة من أمرهم.

وبحسب غريغوار جونو، نائب رئيس بلدية لوار أوثيون والمسؤول عن التنمية المحلية، أظهرت البيانات انخفاضاً كبيراً في سرعات سائقي السيارات.

ومع ذلك، يرى جزء من المجتمع المحلي أن النتيجة مؤقتة فقط، وبمجرد أن يكتشف سائقو السيارات اللعبة، سيعودون مباشرة إلى سرعتهم المعتادة.

المصدر: سكاي نيوز