الولايات المتحدة لمواطنيها: غادروا إسرائيل ما دامت هناك رحلات جوية 100 ألف مصلٍّ يؤدون صلاة الجمعة الثانية في رحاب المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل مواطنة من ضاحية شويكة شمال طولكرم نتائج قرعة دوري أبطال أوروبا: ريال مدريد يواجه مانشستر سيتي و باريس سان جيرمان ضدّ تشلسي في ثمن النهائي إصابة متضامنين أجنبيين في هجوم للمستوطنين على قصرة جنوب نابلس الأغوار الشمالية: الاحتلال يعتقل مواطنين من خربة الحمة بعد هجوم للمستوطنين الكشف عن حجم ونوع الطائرات الحربية الأمريكية في إسرائيل هآرتس: مليار دولار تكلفة الحشد الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران خلال 6 أسابيع مقرر أممي: تدمير البنية المائية في غزة يحوّل المياه إلى أداة حرب مستوطنون يهاجمون المواطنين في جالود جنوب شرق نابلس استطلاع: 57% من الأميركيين يدعمون إقامة دولة فلسطينية أطباء بلا حدود: مستمرون بخدماتنا في فلسطين رغم القرارات الإسرائيلية شهيدان بنيران وقصف الاحتلال في بيت لاهيا وخان يونس دعوة أممية لتحرك دولي فاعل مع تصاعد الأزمة الإنسانية في فلسطين فلسطين تنسحب من انتخابات رئاسة الأمم المتحدة.. وإسرائيل تصف ترشحها بـ"السيرك السياسي" الاحتلال يعتقل مواطنا من خربة الفارسية أثناء رعيه الماشية في الأغوار الشمالية فلسطين تنسحب من انتخابات رئاسة الأمم المتحدة دوري أبطال أوروبا: ريال مدريد يصطدم بمانشستر سيتي في ثمن النهائي "المحكمة العليا" الإسرائيلية تجمد قرار الحكومة منع منظمات الإغاثة من العمل في غزة مستوطنون يحاولون الاستيلاء على أغنام شرق بيت لحم

الجمعية الفلكية: سماء فلسطين على موعد نهاية الأسبوع مع شهب وكرات نارية

أعلنت الجمعية الفلكية الفلسطينية أن سماء فلسطين والمنطقة تشهد نهاية الأسبوع الجاري، وبداية الأسبوع المقبل ذروة تساقط شهب "البرشاويات"، وهي المرة الأولى التي ستكون فيها الشهب كثيفة منذ 3 سنوات، مع احتمال أن يتخللها بعض الكرات النارية البارزة خلال ذروة التساقط. وبحسب الجمعية الفلكية الفلسطينية، فإنه بين 11 و13 أغسطس/آب من كل عام، تنشط شهب لبرشاويات،، حيث يمكن رؤية الشهب تدخل الغلاف الجوي الأرضي وتتوزع في أرجاء السماء باتجاهات مختلفة.

وشهب البرشاويات هي أشهر زخات الشهب السنوية على الإطلاق، إذ يوافق موعدها فصل الصيف الدافئ في الليل لدى أكثر بلدان العالم، وكذلك عطلة الصيف المدرسية.

وأوضحت الجمعية الفلكية الفلسطينية، أنه في هذا العام من المتوقع أن تنشط شهب البرشاويات بشكل كبير وأفضل من الأعوام الماضية، وسيتمكن الراصدون من رؤية المئات منها في الليلة الواحدة نظرا لعدم وجود القمر في السماء بين الحادي عشر والثالث عشر من شهر آب.

ولذلك يستعد هواة الفلك للخروج في مخيمات فلكية بعيدا عن المدن ومناطق التلوث الضوئي، كي تتاح لهم فرصة رؤية الشهب المتساقطة، وهي لحظات وضع الأمنيات، كما يؤمن بها البعض.

والشهب هي حبيبات تراب سابحة في الفضاء خلّفتها المذنبات وأحيانا الكويكبات حين مرت يوما قريبا من الأرض بذيلها الطويل الممتد لملايين الكيلومترات خلفها، وحين غادرت بعيدا تركت وراءها ذيلها يدور متفرقا في الفضاء على شكل حبيبات تراب وغبار.

وكلما التقت الأرض مدار المذنب في مواعيد محددة من السنة، دخلت بعض هذه الأتربة غلافنا الجوي واحترقت على شكل خيوط ضوئية نسميها الشهب، ولأنها تدخل أسرابا في تلك الليالي، فإننا ندعوها زخات الشهب. والبرشاويات واحدة من 6 زخات شهب سنوية شهيرة، وهي ناشئة عن بقايا المذنب سويفت-تتل الذي اكتشف سنة 1862 مارا على بعد ثلث وحدة فلكية من الأرض، وما نزال نرى أثر ذلك التقاطع في كل سنة ببضع مئات من الشهب التي تدخل الغلاف الجوي في تلك الليلة المحددة، التي تعرف بليلة الذروة.

وتتميز شهب البرشاويات بحسب الجمعية الفلكية الفلسطينية بسرعتها الكبيرة نسبيا، والتي تبلغ 58 كيلومترا في الثانية، وكذلك عددها الكبير البالغ 100 شهاب في الساعة الواحدة وربما أكثر، كما يمكن أن يرصدها راصد متيقظ في منطقة معتمة جدا تحت سماء خالية من الغيوم والأغبرة، وتكون فيها نقطة الإشعاع التي يظهر بأن الشهب تأتي منها موجودة في سمت الرأس.

وتتم عملية رصد الشهب عادة بالعين المجردة مباشرة، بحيث يجلس الراصدون مواجهين نقطة الإشعاع، ويراقبون بانتباه السماء فلا تنزل عيونهم عنها حتى أثناء حديثهم معا، لأن دخول الشهاب ليس له موعد ولا اتجاه محدد، وإذا فاتك الشهاب فقد فاتك، وعليك أن تنتظر ظهور الشهب التالية ويقوم هواة الفلك عادة برصد منهجي علمي لشهب الزخة بتسجيل أوقات دخول كل شهاب ومن أغرب الحقائق العلمية أن هطل الشهب يكون أشد ما يكون آخر وقت الفجر وحتى طلوع الشمس، ذلك أن الأرض تكون حينها في مقدمة الفضاء، وما يأتيها من السماء يكون بشكل عمودي على شكل مطر شهابي.