منظمة التعاون الإسلامي تدين اقتحام الاحتلال حرم جامعة بيرزيت في يوم الشهيد الفلسطيني: 323 أسيرًا استشهدوا في سجون الاحتلال جيش الاحتلال يعلن جاهزيته لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في لبنان، بانتظار قرار سياسي. الصحة بغزة: أزمة نقص المستهلكات المخبرية تتخطى مستويات كارثية مـستوطنون يشرعون في تعبيد طريق خربة طرفين قرب عطارة شمال رام الله الاحتلال يجرف أراضي ويقتلع أشجار في دير قديس غرب رام الله الاحتلال يهدم مزرعة في عناتا شرق القدس محافظة القدس: طرح الاحتلال عطاءات بناء في منطقة (E1) إعلان حرب استعمارية يقضي على حل الدولتين المجلس الوطني: يوم الشهيد الفلسطيني يشكل محطة وفاء واعتزاز بتضحيات شعبنا إسرائيل تدمر 500 لغم ضمن أعمال بناء الجدار الحدودي مع الأردن شهيد لبناني في غارة للاحتلال استهدفت مركبة في جنوب لبنان القدس: الاحتلال يخطر بهدم جزء من مدرسة ورياض الأقصى بالبلدة القديمة الاحتلال يحتجز عددا من المواطنين ويستولي على شاحنة وحفار جنوب الخليل وزير أميركي: نحن من سيبيع نفط فنزويلا من الآن فصاعدا الاحتلال يخطر بهدم منزلا في الخضر جنوب بيت لحم

الاحتلال يزعم اعتقال خلية تابعة لحــزب الله بالداخل الفلسطيني

ادعى جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) اليوم، الخميس، أنه اعتقل خلال تموز/يوليو الفائت أربعة مواطنين من سكان مدينة كفر قاسم، بشبهة تلقي "أسلحة كثيرة ونوعية"، وأنه عُثر بحوزتهم على عبوتين ناسفتين من صنع إيراني وأسلحة أخرى. وقدمت ضدهم لائحة اتهام إلى المحكمة المركزية بتهمة ارتكاب مخالفات أسلحة.

 

وأضاف بيان صادر عن الشاباك أنه خلال اقتحام عناصر الشاباك وقوات من الوحدة المركزية الخاصة في الشرطة ووحدة حرس الحدود لمنازل في مدينة اللد، تم القبض على مواطنين آخرين سعوا إلى استخدام إحدى العبوات الخاصة "لأهداف جنائية".

وبحسب البيان، فإنه تعالى من التحقيق أن حزب الله عمل من أجل تجنيد وتفعيل مجموعة مهربين في إسرائيل من أجل تلقي أسلحة "بشكل غير مألوف" وتوزيعها على جهات مختلفة بينها جهات جنائية.

المتهمون الأربعة

والمعتقلون بحسب بيان الشاباك، هم: جلال خرسا (28 عاما)، أحمد عيسى (30 عاما)، ومحمد عيسى (39 عاما) وهم من كفر قاسم، ونوح عاصم (30 عاما) من اللد.

ونقل البيان عن مسؤول في الشاباك اعتباره أن "هذه القضية مؤكد مرة أخرى الجهود من جانب حزب الله وإيران لاستغلال مواطني إسرائيل العرب لتنفيذ عمليات أمنية ضد الدولة. كما تعالى من التحقيق أن التماس بين الأمني والجنائي دقيق للغاية".