للمرة الأولى.. جامعة الدول العربية تحيي ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية في غزة نائب الرئيس اللبناني: واشنطن لم تضغط بما يكفي على "إسرائيل" لتنفيذ التزاماتها تجاه لبنان مستوطنون يقطعون الكهرباء عن منزل في بلدة بيتا مستوطنون يهاجمون قاطفي زيتون ويسرقون ثمارا ومعدات في نابلس آيزنكوت: واشنطن ستتعاون مع أي حكومة إسرائيلية منتخبة رام الله: قوات الاحتلال تقتحم نعلين وكفر مالك مستوطنون يقطعون الكهرباء عن منزل في بيتا والاحتلال يعتقل صاحبه الاحتلال يطلق النار تجاه مركبة ويحتجزها على طريق جناتة شرق بيت لحم إصابتان في هجوم للمستوطنين قرب الطيبة شرق رام الله رقم قياسي في إسرائيل.. 110 آلاف متهرب من الخدمة العسكرية الطقس: الحرارة أدنى من معدلها بحوالي 3 درجات الذهب يرتفع مدعوما من تراجع النفط مقتل مواطن بإطلاق نار في العيزرية قرب القدس الاحتلال يغلق البوابة الحديدية قرب مخيم الجلزون وحاجز عطارة الاحتلال يشن حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية ويعتقل 11 مواطنا الاحتلال يعتقل مواطنين واثنين من المتضامنين عقب اعتداء للمستعمرين واحتجاز عدد من المعلمين في مسافر يطا الاحتلال يطرح عطاء لبناء 1080 وحدة استيطانية في القدس ومحيطها الحرس الثوري: إيران ستواجه المعتدين بكل أسلحتها ومواردها روسيا: حرب شاملة في الشرق الأوسط تلوح في الأفق الجيش الإسرائيلي يزعم كشف خطة لحماس لزرع عبوات ناسفة قرب مراكز الإيواء في غزة

ميقاتي: الوضع الأمني في لبنان لا يستدعي القلق والهلع

قال رئيس الحكومة اللبنانية، نجيب ميقاتي، السبت، إن الوضع الأمني في بلاده "لا يستدعي القلق والهلع".



كلام ميقاتي جاء في بيان صادر عن رئاسة الحكومة اللبنانية، عقب تحذير السعودية والكويت وألمانيا لرعاياهم من الوضع الأمني في لبنان على خلفية الاشتباكات المسلحة التي شهدها مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين (جنوب).
وقال البيان الحكومي، إن "ميقاتي تابع مع وزيري الخارجية عبدالله بو حبيب والداخلية بسام مولوي، التطورات المتصلة بالبيانات التحذيرية الصادرة عن سفارات السعودية والكويت والمانيا لرعاياها في لبنان".
وأضاف أنه "بنتيجة البحث مع القيادات العسكرية والأمنية، أفادت المعطيات المتوافرة أن الوضع الأمني بالإجمال لا يستدعي القلق والهلع، وأن الاتصالات السياسية والأمنية لمعالجة أحداث مخيم عين الحلوة قطعت أشواطا متقدمة".
لفت إلى أن "الأمور قيد المتابعة الحثيثة لضمان الاستقرار العام ومنع تعكير الأمن او استهداف المواطنين والمقيمين والسياح العرب والأجانب".
وقد كلّف ميقاتي وزير الخارجية بالتواصل مع الدول العربية لطمأنتهم إلى سلامة مواطنيهم في لبنان، حسب البيان ذاته.
كما طلب ميقاتي من وزير الداخلية دعوة مجلس الأمن المركزي للانعقاد للبحث في التحديات التي قد تواجهها البلاد في هذه الظروف الإقليمية المتشنجة، واتخاذ القرارات المناسبة لحفظ الأمن في كل المناطق اللبنانية.
تأتي هذه التطورات عقب اشتباكات شهدها مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان بين قوات الأمن الوطني التابعة لحركة "فتح" ومجموعات مسلحة إسلامية بدأت في 29 يوليو/ تموز الماضي واستمرت حتى مساء الأربعاء.