الشيخ يرحب بمواقف المجلس الأوروبي حول ضرورة وقف التوسع الاستيطاني السعودية تعلن مقتل ضابطين إثر تحطم طائرة عمودية في نجران حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة الاحتلال يعتقل عدداً من المواطنين في الضفة الغربية استشهاد طفلة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يواصل اغلاق بوابة عين يبرود ويغلق مدخل المغير الوحيد "هيئة الأسرى": الأسير رشاد جرادات يعاني فقدان السمع مستوطنون يقطعون 120 شجرة زيتون في كيسان جنوب شرق بيت لحم تشييع جثامين 75 شهيدا من تحت أنقاض مبانٍ في حي الدرج بمدينة غزة استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال شرق خان يونس شاهين تبحث مع قياديات وبرلمانيات عراقيات تعزيز التعاون وتمكين المرأة 5 شهداء منذ الصباح: استشهاد طفل برصاص الاحتلال في بيت لاهيا نادي الأسير: عشرات عمليات القمع بحق الأسرى منذ السابع من تشرين الأول الجاري إغبارية: احتجاز المزارعين وإخطارات الهدم في جنين يهدف إلى التهجير الصامت الخليل: مستوطنون يطاردون المزارعين ويمنعونهم من قطف ثمار الزيتون في بلدة إذنا الاحتلال يصيب شابا ويعتقله من دير بلوط غرب سلفيت نسرين سكيك.. طفلة من غزة تتأهل لنهائيات جائزة عالمية لصناع المحتوى حكومة نتنياهو تقتطع 840 مليون دولار من ميزانيات الوزارات لتمويل مشتريات عسكرية ملادينوف يطالب إسرائيل بإدخال لجنة التكنوقراط وقوة دولية إلى غزة

نادي الأسير: قرار بن غفير إلغاء الإفراج المبكر يأتي في سياق العدوان المستمر ضد الأسرى

قال نادي الأسير الفلسطينيّ، إنّ قرار الوزير الفاشي بن غفير، والمتمثل بإلغاء الإفراج المبكر عن الأسرى، يأتي في سياق العدوان المستمر ضد الأسرى، الذي تضاعف مع اعتلاء الحكومة الفاشية سدة الحكم، والتي عملت منذ مجيئها على فرض مشاريع قوانين، وقوانين، وتعديلات قانونية، تمسّ قضية الأسرى ومصيرهم، وحقوقهم التي ناضلوا وما يزالوا يناضلون من أجلها.

وبيّن نادي الأسير، في بيان له، اليوم الأحد، أنّ سلسلة القوانين والتشريعات والتعديلات ومشاريع القوانين التي جاءت بها حكومة الاحتلال الفاشية، هي مسار ممتد، وتصاعد تدريجيًا، حتّى تحوّلت تهديدات اليمين الفاشي المتطرف على مدار السنوات الماضية إلى واقع نفذّه أخيرًا مع وصوله إلى سدة الحكم.

وأكّد أنّ هذا الاحتلال، وعبر ما يسمى بالجهاز القضائي وبتوصيات سياسية، عمل على تطبيق هذا الإجراء قبل هذا التعديل، فالعديد من القضايا التي توجهت بها المؤسسات من أجل الإفراج المبكر عن أسرى مرضى على سبيل المثال، كان القرار في هذه الحالات هو الرفض، خاصة الأسرى الذين جرى تصنيف عملهم المقاوم كعمل "إرهابي"، ونذكّر هنا بالمعركة القانونية التي ارتبطت بقضية الشهيد ناصر أبو حميد.

وأشار نادي الأسير إلى أنّ هذا الإجراء سيمس أيضا الحياة الاعتقالية للأسرى، في ظل تصاعد أعداد المعتقلين في سجون الاحتلال، وذلك مع تصاعد حملات الاعتقال التي طالت الآلاف من أبناء شعبنا، حيث يعاني الأسرى مؤخرًا من اكتظاظ كبير داخل الغرف، خاصة في السجون التي يتم نقل المعتقلين الموقوفين إليها. 

 واستعرض نادي الأسير، جملة من المشاريع والقوانين التي خرجت بها حكومة الاحتلال الفاشية أبرزها: مشروع (قانون إعدام الأسرى) الذين نفّذوا عمليات مقاومة ضد الاحتلال، إضافة إلى (قانون سحب الجنسية والإقامة من أسرى ومحررين مقدسيين) ومن الأراضي المحتلة عام 1948، وتم ربط ذلك بالمخصصات التي تقدمها السلطة الوطنية الفلسطينية لعائلاتهم، إضافة إلى مشروع قانون يقضي بترحيل عائلات الأسرى والشهداء، كما تمت المصادقة بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون يقضي بحرمان الأسرى من العلاج الذي يندرج تحت توصيف (تحسين جودة الحياة)، وفعليًا أصدر الفاشي بن غفير، تعليمات داخلية بخصم أموال من مخصصات "الكانتينا" للأسرى، في حال استخدم الأسير عيادة علاج الأسنان في السجن وعن كل ساعة تم خصم (175) شيقلًا، إلى جانب هذا تم طرح تعديل قانون (مكافحة الإرهاب)، ويقضي بعدم تسليم جثامين الشهداء، ومشروع قانون (منع الإفراج المبكر عن الأسير الذي صدر بحقّه حكمًا) على خلفية عمل مقاوم والذي يصنّفه الاحتلال (كعمل إرهابي)، ومشروع قانون يناقش سجن الأطفال الفلسطينيين من عمر 12، بدلًا من إرسالهم إلى مؤسسات (لإعادة التأهيل)، ومشروع قانون آخر يقضي بإعطاء صلاحيات واسعة لوزير الشرطة بفرض اعتقالات إدارية وتقييد الحركة على الفلسطينيين في أراضي عام 1948، إضافة لعدد آخر من مشاريع القوانين التي تمس حياة ومصير الأسرى المحررين، وعائلاتهم تحديدًا في القدس والأراضي المحتلة عام 1948.

وفي هذا الإطار، أكد نادي الأسير، أنّ كل هذه التحولات التي تمس وتنتهك فيه أغلبها جوهر حقوق الإنسان، وما جاء به القانون الدولي الإنساني، ستمس لاحقًا المجتمع الإنساني ككل، وذلك في حال إذا ما استمر وجود هذه الحكومة الفاشية، واستمر العالم بالصمت إزاء ما تقوم به.